text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كُلُّ حِصنٍ مِن ذي الكَلاعِ وَأَكشو ثاءَ أَطلَقتَ فيهِ يَوماً عِصيبا
الخفيف
وَصَليلاً مِنَ السُيوفِ مُرِنّاً وَشِهاباً مِنَ الحَريقِ ذَنوبا
الخفيف
وَأَرادوكَ بِالبَياتِ وَمَن هَ ذا يُرادي مُتالِعاً وَعَسيبا
الخفيف
فَرَأَوا قَشعَمَ السِياسَةِ قَد ثَق قَفَ مِن جُندِهِ القَنا وَالقُلوبا
الخفيف
حَيَّةُ اللَيلِ يُشمِسُ الحَزمُ مِنهُ إِن أَرادَت شَمسُ النَهارِ الغُروبا
الخفيف
لَو تَقَصَّوا أَمرَ الأَزارِقِ خالوا قَطَرِيّاً سَما لَهُم أَو شَبيبا
الخفيف
ثُمَّ وَجَّهتَ فارِسَ الأَزدِ وَالأَو حَدَ في النُصحِ مَشهَداً وَمَغيبا
الخفيف
فَتَصَلّى مُحَمَّدُ بنُ مُعاذٍ جَمرَةَ الحَربِ وَاِمتَرى الشُؤبوبا
الخفيف
بِالعَوالي يَهتِكنَ عَن كُلِّ قَلبٍ صَدرَهُ أَو حِجابَهُ المَحجوبا
الخفيف
طَلَبَت أَنفُسَ الكُماةِ فَشَقَّت مِن وَراءِ الجُيوبِ مِنهُم جُيوبا
الخفيف
غَزوَةٌ مُتبِعٌ وَلَو كانَ رَأيٌ لَم تَفَرَّد بِهِ لَكانَت سَلوبا
الخفيف
يَومَ فَتحٍ سَقى أُسودَ الضَواحي كُثَبَ المَوتِ رائِباً وَحَليبا
الخفيف
فَإِذا ما الأَيّامُ أَصبَحنَ خُرساً كُظَّماً في الفَخارِ قامَ خَطيبا
الخفيف
كانَ داءَ الإِشراكِ سَيفُكَ وَاِشتَد دَت شَكاةُ الهُدى فَكُنتَ طَبيبا
الخفيف
أَنضَرَت أَيكَتي عَطاياكَ حَتّى صارَ ساقاً عودي وَكانَ قَضيبا
الخفيف
مُمطِراً لي بِالجاهِ وَالمالِ لا أَل قاكَ إِلّا مُستَوهِباً أَو وَهوبا
الخفيف
فَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ رِشاءً وَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ قَليبا
الخفيف
باسِطاً بِالنَدى سَحائِبَ كَفٍّ بِنَداها أَمسى حَبيبٌ حَبيبا
الخفيف
فَإِذا نِعمَةُ اِمرِىءٍ فَرِكَتهُ فَاِهتَصِرها إِلَيكَ وَلهى عَروبا
الخفيف
وَإِذا الصُنعُ كانَ وَحشاً فَمُلّي تَ بِرَغمِ الزَمانِ صُنعاً رَبيبا
الخفيف
وَبَقاءً حَتّى يَفوتَ أَبو يَع قوبَ في سِنِّهِ أَبا يَعقوبا
الخفيف
إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ
الكامل
وَطَلَبتَ وُدّي وَالتَنائِفُ بَينَنا فَنَداكَ مَطلوبٌ وَمَجدُكَ طالِبُ
الكامل
فَلتَلقَيَنَّكَ حَيثُ كُنتَ قَصائِدٌ فيها لِأَهلِ المَكرُماتِ مَآرِبُ
الكامل
فَكَأَنَّما هِيَ في السَماعِ جَنادِلٌ وَكَأَنَّما هِيَ في العُيونِ كَواكِبُ
الكامل
وَغَرائِبٌ تَأتيكَ إِلّا أَنَّها لِصَنيعِكَ الحَسَنِ الجَميلِ أَقارِبُ
الكامل
نِعَمٌ إِذا رُعِيَت بِشُكرٍ لَم تَزَل نِعَماً وَإِن لَم تُرعَ فَهيَ مَصائِبُ
الكامل
كَثُرَت خَطايا الدَهرِ فِيَّ وَقَد يُرى بِنَداكَ وَهوَ إِلَيَّ مِنها تائِبُ
الكامل
وَتَتابَعَت أَيّامُهُ وَشُهورُهُ عُصَباً يُغِرنَ كَأَنَّهُنَّ مَقانِبُ
الكامل
مِن نَكبَةٍ مَحفوفَةٍ بِمُصيبَةٍ جُذَّ السَنامُ لَها وَجُذَّ الغارِبُ
الكامل
أَو لَوعَةٍ مَنتوجَةٍ مِن فُرقَةٍ حَقُّ الدُموعِ عَلَيَّ فيها واجِبُ
الكامل
وَوَلِهتُ مُذ زُمَّت رِكابُكَ لِلنَوى فَكَأَنَّني مُذ غِبتَ عَنّي غائِبُ
الكامل
لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ أَنُحلُ المَغاني لِلبِلى هِيَ أَم نَهبُ
الطويل
وَعَهدي بِها إِذ ناقِضُ العَهدِ بَدرُها مُراحُ الهَوى فيها وَمَسرَحُهُ الخِصبُ
الطويل
مُؤَزَّرَةً مِن صَنعَةِ الوَبلِ وَالنَدى بِوَشيٍ وَلا وَشيٌ وَعَصبٍ وَلا عَصبُ
الطويل
تَحَيَّرَ في آرامِها الحُسنُ فَاِغتَدَت قَرارَةَ مَن يُصبي وَنُجعَةَ مَن يَصبو
الطويل
سَواكِنُ في بِرٍّ كَما سَكَنَ الدُمى نَوافِرُ مِن سوءٍ كَما نَفَرَ السَربُ
الطويل
كَواعِبُ أَترابٌ لِغَيداءَ أَصبَحَت وَلَيسَ لَها في الحُسنِ شَكلٌ وَلا تِربُ
الطويل
لَها مَنظَرٌ قَيدُ النَواظِرِ لَم يَزَل يَروحُ وَيَغدو في خُفارَتِهِ الحُبُّ
الطويل
يَظَلُّ سَراةُ القَومِ مَثنىً وَمَوحَداً نَشاوى بِعَينَيها كَأَنَّهُمُ شَربُ
الطويل
إِلى خالِدٍ راحَت بِنا أَرحَبِيَّةٌ مَرافِقُها مِن عَن كَراكِرِها نُكبُ
الطويل
جَرى النَجَدُ الأَحوى عَلَيها فَأَصبَحَت مِنَ السَيرِ وُرقاً وَهيَ في نَجدِها صُهبُ
الطويل
إِلى مَلِكٍ لَولا سِجالُ نَوالِهِ لَما كانَ لِلمَعروفِ نِقيٌ وَلا شُخبُ
الطويل
مِنَ البيضِ مَحجوبٌ عَنِ السوءِ وَالخَنا وَلا تَحجُبُ الأَنواءَ مِن كَفِّهِ الحُجبُ
الطويل
مَصونُ المَعالي لا يَزيدُ أَذالَهُ وَلا مَزيَدٌ وَلا شَريكٌ وَلا الصُلبُ
الطويل
وَلا مُرَّتا ذُهلٍ وَلا الحِصنُ غالَهُ وَلا كَفَّ شَأوَيهِ عَلِيٌّ وَلا صَعبُ
الطويل
وَأَشباهُ بَكرِ المَجدِ بَكرُ بنُ وائِلٍ وَقاسِطُ عَدنانٍ وَأَنجَبَهُ هِنبُ
الطويل
مَضَوا وَهُمُ أَوتادُ نَجدٍ وَأَرضِها يُرَونَ عِظاماً كُلَّما عَظُمَ الخَطبُ
الطويل
لَهُم نَسَبٌ كَالفَجرِ ما فيهِ مَسلَكٌ خَفِيٌّ وَلا وادٍ عَنودٌ وَلا شِعبُ
الطويل
هُوَ الإِضحَيانُ الطَلقُ رَفَّت فُروعُهُ وَطابَ الثَرى مِن تَحتِهِ وَزَكا التُربُ
الطويل
يَذُمُّ سَنيدُ القَومِ ضيقَ مَحَلِّهِ عَلى العِلمِ مِنهُ أَنَّهُ الواسِعُ الرَحبُ
الطويل
رَأى شَرَفاً مِمَّن يُريدُ اِختِلاسَهُ بَعيدَ المَدى فيهِ عَلى أَهلِهِ قُربُ
الطويل
فَيا وَشَلَ الدُنيا بِشَيبانَ لا تَغِض وَيا كَوكَبَ الدُنيا بِشَيبانَ لا تَخبُ
الطويل
فَما دَبَّ إِلّا في بُيوتِهِمُ النَدى وَلَم تَربُ إِلّا في جُحورِهِمُ الحَربُ
الطويل
أُولاكَ بَنو الأَحسابِ لَولا فَعالُهُم دَرَجنَ فَلَم يوجَد لِمَكرُمَةٍ عَقبُ
الطويل
لَهُم يَومُ ذي قارٍ مَضى وَهوَ مُفرَدٌ وَحيدٌ مِنَ الأَشباهِ لَيسَ لَهُ صَحبُ
الطويل
بِهِ عَلِمَت صُهبُ الأَعاجِمِ أَنَّهُ بِهِ أَعرَبَت عَن ذاتِ أَنفُسِها العُربُ
الطويل
هُوَ المَشهَدُ الفَصلُ الَّذي ما نَجا بِهِ لِكِسرى بنِ كِسرى لا سَنامٌ وَلا صُلبُ
الطويل
أَقولُ لِأَهلِ الثَغرِ قَد رُئِبَ الثَأى وَأُسبِغَتِ النَعماءُ وَاِلتَأَمَ الشَعبُ
الطويل
فَسيحوا بِأَطرافِ الفَضاءِ وَأَرتِعوا قَنا خالِدٍ مِن غَيرِ دَربٍ لَكُم دَربُ
الطويل
فَتىً عِندَهُ خَيرُ الثَوابِ وَشَرُّهُ وَمِنهُ الإِباءُ المِلحُ وَالكَرَمُ العَذبُ
الطويل
أَشَمُّ شَريكِيٌّ يَسيرُ أَمامَهُ مَسيرَةَ شَهرٍ في كَتائِبِهِ الرُعبُ
الطويل
وَلَمّا رَأى توفيلُ راياتِكَ الَّتي إِذا ما اِتلَأَبَّت لا يُقاوِمُها الصُلبُ
الطويل
تَوَلّى وَلَم يَألُ الرَدى في اِتِّباعِهِ كَأَنَّ الرَدى في قَصدِهِ هائِمٌ صَبُّ
الطويل
كَأَنَّ بِلادَ الرومِ عُمَّت بِصَيحَةٍ فَضَمَّت حَشاها أَو رَغا وَسطَها السَقبُ
الطويل
بِصاغِرَةِ القُصوى وَطِمَّينِ وَاِقتَرى بِلادَ قَرَنطاووسَ وابِلُكَ السَكبُ
الطويل
غَدا خائِفاً يَستَنجِدُ الكُتبَ مُذعِناً عَلَيكَ فَلا رُسلٌ ثَنَتكَ وَلا كُتبُ
الطويل
وَما الأَسَدُ الضِرغامُ يَوماً بِعاكِسٍ صَريمَتَهُ إِن أَنَّ أَو بَصبَصَ الكَلبُ
الطويل
وَمَرَّ وَنارُ الكَربِ تَلفَحُ قَلبَهُ وَما الرَوحُ إِلّا أَن يُخامِرَهُ الكَربُ
الطويل
مَضى مُدبِراً شَطرَ الدَبورِ وَنَفسُهُ عَلى نَفسِهِ مِن سوءِ ظَنٍّ بِها إِلبُ
الطويل
جَفا الشَرقَ حَتّى ظَنَّ مَن كانَ جاهِلاً بِدينِ النَصارى أَنَّ قِبلَتَهُ الغَربُ
الطويل
رَدَدتَ أَديمَ الدينِ أَملَسَ بَعدَما غَدا وَلَياليهِ وَأَيّامُهُ جُربُ
الطويل
بِكُلِّ فَتىً ضَربٍ يُعَرِّضُ لِلقَنا مُحَيّاً مُحَلّىً حَليُهُ الطَعنُ وَالضَربُ
الطويل
كُماةٌ إِذا تُدعى نَزالِ لَدى الوَغى رَأَيتَهُمُ رَجلى كَأَنَّهُمُ رَكبُ
الطويل
مِنَ المَطَرِيّينَ الأُلى لَيسَ يَنجَلي بِغَيرِهِمُ لِلدَهرِ صَرفٌ وَلا لَزبُ
الطويل
وَما اِجتُلِيَت بِكرٌ مِنَ الحَربِ ناهِدٌ وَلا ثَيِّبٌ إِلّا وَمِنهُم لَها خِطبُ
الطويل
جُعِلتَ نِظامَ المَكرُماتِ فَلَم تَدُر رَحى سُؤدُدٍ إِلّا وَأَنتَ لَها قُطبُ
الطويل
إِذا اِفتَخَرَت يَوماً رَبيعَةُ أَقبَلَت مُجَنَّبَتَي مَجدٍ وَأَنتَ لَها قَلبُ
الطويل
يَجِفُّ الثَرى مِنها وَتُربُكَ لَيِّنٌ وَيَنبو بِها ماءُ الغَمامِ وَما تَنبو
الطويل
بِجودِكَ تَبيَضُّ الخُطوبُ إِذا دَجَت وَتَرجِعُ في أَلوانِها الحِجَجُ الشُهبُ
الطويل
هُوَ المَركَبُ المُدني إِلى كُلِّ سُؤدُدٍ وَعَلياءَ إِلّا أَنَّهُ المَركَبُ الصَعبُ
الطويل
إِذا سَبَبٌ أَمسى كَهاماً لَدى اِمرِىءٍ أَجابَ رَجائي عِندَكَ السَبَبُ العَضبُ
الطويل
وَسَيّارَةٍ في الأَرضِ لَيسَ بِنازِحٍ عَلى وَخدِها حَزنٌ سَحيقٌ وَلا سَهبُ
الطويل
تَذُرُّ ذُرورَ الشَمسِ في كُلِّ بَلدَةٍ وَتَمضي جَموحاً ما يُرَدُّ لَها غَربُ
الطويل
عَذارى قَوافٍ كُنتَ غَيرَ مُدافِعٍ أَبا عُذرِها لا ظُلمَ ذاكَ وَلا غَصبُ
الطويل
إِذا أُنشِدَت في القَومِ ظَلَّت كَأَنَّها مُسِرَّةُ كِبرٍ أَو تَداخَلَها عُجبُ
الطويل
مُفَصَّلَةٌ بِاللُؤلُؤِ المُنتَقى لَها مِنَ الشِعرِ إِلّا أَنَّهُ اللُؤلُؤُ الرَطبُ
الطويل
عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ أُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِ
الطويل
أَقولُ لِقُرحانٍ مِنَ البَينِ لَم يُضِف رَسيسَ الهَوى تَحتَ الحَشا وَالتَرائِبِ
الطويل
أَعِنّي أُفَرِّق شَملَ دَمعي فَإِنَّني أَرى الشَملَ مِنهُم لَيسَ بِالمُتَقارِبِ
الطويل
وَما صارَ في ذا اليَومِ عَذلُكَ كُلُّهُ عَدُوِّيَ حَتّى صارَ جَهلُكَ صاحِبي
الطويل
وَما بِكَ إِركابي مِنَ الرُشدِ مَركَباً أَلا إِنَّما حاوَلتَ رُشدَ الرَكائِبِ
الطويل
فَكِلني إِلى شَوقي وَسِر يَسِرِ الهَوى إِلى حُرُقاتي بِالدُموعِ السَوارِبِ
الطويل
أَمَيدانَ لَهوي مَن أَتاحَ لَكَ البِلى فَأَصبَحتَ مَيدانَ الصَبا وَالجَنائِبِ
الطويل
أَصابَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ فَشَتَّتَت هَوايَ بِأَبكارِ الظِباءِ الكَواعِبِ
الطويل
وَرَكبٍ يُساقونَ الرِكابَ زُجاجَةً مِنَ السَيرِ لَم تَقصِد لَها كَفُّ قاطِبِ
الطويل
فَقَد أَكَلوا مِنها الغَوارِبَ بِالسُرى فَصارَت لَها أَشباحُهُم كَالغَوارِبِ
الطويل
يُصَرِّفُ مَسراها جُذَيلُ مَشارِقٍ إِذا آبَهُ هَمٌّ عُذَيقُ مَغارِبِ
الطويل
يَرى بِالكَعابِ الرَودِ طَلعَةَ ثائِرٍ وَبِالعِرمِسِ الوَجناءِ غُرَّةَ آيِبِ
الطويل
كَأَنَّ بِهِ ضِغناً عَلى كُلِّ جانِبٍ مِنَ الأَرضِ أَو شَوقاً إِلى كُلِّ جانِبِ
الطويل