text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
شَخصانِ أَفّاكانِ قيلُهُما الخَنا حَلّا لَدَيكَ مَحَلَّ عَمرِو الزاهِدِ
الكامل
نَوارٌ في صَواحِبِها نَوارُ كَما فاجاكَ سِربٌ أَو صِوارُ
الوافر
تَكَذَّبَ حاسِدٌ فَنَأَت قُلوبٌ أَطاعَت واشِياً وَنَأَت دِيارُ
الوافر
قِفا نُعطِ المَنازِلَ مِن عُيونٍ لَها في الشَوقِ أَحساءٌ غِزارُ
الوافر
عَفَت آياتُهُنَّ وَأَيُّ رَبعٍ يَكونُ لَهُ عَلى الزَمَنِ الخِيارُ
الوافر
أَثافٍ كَالخُدودِ لُطِمنَ حُزناً وَنُؤيٍ مِثلَما اِنفَصَمَ السِوارُ
الوافر
وَكانَت لَوعَةٌ ثُمَّ اِطمَأَنَّت كَذاكَ لِكُلِّ سائِلَةٍ قَرارُ
الوافر
مَضى الأَملاكُ فَاِنقَرَضوا وَأَمسَت سَراةُ مُلوكِنا وَهُمُ تِجارُ
الوافر
وُقوفٌ في ظِلالِ الذَمِّ تُحمى دَراهِمُها وَلا يُحمى الذِمارُ
الوافر
فَلَو ذَهَبَت سِناتُ الدَهرِ عَنهُ وَأُلقِيَ عَن مَناكِبِهِ الدِثارُ
الوافر
لَعَدَّلَ قِسمَةَ الأَرزاقِ فينا وَلَكِن دَهرُنا هَذا حِمارُ
الوافر
سَيَبتَعِثُ الرِكابَ وَراكِبيها فَتىً كَالسَيفِ هَجعَتُهُ غِرارُ
الوافر
أَطَلَّ عَلى كِلا الآفاقِ حَتّى كَأَنَّ الأَرضَ في عَينَيهِ دارُ
الوافر
يَقولُ الحاسِدونَ إِذا اِنصَرَفنا لَقَد قَطَعوا طَريقاً أَو أَغاروا
الوافر
نَؤُمُّ أَبا الحُسَينِ وَكانَ قِدماً فَتىً أَعمارُ مَوعِدِهِ قِصارُ
الوافر
لَهُ خُلُقٌ نَهى القُرآنُ عَنهُ وَذاكَ عَطاؤُهُ السَرَفُ البِدارُ
الوافر
وَلَم يَكُ مِنكَ إِضرارٌ وَلَكِن تَمادَت في سَجِيَّتِها البِحارُ
الوافر
يَطيبُ لِجودِهِ ثَمَرُ الأَماني وَتَرى عِندَهُ الهِمَمُ الحِرارُ
الوافر
رَفَعتُ كَواعِبَ الأَشعارِ فيهِ كَما رُفِعَت لِناظِرِها المَنارُ
الوافر
حَليمٌ وَالحَفيظَةُ مِنهُ خَيمٌ وَأَيُّ النارِ لَيسَ لَها شَرارُ
الوافر
تَحِنُّ عِداتُهُ إِثرَ التَقاضي وَتُنتَجُ مِثلَما نَتِجَ العِشارُ
الوافر
أَرى الدالِيَّتَينِ عَلى جَفاءٍ لَدَيكَ وَكُلُّ واحِدَةٍ نُضارُ
الوافر
إِذا ما شِعرُ قَومٍ كانَ لَيلاً تَبَلَّجَتا كَما اِنشَقَّ النَهارُ
الوافر
وَإِن كانَت قَصائِدُهُم جُدوباً تَلَوَّنَتا كَما اِزدَوَجَ البَهارُ
الوافر
أَغَرتَهُما وَغَيرُهُما مُحَلّىً بِجودِكَ وَالقَوافي قَد تَغارُ
الوافر
وَغَيرُكَ يَلبَسُ المَعروفَ خُلفاً وَيَأخُذُ مِن مَواعِدِهِ الصُفارُ
الوافر
رَأَيتُ صَنائِعاً مُعِكَت فَأَمسَت ذَبائِحَ وَالمِطالُ لَها شِفارُ
الوافر
وَكانَ المَطلُ في بَدءٍ وَعَودٍ دُخاناً لِلصَنيعَةِ وَهيَ نارُ
الوافر
نَسيبَ البُخلِ مُذ كانا وَإِلّا يَكُن نَسَبٌ فَبَينَهُما جِوارُ
الوافر
لِذَلِكَ قيلَ بَعضُ المَنعِ أَدنى إِلى كَرَمٍ وَبَعضُ الجودِ عارُ
الوافر
فَدَع ذِكرَ الضِياعِ فَبي شِماسٌ إِذا ذُكِرَت وَبي عَنها نِفارُ
الوافر
وَما لي ضَيعَةٌ إِلّا المَطايا وَشِعرٌ لا يُباعُ وَلا يُعارُ
الوافر
وَما أَنا وَالعَقارَ وَلَستُ مِنهُ عَلى ثِقَةٍ وَجودُكَ لي عَقارُ
الوافر
قُل لِلأَميرِ الأَريَحِيِّ الَّذي كَفّاهُ لِلبادي وَلِلحاضِرِ
السريع
لِتَجزِكَ الأَيّامُ مَندوحَةً وَنَضرَةً مِن عودِيَ الناضِرِ
السريع
أَشكُرُ نُعمى مِنكَ مَشكورَةً وَكافِرُ النَعماءِ كَالكافِرِ
السريع
مَواهِباً لَم تَكُ إِلّا لِمَن نِصابُهُ في مَنصِبٍ وافِرِ
السريع
لا زِلتَ مِن شُكرِيَ في حُلَّةٍ لابِسُها ذو سَلَبٍ فاخِرِ
السريع
يَقولُ مَن تَقرَعُ أَسماعَهُ كَم تَرَكَ الأَوَّلُ لِلآخِرِ
السريع
لي صاحِبٌ قَد كانَ لي مُؤنِساً وَمَألَفاً في الزَمَنِ الغابِرِ
السريع
يَحتَلِبُ الدَهرَ أَفاويقَهُ وَيَخلِطُ الحُلوَ مَعَ الحازِرِ
السريع
حَتّى إِذا رَوضي تَغَنّى بِهِ ذِبّانُهُ في مونِقٍ زاهِرِ
السريع
أَلقَحَ بِالعَزمِ أَمانِيَّهُ بَعدَ اِعتِناقِ الهِمَّةِ العاقِرِ
السريع
تَحمِلُ مِنهُ العيسُ أُعجوبَةً تُجَدِّدُ السُخرِيَّ لِلساخِرِ
السريع
ذا ثَروَةٍ يَطلُبُ مِن سائِلٍ وَمُفحَماً يَأخُذُ مِن شاعِرِ
السريع
فَصادَفَت مالي بِإِقبالِهِ مَنِيَّةٌ مِن أَمَلٍ عاثِرِ
السريع
فَشارِكِ المَقمورَ فيهِ وَلا تَكُن شَريكَ الرَجُلِ القامِرِ
السريع
فَرِفدُكَ الزائِرَ مَجدٌ وَلا كَرِفدِكَ الزائِرَ لِلزائِرِ
السريع
مُحَمَّدُ إِنّي بَعدَها لِمُذَمَّمُ إِذا ما لِساني خانَني فيكَ أَو شُكري
الطويل
لَئِن بَقِيَت لي فيكَ آثارُ مَنطِقٍ لَقَد بَقِيَت آثارُ كَفَّيكَ في دَهري
الطويل
لَقيتَ صُروفَ الدَهرِ دونِيَ تابِعاً لِأَمرِ العُلى فَاِختَرتَ شُكري عَلى عُذري
الطويل
فَأَولَيتَني في النائِباتِ صَنائِعاً كَأَنَّ أَياديها فُجِرنَ مِنَ البَحرِ
الطويل
خَلائِقَ لَو كانَت مِنَ الشِعرِ سَمَّجَت بَدائِعُها ما اِستَحسَنَ الناسُ مِن شِعري
الطويل
فَعَلَّمتَني أَن أُلبِسَ الحَمدَ أَهَلَهُ وَذَكَّرتَني ما قَد نَسيتُ مِنَ الشُكرِ
الطويل
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ خَفَّ الهَوى وَتَوَلَّتِ الأَوطارُ
الكامل
كانَت مُجاوَرَةُ الطُلولِ وَأَهلِها زَمَناً عِذابَ الوِردِ فَهيَ بِحارُ
الكامل
أَيّامَ تُدمي عَينَهُ تِلكَ الدُمى فيها وَتَقمُرُ لُبَّهُ الأَقمارُ
الكامل
إِذ لا صَدوفُ وَلا كَنودُ اَسماهُما كَالمَعنَيَينِ وَلا نَوارُ نَوارُ
الكامل
بيضٌ فَهُنَّ إِذا رُمِقنَ سَوافِراً صُوَرٌ وَهُنَّ إِذا رَمَقنَ صِوارُ
الكامل
في حَيثُ يُمتَهَنُ الحَديثُ لِذي الصِبا وَتُحَصَّنُ الأَسرارُ وَالأَسرارُ
الكامل
إِذ في القَتادَةِ وَهيَ أَبخَلُ أَيكَةٍ ثَمَرٌ وَإِذ عودُ الزَمانِ نُضارُ
الكامل
قَد صَرَّحَت عَن مَحضِها الأَخبارُ وَاِستَبشَرَت بِفُتوحِكَ الأَمصارُ
الكامل
خَبَرٌ جَلا صَدَأَ القُلوبِ ضِياؤُهُ إِذ لاحَ أَنَّ الصِدقَ مِنهُ نَهارُ
الكامل
لَولا جِلادُ أَبي سَعيدٍ لَم يَزَل لِلثَغرِ صَدرٌ ما عَلَيهِ صِدارُ
الكامل
قُدتَ الجِيادَ كَأَنَّهُنَّ أَجادِلٌ بِقُرى دَرَولِيَةٍ لَها أَوكارُ
الكامل
حَتّى اِلتَوى مِن نَقعِ قَسطَلِها عَلى حيطانِ قُسطَنطينَةَ الإِعصارُ
الكامل
أَوقَدتَ مِن دونِ الخَليجِ لِأَهلِها ناراً لَها خَلفَ الخَليجِ شَرارُ
الكامل
إِلّا تَكُن حُصِرَت فَقَد أَضحى لَها مِن خَوفِ قارِعَةِ الحِصارِ حِصارُ
الكامل
لَو طاوَعَتكَ الخَيلُ لَم تَقفُل بِها وَالقُفلُ فيهِ شَباً وَلا مِسمارُ
الكامل
لَمّا لَقوكَ تَواكَلوكَ وَأَعذَروا هَرَباً فَلَم يَنفَعهُمُ الإِعذارُ
الكامل
فَهُناكَ نارُ وَغى تُشَبُّ وَهاهُنا جَيشٌ لَهُ لَجَبٌ وَثَمَّ مُغارُ
الكامل
خَشَعوا لِصَولَتِكَ الَّتي هِيَ عِندَهُم كَالمَوتِ يَأتي لَيسَ فيهِ عارُ
الكامل
لَمّا فَصَلتَ مِنَ الدُروبِ إِلَيهِمِ بِعَرَمرَمٍ لِلأَرضِ مِنهُ خُوارُ
الكامل
إِن يَبتَكِر تُرشِدهُ أَعلامُ الصُوى أَو يَسرِ لَيلاً فَالنُجومُ مَنارُ
الكامل
فَالحَمَّةُ البَيضاءُ ميعادٌ لَهُم وَالقُفلُ حَتمٌ وَالخَليجُ شِعارُ
الكامل
عَلِموا بِأَنَّ الغَزوَ كانَ كَمِثلِهِ غَزواً وَأَنَّ الغَزوَ مِنكَ بَوارُ
الكامل
فَالمَشيُ هَمسٌ وَالنِداءُ إِشارَةٌ خَوفَ اِنتِقامِكَ وَالحَديثُ سِرارُ
الكامل
إِلّا تَنَل مَنويلَ أَطرافُ القَنا أَو تُثنَ عَنهُ البيضُ وَهيَ حِرارُ
الكامل
فَلَقَد تَمَنّى أَنَّ كُلَّ مَدينَةٍ جَبَلٌ أَصَمُّ وَكُلَّ حِصنٍ غارُ
الكامل
إِلّا تَفِرَّ فَقَد أَقَمتَ وَقَد رَأَت عَيناكَ قِدرَ الحَربِ كَيفَ تُفارُ
الكامل
في حَيثُ تَستَمِعُ الهَريرَ إِذا عَلا وَتَرى عَجاجَ المَوتِ حينَ يُثارُ
الكامل
فَاُنظُر بِعَينِ شَجاعَةٍ فَلَتَعلَمَن أَنَّ المُقامَ بِحَيثُ كُنتَ فِرارُ
الكامل
لَمّا أَتَتكَ فُلولُهُم أَمدَدتَهُم بِسَوابِقِ العَبَراتِ وَهيَ غِزارُ
الكامل
وَضَرَبتَ أَمثالَ الذَليلِ وَقَد تَرى أَن غَيرُ ذاكَ النَقضُ وَالإِمرارُ
الكامل
الصَبرُ أَجمَلُ وَالقَضاءُ مُسَلَّطٌ فَاِرضَوا بِهِ وَالشَرُّ فيهِ خِيارُ
الكامل
هَيهاتَ جاذَبَكَ الأَعِنَّةَ باسِلٌ يُعطي الأَسِنَّةَ كُلَّ ما تَختارُ
الكامل
فَمَضى لَو اَنَّ النارَ دونَكَ خاضَها بِالسَيفِ إِلّا أَن تَكونَ النارُ
الكامل
حَتّى يَؤوبَ الحَقُّ وَهُوَ المُشتَفي مِنكُم وَما لِلدينِ فيكُم ثارُ
الكامل
لِلَّهِ دَرُّ أَبي سَعيدٍ إِنَّهُ لِلضَيفِ مَحضٌ لَيسَ فيهِ سَمارُ
الكامل
لَمّا حَلَلتَ الثَغرَ أَصبَحَ عالِياً لِلرومِ مِن ذاكَ الجِوارِ جُوارُ
الكامل
وَاِستَيقَنوا إِذ جاشَ بَحرُكَ وَاِرتَقى ذاكَ الزَئيرُ وَعَزَّ ذاكَ الزارُ
الكامل
أَن لَستَ نِعمَ الجارُ لِلسُنَنِ الأولى إِلّا إِذا ما كُنتَ بِئسَ الجارُ
الكامل
يَقِظٌ يَخافُ المُشرِكونَ شَذاتَهُ مُتَواضِعٌ يَعنو لَهُ الجَبّارُ
الكامل
ذُلُلٌ رَكائِبُهُ إِذا ما اِستَأخَرَت أَسفارُهُ فَهُمومُهُ أَسفارُ
الكامل
يَسري إِذا سَرَتِ الهُمومُ كَأَنَّهُ نَجمُ الدُجى وَيُغيرُ حينَ يُغارُ
الكامل
سَمَقَت بِهِ أَعراقُهُ في مَعشَرٍ قُطبُ الوَغى نُصُبٌ لَهُم وَدَوارُ
الكامل
لا يَأسَفونَ إِذا هُمُ سَمِنَت لَهُم أَحسابُهُم أَن تُهزَلَ الأَعمارُ
الكامل
مُتَبَهِّمٌ في غَرسِهِ أَنصارُهُ عِندَ النِزالِ كَأَنَّهُم أَنصارُ
الكامل
لُفُظٌ لِأَخلاقِ التِجارِ وَإِنَّهُم لَغَداً بِما اِدَّخَروا لَهُ لَتِجارُ
الكامل
وَمُجَرِّبونَ سَقاهُمُ مِن بَأسِهِ فَإِذا لُقوا فَكَأَنَّهُم أَغمارُ
الكامل