text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
عُكُفٌ بِجِذلٍ لِلطِعانِ لِقاؤُهُ خَطَرٌ إِذا خَطَرَ القَنا الخَطّارُ
الكامل
وَالبيضُ تَعلَمُ أَنَّ ديناً لَم يَضِع مُذ سَلَّهُنَّ وَلا أُضيعَ ذِمارُ
الكامل
وَإِذا القِسِيُّ العوجُ طارَت نَبلُها سَومَ الجَرادَ يَسيحُ حينَ يُطارُ
الكامل
ضَمِنَت لَهُ أَعجاسُها وَتَكَفَّلَت أَوتارُها أَن تُنقَضَ الأَوتارُ
الكامل
فَدَعوا الطَريقَ بَني الطَريقِ لِعالِمٍ أَنّي يُقادُ الجَحفَلُ الجَرّارُ
الكامل
لَو أَنَّ أَيدِيَكُم طِوالٌ قَصَّرَت عَنهُ فَكَيفَ تَكونُ وَهيَ قِصارُ
الكامل
هُوَ كَوكَبُ الإِسلامِ أَيَّةَ ظُلمَةٍ يَخرِق فَمُخُّ الكُفرِ فيها رارُ
الكامل
غادَرتَ أَرضَهُمُ بِخَيلِكَ في الوَغى وَكَأَنَّ أَمنَعَها لَها مِضمارُ
الكامل
وَأَقَمتَ فيها وادِعاً مُتَمَهِّلاً حَتّى ظَنَنّا أَنَّها لَكَ دارُ
الكامل
بِالمُلكِ عَنكَ رِضاً وَجابِرُ عَظمِهِ أَرضى وَبِالدُنيا عَلَيكَ قَرارُ
الكامل
وَأَرى الرِياضَ حَوامِلاً وَمَطافِلاً مُذ كُنتَ فيها وَالسَحابُ عِشارُ
الكامل
أَيّامُنا مَصقولَةٌ أَطرافُها بِكَ وَاللَيالي كُلُّها أَسحارُ
الكامل
تَندى عُفاتُكَ لِلعُفاةِ وَتَغتَدي رِفقاً إِلى زُوّارِكَ الزُوّارُ
الكامل
هِمَمي مُعَلَّقَةٌ عَلَيكَ رِقابُها مَغلولَةٌ إِنَّ الوَفاءَ إِسارُ
الكامل
وَمَوَدَّتي لَكَ لا تُعارُ بَلى إِذا ما كانَ تامورُ الفُؤادِ يُعارُ
الكامل
وَالناسُ غَيرَكَ ما تَغَيَّرُ حُبوَتي لِفِراقِهِم هَل أَنجَدوا أَو غاروا
الكامل
وَلِذاكَ شِعري فيكَ قَد سَمِعوا بِهِ سِحرٌ وَأَشعاري لَهُم أَشعارُ
الكامل
فَاِسلَم وَلا يَنفَكُّ يَحظوكَ الرَدى فينا وَتَسقُطُ دونَكَ الأَقدارُ
الكامل
يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ وَمَن بِهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ
السريع
ما طَلَبي لِلإِذنِ أَن شاقَني شَمسٌ مِنَ الإِنسِ وَلا بَدرُ
السريع
بَلى كِتابٌ أَخرَسٌ ناطِقٌ أَنطَقَ مِنهُ طَيَّهُ النَشرُ
السريع
فَاِنتَشَرَت حينَ بَدا طَيُّهُ سَرائِرٌ يَكتُمُها الجَهرُ
السريع
جاءَ نَذيرُ الحُزنِ في بَطنِهِ بِحادِثٍ أَظهَرَهُ الظَهرُ
السريع
فَاِنهَلَّ في أَسطُرِهِ أَسطُرٌ لِلدَمعِ سَطرٌ فَوقَهُ سَطرُ
السريع
فَمُنَّ بِالإِذنِ عَلى نازِحٍ عَن أَهلِهِ ساعَتُهُ دَهرُ
السريع
فَقَد صَدَقتَ الظَنَّ في كُلِّ ما رَجَوتُهُ إِذ كَذَبَ القَطرُ
السريع
يا هَذِهِ أَقصِري ما هَذِهِ بَشَرُ وَلا الخَرائِدُ مِن أَترابِها الأُخَرُ
البسيط
خَرَجنَ في خُضرَةٍ كَالرَوضِ لَيسَ لَها إِلّا الحُلِيَّ عَلى أَعناقِها زَهَرُ
البسيط
بِدُرَّةٍ حَفَّها مِن حَولِها دُرَرٌ أَرضى غَرامِيَ فيها دَمعِيَ الدِرَرُ
البسيط
رِيَمٌ أَبَت أَن يَريمَ الحُزنُ لي جَلَداً وَالعَينُ عَينٌ بِماءِ الشَوقِ تَبتَدِرُ
البسيط
صَبَّ الشَبابُ عَلَيها وَهوَ مُقتَبَلٌ ماءً مِنَ الحُسنِ ما في صَفوِهِ كَدَرُ
البسيط
لَولا العُيونُ وَتُفّاحُ الخُدودِ إِذاً ما كانَ يَحسُدُ أَعمى مَن لَهُ بَصَرُ
البسيط
حُيّيتَ مِن طَلَلٍ لَم تُبقِ لي طَلَلاً إِلّا وَفيهِ أَسىً تَرشيحُهُ الذِكرُ
البسيط
قالوا أَتَبكي عَلى رَسمٍ فَقُلتُ لَهُم مَن فاتَهُ العَينُ هَدّى شَوقَهُ الأَثَرُ
البسيط
إِنَّ الكِرامَ كَثيرٌ في البِلادِ وَإِن قَلّوا كَما غَيرُهُم قُلٌّ وَإِن كَثَروا
البسيط
لا يَدهَمَنَّكَ مِن دَهمائِهِم عَدَدٌ فَإِنَّ جُلَّهُمُ بَل كُلَّهُم بَقَرُ
البسيط
وَكُلَّما أَمسَتِ الأَخطارُ بَينَهُمُ هَلكى تَبَيَّنَ مَن أَمسى لَهُ خَطَرُ
البسيط
لَو لَم تُصادِف شِياتُ البُهمِ أَكثَرَ ما في الخَيلِ لَم تُحمَدِ الأَوضاحُ وَالغُرَرُ
البسيط
نِعمَ الفَتى عُمَرٌ في كُلِّ نائِبَةٍ نابَت وَقَلَّت لَهُ نِعمَ الفَتى عُمَرُ
البسيط
يُعطي وَيَحمَدُ مَن يَأتيهِ يَحمَدُهُ فَشُكرُهُ عِوَضٌ وَمالُهُ هَدَرُ
البسيط
مُجَرِّدٌ سَيفَ رَأيٍ مِن عَزيمَتِهِ لِلدَهرِ صَيقَلُهُ الإِطراقُ وَالفِكَرُ
البسيط
عَضباً إِذا سَلَّهُ في وَجهِ نائِبَةٍ جاءَت إِلَيهِ بِناتُ الدَهرِ تَعتَذِرُ
البسيط
وَسائِلٍ عَن أَبي حَفصٍ فَقُلتُ لَهُ أَمسِك عِنانَكَ عَنهُ إِنَّهُ القَدَرُ
البسيط
هُوَ الهُمامُ هُوَ الصابُ المُريحُ هُوَ ال حَتفُ الوَحِيُّ هُوَ الصَمّامَةُ الذَكَرُ
البسيط
فَتىً تَراهُ فَتَنفي العُسرَ غُرَّتُهُ يُمناً وَيَنبُعُ مِن أَسرارِها اليُسُرُ
البسيط
فِدىً لَهُ مُقشَعِرٌّ حينَ تَسأَلُهُ خَوفَ السُؤالِ كَأَن في جِلدِهِ وَبَرُ
البسيط
أَنّى تُرى عاطِلاً مِن حَليِ مُكرَمَةٍ وَكُلَّ يَومٍ تُرى في مالِكَ الغِيَرُ
البسيط
لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبدِ العَزيزِ فَكَم أَردوا عَزيزَ عِدىً في خَدِّهِ صَعَرُ
البسيط
تُتلى وَصايا المَعالي بَينَ أَظهُرِهِم حَتّى لَقَد ظَنَّ قَومٌ أَنَّها سُوَرُ
البسيط
يا لَيتَ شِعرِيَ مَن هاتا مَآثِرُهُ ماذا الَّذي بِبُلوغِ النَجمِ يَنتَظِرُ
البسيط
بِالشِعرِ طولٌ إِذا اِصطَكَّت قَصائِدُهُ في مَعشَرٍ وَبِهِ عَن مَعشَرٍ قِصَرُ
البسيط
سافِر بِطَرفِكَ في أَقصى مَكارِمِنا إِن لَم يَكُن لَكَ في تَأسيسِها سَفَرُ
البسيط
هَل أَورَقَ المَجدَ إِلّا في بَني أُدَدٍ أَوِ اِجتُنِيَ مِنهُ لَولا طَيِّىءٌ ثَمَرُ
البسيط
لَولا أَحاديثُ بَقَّتها مَآثِرُنا مِنَ النَدى وَالرَدى لَم يُعجِب السَمَرُ
البسيط
رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ وَغَدا الثَرى في حَليِهِ يَتَكَسَّرُ
الكامل
نَزَلَت مُقَدِّمَةُ المَصيفِ حَميدَةً وَيَدُ الشِتاءِ جَديدَةٌ لا تُكفَرُ
الكامل
لَولا الَّذي غَرَسَ الشِتاءُ بِكَفِّهِ لاقى المَصيفُ هَشائِماً لا تُثمِرُ
الكامل
كَم لَيلَةٍ آسى البِلادَ بِنَفسِهِ فيها وَيَومٍ وَبلُهُ مُثعَنجِرُ
الكامل
مَطَرٌ يَذوبُ الصَحوُ مِنهُ وَبَعدَهُ صَحوٌ يَكادُ مِنَ الغَضارَةِ يُمطِرُ
الكامل
غَيثانِ فَالأَنواءُ غَيثٌ ظاهِرٌ لَكَ وَجهُهُ وَالصَحوُ غَيثٌ مُضمَرُ
الكامل
وَنَدىً إِذا اِدَّهَنَت بِهِ لِمَمُ الثَرى خِلتَ السِحابَ أَتاهُ وَهُوَ مُعَذِّرُ
الكامل
أَرَبَيعَنا في تِسعَ عَشرَةَ حِجَّةً حَقّاً لَهِنَّكَ لَلرَبيعُ الأَزهَرُ
الكامل
ما كانَتِ الأَيّامُ تُسلَب بَهجَةً لَو أَنَّ حُسنَ الرَوضِ كانَ يُعَمَّرُ
الكامل
أَوَلا تَرى الأَشياءَ إِن هِيَ غُيِّرَت سَمُجَت وَحُسنُ الأَرضِ حينَ تُغَيَّرُ
الكامل
يا صاحِبَيَّ تَقَصَّيا نَظَرَيكُما تَرَيا وُجوهَ الأَرضِ كَيفَ تَصَوَّرُ
الكامل
تَرَيا نَهاراً مُشمِساً قَد شابَهُ زَهرُ الرُبا فَكَأَنَّما هُوَ مُقمِرُ
الكامل
دُنيا مَعاشٌ لِلوَرى حَتّى إِذا جُلِيَ الرَبيعُ فَإِنَّما هِيَ مَنظَرُ
الكامل
أَضحَت تَصوغُ بُطونُها لِظُهورِها نَوراً تَكادُ لَهُ القُلوبُ تُنَوِّرُ
الكامل
مِن كُلِّ زائِرَةٍ تَرَقرَقُ بِالنَدى فَكَأَنَّها عَينٌ عَلَيهِ تَحَدَّرُ
الكامل
تَبدو وَيَحجُبُها الجَميمُ كَأَنَّها عَذراءُ تَبدو تارَةً وَتَخَفَّرُ
الكامل
حَتّى غَدَت وَهَداتُها وَنِجادُها فِئَتَينِ في خِلَعِ الرَبيعِ تَبَختَرُ
الكامل
مُصفَرَّةً مُحمَرَّةً فَكَأَنَّها عُصَبٌ تَيَمَنَّ في الوَغا وَتَمَضَّرُ
الكامل
مِن فاقِعٍ غَضِّ النَباتِ كَأَنَّهُ دُرُّ يُشَقَّقُ قَبلُ ثُمَّ يُزَعفَرُ
الكامل
أَو ساطِعٍ في حُمرَةٍ فَكَأَنَّ ما يَدنو إِلَيهِ مِنَ الهَواءِ مُعَصفَرُ
الكامل
صُنعُ الَّذي لَولا بَدائِعُ صُنعِهِ ما عادَ أَصفَرَ بَعدَ إِذ هُوَ أَخضَرُ
الكامل
خُلُقٌ أَطَلَّ مِنَ الرَبيعِ كَأَنَّهُ خُلُقُ الإِمامِ وَهَديُهُ المُتَيَسِّرُ
الكامل
في الأَرضِ مِن عَدلِ الإِمامِ وَجودِهِ وَمِنَ النَباتِ الغَضِّ سُرجٌ تَزهَرُ
الكامل
تُنسى الرِياضُ وَما يُرَوَّضُ فِعلُهُ أَبَداً عَلى مَرِّ اللَيالي يُذكَرُ
الكامل
إِنَّ الخَليفَةَ حينَ يُظلِمُ حادِثٌ عَينُ الهُدى وَلَهُ الخِلافَةُ مَحجَرُ
الكامل
كَثُرَت بِهِ حَرَكاتُها وَلَقَد تُرى مِن فَترَةٍ وَكَأَنَّها تَتَفَكَّرُ
الكامل
ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ عُقدَةَ أَمرِها في كَفِّهِ مُذ خُلِّيَت تَتَخَيَّرُ
الكامل
سَكَنَ الزَمانُ فَلا يَدٌ مَذمومَةٌ لِلحادِثاتِ وَلا سَوامٌ يُذعَرُ
الكامل
نَظَمَ البِلادَ فَأَصبَحَت وَكَأَنَّها عِقدٌ كَأَنَّ العَدلَ فيهِ جَوهَرُ
الكامل
لَم يَبقَ مَبدىً موحِشٌ إِلّا اِرتَوى مِن ذِكرِهِ فَكَأَنَّما هُوَ مَحضَرُ
الكامل
مَلِكٌ يَضِلُّ الفَخرُ في أَيّامِهِ وَيَقِلُّ في نَفَحاتِهِ ما يَكثُرُ
الكامل
فَليَعسُرَنَّ عَلى اللَيالي بَعدَهُ أَن يُبتَلى بِصُروفِهِنَّ المُعسِرُ
الكامل
الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ فَحَذارِ مِن أَسَدِ العَرينِ حَذارِ
الكامل
مَلِكٌ غَدا جارَ الخِلافَةِ مِنكُمُ وَاللَهُ قَد أَوصى بِحِفظِ الجارِ
الكامل
يا رُبَّ فِتنَةِ أُمَّةٍ قَد بَزَّها جَبّارُها في طاعَةِ الجَبّارِ
الكامل
جالَت بِخَيذَرَ جَولَةَ المِقدارِ فَأَحَلَّهُ الطُغيانُ دارَ بَوارِ
الكامل
كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ كانَت عِندَهُ فَكَأَنَّها في غُربَةٍ وَإِسارِ
الكامل
كُسِيَت سَبائِبَ لومِهِ فَتَضاءَلَت كَتَضاؤُلِ الحَسناءِ في الأَطمارِ
الكامل
مَوتورَةٌ طَلَبَ الإِلَهُ بِثَأرِها وَكَفى بِرَبِّ الثَأرِ مُدرِكَ ثارِ
الكامل
صادى أَميرَ المُؤمِنينَ بِزَبرَجٍ في طَيِّهِ حُمَةُ الشُجاعِ الصاري
الكامل
مَكراً بَنى رُكنَيهِ إِلّا أَنَّهُ وَطَدَ الأَساسَ عَلى شَفيرٍ هارِ
الكامل
حَتّى إِذا ما اللَهُ شَقَّ ضَميرَهُ عَن مُستَكِنِّ الكُفرِ وَالإِصرارِ
الكامل
وَنَحا لِهَذا الدينِ شَفرَتَهُ اِنثَنى وَالحَقُّ مِنهُ قانِئُ الأَظفارِ
الكامل
هَذا النَبِيُّ وَكانَ صَفوَةَ رَبِّهِ مِن بَينٍ بادٍ في الأَنامِ وَقارِ
الكامل
قَد خَصَّ مِن أَهلِ النِفاقِ عِصابَةً وَهُمُ أَشَدُّ أَذىً مِنَ الكُفّارِ
الكامل
وَاِختارَ مِن سَعدٍ لَعينِ بَني أَبي سَرحٍ لِوَحيِ اللَهِ غَيرَ خِيارِ
الكامل