text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَيَّ يَومٍ سَرَرتَني بِوِصالٍ لَم تَرُعني ثَلاثَةً بِصُدودِ
الخفيف
ما مُقامي بِأَرضِ نَخلَةَ إِلّا كَمُقامِ المَسيحِ بَينَ اليَهودِ
الخفيف
مَفرَشي صَهوَةُ الحِصانِ وَلَكِن نَ قَميصي مَسرودَةٌ مِن حَديدِ
الخفيف
لَأمَةٌ فاضَةٌ أَضاةٌ دِلاصٌ أَحكَمَت نَسجَها يَدا داوُّدِ
الخفيف
أَينَ فَضلي إِذا قَنِعتُ مِنَ الدَه رِ بِعَيشٍ مُعَجَّلِ التَنكيدِ
الخفيف
ضاقَ صَدري وَطالَ في طَلَبِ الرِز قِ قِيامي وَقَلَّ عَنهُ قُعودي
الخفيف
أَبَداً أَقطَعُ البِلادَ وَنَجمي في نُحوسٍ وَهِمَّتي في سُعودِ
الخفيف
وَلَعَلّي مُؤَمِّلٌ بَعضَ ما أَب لُغُ بِاللُطفِ مِن عَزيزٍ حَميدِ
الخفيف
لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُط نِ وَمَروِيُّ مَروَ لِبسُ القُرودِ
الخفيف
عِش عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريمٌ بَينَ طَعنِ القَنا وَخَفقِ البُنودِ
الخفيف
فَرُؤوسُ الرِماحِ أَذهَبُ لِلغَي ظِ وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ
الخفيف
لا كَما قَد حَيّتَ غَيرَ حَميدٍ وَإِذا مُتَّ مُتَّ غَيرَ فَقيدِ
الخفيف
فَاِطلُبِ العِزَّ في لَظى وَذَرِ الذُل لَ وَلَو كانَ في جِنانِ الخُلودِ
الخفيف
يُقتَلُ العاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَع جِزُ عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولودِ
الخفيف
وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَو وَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ
الخفيف
لا بِقَومي شَرُفتُ بَل شَرُفوا بي وَبِنَفسي فَخَرتُ لا بِجُدودي
الخفيف
وَبِهِم فَخرُ كُلِّ مَن نَطَقَ الضا دَ وَعَوذُ الجاني وَعَوثُ الطَريدِ
الخفيف
إِن أَكُن مُعجَباً فَعُجبُ عَجيبٍ لَم يَجِد فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزيدِ
الخفيف
أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافي وَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ
الخفيف
أَنا في أُمَّةٍ تَدارَكَها اللَ هُ غَريبٌ كَصالِحٍ في ثَمودِ
الخفيف
أَقصِر فَلَستَ بِزائِدي وُدّا بَلَغَ المَدى وَتَجاوَزَ الحَدّا
الكامل
أَرسَلتَها مَملوءَةً كَرَماً فَرَدَدتُها مَملوءَةً حَمَدا
الكامل
جاءَتكَ تَطفَحُ وَهيَ فارِغَةٌ مَثنى بِهِ وَتَظُنُّها فَردا
الكامل
تَأبى خَلائِقُكَ الَّتي شَرُفَت أَن لا تَحِنَّ وَتَذكُرَ العَهدا
الكامل
لَو كُنتَ عَصراً مُنبِتاً زَهراً كُنتَ الرَبيعَ وَكانَتِ الوَردا
الكامل
اليَومَ عَهدُكُمُ فَأَينَ المَوعِدُ هَيهاتَ لَيسَ لِيَومِ عَهدِكُمُ غَدُ
الكامل
المَوتُ أَقرَبُ مِخلَباً مِن بَينِكُم وَالعَيشُ أَبعَدُ مِنكُمُ لا تَبعُدوا
الكامل
إِنَّ الَّتي سَفَكَت دَمي بِجُفونِها لَم تَدرِ أَنَّ دَمي الَّذي تَتَقَلَّدُ
الكامل
قالَت وَقَد رَأَتِ اِصفِرارِيَ مَن بِهِ وَتَنَهَّدَت فَأَجَيتُها المُتَنَهِّدُ
الكامل
فَمَضَت وَقَد صَبَغَ الحَياءُ بَياضَها لَوني كَما صَبَغَ اللُجَينَ العَسجَدُ
الكامل
فَرَأَيتُ قَرنَ الشَمسِ في قَمَرِ الدُجى مُتَأَوِّداً غُصنٌ بِهِ يَتَأَوَّدُ
الكامل
عَدَوِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ مِن دونِها سَلبُ النُفوسِ وَنارُ حَربٍ توقَدُ
الكامل
وَهَواجِلٌ وَصَواهِلٌ وَمَناصِلٌ وَذَوابِلٌ وَتَوَعُّدٌ وَتَهَدُّدُ
الكامل
أَبلَت مَوَدَّتَها اللَيالي بَعدَنا وَمَشى عَلَيها الدَهرُ وَهوَ مُقَيَّدُ
الكامل
بَرَّحتَ يا مَرَضَ الجُفونِ بِمُمرَضٍ مَرِضَ الطَبيبُ لَهُ وَعيدَ العُوَّدُ
الكامل
فَلَهُ بَنو عَبدِ العَزيزِ بنِ الرِضا وَلِكُلِّ رَكبٍ عيسُهُم وَالفَدفَدُ
الكامل
مَن في الأَنامِ مِنَ الكِرامِ وَلا تَقُل مَن فيكِ شَأمُ سِوى شُجاعٍ يُقصَدُ
الكامل
أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنى وَسَطا فَقُلتُ لِسَيفِهِ ما يولَدُ
الكامل
وَتَحَيَّرَت فيهِ الصِفاتُ لِأَنَّها أَلفَت طَرائِقَهُ عَلَيها تَبعُدُ
الكامل
في كُلِّ مُعتَرَكٍ كُلىً مَفرِيَّةٌ يَذمُمنَ مِنهُ ما الأَسِنَّةُ تَحمَدُ
الكامل
نِقَمٌ عَلى نِقَمِ الزَمانِ يَصُبُّها نِعَمٌ عَلى النِعَمِ الَّتي لا تُجحَدُ
الكامل
في شانِهِ وَلِسانِهِ وَبَنانِهِ وَجَنانِهِ عَجَبٌ لِمَن يَتَفَقَّدُ
الكامل
أَسَدٌ دَمُ الأَسَدِ الهِزَبرِ خِضابُهُ مَوتٌ فَريصُ المَوتِ مِنهُ تُرعَدُ
الكامل
ما مَنبِجٌ مُذ غِبتَ إِلّا مُقلَةٌ سَهِدَت وَوَجهُكَ نَومُها وَالإِثمِدُ
الكامل
فَاللَيلُ حينَ قَدِمتَ فيها أَبيَضٌ وَالصُبحُ مُنذُ رَحَلتَ عَنها أَسوَدُ
الكامل
ما زِلتَ تَدنو وَهيَ تَعلو عِزَّةً حَتّى تَوارى في ثَراها الفَرقَدُ
الكامل
أَرضٌ لَها شَرَفٌ سِواها مِثلُها لَو كانَ مِثلُكَ في سِواها يُوجَدُ
الكامل
أَبدى العُداةُ بِكَ السُرورَ كَأَنَّهُم فَرِحوا وَعِندَهُمُ المُقيمُ المُقعِدُ
الكامل
قَطَّعتَهُم حَسَداً أَراهُم ما بِهِم فَتَقَطَّعوا حَسَداً لِمَن لا يَحسُدُ
الكامل
حَتّى اِنثَنوا وَلَوَ أَنَّ حَرَّ قُلوبِهِم في قَلبِ هاجِرَةٍ لَذابَ الجَلمَدُ
الكامل
نَظَرَ العُلوجُ فَلَم يَرَوا مَن حَولَهُم لَمّا رَأَوكَ وَقيلَ هَذا السَيِّدُ
الكامل
بَقِيَت جُموعُهُمُ كَأَنَّكَ كُلُّها وَبَقيتَ بَينَهُمُ كَأَنَّكَ مُفرَدُ
الكامل
لَهفانَ يَستَوبي بِكَ الغَضَبَ الوَرى لَو لَم يُنَهنِهكَ الحِجى وَالسُؤدُدُ
الكامل
كُن حَيثُ شِئتَ تَسِر إِلَيكَ رِكابُنا فَالأَرضُ واحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوحَدُ
الكامل
وَصُنِ الحُسامَ وَلا تُذِلهُ فَإِنَّهُ يَشكو يَمينَكَ وَالجَماجِمُ تَشهَدُ
الكامل
يَبِسَ النَجيعُ عَلَيهِ وَهوَ مُجَرَّدٌ مِن غِمدِهِ وَكَأَنَّما هُوَ مُغمَدُ
الكامل
رَيّانَ لَو قَذَفَ الَّذي أَسقَيتَهُ لَجَرى مِنَ المُهَجاتِ بَحرٌ مُزبِدُ
الكامل
ما شارَكَتهُ مَنِيَّةٌ في مُهجَةٍ إِلّا وَشَفرَتُهُ عَلى يَدِها يَدُ
الكامل
إِنَّ الرَزايا وَالعَطايا وَالقَنا حُلَفاءُ طَيٍّ غَوَّروا أَو أَنجَدوا
الكامل
صِح يا لَجُلهُمَةٍ تُجِبكَ وَإِنَّما أَشفارُ عَينِكَ ذابِلٌ وَمُهَنَّدُ
الكامل
مِن كُلِّ أَكبَرَ مِن جِبالِ تِهامَةٍ قَلباً وَمِن جَودِ الغَوادي أَجوَدُ
الكامل
يَلقاكَ مُرتَدِياً بِأَحمَرَ مِن دَمٍ ذَهَبَت بِخُضرَتِهِ الطُلى وَالأَكبُدُ
الكامل
حَتّى يُشارَ إِلَيكَ ذا مَولاهُمُ وَهُمُ المَوالي وَالخَليقَةُ أَعبُدُ
الكامل
أَنّى يَكونُ أَبا البَرِيَّةِ آدَمٌ وَأَبوكَ وَالثَقلانِ أَنتَ مُحَمَّدُ
الكامل
يَفنى الكَلامُ وَلا يُحيطُ بِوَصفِكُم أَيُحيطُ ما يَفنى بِما لا يَنفَدُ
الكامل
أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
المتقارب
فَهُنَّ أَسَلنَ دَماً مُقلَتي وَعَذَّبنَ قَلبي بِطولِ الصُدودِ
المتقارب
وَكَم لِلهَوى مِن فَتىً مُدنَفٍ وَكَم لِلنَوى مِن قَتيلٍ شَهيدِ
المتقارب
فَواحَسرَتا ما أَمَرَّ الفِراقَ وَأَعلَقَ نيرانَهُ بِالكُبودِ
المتقارب
وَأَغرى الصَبابَةَ بِالعاشِقينَ وَأَقتَلَها لِلمُحِبِّ العَميدِ
المتقارب
وَأَلهَجَ نَفسي لِغَيرِ الخَنا بِحُبِّ ذَواتِ اللَمى وَالنُهودِ
المتقارب
فَكانَت وَكُنّا فِداءَ الأَميرِ وَلا زالَ مِن نِعمَةٍ في مَزيدِ
المتقارب
لَقَد حالَ بِالسَيفِ دونَ الوَعيدِ وَحالَت عَطاياهُ دونَ الوُعودِ
المتقارب
فَأَنجُمُ أَموالِهِ في النُحوسِ وَأَنجُمُ سُؤَلِهِ في السُعودِ
المتقارب
وَلَو لَم أَخَف غَيرَ أَعدائِهِ عَلَيهِ لَبَشَّرتُهُ بِالخُلودِ
المتقارب
رَمى حَلَباً بِنَواصي الخُيولِ وَسُمرٍ يُرِقنَ دَماً في الصَعيدِ
المتقارب
وَبيضٍ مُسافِرَةٍ ما يُقِم نَ لا في الرِقابِ وَلا في الغُمودِ
المتقارب
يَقُدنَ الفَناءَ غَداةَ اللِقاءِ إِلى كُلِّ جَيشٍ كَثيرِ العَديدِ
المتقارب
فَوَلّى بِأَشياعِهِ الخَرشَنِيُّ كَشاءٍ أَحَسَّ بِزَأرِ الأُسودِ
المتقارب
يُرَونَ مِنَ الذُعرِ صَوتَ الرِياحِ صَهيلَ الجِيادِ وَخَفقَ البُنودِ
المتقارب
فَمَن كَالأَميرِ اِبنِ بِنتِ الأَمي رِ أَو مَن كَآبائِهِ وَالجُدودِ
المتقارب
سَعَوا لِلمَعالي وَهُم صِبيَةٌ وَسادوا وَجادوا وَهُم في المُهودِ
المتقارب
أَمالِكَ رِقّي وَمَن شَأنُهُ هِباتُ اللُجَينِ وَعِتقُ العَبيدِ
المتقارب
دَعَوتُكَ عِندَ اِنقِطاعِ الرَجا ءِ وَالمَوتُ مِنّي كَحَبلِ الوَريدِ
المتقارب
دَعَوتُكَ لَمّا بَراني البَلاءُ وَأَوهَنَ رِجلَيَّ ثِقلُ الحَديدِ
المتقارب
وَقَد كانَ مَشيُهُما في النِعالِ فَقَد صارَ مَشيُهُما في القُيودِ
المتقارب
وَكُنتُ مِنَ الناسِ في مَحفِلٍ فَها أَنا في مَحفِلٍ مِن قُرودِ
المتقارب
تُعَجِّلُ فِيَّ وُجوبَ الحُدودِ وَحَدّي قُبَيلَ وُجوبِ السُجودِ
المتقارب
وَقيلَ عَدَوتَ عَلى العالَمي نَ بَينَ وِلادي وَبَينَ القُعودِ
المتقارب
فَما لَكَ تَقبَلُ زورَ الكَلامِ وَقَدرُ الشَهادَةِ قَدرُ الشُهودِ
المتقارب
فَلا تَسمَعَنَّ مِنَ الكاشِحينَ وَلا تَعبَأَنَّ بِمَحكِ اليَهودِ
المتقارب
وَكُن فارِقاً بَينَ دَعوى أَرَدتُ وَدَعوى فَعَلتُ بِشَأوٍ بَعيدِ
المتقارب
وَفي جودِ كَفَّيكَ ما جُدتَ لي بِنَفسي وَلَو كُنتُ أَشقى ثَمودِ
المتقارب
إِنَّ القَوافي لَم تُنِمكَ وَإِنَّما مَحَقَتكَ حَتّى صِرتَ ما لا يوجَدُ
الكامل
فَكَأَنَّ أُذنَكَ فوكَ حينَ سَمِعتَها وَكَأَنَّها مِمّا سَكِرتَ المُرقِدُ
الكامل
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَدا إِذا فَقَدناكَ يُعطي قَبلَ أَن يَعِدا
البسيط
وَقَد قَصَدتُكَ وَالتَرحالُ مُقتَرِبٌ وَالدارُ شاسِعَةٌ وَالزادُ قَد نَفِدا
البسيط
فَخَلِّ كَفَّكَ تَهمي وَاِثنِ وابِلَها إِذا اِكتَفَيتُ وَإِلّا أَغرَقَ البَلَدا
البسيط
ما الشَوقُ مُقتَنِعاً مِنّي بِذا الكَمَدِ حَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ
البسيط
وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِها تَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ
البسيط