text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بَني عَمِّنا لا تُنكِروا الحَقَّ إِنَّنا شِدادٌ عَلى غَيرِ الهَوانِ صِلابُ
الطويل
بَني عَمِّنا نَحنُ السَواعِدُ وَالظُبى وَيوشِكُ يَوماً أَن يَكونَ ضِرابُ
الطويل
وَإِنَّ رِجالاً ما اِبنَكُم كَاِبنِ أُختِهِم حَرِيّونَ أَن يُقضى لَهُم وَيُهابوا
الطويل
فَعَن أَيِّ عُذرٍ إِن دُعوا وَدُعيتُم أَبَيتُم بَني أَعمامِنا وَأَجابوا
الطويل
وَما أَدَّعي مايَعلَمُ اللَهُ غَيرَهُ رِحابُ عَلِيٍّ لِلعُفاةِ رِحابُ
الطويل
وَأَفعالُهُ لِلراغِبينَ كَريمَةٌ وَأَموالُهُ لِلطالِبينَ نِهابُ
الطويل
وَلَكِن نَبا مِنهُ بِكَفَّيَّ صارِمٌ وَأَظلَمَ في عَينَيَّ مِنهُ شِهابُ
الطويل
وَأَبطَأَ عَنّي وَالمَنايا سَريعَةٌ وَلِلمَوتِ ظُفرٌ قَد أَطَلَّ وَنابُ
الطويل
فَإِن لَم يَكُن وُدٌّ قَديمٌ نَعُدُّهُ وَلا نَسَبٌ بَينَ الرِجالِ قُرابُ
الطويل
فَأَحوَطُ لِلإِسلامِ أَن لا يُضيعَني وَلي عَنكَ فيهِ حَوطَةٌ وَمَنابُ
الطويل
وَلَكِنَّني راضٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ لِيُعلَمَ أَيُّ الحالَتَينِ سَرابُ
الطويل
وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةً لَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُ
الطويل
وَأَطلُبُ إِبقاءً عَلى الوُدِّ أَرضَهُ وَذِكري مُنىً في غَيرِها وَطِلابُ
الطويل
كَذاكَ الوِدادُ المَحضُ لايُرتَجى لَهُ ثَوابٌ وَلا يُخشى عَلَيهِ عِقابُ
الطويل
وَقَد كُنتُ أَخشى الهَجرَ وَالشَملُ جامِعٌ وَفي كُلِّ يَومٍ لَفتَةٌ وَخِطابُ
الطويل
فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ وَلِلبَحرِ حَولي زَخرَةٌ وَعُبابُ
الطويل
أَمِن بَعدِ بَذلِ النَفسِ فيما تُريدُهُ أُثابُ بِمُرِّ العَتبِ حينَ أُثابُ
الطويل
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
الطويل
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
الطويل
لِلَّهِ بَردٌ ما أَشَد دَ وَمَنظَرٌ ما كانَ أَعجَب
الكامل
جاءَ الغُلامُ بِنارِهِ حَمراءَ في جَمرٍ تَلَهَّب
الكامل
فَكَأَنَّما جُمِعَ الحُلِي يَ فَمُحرَقٌ مِنها وَمُذهَب
الكامل
ثُمَّ اِنطَفَت فَكَأَنَّها مابَينَنا نَدٌّ مُشَعَّب
الكامل
أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب
المتقارب
وَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب
المتقارب
وَأَنتَ الكَريمُ وَأَنتَ الحَليمُ وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب
المتقارب
وَما زِلتَ تَسبِقُني بِالجَميلِ وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب
المتقارب
وَتَدفَعُ عَن حَوزَتَيَّ الخُطوبَ وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب
المتقارب
وَإِنَّكَ لَلجَبَلُ المُشمَخِر رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب
المتقارب
عُلىً تُستَفادُ وَمالٌ يُفادُ وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب
المتقارب
وَما غَضَّ مِنِّيَ هَذا الإِسارُ وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب
المتقارب
فَفيمَ يُقَرِّعُني بِالخُمو لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب
المتقارب
وَكانَ عَتيداً لَدَيَّ الجَوابُ وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب
المتقارب
أَتُنكِرُ أَنّي شَكَوتُ الزَمانَ وَأَنّي عَتَبتُكَ فيمَن عَتَب
المتقارب
فَأَلّا رَجَعتَ فَأَعتَبتَني وَصَيَّرتَ لي وَلِقَولي الغَلَب
المتقارب
فَلا تَنسِبَنَّ إِلَيَّ الخُمولَ عَلَيكَ أَقَمتُ فَلَم أَغتَرِب
المتقارب
وَأَصبَحتُ مِنكَ فَإِن كانَ فَضلٌ وَإِن كانَ نَقصٌ فَأَنتَ السَبَب
المتقارب
وَما شَكَّكَتنِيَ فيكَ الخُطوبُ وَلا غَيَّرَتني عَلَيكَ النُوَب
المتقارب
فَأَشكَرُ ماكُنتُ في ضَجرَتي وَأَحلَمُ ماكُنتُ عِندَ الغَضَب
المتقارب
وَإِنَّ خُراسانَ إِن أَنكَرَت عُلايَ فَقَد عَرَفَتها حَلَب
المتقارب
وَمِن أَينَ يُنكِرُني الأَبعَدونَ أَمِن نَقصِ جَدٍّ أَمِن نَقصِ أَب
المتقارب
أَلَستُ وَإِيّاكَ مِن أُسرَةٍ وَبَيني وَبَينَكَ فَوقَ النَسَب
المتقارب
وَدادٌ تَناسَبُ فيهِ الكِرامُ وَتَربِيَةٌ وَمَحَلٌّ أَشِب
المتقارب
وَنَفسٌ تَكَبَّرُ إِلّا عَلَيكَ وَتَرغَبُ إِلّاكَ عَمَّن رَغِب
المتقارب
فَلا تَعدِلَنَّ فِداكَ اِبنُ عَمِّ كَ لابَل غُلامُكَ عَمّا يَجِب
المتقارب
وَأَنصِف فَتاكَ فَإِنصافُهُ مِنَ الفَضلِ وَالشَرَفِ المُكتَسَب
المتقارب
وَكُنتَ الحَبيبَ وَكُنتَ القَريبَ لَيالِيَ أَدعوكَ مِن عَن كَثَب
المتقارب
فَلَمّا بَعُدتُ بَدَت جَفوَةٌ وَلاحَ مِنَ الأَمرِ ما لا أُحِب
المتقارب
فَلَو لَم أَكُن بِكَ ذا خِبرَةٍ لَقُلتُ صَديقُكَ مَن لَم يَغِب
المتقارب
إِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاً دَمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ
الرمل
هُوَ في الرومِ مُقيمٌ وَلَهُ في الشامِ قَلبُ
الرمل
مُستَجِدّاً لَم يُصادِف عِوَضاً مِمَّن يُحِبُّ
الرمل
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ
الوافر
وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ وَعَيشي وَحدَهُ بِفَناكَ صَعبُ
الوافر
وَأَنتَ وَأَنتَ دافِعُ كُلِّ خَطبٍ مَعَ الخَطبِ المُلِمِّ عَلَيَّ خَطبُ
الوافر
إِلى كَم ذا العِقابُ وَلَيسَ جُرمٌ وَكَم ذا الاِعتِذارُ وَلَيسَ ذَنبُ
الوافر
فَلا بِالشامِ لَذَّ بَفِيِّ شُربٍ وَلا في الأَسرِ رَقَّ عَلَيَّ قَلبُ
الوافر
فَلا تَحمِل عَلى قَلبٍ جَريحٍ بِهِ لِحَوادِثِ الأَيّامِ نَدبُ
الوافر
أَمِثلي تُقبِلُ الأَقوالُ فيهِ وَمِثلُكَ يَستَمِرُّ عَلَيهِ كِذبُ
الوافر
جَنانِيَ ما عَلِمتَ وَلي لِسانٌ يَقُدُّ الدَرعَ وَالإِنسانَ عَضبُ
الوافر
وَزَندي وَهوَ زَندُكَ لَيسَ يَكبو وَناري وَهيَ نارُكَ لَيسَ تَخبو
الوافر
وَفَرعي فَرعُكَ السامي المُعَلّى وَأَصلي أَصلُكَ الزاكي وَحَسبُ
الوافر
لِإِسمَعيلَ بي وَبَنيهِ فَخرٌ وَفي إِسحَقَ بي وَبَنيهِ عُجبُ
الوافر
وَأَعمامي رَبيعَةُ وَهيَ رَصَيدٌ وَأَخوالي بَلَصفَرَ وَهيَ غُلبُ
الوافر
وَفَضلي تَعجِزُ الفُضَلاءُ عَنهُ لِأَنَّكَ أَصلُهُ وَالمَجدُ تِربُ
الوافر
فَدَت نَفسي الأَميرَ كَأَنَّ حَظّي وَقُربي عِندَهُ مادامَ قُربُ
الوافر
فَلَمّا حالَتِ الأَعداءُ دوني وَأَصبَحَ بَينَنا بَحرٌ وَدَربُ
الوافر
ظَلِلتَ تُبَدِّلُ الأَقوالَ بَعدي وَيَبلُغُني اِغتِيابُكَ ما يُغِبُّ
الوافر
فَقُل ماشِئتَ فِيَّ فَلي لِسانٌ مَليءٌ بِالثَناءِ عَلَيكَ رَطبُ
الوافر
وَعامِلني بِإِنصافٍ وَظُلمٍ تَجِدني في الجَميعِ كَما تُحِبُّ
الوافر
فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها طَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي
الطويل
وَقَد عَرَفَت وَقعَ المَساميرِ مُهجَتي وَشُقَّقَ عَن رُزقِ النُصولِ إِهابي
الطويل
وَلَجَّجتُ في حُلوِ الزَمانِ وَمُرِّهِ وَأَنفَقتُ مِن عُمري بِغَيرِ حِسابِ
الطويل
يا عيدُ ما عُدتَ بِمَحبوبٍ عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ
السريع
ياعيدُ قَد عُدتَ عَلى ناظِرٍ عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ
السريع
ياوَحشَةَ الدارِ الَّتي رَبُّها أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ
السريع
قَد طَلَعَ العيدُ عَلى أَهلِهِ بِوَجهِ لاحُسنٍ وَلا طيبِ
السريع
مالي وَلِلدَهرِ وَأَحداثِهِ لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ
السريع
أَبيتُ كَأَنّي لِلصَبابَةِ صاحِبُ وَلِلنَومِ مُذ بانَ الخَليطُ مُجانِبُ
الطويل
وَما أَدَّعي أَنَّ الخُطوبَ تُخيفُني لَقَد خَبَّرَتني بِالفِراقِ النَواعِبُ
الطويل
وَلَكِنَّني مازِلتُ أَرجو وَأَتَّقي وَجَدَّ وَشيكُ البَينِ وَالقَلبُ لاعِبُ
الطويل
وَما هَذِهِ في الحُبِّ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَساءَت إِلى قَلبي الظُنونُ الكَواذِبُ
الطويل
عَلَيَّ لِرَبعِ العامِرِيَّةِ وَقفَةٌ تُمِلُّ عَلَيَّ الشَوقَ وَالدَمعُ كاتِبُ
الطويل
فَلا وَأَبي العُشّاقِ ما أَنا عاشِقٌ إِذا هِيَ لَم تَلعَب بِصَبري المَلاعِبُ
الطويل
وَمِن مَذهَبي حُبُّ الدِيارِ لِأَهلِها وَلِلناسِ فيما يَعشَقونَ مَذاهِبُ
الطويل
عَتادي لِدَفعِ الهَمِّ نَفسٌ أَبِيَّةٌ وَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُصاحِبُ
الطويل
وَجُردٌ كَأَمثالِ السَعالى سَلاهِبٌ وَخَوصٌ كَأَمثالِ القَسِيِّ نَجائِبُ
الطويل
تَكاثَرَ لُوّامي عَلى ما أَصابَني كَأَن لَم تَكُن إِلّا لِأَسري النَوائِبُ
الطويل
يَقولونَ لَم يَنظُر عَواقِبَ أَمرِهِ وَمِثلِيَ مَن تَجري عَليهِ العَواقِبُ
الطويل
أَلَم يَعلَمِ الذُلّانُ أَنَّ بَني الوَغى كَذاكَ سَليبٌ بِالرِماحِ وَسالِبُ
الطويل
وَإِنَّ وَراءَ الحَزمِ فيها وَدونَهُ مَواقِفَ تُنسى دُنَهُنَّ التَجارِبُ
الطويل
أَرى مِلءَ عَينَيَّ الرَدى فَأَخوضُهُ إِذِ المَوتُ قُدّامي وَخَلفي المَعايِبُ
الطويل
وَأَعلَمُ قَوماً لَو تَتَعتَعتُ دونَها لَأَجهَضَني بِالذَمِّ مِنهُم عَصائِبُ
الطويل
وَمُضطَغِنٍ لَم يَحمِلِ السِرَّ قَلبُهُ تَلَفَّتَ ثُمَّ اِغتابَني وَهوَ هائِبُ
الطويل
تَرَدّى رِداءَ الذُلِّ لَمّا لَقيتُهُ كَما تَتَرَدّى بِالغُبارِ العَناكِبُ
الطويل
وَمِن شَرَفي أَن لايَزالُ يُعيبُني حَسودٌ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ عائِبُ
الطويل
رَمَتني عُيونُ الناسِ حَتّى أَظُنُّها سَتَحسُدُني في الحاسِدينَ الكَواكِبُ
الطويل
فَلَستُ أَرى إِلّا عَدُوّاً مُحارِباً وَآخَرَ خَيرٌ مِنهُ عِندي المُحارِبُ
الطويل
هُمُ يُطفِؤونَ المَجدَ وَاللَهُ موقِدٌ وَكَم يَنقُصونَ الفَضلَ وَاللَهُ واهِبُ
الطويل
وَيَرجونَ إِدراكَ العُلا بِنُفوسِهِم وَلَم يَعلَموا أَنَّ المَعالي مَواهِبُ
الطويل