text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
تَناهَبنَ الثَناءَ بِصَبرِ يَومٍ بِهِ الأَرواحُ تُنتَهَبُ اِنتِهابا | الوافر |
تَنادَوا فَاِنبَرَت مِن كُلِّ فَجٍّ سَوابِقُ يُنتَجَبنَ لَنا اِنتِجابا | الوافر |
فَما كانوا لَنا إِلّا أَسارى وَما كانَت لَنا إِلّا نِهابا | الوافر |
كَأَنَّ نَدي بنَ جَعفَرَ قادَ مِنهُم هَدايا لَم يُرِغ عَنها ثَوابا | الوافر |
وَشَدّوا رَأيَهُم بِبَني قُرَيعٍ فَخابوا لا أَبا لَهُم وَخابا | الوافر |
وَسُقناهُم إِلى الحيرانِ سَوقاً كَما نَستاقُ آبالاً صِعابا | الوافر |
سَقَينا بِالرِماحِ بَني قُشَيرٍ بِبَطنِ العُثيَرِ السُمَّ المُذابا | الوافر |
فَلَمّا اِشتَدَّتِ الهَيجاءُ كُنّا أَشَدَّ مَخالِباً وَأَحَدَّ نابا | الوافر |
وَأَمنَعَ جانِباً وَأَعَزَّ جاراً وَأَوفى ذِمَّةً وَأَقَلَّ عابا | الوافر |
وَنَكَّبنا الفُرُقلُسَ لَم نَرِدهُ كَأَنَّ بِنا عَنِ الماءِ اِجتِنابا | الوافر |
وَأَمطَرنَ الجِباهَ بِمُرجَحِنَّ وَلَكِن بِالطِعانِ المُرِّ صابا | الوافر |
وَجُزنَ الصَحصَحانِ يَخِدنَ وَخداً وَيَجتَبنَ الفَلاةَ بِنا اِجتِنابا | الوافر |
وَمِلنَ عَنِ الغُوَيرِ وَسِرنَ حَتّى وَرَدنَ عُيونَ تَدمُرَ وَالجِبابا | الوافر |
قَرَينا بِالسَماوَةِ مِن عُقَيلٍ سِباعَ الأَرضِ وَالطَيرِ السِغابا | الوافر |
وَبِالصَبّاحِ وَالصَبّاحُ عَبدٌ قَتَلنا مِن لُبابِهِمُ اللُبابا | الوافر |
تَرَكنا في بُيوتِ بَني المُهَنّا نَوادِبَ يَنتَحِبنَ بِها اِنتِحابا | الوافر |
شَفَت فيها بَنو بَكرٍ حُقوداً وَغادَرَتِ الضَبابَ بِها ضَبابا | الوافر |
وَأَبعَدنا لِسوءِ الفِعلِ كَعباً وَأَدنَينا لِطاعَتِها كِلابا | الوافر |
وَشَرَّدنا إِلى الجَولانِ طَيئاً وَجَنَّبنا سَماوَتَها جِنابا | الوافر |
سَحابٌ ما أَناخَ عَلى عُقَيلٍ وَجَرَّ عَلى جِوارِهِمُ ذُبابا | الوافر |
وَمِلنا بِالخُيولِ إِلى نُمَيرٍ تُجاذِبُنا أَعِنَّتَها جِذابا | الوافر |
بِكُلِّ مُشَيِّعٍ سَمحٍ بِنَفسٍ يَعِزُّ عَلى العَشيرَةِ أَن يُصابا | الوافر |
وَما ضاقَت مَذاهِبُهُ وَلَكِن يُهابُ مِنَ الحَمِيَّةِ أَن يُهابا | الوافر |
وَيَأمُرَنا فَنَكفيهِ الأَعادي هُمامٌ لَو يَشاءُ كَفى وَنابا | الوافر |
فَلَمّا أَيقَنوا أَن لاغِياثٌ دَعَوهُ لِلمَغوثَةِ فَاِستَجابا | الوافر |
وَعادَ إِلى الجَميلِ لَهُم فَعادوا وَقَد مَدّوا لِصارِمِهِ الرِقابا | الوافر |
أَمَرَّ عَلَيهِمُ خَوفاً وَأَمناً أَذاقَهُمُ بِهِ أَرياً وَصابا | الوافر |
أَحَلَّهُمُ الجَزيرَةَ بَعدَ يَأسٍ أَخو حِلمٍ إِذا مَلَكَ العِقابا | الوافر |
دِيارُهُمُ اِنتَزَعناها اِنتِزاعاً وَأَرضُهُمُ اِغتَصَبناها اِغتِصابا | الوافر |
وَلَو شِئنا حَمَيناها البَوادي كَما تَحمي أُسودُ الغابِ غابا | الوافر |
إِذا ما أَنهَضَ الأُمراءُ جَيشاً إِلى الأَعداءِ أَنفَذنا كِتابا | الوافر |
أَنا اِبنُ الضارِبينَ الهامَ قِدماً إِذا كَرِهَ المُحامونَ الضِرابا | الوافر |
أَلَم تَعلَم وَمِثلُكَ قالَ حَقّاً بِأَنّي كُنتُ أَثقَبَها شِهابا | الوافر |
رَدَدتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيفي أَسيراً غَيرَ مَرجُوِّ الإِيابِ | الوافر |
سَرَرتُ بِفَكِّهِ حَيِّي نُمَيرٍ وَسُؤتُ بَني رَبيعَةَ وَالضِبابِ | الوافر |
وَما أَبغي سِوى شُكري ثَواباً وَإِنَّ الشُكرَ مِن خَيرِ الثَوابِ | الوافر |
فَهَل مُثنٍ عَلَيَّ فَتى نُمَيرٍ بِحَلِّيَ عَنهُ قِدَّ بَني كِلابِ | الوافر |
وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ مُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُب | المتقارب |
دَعاكَ ذَوُوها بِسوءِ الفِعالِ لِما لاتَشاءُ وَما لاتُحِب | المتقارب |
فَوافَتكَ تَعثُرُ في مَرطِها وَقَد رَأَتِ المَوتَ مِن عَن كَثَب | المتقارب |
وَقَد خَلَطَ الخَوفُ لَمّا طَلَع تَ دَلَّ الجَمالِ بِذُلِّ الرُعُب | المتقارب |
تُسارِعُ في الخَطوِ لاخِفَّةً وَتَهتَزُّ في المَشيِ لامِن طَرَب | المتقارب |
فَلَمّا بَدَت لَكَ دونَ البُيوتِ بَدا لَكَ مِنهُنَّ جَيشٌ لَجِب | المتقارب |
فَكُنتَ أَخاهُنَّ إِذ لا أَخٌ وَكُنتَ أَباهُنَّ إِذ لَيسَ أَب | المتقارب |
وَما زِلتَ مُذ كُنتَ تَأتي الجَميلَ وَتَحمي الحَريمَ وَتَرعى النَسَب | المتقارب |
وَتَغضَبُ حَتّى إِذا مامَلَكتَ أَطَعتَ الرِضا وَعَصَيتَ الغَضَب | المتقارب |
فَوَلَّينَ عَنكَ يُفَدَّينَها وَيَرفَعنَ مِن ذَيلِها ما اِنسَحَب | المتقارب |
يُنادينَ بَينَ خِلالِ البُيو تِ لايَقطَعِ اللَهُ نَسلَ العَرَب | المتقارب |
أَمَرتَ وَأَنتَ المُطاعُ الكَريمُ بِبَذلِ الأَمانِ وَرَدِّ السَلَب | المتقارب |
وَقَد رُحنَ مِن مُهَجاتِ القُلوبِ بِأَوفَرِ غُنمٍ وَأَغلى نَشَب | المتقارب |
فَإِن هُنَّ يا اِبنَ السَراةِ الكِرامِ رَدَدنَ القُلوبَ رَدَدنا النَهَب | المتقارب |
وَعِلَّةٍ لَم تَدَع قَلباً بِلا أَلَمٍ سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها | البسيط |
هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُ اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها | البسيط |
لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها | البسيط |
تُقِرُّ دُموعي بِشَوقي إِلَيكَ وَيَشهَدُ قَلبي بِطولِ الكَرَب | المتقارب |
وَإِنّي لَمُجتَهِدٌ في الجُحودِ وَلَكِنَّ نَفسِيَ تَأبى الكَذِب | المتقارب |
وَإِنّي عَلَيكَ لَجاري الدُموعِ وَإِنّي عَلَيكَ لَصَبٌّ وَصِب | المتقارب |
وَما كُنتُ أُبقي عَلى مُهجَتي لَوَ إِنّي اِنتَهَيتُ إِلى مايَجِب | المتقارب |
وَلَكِن سَمَحتُ لَها بِالبَقاءِ رَجاءَ اللِقاءِ عَلى ما تُحِب | المتقارب |
وَيُبقي اللَبيبُ لَهُ عُدَّةً لِوَقتِ الرِضا في أَوانِ الغَضَب | المتقارب |
الشِعرُ ديوانُ العَرَب أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب | الكامل |
لَم أَعدُ فيهِ مَفاخِري وَمَديحَ آبائي النُجُب | الكامل |
وَمُقَطَّعاتٍ رُبَّما حَلَّيتُ مِنهُنَّ الكُتُب | الكامل |
لا في المَديحِ وَلا الهِجا ءِ وَلا المُجونِ وَلا اللَعِب | الكامل |
أَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُ وَإِن جَمَعَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ | الطويل |
فَأَقصاهُمُ أَقصاهُمُ مِن مَساءَتي وَأَقرَبُهُم مِمّا كَرِهتُ الأَقارِبُ | الطويل |
غَريبٌ وَأَهلي حَيثُ ماكانَ ناظِري وَحيدٌ وَحَولي مِن رِجالي عَصائِبُ | الطويل |
نَسيبُكَ مَن ناسَبتَ بِالوُدِّ قَلبَهُ وَجارُكَ مَن صافَيتَهُ لا المُصاقِبُ | الطويل |
وَأَعظَمُ أَعداءِ الرِجالِ ثِقاتُها وَأَهوَنُ مَن عادَيتَهُ مَن تُحارِبِ | الطويل |
وَشَرِّ عَدُوّيكَ الَّذي لاتُحارِبُ وَخَيرُ خَليلَيكَ الَّذي لا تُناسِبُ | الطويل |
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ | الطويل |
وَما الذَنبُ إِلّا العَجزُ يَركَبُهُ الفَتى وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ | الطويل |
وَمَن كانَ غَيرَ السَيفِ كافِلُ رِزقِهِ فَلِلذِلِّ مِنهُ لامَحالَةَ جانِبُ | الطويل |
وَما أُنسُ دارٍ لَيسَ فيها مُؤانِسٌ وَما قُربُ دارٍ لَيسَ فيها مُقارِبُ | الطويل |
أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُ وَلا لِمُسيءٍ عِندَكُنَّ مَتابُ | الطويل |
لَقَد ضَلَّ مَن تَحوي هَواهُ خَريدَةٌ وَقَد ذَلَّ مَن تَقضي عَلَيهِ كَعابُ | الطويل |
وَلَكِنَّني وَالحَمدُ لِلَّهِ حازِمٌ أَعِزُّ إِذا ذَلَّت لَهُنَّ رِقابُ | الطويل |
وَلا تَملِكُ الحَسناءُ قَلبِيَ كُلَّهُ وَإِن شَمِلَتها رِقَّةٌ وَشَبابُ | الطويل |
وَأَجري فَلا أُعطي الهَوى فَضلَ مِقوَدي وَأَهفو وَلا يَخفى عَلَيَّ صَوابُ | الطويل |
إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ | الطويل |
إِذا لَم أَجِد مِن خُلَّةٍ ما أُريدُهُ فَعِندي لِأُخرى عَزمَةٌ ورِكابُ | الطويل |
وَلَيسَ فِراقٌ ما اِستَطَعتُ فَإِن يَكُن فِراقٌ عَلى حالٍ فَلَيسَ إِيابُ | الطويل |
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ | الطويل |
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ | الطويل |
وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ | الطويل |
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ وَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ | الطويل |
وَقَد صارَ هَذا الناسُ إِلّا أَقَلَّهُم ذِئاباً عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ | الطويل |
تَغابَيتُ عَن قَومي فَظَنّوا غَباوَتي بِمَفرِقِ أَغبانا حَصىً وَتُرابُ | الطويل |
وَلَو عَرَفوني حَقَّ مَعرِفَتي بِهِم إِذاً عَلِموا أَنّي شَهِدتُ وَغابوا | الطويل |
وَما كُلُّ فَعّالٍ يُجازى بِفِعلِهِ وَلا كُلُّ قَوّالٍ لَدَيَّ يُجابُ | الطويل |
وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ | الطويل |
إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّنا بِمَنازِلٍ تَحَكَّمُ في آسادِهِنَّ كِلابُ | الطويل |
تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ لِلنَفعِ مَوضِعٌ لَدَيَّ وَلا لِلمُعتَفينَ جَنابُ | الطويل |
وَلا شُدَّ لي سَرجٌ عَلى ظَهرِ سابِحٍ وَلا ضُرِبَت لي بِالعَراءِ قِبابُ | الطويل |
وَلا بَرَقَت لي في اللِقاءِ قَواطِعٌ وَلا لَمَعَت لي في الحُروبِ حِرابُ | الطويل |
سَتَذكُرُ أَيّامي نُمَيرٌ وَعامِرٌ وَكَعبٌ عَلى عِلّاتِها وَكِلابُ | الطويل |
أَنا الجارُ لازادي بَطيءٌ عَلَيهُمُ وَلا دونَ مالي لِلحَوادِثِ بابُ | الطويل |
وَلا أَطلُبُ العَوراءَ مِنهُم أُصيبُها وَلا عَورَتي لِلطالِبينَ تُصابُ | الطويل |
وَأَسطو وَحُبّي ثابِتٌ في صُدورِهِم وَأَحلَمُ عَن جُهّالِهِم وَأُهابُ | الطويل |
بَني عَمِّنا ما يَصنَعُ السَيفُ في الوَغى إِذا فُلَّ مِنهُ مَضرِبٌ وَذُبابُ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.