text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِنَفسي الَّذي لا يُزدَهى بِخَديعَةٍ وَإِن كَثُرَت فيها الذَرائِعُ وَالقَصدُ
الطويل
وَمَن بُعدُهُ فَقرٌ وَمَن قُربُهُ غِنىً وَمَن عِرضُهُ حُرٌّ وَمَن مالُهُ عَبدُ
الطويل
وَيَصطَنِعُ المَعروفَ مُبتَدِئً بِهِ وَيَمنَعُهُ مِن كُلِّ مَن ذَمُّهُ حَمدُ
الطويل
وَيَحتَقِرُ الحُسّادَ عَن ذِكرِهِ لَهُم كَأَنَّهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بَعدُ
الطويل
وَتَأمَنَهُ الأَعداءُ مِن غَيرِ ذِلَّةٍ وَلَكِن عَلى قَدرِ الَّذي يُذنِبُ الحِقدُ
الطويل
فَإِن يَكُ سَيّارُ بنُ مُكرَمٍ اِنقَضي فَإِنَّكَ ماءُ الوَردِ إِن ذَهَبَ الوَردُ
الطويل
مَضى وَبَنوهُ وَاِنفَرَدتَ بِفَضلِهِم وَأَلفٌ إِذا ما جُمِّعَت واحِدٌ فَردُ
الطويل
لَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ وَأَيدٍ كَريمَةٌ وَمَعرِفَةٌ عِدٌّ وَأَلسِنَةٌ لُدُّ
الطويل
وَأَردِيَةٌ خُضرٌ وَمُلكٌ مُطاعَةٌ وَمَركوزَةٌ سُمرٌ وَمُقرَبَةٌ جُردُ
الطويل
وَما عِشتُ ما ماتوا وَلا أَبَواهُمُ تَميمُ بنُ مُرٍّ وَاِبنُ طابِخَةٍ أُدُّ
الطويل
فَبَعضُ الَّذي يَبدو الَّذي أَنا ذاكِرٌ وَبَعضُ الَّذي يَخفى عَلَيَّ الَّذي يَبدو
الطويل
أَلومُ بِهِ مَن لامَني في وِدادِهِ وَحُقَّ لِخَيرِ الخَلقِ مِن خَيرِهِ الوُدُّ
الطويل
كَذا فَتَنَحَّوا عَن عَلِيٍّ وَطُرقِهِ بَني اللُؤمِ حَتّى يَعبُرَ المَلِكُ الجَعدُ
الطويل
فَما في سَجاياكُم مُنازَعَةُ العُلى وَلا في طِباعِ التُربَةِ المِسكُ وَالنَدُّ
الطويل
أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ
الكامل
وَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُ لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ
الكامل
وَإِذا الجِيادُ أَبا البَهِيِّ نَقَلنَنا عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ
الكامل
مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّني مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ
الكامل
لَقَد حازَني وَجدٌ بِمَن حازَهُ بُعدُ فَيا لَيتَني بُعدٌ وَيا لَيتَهُ وَجدُ
الطويل
أُسَرُّ بِتَجديدِ الهَوى ذِكرَ ما مَضى وَإِن كانَ لا يَبقى لَهُ الحَجَرُ الصَلدُ
الطويل
سُهادٌ أَتانا مِنكَ في العَينِ عِندَنا رُقادٌ وَقُلّامٌ رَعى سَربُكُم وَردُ
الطويل
مُمَثَّلَةٌ حَتّى كَأَن لَم تُفارِقي وَحَتّى كَأَنَّ اليَأسَ مِن وَصلِكِ الوَعدُ
الطويل
وَحَتّى تَكادي تَمسَحينَ مَدامِعي وَيَعبَقُ في ثَوبَيَّ مِن ريحِكِ النَدُّ
الطويل
إِذا غَدَرَت حَسناءُ وَفَّت بِعَهدِها فَمِن عَهدِها أَن لا يَدومَ لَها عَهدُ
الطويل
وَإِن عَشِقَت كانَت أَشَدَّ صَبابَةً وَإِن فَرِكَت فَاِذهَب فَما فِركُها قَصدُ
الطويل
وَإِن حَقَدَت لَم يَبقَ في قَلبِها رِضىً وَإِن رَضِيَت لَم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ
الطويل
كَذَلِكَ أَخلاقُ النِساءِ وَرُبَّما يَضِلُّ بِها الهادي وَيَخفى بِها الرُشدُ
الطويل
وَلَكِنَّ حُبّاً خامَرَ القَلبَ في الصِبا يَزيدُ عَلى مَرِّ الزَمانِ وَيَشتَدُّ
الطويل
سَقى اِبنُ عَلِيّاً كُلَّ مُزنٍ سَقَتكُمُ مُكافَأَةً يَغدو إِلَيها كَما تَغدو
الطويل
لِتَروى كَما تُروي بِلاداً سَكَنتَها وَيَنبُتُ فيها فَوقَكَ الفَخرُ وَالمَجدُ
الطويل
بِمَن تَشخَصُ الأَبصارُ يَومَ رُكوبِهِ وَيَخرَقُ مِن زَحمٍ عَلى الرَجُلِ البُردُ
الطويل
وَتُلقي وَما تَدري البَنانُ سِلاحَها لِكَثرَةِ إيماءٍ إِلَيهِ إِذا يَبدو
الطويل
ضَروبٌ لِهامِ الضارِبي الهامِ في الوَغى خَفيفٌ إِذا ما أَثقَلَ الفَرَسَ اللِبدُ
الطويل
بَصيرٌ بِأَخذِ الحَمدِ مِن كُلِّ مَوضِعٍ وَلَو خَبَّأَتهُ بَينَ أَنيابِها الأُسدُ
الطويل
بِتَأميلِهِ يَغنى الفَتى قَبلَ نَيلِهِ وَبِالذُعرِ مِن قَبلِ المُهَنَّدِ يَنقَدُّ
الطويل
وَسَيفي لَأَنتَ السَيفُ لا ما تَسُلُّهُ لِضَربٍ وَمِمّا السَيفُ مِنهُ لَكَ الغِمدُ
الطويل
وَرُمحي لَأَنتَ الرُمحُ لا ما تَبُلُّهُ نَجيعاً وَلَولا القَدحُ لَم يُثقِبِ الزَندُ
الطويل
مِنَ القاسِمينَ الشُكرَ بَيني وَبَينَهُم لِأَنَّهُمُ يُسدى إِلَيهِم بِأَن يُسدوا
الطويل
فَشُكري لَهُم شُكرانِ شُكرٌ عَلى النَدى وَشُكرٌ عَلى الشُكرِ الَّذي وَهَبوا بَعدُ
الطويل
صِيامٌ بِأَبوابِ القِبابِ جِيادُهُم وَأَشخاصُها في قَلبِ خائِفِهِم تَعدو
الطويل
وَأَنفُسُهُم مَبذولَةٌ لِوُفودِهِم وَأَموالُهُم في دارِ مَن لَم يَفِد وَفدُ
الطويل
كَأَنَّ عَطِيّاتِ الحُسَينِ عَساكِرٌ فَفيها العِبِدّى وَالمُطَهَّمَةُ الجُردُ
الطويل
أَرى القَمَرَ اِبنَ الشَمسِ قَد لَبِسَ العُلا رُوَيدَكَ حَتّى يَلبَسَ الشَعَرَ الخَدُّ
الطويل
وَغالَ فُضولَ الدَرعِ مِن جَنَباتِها عَلى بَدَنٍ قَدُّ القَناةِ لَهُ قَدُّ
الطويل
وَباشَرَ أَبكارَ المَكارِمِ أَمرَداً وَكانَ كَذا آباؤُهُ وَهُمُ مُردُ
الطويل
مَدَحتُ أَباهُ قَبلَهُ فَشَفى يَدي مِنَ العُدمِ مَن تُشفى بِهِ الأَعيُنُ الرُمدُ
الطويل
حَباني بِأَثمانِ السَوابِقِ دونَها مَخافَةَ سَيري إِنَّها لِلنَوى جُندُ
الطويل
وَشَهوَةَ عَودٍ إِنَّ جودَ يَمينِهِ ثَناءٌ ثَناءٌ وَالجَوادُ بِها فَردُ
الطويل
فَلا زِلتُ أَلقى الحاسِدينَ بِمِثلِها وَفي يَدِهِم غَيظٌ وَفي يَدِيَ الرِفدُ
الطويل
وَعِندي قَباطِيُّ الهُمامِ وَمالُهُ وَعِندَهُمُ مِمّا ظَفِرتُ بِهِ الجَحدُ
الطويل
يَرومونَ شَأوي في الكَلامِ وَإِنَّما يُحاكي الفَتى فيما خَلا المَنطِقَ القِردُ
الطويل
فَهُم في جُموعٍ لا يَراها اِبنُ دَأيَةٍ وَهُم في ضَجيجٍ لا يُحُسُّ بِها الخُلدُ
الطويل
وَمِنّي اِستَفادَ الناسُ كُلَّ غَريبَةٍ فَجازوا بِتَركِ الذَمِّ إِن لَم يَكُن حَمدُ
الطويل
وَجَدتُ عَلِيّاً وَاِبنَهُ خَيرَ قَومِهِ وَهُم خَيرُ قَومٍ وَاِستَوى الحُرُّ وَالعَبدُ
الطويل
وَأَصبَحَ شِعري مِنهُما في مَكانِهِ وَفي عُنُقِ الحَسناءِ يُستَحسَنُ العِقدُ
الطويل
وَزِيارَةٍ عَن غَيرِ مَوعِد كَالغُمضِ في الجَفنِ المُسَهَّد
الكامل
مَعَجَت بِنا فيها الجِيا دُ مَعَ الأَميرِ أَبي مُحَمَّد
الكامل
حَتّى دَخَلنا جَنَّةً لَو أَنَّ ساكِنَها مُخَلَّد
الكامل
خَضراءَ حَمراءَ التُرا بِ كَأَنَّها في خَدِّ أَغيَد
الكامل
أَحبَبتُ تَشبيهاً لَها فَوَجَدتَهُ ما لَيسَ يوجَد
الكامل
وَإِذا رَجَعتَ إِلى الحَقا ئِقِ فَهيَ واحِدَةٌ لِأَوحَد
الكامل
يا مَن رَأَيتُ الحَليمَ وَغدا بِهِ وَحُرَّ المُلوكِ عَبدا
البسيط
مالَ عَلَيَّ الشَرابُ جِدّاً وَأَنتَ بِالمَكرُماتِ أَهدى
البسيط
فَإِن تَفَضَّلتَ بِاِنصِرافي عَدَدتُهُ مِن لَدُنكَ رِفداً
البسيط
أَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُرادا وَفي كُلِّ شَأوٍ شَأَوتَ العِبادا
المتقارب
فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُد وَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا
المتقارب
كَأَنَّ السُمانى إِذا ما رَأَتكَ تَصَيَّدُها تَشتَهي أَن تُصادا
المتقارب
وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ
الرجز
يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ
الرجز
زُرناهُ لِلأَمرِ الَّذي لَم يُعهَدِ لِلصَيدِ وَالنُزهَةِ وَالتَمَرُّدِ
الرجز
بِكُلِّ مَسقِيِّ الدِماءِ أَسوَدِ مُعاوِدٍ مُقَوَّدٍ مُقَلَّدِ
الرجز
بِكُلِّ نابٍ ذَرِبٍ مُحَدَّدِ عَلى حِفافَي حَنَكٍ كَالمِبرَدِ
الرجز
كَطالِبِ الثَأرِ وَإِن لَم يَحقِدِ يَقتُلُ ما يَقتُلُهُ وَلا يَدي
الرجز
يَنشُدُ مِن ذا الخِشفِ ما لَم يَفقِدِ فَثارَ مِن أَخضَرَ مَمطورٍ نَدي
الرجز
كَأَنَّهُ بَدءُ عِذارِ الأَمرَدِ فَلَم يَكَد إِلّا لِحَتفٍ يَهتَدي
الرجز
وَلَم يَقَع إِلّا عَلى بَطنِ يَدِ وَلَم يَدَع لِلشاعِرِ المُجَوِّدِ
الرجز
وَصفاً لَهُ عِندَ الأَميرِ الأَمجَدِ المَلِكِ القَرمِ أَبي مُحَمَّدِ
الرجز
القانِصِ الأَبطالَ بِالمُهَنَّدِ ذي النِعَمِ الغُرِّ البَوادي العُوَّدِ
الرجز
إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِ وَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ
الرجز
ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ
البسيط
إِذا السَحابُ زَفَتهُ الريحُ مُرتَفِعاً فَلا عَدا الرَملَةَ البَيضاءَ مِن بَلَدِ
البسيط
وَيا فِراقَ الأَميرِ الرَحبِ مَنزِلُهُ إِن أَنتَ فارَقتَنا يَوماً فَلا تَعُدِ
البسيط
وَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَت بَطّيخَةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ
الكامل
نَظَمَ الأَميرُ لَها قِلادَةَ لُؤلُؤٍ كَفِعالِهِ وَكَلامِهِ في المَشهَدِ
الكامل
كَالكاسِ باشَرَها المِزاجُ فَأَبرَزَت زَبَداً يَدورُ عَلى شَرابٍ أَسوَدِ
الكامل
وَسَوداءَ مَنظومٍ عَلَيها لَآلِئٌ لَها صورَةُ البِطّيخِ وَهيَ مِنَ النَدِّ
الطويل
كَأَنَّ بَقايا عَنبَرٍ فَوقَ رَأسِها طُلوعُ رَواعي الشَيبِ في الشَعَرِ الجَعدِ
الطويل
أَتُنكِرُ ما نَطَقتُ بِهِ بَديهاً وَلَيسَ بِمُنكَرٍ سَبقُ الجَوادِ
الوافر
أُراكِضُ مُعوِصاتِ الشِعرِ قَسراً فَأَقتُلُها وَغَيري في الطِرادِ
الوافر
أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ
الطويل
يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ
الطويل
أَبى خُلُقُ الدُنيا حَبيباً تُديمُهُ فَما طَلَبي مِنها حَبيباً تَرُدُّهُ
الطويل
وَأَسرَعُ مَفعولٍ فَعَلتَ تَغَيُّراً تَكَلُّفُ شَيءٍ في طِباعِكَ ضِدُّهُ
الطويل
رَعى اللَهُ عيساً فارَقَتنا وَفَوقَها مَهاً كُلُّها يولى بِجَفنَيهِ خَدُّهُ
الطويل
بِوادٍ بِهِ ما بِالقُلوبِ كَأَنَّهُ وَقَد رَحَلوا جيدٌ تَناثَرَ عِقدُهُ
الطويل
إِذا سارَتِ الأَحداجُ فَوقَ نَباتِهِ تَفاوَحَ مِسكُ الغانِياتِ وَرَندُهُ
الطويل
وَحالٍ كَإِحداهُنَّ رُمتُ بُلوغَها وَمِن دونِها غَولُ الطَريقِ وَبُعدُهُ
الطويل
وَأَتعَبُ خَلقِ اللَهِ مَن زادَ هَمُّهُ وَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ
الطويل
فَلا يَنحَلِل في المَجدِ مالُكَ كُلُّهُ فَيَنحَلَّ مَجدٌ كانَ بِالمالِ عَقدُهُ
الطويل
وَدَبِّرهُ تَدبيرَ الَّذي المَجدُ كَفُّهُ إِذا حارَبَ الأَعداءَ وَالمالُ زَندُهُ
الطويل