text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لِأَيِّكُمُ أَذكُرُ وَفي أَيِّكُم أَفكِرُ
المتقارب
وَكَم لي عَلى بَلدَةٍ بُكاءٌ وَمُستَعبَرُ
المتقارب
فَفي حَلَبٍ عُدَّتي وَعِزِّيَ وَالمَفخَرُ
المتقارب
وَفي مَنبِجٍ مَن رِضا هُ أَنفَسُ ما أَذخَرُ
المتقارب
وَمَن حُبُّهُ زُلفَةٌ بِها يُكرَمُ المَحشَرُ
المتقارب
وَأَصبِيَةٌ كَالفِرا خِ أَكبَرُهُم أَصغَرُ
المتقارب
وَقَومٌ أَلِفناهُمُ وَغُصنُ الصِبا أَخضَرُ
المتقارب
يُخَيَّلُ لي أَمرُهُم كَأَنَّهُمُ حُضَّرُ
المتقارب
فَحُزنِيَ لا يَنقَضي وَدَمعِيَ ما يَفتُرُ
المتقارب
وَما هَذِهِ أَدمُعي وَلا ذا الَّذي أُضمِرُ
المتقارب
وَلَكِن أُداري الدُمو عَ وَأَستُرُ ما أَستُرُ
المتقارب
مَخافَةَ قَولِ الوُشا ةِ مِثلُكَ لا يَصبِرُ
المتقارب
أَيا غَفلَتا كَيفَ لا أُرَجّي الَّذي أَحذَرُ
المتقارب
وَماذا القُنوطُ الَّذي أَراهُ فَأَستَشعِرُ
المتقارب
أَما مَن بَلاني بِهِ عَلى كَشفِهِ أَقدَرُ
المتقارب
بَلى إِنَّ لي سَيِّداً مَواهِبُهُ أَكثَرُ
المتقارب
وَإِنّي غَزيرُ الذُنوبِ وَإِحسانُهُ أَغزَرُ
المتقارب
بِذَنبِيَ أَورَدتَني وَمِن فَضلِكَ المَصدَرُ
المتقارب
إِن زُرتُ خَرشَنَةً أَسيرا فَلَكَم أَحَطتُ بِها مُغيرا
الكامل
وَلَقَد رَأَيتُ النارَ تَن تَهِبُ المَنازِلَ وَالقُصورا
الكامل
وَلَقَد رَأَيتُ السَبيَ يُج لَبُ نَحوَنا حُوّاً وَحورا
الكامل
نَختارُ مِنهُ الغادَةَ ال حَسناءَ وَالظَبيَ الغَريرا
الكامل
إِن طالَ لَيلي في ذُرا كَ فَقَد نَعِمتُ بِهِ قَصيرا
الكامل
وَلَئِن لَقيتُ الحُزنَ في كِ فَقَد لَقيتُ بِكِ السُرورا
الكامل
وَلَئِن رُميتُ بِحادِثٍ فَلَأُلفِيَنَّ لَهُ صَبورا
الكامل
صَبراً لَعَلَّ اللَهَ يَف تَحُ هَذِهِ فَتحاً يَسيرا
الكامل
مَن كانَ مِثلي لَم يَبِت إِلّا أَسيراً أَو أَميرا
الكامل
لَيسَت تَحُلُّ سَراتُنا إِلّا الصُدورَ أَوِ القُبورا
الكامل
إِرثِ لِصَبٍّ فيكَ قَد زِدتَهُ عَلى بَلايا أَسرِهِ أَسرا
السريع
قَد عَدِمَ الدُنيا وَلَذّاتِها لَكِنَّهُ ما عَدِمَ الصَبرا
السريع
فَهوَ أَسيرُ الجِسمِ في بَلدَةٍ وَهوَ أَسيرُ القَلبِ في أُخرى
السريع
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
الطويل
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
الطويل
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
الطويل
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
الطويل
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
الطويل
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
الطويل
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
الطويل
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً هَوايَ لَها ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
الطويل
تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ وَإِنَّ لي لَأُذناً بِها عَن كُلِّ واشِيَةٍ وَقرُ
الطويل
بَدَوتُ وَأَهلي حاضِرونَ لِأَنَّني أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ
الطويل
وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم وَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ
الطويل
فَإِن يَكُ ماقالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ماشَيَّدَ الكُفرُ
الطويل
وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ
الطويل
وَقورٌ وَرَيعانُ الصِبا يَستَفِزُّها فَتَأرَنُ أَحياناً كَما أَرِنَ المُهرُ
الطويل
تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
الطويل
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
الطويل
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
الطويل
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
الطويل
وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
الطويل
وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌ إِذا ماعَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ
الطويل
فَأَيقَنتُ أَن لاعِزَّ بَعدي لِعاشِقٍ وَأَنَّ يَدي مِمّا عَلِقتُ بِهِ صِفرُ
الطويل
وَقَلَّبتُ أَمري لا أَرى لِيَ راحَةً إِذا البَينُ أَنساني أَلَحَّ بِيَ الهَجرُ
الطويل
فَعُدتُ إِلى حُكمِ الزَمانِ وَحُكمِها لَها الذَنبُ لاتُجزى بِهِ وَلِيَ العُذرُ
الطويل
كَأَنّي أُنادي دونَ مَيثاءَ ظَبيَةً عَلى شَرَفٍ ظَمياءَ جَلَّلَها الذُعرُ
الطويل
تَجَفَّلُ حيناً ثُمَّ تَرنو كَأَنَّها تُنادي طَلاً بِالوادِ أَعجَزَهُ الخُضرُ
الطويل
فَلا تُنكِريني يا اِبنَةَ العَمِّ إِنَّهُ لِيَعرِفُ مَن أَنكَرتِهِ البَدوُ وَالحَضرُ
الطويل
وَلا تُنكِريني إِنَّني غَيرُ مُنكِرٍ إِذا زَلَّتِ الأَقدامُ وَاِستُنزِلَ النَصرُ
الطويل
وَإِنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ مُعَوَّدَةٍ أَن لايُخِلَّ بِها النَصرُ
الطويل
وَإِنّي لَنَزّالٌ بِكُلِّ مَخوفَةٍ كَثيرٌ إِلى نُزّالِها النَظَرُ الشَزرُ
الطويل
فَأَظمَأُ حَتّى تَرتَوي البيضُ وَالقَنا وَأَسغَبُ حَتّى يَشبَعَ الذِئبُ وَالنَسرُ
الطويل
وَلا أُصبِحُ الحَيَّ الخَلوفَ بِغارَةٍ وَلا الجَيشَ مالَم تَأتِهِ قَبلِيَ النُذرُ
الطويل
وَيارُبَّ دارٍ لَم تَخَفني مَنيعَةٍ طَلَعتُ عَلَيها بِالرَدى أَنا وَالفَجرُ
الطويل
وَحَيٍّ رَدَدتُ الخَيلَ حَتّى مَلَكتُهُ هَزيماً وَرَدَّتني البَراقِعُ وَالخُمرُ
الطويل
وَساحِبَةِ الأَذيالِ نَحوي لَقيتُها فَلَم يَلقَها جافي اللِقاءِ وَلا وَعرُ
الطويل
وَهَبتُ لَها ما حازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ وَرُحتُ وَلَم يُكشَف لِأَبياتِها سِترُ
الطويل
وَلا راحَ يُطغيني بِأَثوابِهِ الغِنى وَلا باتَ يَثنيني عَنِ الكَرَمِ الفَقرُ
الطويل
وَما حاجَتي بِالمالِ أَبغي وُفورَهُ إِذا لَم أَفِر عِرضي فَلا وَفَرَ الوَفرُ
الطويل
أَسِرتُ وَما صَحبي بِعُزلٍ لَدى الوَغى وَلا فَرَسي مُهرٌ وَلا رَبُّهُ غَمرُ
الطويل
وَلَكِن إِذا حُمَّ القَضاءُ عَلى اِمرِئٍ فَلَيسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ وَلا بَحرُ
الطويل
وَقالَ أُصَيحابي الفِرارُ أَوِ الرَدى فَقُلتُ هُما أَمرانِ أَحلاهُما مُرُّ
الطويل
وَلَكِنَّني أَمضي لِما لايُعيبُني وَحَسبُكَ مِن أَمرَينِ خَيرَهُما الأَسرُ
الطويل
يَقولونَ لي بِعتَ السَلامَةَ بِالرَدى فَقُلتُ أَما وَاللَهِ مانالَني خُسرُ
الطويل
وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةً إِذا ماتَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ
الطويل
هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُ فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
الطويل
وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ
الطويل
يَمُنّونَ أَن خَلّوا ثِيابي وَإِنَّما عَلَيَّ ثِيابٌ مِن دِمائِهِمُ حُمرُ
الطويل
وَقائِمُ سَيفٍ فيهِمُ اندَقَّ نَصلُهُ وَأَعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطَّمُ الصَدرُ
الطويل
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
الطويل
فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
الطويل
وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ
الطويل
وَلَو سَدَّ غَيري ماسَدَدتُ اِكتَفوا بِهِ وَما كانَ يَغلو التِبرُ لَو نَفَقَ الصُفرُ
الطويل
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ
الطويل
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
الطويل
أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ
الطويل
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
الوافر
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ تَحَيَّرَ لايُقيمُ وَلا يَسيرُ
الوافر
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ إِلى مَن بِالفِدا يَأتي البَشيرُ
الوافر
أَيا أُمَّ الأَسيرِ لِمَن تُرَبّى وَقَد مُتِّ الذَوائِبَ وَالشُعورُ
الوافر
إِذا اِبنُكِ سارَ في بَرٍّ وَبَحرٍ فَمَن يَدعو لَهُ أَو يَستَجيرُ
الوافر
حَرامٌ أَن يَبيتَ قَريرَ عَينٍ وَلُؤمٌ أَن يُلِمُّ بِهِ السُرورُ
الوافر
وَقَد ذُقتِ الرَزايا وَالمَنايا وَلا وَلَدٌ لَدَيكِ وَلا عَشيرُ
الوافر
وَغابَ حَبيبُ قَلبِكِ عَن مَكانٍ مَلائِكَةُ السَماءِ بِهِ حُضورُ
الوافر
لِيَبكِكِ كُلُّ يَومٍ صُمتِ فيهِ مُصابَرَةً وَقَد حَمِيَ الهَجيرُ
الوافر
لِيَبكِكِ كُلَّ لَيلٍ قُمتِ فيهِ إِلى أَن يَبتَدي الفَجرُ المُنيرُ
الوافر
لِيَبكِكِ كُلَّ مُضطَهَدٍ مَخوفٍ أَجَرتيهِ وَقَد عَزَّ المُجيرُ
الوافر
لِيَبكِكِ كُلَّ مِسكينٍ فَقيرٍ أَغَثتيهِ وَما في العَظمِ زيرُ
الوافر
أَيا أُمّاهُ كَم هَمٍّ طَويلٍ مَضى بِكِ لَم يَكُن مِنهُ نَصيرُ
الوافر
أَيا أُمّاهُ كَم سِرٍ مَصونٍ بِقَلبِكِ ماتَ لَيسَ لَهُ ظُهورُ
الوافر
أَيا أُمّاهُ كَم بُشرى بِقُربي أَتَتكِ وَدونَها الأَجَلُ القَصيرُ
الوافر