text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَما اِنتاشَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثُقلِهِ أَبا وائِلٍ وَالبيضُ في البيضِ تَحكُمُ
الطويل
تَجُرُّ عَلَيهِ الحَربُ مِن كُلِّ جانِبٍ فَلا ضَجِرٌ جافٍ وَلا مُتَبَرِّمُ
الطويل
أَخو عَزَماتٍ في الحُروبِ إِذا أَتى أَتى حادِثٌ مِن جانِبِ اللَهِ مُبرَمُ
الطويل
نَخِفُّ إِذا ضاقَت عَلَينا أُمورُنا بِأَبيَضِ وَجهِ الرَأيِ وَالخَطبِ مُظلِمُ
الطويل
وَنَرمي بِأَمرٍ لانُطيقُ اِحتِمالَهُ إِلى قَرمِنا وَالقَرمُ بِالأَمرِ أَقوَمُ
الطويل
إِلى رَجُلٍ يَلقاكَ في شَخصِ واحِدٍ وَلَكِنَّهُ في الحَربِ جَيشٌ عَرَمرَمُ
الطويل
ثَقيلٌ عَلى الأَعداءِ أَعقابُ وَطئِهِ صَليبٌ عَلى أَفواهِها حينَ تُعجَمُ
الطويل
وَنُمسِكُ عَن بَعضِ الأُمورِ مَهابَةً فَيَعلَمُ مايُخفي الضَميرُ وَيَفهَمُ
الطويل
وَنَجني جِناياتٍ عَلَيهِ يُقيلُها وَنُخطِئُ أَحياناً إِلَيهِ فَيَحلَمُ
الطويل
يَسومونَنا فيكَ الفِداءَ وَإِنَّنا لَنَرجوكَ قَسراً وَالمَعاطِسُ تُرغَمُ
الطويل
أَتَرضى بِأَن نُعطى السَواءَ قَسيمَنا إِذا المَجدُ بَينَ الأَغلَبينَ يُقَسَّمُ
الطويل
وَما الأَسرُ غُرمٌ وَالبَلاءُ مُحَمَّدٌ وَلا النَصرُ غُنمٌ وَالهَلاكُ مُذَمَّمُ
الطويل
لَعَمري لَقَد أَعذَرتُ إِن قَلَّ مُسعِدٌ وَأَقدَمتَ لَو أَنَّ الكَتائِبَ تُقدِمُ
الطويل
دَعَوتَ خَلوفاً حينَ تَختَلِفُ القَنا وَنادَيتَ صُمّاً عَنكَ حينَ تُصَمَّمُ
الطويل
وَما عابَكَ اِبنَ السابِقينَ إِلى العُلا تَأَخَّرُ أَقوامٍ وَأَنتَ مُقَدَّمُ
الطويل
وَمالَكَ لاتَلقى بِمُهجَتِكَ الرَدى وَأَنتَ مِنَ القَومِ الَّذينَ هُمُ هُمُ
الطويل
لَعاً يا أَخي لامَسَّكَ السوءُ إِنَّهُ هُوَ الدَهرُ في حالَيهِ بُؤسٌ وَأَنعُمُ
الطويل
وَما ساءَني أَنّي مَكانَكَ عانِياً وَأُسلِمُ نَفسي لِلإِسارِ وَتَسلَمُ
الطويل
طَلَبتُكَ حَتّى لَم أَجِد لِيَ مَطلَباً وَأَقدَمتُ حَتّى قَلَّ مَن يَتَقَدَّمُ
الطويل
وَما قَعَدَت بي عَن لِحاقِكَ عِلَّةٌ وَلَكِن قَضاءٌ فاتَني فيكَ مُبرَمُ
الطويل
فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُ
الطويل
وَإِنّي لَأَخفي فيكَ مالَيسَ خافِياً وَأَكتُمُ وَجداً مِثلُهُ لايُكَتَّمُ
الطويل
وَلَو أَنَّني وَفَّيتُ رُزءَكَ حَقَّهُ لَما خَطَّ لي كَفٌّ وَلا فاهَ لي فَمُ
الطويل
هَلّا رَثَيتِ لِمُستَهامٍ مُغرَمِ أَعَلِمتِ مايَلقاهُ أَم لَم تَعلَمي
الكامل
وَلَئِن غَدَوتِ مِنَ الهُمومِ سَليمَةً فَلَقَد عَلِمتِ بِأَنَّني لَم أَسلِمِ
الكامل
وَلَئِن أَطَعتِ العاذِلاتِ فَإِنَّني خالَفتُ قَولَ عَواذِلي وَاللُوَّمِ
الكامل
وَإِذا مَرَرتَ عَلى الدِيارِ غُدَيَّةً إِقرا السَلامَ عَلى دِيارِ الهَيثَمِ
الكامل
غَرّاءُ تَبسِمُ عَن صَباحٍ طالِعٍ مِن ثَغرِها في جَنحِ لَيلٍ مُظلِمِ
الكامل
تَجلو الظَلامَ بِمَبسَمٍ يَجلو الدُجى بِأَبي وَأُمّي طيبُ ذاكَ المَبسَمِ
الكامل
كَم لَيلَةٍ شَهباءَ إِذ بَرَزَت لَنا كانَت كَيَومٍ إِذ تَوَلَّت أَدهَمِ
الكامل
كَتَمَت هَوايَ وَقابَلَتهُ بِهَجرَةٍ سَيّانِ إِن كَتَمَت وَإِن لَم تَكتُمِ
الكامل
أَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُه فَلا عُذرَ إِن لَم يُنفِذِ الدَمعَ ساجِمُه
الطويل
لَئِن بِتَّ تَبكيهِ خَلاءً فَطالَما نَعِمتَ بِهِ دَهراً وَفيهِ نَواعِمُه
الطويل
رِياحٌ عَفَتهُ وَهيَ أَنفاسُ عاشِقٍ وَوَبلٌ سَقاهُ وَالجُفونُ غَمائِمُه
الطويل
وَظَلّامَةٍ قَلَّدتُها حُكمَ مُهجَتي وَمَن يُنصِفُ المَظلومَ وَالخَصمُ حاكِمُه
الطويل
مَهاةٌ لَها مِن كُلِّ وَجدٍ مَصونُهُ وَخَودٌ لَها مِن كُلِّ دَمعٍ كَرائِمُه
الطويل
وَلَيلٍ كَفَرعَيها قَطَعتُ وَصاحِبي رَقيقُ غِرارٍ مِخذَمُ الحَدِّ صارِمُه
الطويل
تَغُذُّ بِيَ القَفرَ الفَضاءَ شِمِلَّةٌ سَواءٌ عَلَيها نَجدُهُ وَتَهائِمُه
الطويل
تُصاحِبُني آرامُهُ وَظِباؤُهُ وَتُؤنِسُني أَصلالُهُ وَأَراقِمُه
الطويل
وَأَيُّ بِلادِ اللَهِ لَم أَنتَقِل بِها وَلا وَطِئَتها مِن بَعيري مَناسِمُه
الطويل
وَنَحنُ أُناسٌ يَعلَمُ اللَهُ أَنَّنا إِذا جَمَحَ الدَهرُ الغَشومُ شَكائِمُه
الطويل
إِذا وُلِدَ المَولودُ مِنّا فَإِنَّما ال أَسِنَّةُ وَالبيضُ الرِقاقُ تَمائِمُه
الطويل
أَلا مُبلِغٌ عَنّي اِبنَ عَمّي أَلوكَةً بَثَثتُ بِها بَعضَ الَّذي أَنا كاتِمُه
الطويل
أَيا جافِياً ماكُنتُ أَخشى جَفاءَهُ وَإِن كَثُرَت عُذّالُهُ وَلَوائِمُه
الطويل
كَذَلِكَ حَظّي مِن زَماني وَأَهلِهِ يُصارِمُني الخِلُّ الَّذي لا أُصارِمُه
الطويل
وَإِن كُنتُ مُشتاقاً إِلَيكَ فَإِنَّهُ لَيَشتاقُ صَبٌّ إِلفَهُ وَهوَ ظالِمُه
الطويل
أَوَدُّكَ وُدّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُ وَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُه
الطويل
وَأَنتَ وَفِيٌّ لايُذَمُّ وَفاؤُهُ وَأَنتَ كَريمٌ لَيسَ تُحصى مَكارِمُه
الطويل
أُقيمُ بِهِ أَصلُ الفَخارِ وَفَرعُهُ وَشُدَّ بِهِ رُكنُ العُلا وَدَعائِمُه
الطويل
أَخو السَيفِ تُعديهِ نَداوَةُ كَفِّهِ فَيَحمَرُّ حَدّاهُ وَيَخضَرُّ قائِمُه
الطويل
أَعِندَكَ لي عُتبى فَأَحمِلَ مامَضى وَأَبني رُواقَ الوُدِّ إِذ أَنتَ هادِمُه
الطويل
هَبهُ أَساءَ كَما زَعَمتَ فَهَب لَهُ وَاِرحَم تَضَرُّعُهُ وَذُلَّ مَقامِهِ
الكامل
بِاللَهِ رَبِّكَ لِم فَتَكتَ بِصَبرِهِ وَنَصَرتَ بِالهِجرانِ جَيشَ سَقامِهِ
الكامل
فَرَّقتَ بَينَ جُفونِهِ وَمَنامِهِ وَجَمَعتَ بَينَ نُحولِهِ وَعِظامِهِ
الكامل
أَيُّها الغازي الَّذي يَغ زو بِجَيشِ الحُبِّ جِسمي
الرمل
مايَقومُ الأَجرُ في غَز وِكَ لِلرومِ بِإِثمي
الرمل
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا
البسيط
وَإِن عَبَرتَ بِنادٍ لاتُطيفُ بِهِ أَهلُ السَفاهَةِ فَاِجلِس ذاكَ نادينا
البسيط
نُغيرُ في الهَجمَةِ الغَرّاءِ نَنحَرُها حَتّى لَيَعطَشُ في الأَحيانِ راعينا
البسيط
وَتَجفَلُ الشَولُ بَعدَ الخَمسِ صادِيَةً إِذا سَمِعنَ عَلى الأَمواهِ حادينا
البسيط
وَتَغتَدي الكومُ أَشتاتاً مُرَوَّعَةً لا تَأمَنُ الدَهرَ إِلّا مِن أَعادينا
البسيط
وَيُصبِحُ الضَيفُ أَولانا بِمَنزِلِنا نَرضى بِذاكَ وَيَمضي حُكمُهُ فينا
البسيط
أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً عُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
الطويل
مِنَ الموخِداتِ الضُمَّرِ اللاءِ وَخدُها كَفيلٌ بِحاجاتِ الرِجالِ ضَمينُ
الطويل
تَحَمَّل إِلى القاضي سَلامي وَقُل لَهُ أَلا إِنَّ قَلبي مُذ حَزِنتَ حَزينُ
الطويل
وَإِنَّ فُؤادي لِاِفتِقادِ أَسيرِهِ أَسيرٌ بِأَيدي الحادِثاتِ رَهينُ
الطويل
أُحاوِلُ كِتمانَ الَّذي بي مِنَ الأَسى وَتَأبى غُروبٌ ثَرَّةٌ وَشُؤونُ
الطويل
بِمَن أَنا في الدُنيا عَلى السِرِّ واثِقٌ وَطَرفي نَمومٌ وَالدُموعُ تَخونُ
الطويل
يَضِنُّ زَماني بِالثِقاتِ وَإِنَّني بِسِرّي عَلى غَيرِ الثُقاتِ ضَنينُ
الطويل
لَعَلَّ زَماناً بِالمَسَرَّةِ يَنثَني وَعَطفَةَ دَهرٍ بِاللِقاءِ تَكونُ
الطويل
أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةً فَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
الطويل
وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَلي وَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
الطويل
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَنا الدَهرَ واحِدٌ قَريناً لَهُ حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
الطويل
فَأَشكو وَيَشكو مابِقَلبي وَقَلبِهِ كِلانا عَلى نَجوى أَخيهِ أَمينُ
الطويل
وَفي بَعضِ مَن يُلقي إِلَيكَ مَوَدَّةً عَدُوٌّ إِذا كَشَّفتَ عَنهُ مُبينُ
الطويل
إِذا غَيَّرَ البُعدُ الهَوى فَهَوى أَبي حُصَينٍ مَنيعٌ في الفُؤادِ حَصينُ
الطويل
فَلا بَرِحَت بِالحاسِدينَ كَآبَةٌ وَلا هَجَعَت لِلشامِتينَ عُيونُ
الطويل
سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
الوافر
أَلَستُ أَمَدَّهُم لِذَوِيَّ ظِلّاً أَلَستُ أَعَدَّهُم لِلقَومِ جَفنَه
الوافر
أَلَستُ أَقَرَّهُم بِالضَيفِ عَيناً أَلَستُ أَمَرَّهُم في الحَربِ لُهنَه
الوافر
رَضيتُ العاذِلاتِ وَما يَقُلنَه وَإِن أَصبَحتُ عَصّاءً لَهُنَّه
الوافر
بَكَرنَ يَلُمنَني وَرَأَينَ جودي عَلى الأَرماحِ بِالنَفسِ المَضَنَّه
الوافر
فَقُلتُ لَهُنَّ هَل فيكُنَّ باقٍ عَلى نُوَبِ الزَمانِ إِذا طَرَقنَه
الوافر
وَكَم فَجرٍ سَبَقنَ إِلى مَلامي فَعُدتُ ضُحىً وَلَم أَحفِل بِهِنَّه
الوافر
وَإِن يَكُنِ الحِذارُ مِنَ المَنايا سَبيلاً لِلحَياةِ فَلِم تَمُتنَه
الوافر
سَأُشهِدُها عَلى ماكانَ مِنّي بِبَسطي في النَدى بِكَلامِكُنَّه
الوافر
فَإِن أَهلَك فَعَن أَجَلٍ مُسَمّى سَيَأتيني وَلَو ما بَينَكُنَّه
الوافر
وَإِن أَسلَم فَقَرضٌ سَوفَ يوفى وَأَتبَعَكُنَّ إِن قَدَّمتُكُنَّه
الوافر
فَلا يَأمُرنَني بِمَقامِ ذُلٍّ فَما أَنا بِالمُطيعِ إِذا أَمَرنَه
الوافر
وَراجِعَةٍ إِلَيَّ تَقولُ سِرّاً أَعودُ إِلى نَصيحَتِهِ لَعَنَّه
الوافر
فَلَمّا لَم تَجِد طَمَعاً تَوَلَّت وَقالَت فِيَّ عاتِبَةً وَقُلنَه
الوافر
أَرَيتَكَ ماتَقولُ بَناتُ عَمّي إِذا وَصَفَ النِساءُ رِجالُهُنَّه
الوافر
أَما وَاللَهِ لايُمسينَ حَسرى يُلَفِّقنَ الكَلامَ وَيَعتَذِرنَه
الوافر
وَلَكِن سَوفَ أوجِدُهُنَّ وَصفاً وَأَبسُطُ في المَديحِ كَلامُهُنَّه
الوافر
مَتى مايَدنُ مِن أَجَلٍ كِتابي أَمُت بَينَ الأَعِنَّةِ وَالأَسِنَّه
الوافر
وَمَوتٌ في مَقامِ العِزِّ أَشهى إِلى الفُرسانِ مِن عَيشٍ بِمَهنَه
الوافر
بَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُم لَكُنتُمُ عِندَنا في المَنزِلِ الداني
البسيط
لَكِن جَهِلتُم لَدَينا حَقَّ أَنفُسَكُم وَباعَ بائِعُكُم رِبحاً بِخُسرانِ
البسيط
فَإِن تَكونوا بَراءً مِن جِنايَتِهِ فَإِنَّ مَن رَفَدَ الجاني هُوَ الجاني
البسيط
مابالُكُم يا أَقَلَّ اللَهِ خَيرَكُمُ لاتَغضَبونَ لِهَذا الموثَقِ العاني
البسيط