text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِ فَقَبِلتُهُ وَقَرَنتُهُ بِذُنوبِهِ
الكامل
وَلَرُبَّ فِعلٍ جاءَني مِن فاعِلٍ أَحمَدتُهُ وَذَمَمتُ مَن يَأتي بِهِ
الكامل
مَن كانَ أَنفَقَ في نَصرِ الهُدى نَشبا فَأَنتَ أَنفَقتَ فيهِ النَفسَ وَالنَشبا
البسيط
يُذكي أَخوكَ شِهابَ الحَربِ مُعتَمِداً فَيَستَضيءُ وَيَغشى جَدُّكَ اللَهَبا
البسيط
لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنا بِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه
الطويل
وَأَنّا نَزَعنا المُلكَ مِن عُقرِ دارِهِ وَنَنتَهِكُ القَرمَ المُمَنَّعَ جانِبُه
الطويل
وَأَنّا فَتَكنا بِالأَغَرِّ اِبنِ رائِقٍ عَشِيَّةَ دَبَّت بِالفَسادِ عَقارِبُه
الطويل
أَخَذنا لَكُم بِالثَأرِ ثارَ عُمارَةٍ وَقَد نامَ لَم يَنهَد إِلى الثَأرِ صاحِبُه
الطويل
يا ضارِبَ الجَيشِ بي في وَسطِ مَفرِقِهِ لَقَد ضَرَبتَ بِعَينِ الصارِمِ العَضَبِ
البسيط
لاتَحرُزُ الدُرعُ عَنّي نَفسَ صاحِبِها وَلا أُجيرُ ذِمامَ البيضِ وَاليَلَبِ
البسيط
وَلا أَعودُ بِرُمحي غَيرَ مُنحَطِمٍ وَلا أَروحُ بِسَيفي غَيرَ مُختَضِبِ
البسيط
حَتّى تَقولَ لَكَ الأَعداءُ راغِمَةً أَضحى اِبنُ عَمِّكَ هَذا فارِسُ العَرَبِ
البسيط
هَيهاتَ لا أَجحَدُ النَعماءَ مُنعِمَها خَلَفتَ يا اِبنَ أَبي الهَيجاءِ فِيَّ أَبي
البسيط
يامَن يُحاذِرُ أَن تَمضي عَلَيَّ يَدٌ مالي أَراكَ لِبيضِ الهِندِ تَسمَحُ بي
البسيط
وَأَنتَ بي مِن أَضَنِّ الناسِ كُلِّهِمِ فَكَيفَ تَبذُلُني لِلسُمرِ وَالقُضُبِ
البسيط
ما زِلتُ أَجهَلُهُ فَضلاً وَأُنكِرُهُ وَأوسِعُ النَفسَ مِن عُذرٍ وَمِن عَجَبِ
البسيط
حَتّى رَأَيتُكَ بَينَ الناسِ مُجتَنِباً تُثني عَلَيَّ بِوَجهٍ غَيرِ مُتَّإِبِ
البسيط
فَعِندَها وَعُيونُ الناسِ تَرمُقُني عَلِمتُ أَنَّكَ لَم تُخطِئ وَلَم أُصِبِ
البسيط
وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ
الخفيف
كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ
الخفيف
فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍ فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ
الخفيف
هَل لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِن مُعينٍ وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ
الخفيف
أَيُّها المُذنِبُ المُعاتِبُ حَتّى خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي
الخفيف
كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍ غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ
الخفيف
لَكَ جِسمُ الهَوى وَثَغرُ الأَقاحي وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ
الخفيف
قَد جَحَدتَ الهَوى وَلَكِن أَقَرَّت سيمِياءُ الهَوى وَلَحظُ المُريبِ
الخفيف
أَنا في حالَتَي وِصالي وَهَجري مِن أَذى الحُبِّ في عَذابٍ مُذيبِ
الخفيف
بَينَ قُربٍ مُنَغَّصٍ بِصُدودٍ وَوِصالٍ مُنَغَّصٍ بِرَقيبِ
الخفيف
ياخَليلَيَّ خَلِّياني وَدَمعي إِنَّ في الدَمعِ راحَةَ المَكروبِ
الخفيف
ماتَقولانِ في جِهادِ مُحِبٍّ وَقَفَ القَلبَ في سَبيلِ الحَبيبِ
الخفيف
هَل مِنَ الظاعِنينَ مُهدٍ سَلامي لِلفَتى الماجِدِ الأَريبِ الأَديبِ
الخفيف
اِبنُ عَمّي الداني عَلى شَحطِ دارٍ وَالقَريبُ المَحَلُّ غَيرُ قَريبِ
الخفيف
خالِصُ الوِدِّ صادِقُ الوَعدِ أُنسي في حُضوري مُحافِظٌ في غِيابي
الخفيف
كُلَّ يَومٍ يُهدي إِلَيَّ رِياضاً جادَها فِكرُهُ بِغَيثٍ سَكوبِ
الخفيف
وارِداتٌ بِكُلِّ أُنسٍ وَبِرٍّ وافِداتٌ بِكُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
الخفيف
يا اِبنَ نَصرٍ وَقَّيتَ بُؤسَ اللَيالي وَصُروفَ الرَدى وَكَرِّ الخُطوبِ
الخفيف
بانَ صَبري لَمّا تَأَمَّلَ طَرفي بانَ صَبري بِبَينِ ظَبيٍ رَبيبِ
الخفيف
أَبُنَيَّتي لاتَحزَني كُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِ
الكامل
أَبُنَيَّتي صَبراً جَمي لاً لِلجَليلِ مِنَ المُصابِ
الكامل
نوحي عَلَيَّ بِحَسرَةٍ مِن خَلفِ سِترِكِ وَالحِجابِ
الكامل
قولي إِذا نادَيتِني وَعَيَيتِ عَن رَدِّ الجَوابِ
الكامل
زَينُ الشَبابِ أَبو فِرا سٍ لَم يُمَتَّع بِالشَبابِ
الكامل
أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
الطويل
وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
الطويل
وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
الطويل
قَناتي عَلى ما تَعهَدانِ صَليبَةٌ وَعودي عَلى ماتَعلَمانِ صَليبُ
الطويل
صَبورٌ عَلى طَيِّ الزَمانِ وَنَشرِهِ وَإِن ظَهَرَت لِلدَهرِ فِيَّ نُدوبُ
الطويل
وَإِنَّ فَتىً لَم يَكسِرِ الأَسرُ قَلبَهُ وَخَوضُ المَنايا جِدَّهُ لَنَجيبُ
الطويل
لِن لِزَمانِ وَإِن صَعُب وَإِذا تَباعَدَ فَاِقتَرِب
الكامل
لا تَكذِبَن مَن غالَبَ ال أَيّامَ كانَ لَها الغَلَب
الكامل
اِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ يُنبيكَ عَنهُم في الأُمورِ مُجَرِّبُ
الكامل
قَومٌ إِذا أَيسَرتَ كانوا إِخوَةً وَإِذا تَرِبتَ تَفَرَّقوا وَتَجَنَّبوا
الكامل
اِصبِر عَلى ريبِ الزَمانِ فَإِنَّهُ بِالصَبرِ تُدرِكُ كُلَّ ماتَتَطَلَّبُ
الكامل
يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي
السريع
يا لَيلُ نامَ الناسُ عَن موجَعٍ ناءٍ عَلى مَضجَعِهِ نابي
السريع
هَبَّت لَهُ ريحٌ شَآمِيَّةٌ مَتَّت إِلى القَلبِ بِأَسبابِ
السريع
أَدَّت رِسالاتِ حَبيبٍ لَنا فَهِمتُها مِن بَينِ أَصحابي
السريع
أَتَعجَبُ أَن مَلَكنا الأَرضَ قَسراً وَأَن تُمسي وَسائِدَنا الرِقابُ
الوافر
وَتُربَطُ في مَجالِسِنا المَذاكي وَتَبرُكُ بَينَ أَرجُلِنا الرِكابُ
الوافر
فَهَذا العِزُّ أَورَثَنا العَوالي وَهَذا المُلكُ مَكَّنَهُ الضِرابُ
الوافر
وَأَمثالُ القَسِيِّ مِنَ المَطايا يَجُبُّ غِراسَها الخَيلُ العِرابُ
الوافر
فَقَصراً إِنَّ حالاً مَلَّكَتنا لَحالٌ لا تُذَمُّ وَلا تُعابُ
الوافر
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
الطويل
شُموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها فَكُن لِلأَذى مِن عَقِّها مُتَرَقِّبا
الطويل
فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي
المتقارب
وَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباً أَما يُقبَلُ العُذرُ مِن مُذنِبِ
المتقارب
وَأَولى الرِجالِ بِعَتبٍ أَخٌ يَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ
المتقارب
أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ
السريع
أُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ وَالصَبرُ مَحظورٌ عَلى الصَبِّ
السريع
وَأَكتُمُ الوَجدَ وَقَد أَصبَحَت عَيناهُ عَينَينِ عَلى القَلبِ
السريع
قَد كُنتُ ذا صَبرٍ وَذا سَلوَةٍ فَاِستَشهِدا في طاعَةِ الحُبِّ
السريع
وَمُعَوَّدٍ لِلكَرِّ في حَمَسِ الوَغى غادَرتُهُ وَالفَرُّ مِن عاداتِهِ
الكامل
حَمَلَ القَناةَ عَلى أَغَرَّ سَمَيذَعٍ دَخّالِ مابَينَ الفَتى وَقَناتِهِ
الكامل
لا أَطلُبُ الرِزقَ الذَليلَ مَنالُهُ فَوتُ الهَوانِ أَذَلُّ مِن مَقناتِهِ
الكامل
عَلِقَت بَناتُ الدَهرِ تَطرُقُ ساحَتي لَمّا فَضَلتُ بَنيهِ في حالاتِهِ
الكامل
فَالحَربُ تَرميني بِبيضِ رِجالِها وَالدَهرُ يَطرُقُني بِسودِ بَناتِهِ
الكامل
أَلا لَيتَ قَومي وَالأَماني كَثيرَةٌ شُهودِيَ وَالأَرواحُ غَيرُ لَوابِثِ
الطويل
غَداةَ تُناديني الفَوارِسُ وَالقَنا تَرُدُّ إِلى حَدِّ الظُبى كُلَّ ناكِثِ
الطويل
أَحارِثُ إِن لَم تُصدِرِ الرَمحَ قانِياً وَلَم تَدفَعِ الجُلى فَلَستَ بِحارِثِ
الطويل
وَما هُوَ إِلّا أَن جَرَت بِفِراقِنا يَدُ الدَهرِ حَتّى قيلَ مَن هُوَ حارِثُ
الطويل
يُذَكِّرُنا بُعدُ الفِراقِ عُهودَهُ وَتِلكَ عُهودٌ قَد بَلينَ رَثائِثُ
الطويل
جارِيَةٌ كَحلاءُ مَمشوقَةٌ في صَدرِها حُقّانِ مِن عاجِ
السريع
شَجا فُؤادي طَرفُها الساجي وَكُلُّ ساجٍ طَرفُهُ شاجِ
السريع
قامَت إِلى جارَتِها تَشكو بِذُلٍّ وَشجا
الرجز
أَما تَرَينَ ذا الفَتى مَرَّ بِنا ما عَرَّجا
الرجز
إِن كانَ ما ذاقَ الهَوى فَلا نَجَوتُ إِن نَجا
الرجز
قُلوبٌ فيكَ دامِيَةُ الجِراحِ وَأَكبادٌ مُكَلَّمَةُ النَواحي
الوافر
وَحُزنٌ لانَفادَ لَهُ وَدَمعٌ يُلاحي في الصَبابَةِ كُلَّ لاحِ
الوافر
أَتَدري ما أَروحُ بِهِ وَأَغدو فَتاةُ الحَيِّ حَيَّ بَني رَباحِ
الوافر
أَلا ياهَذِهِ هَل مِن مَقيلٍ لِضَيفانِ الصَبابَةِ أَو رَواحِ
الوافر
فَلَولا أَنتِ ماقَلِقَت رِكابي وَلا هَبَّت إِلى نَجدٍ رِياحي
الوافر
وَمِن جَرّاكِ أوطِنتُ الفَيافي وَفيكِ غُذيتُ أَلبانَ اللِقاحِ
الوافر
رَمَتكِ مِنَ الشَآمِ بِنا مَطايا قِصارُ الخَطوِ دامِيَةُ الصِفاحِ
الوافر
تَجولُ نُسوعُها وَتَبيتُ تَسري إِلى غَرّاءَ جائِلَةِ الوِشاحِ
الوافر
إِذا لَم تُشفَ بِالغَدَواتِ نَفسي وَصَلتُ لَها غُدُوّي بِالرَواحِ
الوافر
يَقولُ صَحابَتي وَاللَيلُ داجٍ وَقَد هَبَّت لَنا ريحُ الصَباحِ
الوافر
لَقَد أَخَذَ السُرى وَاللَيلُ مِنّا فَهَل لَكَ أَن تُريحَ بِجَوِّ راحِ
الوافر
فَقُلتُ لَهُم عَلى كُرهٍ أَريحوا فَفي الذَمَلانِ رَوحي وَاِرتِياحي
الوافر
إِرادَةَ أَن يُقالَ أَبو فِراسٍ عَلى الأَصحابِ مَأمونُ الجِماحِ
الوافر
وَكَم أَمرٍ أُغالِبُ فيهِ نَفسي رَكِبتُ فَكانَ أَدنى لِلنَجاحِ
الوافر