text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
جارٌ نَزَعناهُ قَسراً في بُيوتُكُمُ وَالخَيلُ تَعصِبُ فُرساناً بِفُرسانِ
البسيط
إِذ لاتَرُدّونَ عَن أَكنافِ أَهلِكُمُ شَوازِبَ الخَيلِ مِن مَثنىً وَوِحدانِ
البسيط
بِالمَرجِ إِذ أُمُّ بَسّامٍ تُناشِدُني بَناتُ عَمِّكَ يا حارِ بنَ حَمدانِ
البسيط
فَبِتُّ أَثني صُدورَ الخَيلِ ساهِمَةً بِكُلِّ مُضطَغِنٍ بِالحِقدِ مَلآنِ
البسيط
وَنَحنُ قَومٌ إِذا عُدنا بِسَيِّئَةٍ عَلى العَشيرَةِ أَعقَبنا بِإِحسانِ
البسيط
أَبلِغ بَني حَمدانَ في بُلدانِها كُهولَها وَالغُرَّ مِن شُبّانِها
الرجز
يَومَ طَرَدتُ الخَيلَ عَن فُرسانِها وَسُقتُ مِن قَيسٍ وَمِن جيرانِها
الرجز
ذَوي عُلاها وَذَوي طُعّانِها وَمُهرَةٌ تَمرَحُ في أَشطانِها
الرجز
عاثِرَةً تَعثُرُ في عِنانِها تَرَكتُ ماصَبَّحتُ مِن فُرسانِها
الرجز
وَإِبلاً تُنزَعُ مِن رُعيانِها حَتّى إِذا قَلَّ غَنا شُجعانِها
الرجز
طارَدَني عَنها وَعَن إِتيانِها حَرائِرٌ أَرغَبُ في صِيانِها
الرجز
أَستَعمِلُ الشِدَّةَ في أَوانِها وَأَغفِرُ الزَلَّةَ في إِبّانِها
الرجز
يالَكِ أَحياءً عَلى عُدوانِها نِسوانُها أَمنَعُ مِن فُرسانِها
الرجز
اِطرَحوا الأَمرَ إِلَينا وَاِحمِلوا الكُلَّ عَلَينا
الرمل
إِنَّنا قَومٌ إِذا ما صَعُبَ الأَمرُ كَفَينا
الرمل
وَإِذا ما ريمَ مِنّا مَوطِنُ الذُلِّ أَبَينا
الرمل
وَإِذا ما هَدَمَ العِز زَ بَنو العِزِّ بَنَينا
الرمل
بَخِلتُ بِنَفسي أَن يُقالَ مُبَخِّلٌ وَأَقدَمتُ جُبناً أَن يُقالَ جَبانُ
الطويل
وَمُلكي بَقايا ما وَهَبتُ مُفاضَةٌ وَرُمحٌ وَسَيفٌ قاطِعٌ وَحِصانُ
الطويل
وَيَغتابُني مَن لَو كَفانِيَ غَيبَهُ لَكُنتُ لَهُ العَينَ البَصيرَةَ وَالأُذنا
الطويل
وَعِندي مِنَ الأَخبارِ مالَو ذَكَرتُهُ إِذاً قَرَعَ المُغتابُ مِن نَدَمٍ سِنّا
الطويل
حَلَلتُ مِنَ المَجدِ أَعلى مَكانِ وَبَلَّغَكَ اللَهُ أَقصى الأَماني
المتقارب
فَإِنَّكَ لا عَدِمَتكَ العُلا أَخٌ لا كَإِخوَةِ هَذا الزَمانِ
المتقارب
صَفاؤُكَ في البُعدِ مِثلُ الدُنُوِّ وَوُدُّكَ في القَلبِ مِثلُ اللِسانِ
المتقارب
كَسَونا أُخُوَّتَنا بِالصَفاءِ كَما كُسِيَت بِالكَلامِ المَعاني
المتقارب
أُنافِسُ فيكَ بِعِلقٍ ثَمينِ وَيَغلِبُني فيكَ ظَنُّ الظَنينِ
المتقارب
وَكُنتُ حَلَفتُ عَلى غَضبَةٍ فَعُدتُ وَكَفَّرتُ عَنها يَميني
المتقارب
وَكَنى الرَسولُ عَنِ الجَوابِ تَظَرُّفاً وَلَئِن كَنى فَلَقَد عَلِمنا ماعَنى
الكامل
قُل يا رَسولُ وَلا تُحاشِ فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِنهُ أَساءَ بي أَم أَحسَنا
الكامل
الذَنبُ لي فيما جَناهُ لِأَنَّني مَكَّنتُهُ مِن مُهجَتي فَتَمَكَّنا
الكامل
لاغَروَ إِن فَتَنَتكَ بِال لَحَظاتِ فاتِرَةُ الجُفونِ
الكامل
فَمَصارِعُ العُشّاقِ ما بَينَ الفُتورِ إِلى الفُتونِ
الكامل
اِصبِر فَمِن سُنَنِ الهَوى صَبرُ الضَنينِ عَلى الظَنينِ
الكامل
الحُرُّ يَصبِرُ ما أَطاقَ تَصَبُّراً في كُلِّ آوِنَةٍ وَكُلِّ زَمانِ
الكامل
وَيَرى مُساعَدَةَ الكِرامِ مُروءَةً ماسالَمَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ
الكامل
وَيَذوبُ بِالكِتمانِ إِلّا أَنَّهُ أَحوالُهُ تُنبي عَنِ الكِتمانِ
الكامل
فَإِذا تَكَشَّفَ وَاِضمَحَلَّت حالُهُ أَلفَيتَهُ يَشكو بِكُلِّ لِسانِ
الكامل
وَإِذا نَبا بي مَنزِلٌ فارَقتُهُ وَاللَهُ يَلطُفُ بي بِكُلِّ مَكانِ
الكامل
عَلَيَّ مِن عَينَيَّ عَينانِ تَبوحُ لِلناسِ بِكِتمانِ
السريع
يا ظالِمي لِلشَربِ سُكرٌ وَلي مِن غُنجِ أَلحاظِكَ سُكرانِ
السريع
وَجهُكَ وَالبَدرُ إِذا أُبرِزا لِأَعيُنِ العالَمِ بَدرانِ
السريع
ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني لَيسَت مُؤاخَذَةُ الإِخوانِ مِن شاني
البسيط
يَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُ حَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني
البسيط
وَيُتبِعُ الذَنبَ ذَنباً حينَ يَعرِفُني عَمداً وَأُتبِعُ غُفراناً بِغُفرانِ
البسيط
يَجني عَلَيَّ وَأَحنو صافِحاً أَبَداً لاشَيءَ أَحسَنُ مِن حانٍ عَلى جانِ
البسيط
قَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا لَم أَجِد مِن عَشيرَتي أَعوانا
الخفيف
لا أُحِبُّ الجَميلَ مِن سِرِّ مَولىً لَم يَدَع ماكَرِهتُهُ إِعلانا
الخفيف
إِن يَكُن صادِقَ الوِدادِ فَهَلّا تَرَكَ الهَجرُ لِلوِصالِ مَكانا
الخفيف
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا
الوافر
فَقُل لِلعِلجِ لَو لَم أُسمِ نَفسي لَسَمّاني السِنانُ لَهُم وَكَنّى
الوافر
أَتَعُزُّ أَنتَ عَلى رُسومِ مَغانِ فَأُقيمُ لِلعَبَراتِ سوقَ هَوانِ
الكامل
فَرضٌ عَليَّ لِكُلِّ دارٍ وَقفَةٌ تَقضي حُقوقَ الدارِ وَالأَجفانِ
الكامل
لَولا تَذَكُّرُ مَن هَويتُ بِحاجِرٌ لَم أَبكِ فيهِ مَواقِدَ النيرانِ
الكامل
وَلَقَد أَراهُ قُبَيلَ طارِقَةِ النَوى مَأوى الحِسانِ وَمَنزِلِ الضَيفانِ
الكامل
وَمَكانَ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَمَجَرَّ كُل لِ مُثَقَّفٍ وَمَجالَ كُلِّ حِصانِ
الكامل
نَشَرَ الزَمانُ عَلَيهِ بَعدَ أَنيسِهِ حُلَلَ الفَناءِ وَكُلُّ شَيءٍ فانِ
الكامل
وَلَقَد وَقَفتُ فَسَرَّني ماساءَني فيهِ وَأَضحَكَني الَّذي أَبكاني
الكامل
وَرَأَيتُ في عَرَصاتِهِ مَجموعَةً أُسدَ الشَرى وَرَبائِبَ الغِزلانِ
الكامل
ياواقِفانِ مَعي عَلى الدارِ اِطلُبا غَيري لَها إِن كُنتُما تَقِفانِ
الكامل
مَنَعَ الوُقوفَ عَلى المَنازِلِ طارِقٌ أَمَرَ الدُموعَ بِمُقلَتي وَنَهاني
الكامل
فَلَهُ إِذا وَنَتِ المَدامِعُ أَوهَمَت عِصيانُ دَمعي فيهِ أَو عِصياني
الكامل
إِنّا لَيَجمَعُنا البُكاءُ وَكُلُّنا يَبكي عَلى شَجَنٍ مِنَ الأَشجانِ
الكامل
وَلقَد جَعَلتُ الحُبَّ سِترَ مَدامِعي وَلِغَيرِهِ عَينايَ تَنهَمِلانِ
الكامل
أَبكي الأَحِبَّةَ بِالشَآمِ وَبَينَنا قُلَلُ الدُروبِ وَشاطِئا جيحانِ
الكامل
وَتُحِبُّ نَفسي العاشِقينَ لِأَنَّهُم مِثلي عَلى كَنَفٍ مِنَ الأَحزانِ
الكامل
فَضَلَت لَدَيَّ مَدامِعٌ فَبَكيتُ لِل باكي بِها وَوَلِهتُ لِلوَلهانِ
الكامل
ما لي جَزِعتُ مِنَ الخُطوبِ وَإِنَّما أَخَذَ المُهَيمِنُ بَعضَ ما أَعطاني
الكامل
وَلَقَد سُرِرتُ كَما غَمَمتُ عَشائِري زَمَناً وَهَنّاني الَّذي عَنّاني
الكامل
وَأُسِرتُ في مَجرى خُيولي غازِياً وَحُبِستُ فيما أَشعَلَت نيراني
الكامل
يَرمي بِنا شَطرَ البِلادِ مُشَيَّعٌ صَدقُ الكَريهَةِ فائِضُ الإِحسانِ
الكامل
بَلَدٌ لَعَمرُكَ لَم أَزَل زُوّارَهُ مَعَ سَيِّدٍ قَرمٍ أَغَرَّ هِجانِ
الكامل
إِنّا لَنَلقى الخَطبَ فيكَ وَغَيرَهُ بِمُوَفَّقٍ عِندَ الخُطوبِ مُعانِ
الكامل
وَلَطالَما حَطَّمتُ صَدرَ مُثَقَّفٍ وَلَطالَما أَرعَفتُ أَنفَ سِنانِ
الكامل
وَلَطالَما قُدتُ الجِيادَ إِلى الوَغى قُبَّ البُطونِ طَويلَةَ الأَرسانِ
الكامل
وَأَنا الَّذي مَلَأَ البَسيطَةَ كُلَّها ناري وَطَنَّبَ في السَماءِ دُخاني
الكامل
إِن لَم تَكُن طالَت سِنِيَّ فَإِنَّ لي رَأيَ الكُهولِ وَنَجدَةَ الشُبّانِ
الكامل
قِمنٌ بِما ساءَ الأَعادي مَوقِفي وَالدَهرُ يَبرُزُ لي مَعَ الأَقرانِ
الكامل
يَمضي الزَمانُ وَما ظَفِرتُ بِصاحِبٍ إِلّا ظَفِرتُ بِصاحِبٍ خَوّانِ
الكامل
يا دَهرُ خُنتَ مَعَ الأَصادِقِ خُلَّتي وَغَدَرتَ بي في جُملَةِ الإِخوانِ
الكامل
لَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ المَولى الَّذي لَم أَنسَهُ وَأَراهُ لايَنساني
الكامل
أَيُضيعُني مَن لَم يَزَل لِيَ حافِظاً كَرَماً وَيَخفِضُني الَّذي أَعلاني
الكامل
خِدنُ الوَفاءِ وَلا وَفِيٌّ غَيرَهُ يَرضى أُعاني ضيقَ حالَةِ عانِ
الكامل
إِنّي أَغارُ عَلى مَكانِيَ أَن أَرى فيهِ رِجالاً لا تَسُدُّ مَكاني
الكامل
أَو أَن تَكونَ وَقيعَةٌ أَو غارَةٌ مالي بِها أَثَرٌ مَعَ الفِتيانِ
الكامل
سَيفَ الهُدى مِن حَدِّ سَيفِكَ يُرتَجى يَومٌ يُذِلُّ الكُفرَ لِلإيمانِ
الكامل
هَذي الجُيوشُ تَجيشُ نَحوَ بِلادِكُم مَحفوفَةً بِالكُفرِ وَالصُلبانِ
الكامل
البَغيُ أَكثَرُ ماتُقِلُّ خُيولُهُم وَالبَغيُ شَرُّ مُصاحِبِ الإِنسانِ
الكامل
لَيسوا يَنونَ فَلا تَنوا في أَمرِكُم لا يَنهَضُ الواني لِغَيرِ الواني
الكامل
غَضَباً لِدينِ اللَهِ أَن لاتَغضَبوا لَم يَشتَهِر في نَصرِهِ سَيفانِ
الكامل
حَتّى كَأَنَّ الوَحيَ فيكُم مَنزِلٌ وَلَكُم تُخَصُّ فَضائِلُ القُرآنِ
الكامل
قَد أَغضَبوكُم فَاِغضَبوا وَتَأَهَّبوا لِلحَربِ أُهبَةَ ثائِرٍ غَضبانِ
الكامل
فَبَنو كِلابٍ وَهيَ قُلٌّ أُغضِبَت فَدَهَت قَبائِلُ مُسهِرِ بنِ قَنانِ
الكامل
وَبَنو عُبادٍ حينَ أُحرِجَ حارِثٌ جَرّوا التَخالُفَ في بَني شَيبانِ
الكامل
خَلّوا عَدِيّاً وَهوَ صاحِبُ ثَأرِهِم كَرَماً وَنالوا الثَأرَ بِاِبنِ أَبانِ
الكامل
وَالمُسلِمونَ بِشاطِئِ اليَرموكِ لَم ما أُحرِجوا عَطَفوا عَلى هامانِ
الكامل
وَحُماةُ هاشِمَ حينَ أُحرِجَ صَدرُها جَرّوا البَلاءَ عَلى بَني مَروانِ
الكامل
وَالتَغلِبِيّونَ اِحتَمَوا عَن مِثلِها فَعَدَوا عَلى العادينَ بِالسُلّانِ
الكامل
وَبَغى عَلى عَبسٍ حُذَيفَةَ فَاِشتَفَت مِنهُ صَوارِمُهُم وَمِن ذُبيانِ
الكامل
وَسَراةُ بَكرٍ بَعدَ ضيقٍ فَرَّقوا جَمعَ الأَعاجِمِ عَن أَنو شِروانِ
الكامل
أَبقَت لِبَكرٍ مَفخَراً وَسَمالَها مِن دونِ قَومِهِما يَزيدُ وَهاني
الكامل