text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
مازالَ كُلُّ هَزيمِ الوَدقِ يُنحِلُها وَالسُقمُ يُنحِلُني حَتّى حَكَت جَسَدي | البسيط |
وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَري كَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي | البسيط |
فَأَينَ مِن زَفَراتي مَن كَلِفتُ بِهِ وَأَينَ مِنكَ اِبنَ يَحيى صَولَةُ الأَسَدِ | البسيط |
لَمّا وَزَنتُ بِكَ الدُنيا فَمِلتَ بِها وَبِالوَرى قَلَّ عِندي كَثرَةُ العَدَدِ | البسيط |
ما دارَ في خَلَدِ الأَيّامِ لي فَرَحٌ أَبا عُبادَةَ حَتّى دُرتَ في خَلَدي | البسيط |
مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُ أَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ | البسيط |
ماضي الجَنانِ يُريهِ الحَزمُ قَبلَ غَدٍ بِقَلبِهِ ما تَرى عَيناهُ بَعدَ غَدِ | البسيط |
ماذا البَهاءُ وَلا ذا النورُ مِن بَشَرٍ وَلا السَماحُ الَّذي فيهِ سَماحُ يَدِ | البسيط |
أَيُّ الأَكُفِّ تُباري الغَيثَ ما اِتَّفَقا حَتّى إِذا اِفتَرَقا عادَت وَلَم يَعُدِ | البسيط |
قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍ حَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ | البسيط |
قَومٌ إِذا أَمطَرَت مَوتاً سُيوفُهُمُ حَسِبتَها سُحُباً جادَت عَلى بَلَدِ | البسيط |
لَم أُجرِ غايَةَ فِكري مِنكَ في صِفَةٍ إِلّا وَجَدتُ مَداها غايَةَ الأَبَدِ | البسيط |
أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ | الوافر |
كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاها خَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ | الوافر |
أُفَكِّرُ في مُعاقَرَةِ المَنايا وَقودِ الخَيلِ مُشرِفَةَ الهَوادي | الوافر |
زَعيمٌ لِلقَنا الخَطِّيِّ عَزمي بِسَفكِ دَمِ الحَواضِرِ وَالبَوادي | الوافر |
إِلى كَم ذا التَخَلُّفُ وَالتَواني وَكَم هَذا التَمادي في التَمادي | الوافر |
وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعالي بِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ | الوافر |
وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّ وَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ | الوافر |
مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَيني فَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ | الوافر |
مَتى ما اِزدَدتُ مِن بَعدِ التَناهي فَقَد وَقَعَ اِنتِقاصي في اِزدِيادي | الوافر |
أَأَرضى أَن أَعيشَ وَلا أُكافي عَلى ما لِلأَميرِ مِنَ الأَيادي | الوافر |
جَزى اللَهُ المَسيرَ إِلَيهِ خَيراً وَإِن تَرَكَ المَطايا كَالمَزادِ | الوافر |
فَلَم تَلقَ اِبنَ إِبراهيمَ عَنسي وَفيها قوتُ يَومٍ لِلقُرادِ | الوافر |
أَلَم يَكُ بَينَنا بَلَدٌ بَعيدٌ فَصَيَّرَ طولَهُ عَرضَ النِجادِ | الوافر |
وَأَبعَدَ بُعدَنا بُعدَ التَداني وَقَرَّبَ قُربَنا قُربَ البِعادِ | الوافر |
فَلَمّا جِئتُهُ أَعلى مَحَلّي وَأَجلَسَني عَلى السَبعِ الشِدادِ | الوافر |
تَهَلَّلَ قَبلَ تَسليمي عَلَيهِ وَأَلقى مالَهُ قَبلَ الوِسادِ | الوافر |
نَلومُكَ يا عَلِيُّ لِغَيرِ ذَنبٍ لِأَنَّكَ قَد زَرَيتَ عَلى العِبادِ | الوافر |
وَأَنَّكَ لا تَجودُ عَلى جَوادٍ هِباتُكَ أَن يُلَقَّبَ بِالجَوادِ | الوافر |
كَأَنَّ سَخاءَكَ الإِسلامُ تَخشى إِذا ما حُلتَ عاقِبَةَ اِرتِدادِ | الوافر |
كَأَنَّ الهامَ في الهَيجا عُيونٌ وَقَد طُبِعَت سُيوفُكَ مِن رُقادِ | الوافر |
وَقَد صُغتَ الأَسِنَّةَ مِن هُمومٍ فَما يَخطُرنَ إِلّا في فُؤادِ | الوافر |
وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصي مُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ | الوافر |
وَحامَ بِها الهَلاكُ عَلى أُناسِ لَهُم بِاللاذِقِيَّةِ بَغيُ عادِ | الوافر |
فَكانَ الغَربُ بَحراً مِن مِياهٍ وَكانَ الشَرقُ بَحراً مِن جِيادِ | الوافر |
وَقَد خَفَقَت لَكَ الراياتُ فيهِ فَظَلَّ يَموجُ بِالبيضِ الحِدادِ | الوافر |
لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايا فَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ | الوافر |
وَقَد مَزَّقتَ ثَوبَ الغَيِّ عَنهُم وَقَد أَلبَستُهُم ثَوبَ الرَشادِ | الوافر |
فَما تَرَكوا الإِمارَةَ لِاِختِيارٍ وَلا اِنتَحَلوا وِدادَكَ مِن وِدادِ | الوافر |
وَلا اِستَفَلوا لِزُهدٍ في التَعالي وَلا اِنقادوا سُروراً بِاِنقِيادِ | الوافر |
وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُم هُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ | الوافر |
وَماتوا قَبلَ مَوتِهِمُ فَلَمّا مَنَنتَ أَعَدتَهُم قَبلَ المَعادِ | الوافر |
غَمَدتَ صَوارِماً لَو لَم يَتوبوا مَحَوتَهُمُ بِها مَحوَ المِدادِ | الوافر |
وَما الغَضَبُ الطَريفُ وَإِن تَقَوّى بِمُنتَصِفٍ مِنَ الكَرَمِ التِلادِ | الوافر |
فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍ تُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي | الوافر |
وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍ بَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ | الوافر |
فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍ إِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ | الوافر |
وَإِنَّ الماءَ يَجري مِن جَمادٍ وَإِنَّ النارَ تَخرُجُ مِن زِنادِ | الوافر |
وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌ فَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ | الوافر |
يَرى في النَومِ رُمحَكَ في كُلاهُ وَيَخشى أَن يَراهُ في السُهادِ | الوافر |
أَشَرتَ أَبا الحُسَينِ بِمَدحِ قَومٍ نَزَلتُ بِهِم فَسِرتُ بِغَيرِ زادِ | الوافر |
وَظَنّوني مَدَحتُهُم قَديماً وَأَنتَ بِما مَدَحتُهُمُ مُرادي | الوافر |
وَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِ وَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِ | الوافر |
مُحِبُّكَ حَيثُما اِتَّجَهَت رِكابي وَضَيفُكَ حَيثُ كُنتُ مِنَ البِلادِ | الوافر |
أَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداً أَمِ الخَلقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعيدا | المتقارب |
تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِ كَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعودا | المتقارب |
رَأَينا بِبَدرِ وَآبائِهِ لِبَدرٍ وَلوداً وَبَدراً وَليدا | المتقارب |
طَلَبنا رِضاهُ بِتَركِ الَّذي رَضينا لَهُ فَتَرَكنا السُجودا | المتقارب |
أَميرٌ أَميرٌ عَلَيهِ النَدى جَوادٌ بَخيلٌ بِأَن لا يَجودا | المتقارب |
يُحَدَّثُ عَن فَضلِهِ مُكرَهاً كَأَنَّ لَهُ مِنهُ قَلباً حَسودا | المتقارب |
وَيُقدِمُ إِلّا عَلى أَن يَفِرَّ وَيَقدِرُ إِلّا عَلى أَن يَزيدا | المتقارب |
كَأَنَّ نَوالَكَ بَعضُ القَضاءِ فَما تُعطِ مِنهُ نَجِدهُ جُدودا | المتقارب |
وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغى رَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا | المتقارب |
وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَ وَرُمحٍ تَرَكتَ مُباداً مُبيدا | المتقارب |
وَمالٍ وَهَبتِ بِلا مَوعِدٍ وَقِرنٍ سَبَقتَ إِلَيهِ الوَعيدا | المتقارب |
بِهَجرِ سُيوفِكَ أَغمادَها تَمَنّى الطُلى أَن تَكونَ الغُمودا | المتقارب |
إِلى الهامِ تَصدُرُ عَن مِثلِهِ تَرى صَدَراً عَن وُرودٍ وُرودا | المتقارب |
قَتَلتَ نُفوسَ العِدا بِالحَديدِ حَتّى قَتَلتَ بِهِنَّ الحَديدا | المتقارب |
فَأَنفَدتَ مِن عَيشِهِنَّ البَقاءَ وَأَبقَيتَ مِمّا مَلَكتَ النُفودا | المتقارب |
كَأَنَّكَ بِالفَقرِ تَبغي الغِنى وَبِالمَوتِ في الحَربِ تَبغي الخُلودا | المتقارب |
خَلائِقُ تَهدي إِلى رَبِّها وَآيَةُ مَجدٍ أَراها العَبيدا | المتقارب |
مُهَذَّبَةٌ حُلوَةٌ مُرَّةٌ حَقَرنا البِحارَ بِها وَالأُسودا | المتقارب |
بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُها تَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا | المتقارب |
فَأَنتَ وَحيدُ بَني آدَمٍ وَلَستَ لِفَقدِ نَظيرٍ وَحيدا | المتقارب |
يَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها لا تَحسُدُنَّ عَلى أَن يَنأَمَ الأَسَدا | البسيط |
لَو أَنَّ ثَمَّ قُلوباً يَعقِلونَ بِها أَنساهُمُ الذُعرُ مِمّا تَحتَها الحَسَدا | البسيط |
أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ | الطويل |
سَأَطلُبُ حَقّي بِالقَنا وَمَشايِخٍ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ | الطويل |
ثِقالٍ إِذا لاقَوا خِفافٍ إِذا دُعوا كَثيرٍ إِذا شَدّوا قَليلٍ إِذا عُدّوا | الطويل |
وَطَعنٍ كَأَنَّ الطَعنَ لا طَعنَ عِندَهُ وَضَربٍ كَأَنَّ النارَ مِن حَرِّهِ بَردُ | الطويل |
إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍ رِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ | الطويل |
أَذُمُّ إِلى هَذا الزَمانِ أُهَيلَهُ فَأَعلَمُهُم فَدمٌ وَأَحزَمُهُم وَغدُ | الطويل |
وَأَكرَمُهُم كَلبٌ وَأَبصَرُهُم عَمٍ وَأَسهَدُهُم فَهدٌ وَأَشجَعُهُم قِردُ | الطويل |
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ | الطويل |
بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌ وَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ | الطويل |
خَليلايَ دونَ الناسِ حُزنٌ وَعَبرَةٌ عَلى فَقدِ مَن أَحبَبتُ ما لَهُما فَقدُ | الطويل |
تَلَجُّ دُموعي بِالجُفونِ كَأَنَّما جُفوني لِعَيني كُلِّ باكِيَةٍ خَدُّ | الطويل |
وَإِنّي لَتُغنيني مِنَ الماءِ نُغبَةٌ وَأَصبِرُ عَنهُ مِثلَ ما تَصبِرُ الرُبدُ | الطويل |
وَأَمضي كَما يَمضي السِنانُ لِطِيَّتي وَأَطوي كَما تَطوي المُجَلِّحَةُ العُقدُ | الطويل |
وَأَكبِرُ نَفسي عَن جَزاءٍ بِغيبَةٍ وَكُلُّ اِغتِيابٍ جُهدُ مَن مالُهُ جُهدُ | الطويل |
وَأَرحَمُ أَقواماً مِنَ العِيِّ وَالغَبا وَأَعذِرُ في بُغضي لِأَنَّهُمُ ضِدُّ | الطويل |
وَيَمنَعُني مِمَّن سِوى اِبنِ مُحَمَّدٍ أَيادٍ لَهُ عِندي تَضيقُ بِها عِندُ | الطويل |
تَوالى بِلا وَعدٍ وَلَكِنَّ قَبلَها شَمائِلُهُ مِن غَيرِ وَعدٍ بِها وَعدُ | الطويل |
سَرى السَيفُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ صاحِبي إِلى السَيفِ مِمّا يَطبَعُ اللَهُ لا الهِندُ | الطويل |
فَلَمّا رَآني مُقبِلاً هَزَّ نَفسَهُ إِلَيَّ حُسامٌ كُلُّ صَفحٍ لَهُ حَدُّ | الطويل |
فَلَم أَرَ قَبلي مَن مَشى البَحرُ نَحوَهُ وَلا رَجُلاً قامَت تُعانِقُهُ الأُسدُ | الطويل |
كَأَنَّ القِسِيَّ العاصِياتِ تُطيعُهُ هَوىً أَو بِها في غَيرِ أُنمُلِهِ زُهدُ | الطويل |
يَكادُ يُصيبُ الشَيءَ مِن قَبلِ رَميِهِ وَيُمكِنُهُ في سَهمِهِ المُرسَلِ الرَدُّ | الطويل |
وَيُنفِذُهُ في العَقدِ وَهوَ مُضَيَّقٌ مِنَ الشَعرَةِ السَوداءِ وَاللَيلُ مُسوَدُّ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.