text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُ أَزدادُ حُبّاً كُلَّما لاموا
السريع
وَدِدتُ إِذ ذاكَ بِأَنَّ الوَرى فيكَ مَدى الأَيّامِ لُوّامُ
السريع
وَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي وَضَعَفَ جِسمِيَ وَالدَمعُ الَّذي اِنسَجَما
البسيط
أَخَذتَ دَمعَكَ مِن خَدّي وَجِسمَكَ مِن خَصري وَسُقمَكَ مِن طَرفي الَّذي سَقُما
البسيط
يا مَن رَضيتُ بِفَرطِ ظُلمِه وَدَخَلتُ طَوعاً تَحتَ حُكمِه
الكامل
اللَهُ يَعلَمُ ما لَقي تُ مِنَ الهَوى وَكفى بِعِلمِه
الكامل
هَب لِلمُقِرِّ بِذَنبِهِ وَاِصفَح لَهُ عَن عُظمِ جُرمِه
الكامل
أَنّي أُعيذُكَ أَن تَنو ءَ بِقَتلِهِ وَبِحمَلِ إِثمِهِ
الكامل
أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ
السريع
أَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَما تَكونُ لي عَوناً عَلى الظالِمِ
السريع
وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ
الخفيف
لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي
الخفيف
يا سَيِّدَيَّ أَراكُما لا تَذكُرانِ أَخاكُما
الكامل
أَوجَدتُما بَدَلاً بِهِ يَبني سَماءَ عُلاكُما
الكامل
أَوجَدتُما بَدَلاً بِهِ يَفري نُحورَ عِداكُما
الكامل
ماكانَ بِالفِعلِ الجَمي لِ بِمِثلِهِ أَولاكُما
الكامل
مَن ذا يَعابُ بِما لَقي تُ مِنَ الوَرى إِلّاكُما
الكامل
لاتُقعَدا بي بَعدَها وَسَلا الأَميرَ أَباكُما
الكامل
وَخُذا فِدايَ جُعِلتُ مِن رَيبِ الزَمانِ فِداكُما
الكامل
يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
الوافر
وَإِنّي لِلصَبورِ عَلى الرَزايا وَلَكِنَّ الكَلامَ عَلى الكَلامِ
الوافر
جُروحٌ لايَزَلنَ يَرِدنَ مِنّي عَلى جُرحٍ قَريبِ العَهدِ دامِ
الوافر
تَأَمَّلَني الدُمُستُقُ إِذ رَآني فَأَبصَرَ صيغَةَ اللَيثِ الهُمامِ
الوافر
أَتُنكِرُني كَأَنَّكَ لَستَ تَدري بِأَنّي ذَلِكَ البَطَلُ المُحامي
الوافر
وَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى دُلوكٍ تَرَكتُكَ غَيرَ مُتَّصِلِ النِظامِ
الوافر
وَلَمّا أَن عَقَدتُ صَليبَ رَأيِي تَحَلَّلَ عِقدُ رَأيِكَ في المَقامِ
الوافر
وَكُنتَ تَرى الأَناةَ وَتَدَّعيها فَأَعجَلَكَ الطِعانُ عَنِ الكَلامِ
الوافر
وَبِتُّ مُؤَرِّقاً مِن غَيرِ سُقمٍ حَمى جَفنَيكَ طيبَ النَومِ حامِ
الوافر
وَلا أَرضى الفَتى مالَم يُكَمِّل بِرَأيِ الكَهلِ إِقدامَ الغُلامِ
الوافر
فَلا هُنَّئتَها نُعمى بِأَسري وَلا وُصِلَت سُعودُكَ بِالتَمامِ
الوافر
أَما مِن أَعجَبِ الأَشياءِ عِلجٌ يُعَرِّفُني الحَلالَ مِنَ الحَرامِ
الوافر
وَتَكنُفُهُ بِطارِقَةٌ تُيوسٌ تُبارى بِالعَثانينِ الضِخامِ
الوافر
لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى فَتىً مِنهُم يَسيرِ بِلا حِزامِ
الوافر
يُريغونَ العُيوبَ وَأَعجَزَتهُم وَأَيُّ العَيبِ يوجَدُ في الحُسامِ
الوافر
وَأَصعَبُ خُطَّةٍ وَأَجَلُّ أَمرٍ مُجالَسَةُ اللِئامِ عَلى الكِرامِ
الوافر
أَبيتُ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ وَأُصبِحُ سالِماً مِن كُلِّ ذامِ
الوافر
وَمَن لَقِيَ الَّذي لاقَيتُ هانَت عَلَيهِ مَوارِدُ المَوتِ الزُؤامِ
الوافر
ثَناءٌ طَيِّبٌ لا خُلفَ فيهِ وَأَثارٌ كَأَثارِ العَمامِ
الوافر
وَعِلمُ فَوارِسِ الحَيَّينِ أَنّي قَليلٌ مَن يَقومُ لَهُم مَقامي
الوافر
وَفي طَلَبِ الثَناءِ مَضى بُجَيرٌ وَجادَ بِنَفسِهِ كَعبُ بنُ مامِ
الوافر
أُلامُ عَلى التَعَرُّضِ لِلمَنايا وَلي سَمعٌ أَصَمُّ عَنِ المَلامِ
الوافر
بَنو الدُنيا إِذا ماتوا سَواءٌ وَلَو عَمَرَ المُعَمِّرُ أَلفَ عامِ
الوافر
إِذا مالاحَ لي لَمعانُ بَرقٍ بَعَثتُ إِلى الأَحِبَّةِ بِالسَلامِ
الوافر
وَأَديبَةٍ إِختَرتُها عَرَبِيَّةً تُعزى إِلى الجَدِّ الكَريمِ وَتَنتَمي
الكامل
مَحجوبَةٌ لَم تَبتَذِل أَمّارَةٌ لَم تَأتَمِر مَخدومَةٌ لَم تَخدِمِ
الكامل
لَو لَم يَكُن لي فيكِ إِلّا أَنَّني بِكِ قَد غُنيتِ عَنِ اِرتِكابِ المَحرَمِ
الكامل
وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُ مِنّي بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكرَمِ
الكامل
لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ
الخفيف
أَبذُلُ الحَقَّ لِلخُصومِ إِذا ما عَجَزَت عَنهُ قُدرَةُ الحُكّامِ
الخفيف
لا تَخَطّى إِلى المَظالِمِ كَفّي حَذَراً مِن أَصابِعِ الأَيتامِ
الخفيف
تَسَمَّع في بُيوتِ بَني كِلابٍ بَني البَنا تَنوحُ عَلى تَميمِ
الوافر
بِكُرهِيَ إِن حَمَلتُ بَني أَبيهِ وَأُسرَتُهُ عَلى النَبَأِ العَظيمِ
الوافر
رَجَعتُ وَقَد قَتَلتُهُمُ جَميعاً إِلى الأَعراقِ وَالأَصلِ الكَريمِ
الوافر
نَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍ تَأَوَّبَ مِن أَسماءَ وَالرَكبُ نُوَّمُ
الطويل
ظَلِلتُ وَأَصحابي عَباديدَ في الدُجى أَلَذُّ بِجَوّالِ الوِشاحِ وَأَنعَمُ
الطويل
وَسائِلَةٍ عَنّي فَقُلتُ تَعَجُّباً كَأَنَّكِ لاتَدرينَ كَيفَ المُتَيَّمُ
الطويل
أَعِرني أَقيكَ السوءَ نَظرَةَ وامِقٍ لَعَلَّكَ تَرثي أَو لَعَلَّكَ تَرحَمُ
الطويل
فَما أَنا إِلّا عَبدُكَ القِنُّ في الهَوى وَما أَنتَ إِلّا المالِكُ المُتَحَكِّمُ
الطويل
وَأَرضى بِما تَرضى عَلى السَخطِ وَالرِضا وَأُغضي عَلى عِلمٍ بِأَنَّكَ تَظلِمُ
الطويل
يَئِستُ مِنَ الإِنصافِ بَيني وَبَينَهُ وَمَن لِيَ بِالإِنصافِ وَالخَصمُ يَحكُمُ
الطويل
وَخَطبٍ مِنَ الأَيّامِ أَنسانِيَ الهَوى وَأَحلى بِفَيِّ المَوتَ وَالمَوتُ عَلقَمُ
الطويل
وَوَاللَهِ ما شَبَّبتُ إِلّا عُلالَةً وَمِن نارِ غَيرِ الحُبِّ قَلبِيَ يُضرَمُ
الطويل
أَلا مُبلِغٌ عَنّي الحُسَينَ أَلوكَةً تَضَمَّنَها دُرُّ الكَلامِ المُنَظَّمِ
الطويل
لَذيذُ الكَرى حَتّى أَراكَ مُحَرَّمُ وَنارُ الأَسى بَينَ الحَشا تَتَضَرَّمُ
الطويل
وَأَترُكُ أَن أَبكي عَلَيكَ تَطَيُّراً وَقَلبِيَ يَبكي وَالجَوانِحُ تَلطِمُ
الطويل
وَإِنَّ جُفوني إِن وَنَت لِلَئيمَةٍ وَإِنَّ فُؤادي إِن سَلَوتُ لَأَلأَمُ
الطويل
وَأُظهِرُ لِلأَعداءِ فيكَ جَلادَةً وَأَكتُمُ ما أَلقاهُ وَاللَهُ يَعلَمُ
الطويل
سَأَبكيكَ ما أَبقى لِيَ الدَهرُ مُقلَةً فَإِن عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ
الطويل
وَحُكمي بُكاءُ الدَهرِ فيما يَنوبُني وَحُكمُ لَبيدٍ فيهِ حَولٌ مُجَرَّمُ
الطويل
وَما نَحنُ إِلّا وائِلٌ وَمُهَلهَلٌ صَفاءً وَإِلّا مالِكٌ وَمُتَمِّمُ
الطويل
وَإِنّي وَإِيّاهُ لَعَينٌ وَأُختُها وَإِنّي وَإِيّاهُ لَكَفٌّ وَمِعصَمُ
الطويل
تُصاحِبُنا الأَيّامُ في ثَوبِ ناصِحٍ وَيَختِلُنا مِنها عَلى الأَمنِ أَرقَمُ
الطويل
وَما أَغرَبَت فيكَ اللَيالي وَإِنَّها لَتَصدَعُنا مِن كُلِّ شِعبٍ وَتَثلِمُ
الطويل
طَوارِقُ خَطبٍ ما تُغَبُّ وُفودُها وَأَحداثُ أَيّامٍ تُغِذِّ وَتُتئِمُ
الطويل
فَما عَرَّفَتني غَيرَ ما أَنا عارِفٌ وَلا عَلَّمَتني غَيرَ ما كُنتُ أَعلَمُ
الطويل
مَتى لَم تُصِب مِنّا اللَيالي اِبنَ هَمَّةٍ يُجَشِّمُها صَرفُ الرَدى فَتَجَشَّمُ
الطويل
تُهينُ عَلَينا الحَربُ نَفساً عَزيزَةً إِذا عاضَنا مِنها الثَناءُ المُنَمنَمُ
الطويل
وَإِنّي لَغِرٌّ إِن رَضيتُ بِصاحِبٍ يَبَشُّ وَفيهِ جانِبٌ مُتَجَهِّمُ
الطويل
وَنَحنُ أُناسٌ لاتَزالُ سَراتُنا لَها مَشرَبٌ بَينَ المَنايا وَمَطعَمُ
الطويل
نَظَرنا إِلى هَذا الزَمانِ وَأَهلِهِ فَهانَ عَلَينا ما يَشِتُّ وَيَنظِمُ
الطويل
وَنَدعو كَريماً مَن يَجودُ بِمالِهِ وَمَن يَبذِلُ النَفسَ الكَريمَةَ أَكرَمُ
الطويل
وَما لِيَ لا أَمضي حَميداً وَمَطلَبي بَعيدٌ وَما فِعلي بِحالٍ مُذَمَّمُ
الطويل
إِذا لَم يَكُن يُنجي الفِرارُ مِنَ الرَدى عَلى حالَةٍ فَالصَبرُ أَرجى وَأَحزَمُ
الطويل
لَكَ اللَهُ إِنّا بَينَ غادٍ وَرائِحٍ نُعِدُّ المَغازي في البِلادِ وَنَغنَمُ
الطويل
وَأَرماحُنا في كُلِّ لَبَّةِ فارِسٍ تُثَقِّبُ تَثقيبَ الجُمانِ وَتَنظِمُ
الطويل
سَنَضرِبُهُم مادامَ لِلسَيفِ قائِمٌ وَنَطعَنُهُم مادامَ لِلرُمحِ لَهذَمُ
الطويل
وَنَقفوهُمُ خَلفَ الخَليجِ بِضُمَّرٍ تَخوضُ بِحاراً بَعضُ خُلجانِها دَمُ
الطويل
بِكُلِّ غُلامٍ مِن نِزارٍ وَغَيرِها عَلَيهِ مِنَ الماذِيِّ دِرعٌ مُخَتَّمُ
الطويل
وَنَجنِبُ ما أَلقى الوَجيهُ وَلاحِقٌ إِلى كُلِّ ما أَبقى الجَديلُ وَشَدقَمُ
الطويل
وَنَعتَقِلُ الصُمَّ العَوالِيَ إِنَّها طَريقٌ إِلى نَيلِ المَعالي وَسُلَّمُ
الطويل
رَأَيتُهُمُ يَرجونَ ثَأراً بِسالِفٍ وَفي كُلِّ يَومٍ يَأخُذُ السَيفُ مِنهُمُ
الطويل
فَقُل لِاِبنِ فُقّاسٍ دَعِ الحَربَ جانِباً فَإِنَّكَ رومِيُّ وَخَصمُكَ مُسلِمُ
الطويل
فَوَجهُكَ مَضروبٌ وَأُمَّكَ ثاكِلٌ وَسِبطُكَ مَأسورٌ وَعِرسُكَ أَيِّمُ
الطويل
وَلَم تَنبُ عَنكَ البيضُ في كُلِّ مَشهَدٍ وَلَكِنَّ قَتلَ الشَيخِ فينا مُحَرَّمُ
الطويل
إِذا ضُرِبَت فَوقَ الخَليجِ قِبابُنا وَأَمسى عَلَيكَ الذِلُّ وَهوَ مُخَيِّمُ
الطويل
وَأَدّى إِلَينا المَلكُ جِزيَةَ رَأسِهِ وَفُكَّ عَنِ الأَسرى الوِثاقُ وَسُلِّموا
الطويل
فَإِن تَرغَبوا في الصُلحِ فَالصُلحُ صالِحٌ وَإِن تَجنَحوا لِلسِلمِ فَالسُلمُ أَسلَمُ
الطويل
أَعاداتُ سَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّها لِإِحدى الَّذي كَشَّفتَ بَل هِيَ أَعظَمُ
الطويل
وَإِنَّ لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ عادَةً تَرومُ عُلوقُ المُعجِزاتِ فَتَرأَمُ
الطويل
وَقيلَ لَها سَيفُ الهُدى قُلتُ إِنَّهُ لَيَفعَلُ خَيرُ الفاعِلينَ وَيُكرَمُ
الطويل