text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حَتّى اِستَضاءَ بِشُعلَةِ السُوَرِ الَّتي رَفَعَت لَهُ سَجفاً عَنِ الأَسرارِ
الكامل
وَالهاشِمِيّونَ اِستَقَلَّت عيرُهُم مِن كَربَلاءَ بِأَثقَلِ الأَوتارِ
الكامل
فَشَفاهُم المُختارُ مِنهُ وَلَم يَكُن في دينِهِ المُختارُ بِالمُختارِ
الكامل
حَتّى إِذا اِنكَشَفَت سَرائِرُهُ اِغتَدَوا مِنهُ بِراءَ السَمعِ وَالأَبصارِ
الكامل
ما كانَ لَولا فُحشُ غَدرَةِ خَيذَرٍ لِيَكونَ في الإِسلامِ عامُ فِجارِ
الكامل
ما زالَ سِرُّ الكُفرِ بَينَ ضُلوعِهِ حَتّى اِصطَلى سِرَّ الزِنادِ الواري
الكامل
ناراً يُساوِرُ جِسمَهُ مِن حَرِّها لَهَبٌ كَما عَصفَرتَ شِقَّ إِزارِ
الكامل
طارَت لَها شُعَلٌ يُهَدِّمُ لَفحُها أَركانَهُ هَدماً بِغَيرِ غُبارِ
الكامل
مَشبوبَةً رُفِعَت لِأَعظُمِ مُشرِكٍ ما كانَ يَرفَعُ ضَوءَها لِلساري
الكامل
صَلّى لَها حَيّاً وَكانَ وَقودَها مَيتاً وَيَدخُلُها مَعَ الفُجّارِ
الكامل
فَصَّلنَ مِنهُ كُلَّ مَجمَعِ مَفصِلٍ وَفَعَلنَ فاقِرَةً بِكُلِّ فَقارِ
الكامل
وَكَذاكَ أَهلُ النارِ في الدُنيا هُمُ يَومَ القِيامَةِ جُلُّ أَهلِ النارِ
الكامل
يا مَشهَداً صَدَرَت بِفَرحَتِهِ إِلى أَمصارِها القُصوى بَنو الأَمصارِ
الكامل
رَمَقوا أَعالي جِذعِهِ فَكَأَنَّما وَجَدوا الهِلالَ عَشِيَّةَ الإِفطارِ
الكامل
وَاِستَنشَأوا مِنهُ قُتاراً نَشرُهُ مِن عَنبَرٍ ذَفِرٍ وَمِسكٍ داري
الكامل
وَتَحَدَّثوا عَن هُلكِهِ كَحَديثِ مَن بِالبَدوِ عَن مُتَتابِعِ الأَمطارِ
الكامل
وَتَباشَروا كَتَباشُرِ الحَرَمَينِ في قُحَمِ السِنينِ بِأَرخَصِ الأَسعارِ
الكامل
كانَت شَماتَةُ شامِتٍ عاراً فَقَد صارَت بِهِ تَنضو ثِيابَ العارِ
الكامل
قَد كانَ بَوَّأَهُ الخَليفَةُ جانِباً مِن قَلبِهِ حَرَماً عَلى الأَقدارِ
الكامل
فَسَقاهُ ماءَ الخَفضِ غَيرَ مُصَرَّدِ وَأَنامَهُ في الأَمنِ غَيرَ غِرارِ
الكامل
وَرَأى بِهِ ما لَم يَكُن يَوماً رَأى عَمرُو بنُ شَأسٍ قَبلَهُ بِعِرارِ
الكامل
فَإِذا اِبنُ كافِرَةٍ يُسِرُّ بِكُفرِهِ وَجداً كَوَجدِ فَرَزدَقٍ بِنَوارِ
الكامل
وَإِذا تَذَكَّرَهُ بَكاهُ كَما بَكى كَعبٌ زَمانَ رَثى أَبا المِغوارِ
الكامل
دَلَّت زَخارِفُهُ الخَليفَةَ أَنَّهُ ما كُلُّ عودٍ ناضِرٍ بِنُضارِ
الكامل
يا قابِضاً يَدَ آلِ كاوُسَ عادِلاً أَتبِع يَميناً مِنهُمُ بِيَسارِ
الكامل
أَلحِق جَبيناً دامِياً رَمَّلتَهُ بِقَفاً وَصَدراً خائِناً بِصِدارِ
الكامل
وَاِعلَم بِأَنَّكَ إِنَّما تُلقيهِمُ في بَعضِ ما حَفَروا مِنَ الآبارِ
الكامل
لَو لَم يَكِد لِلسامِرِيِّ قَبيلُهُ ما خارَ عِجلُهُمُ بِغَيرِ خُوارِ
الكامل
وَثَمودُ لَو لَم يُدهِنوا في رَبِّهِم لَم تَدمَ ناقَتُهُ بِسَيفِ قُدارِ
الكامل
وَلَقَد شَفى الأَحشاءَ مِن بُرَحائِها أَن صارَ بابَكُ جارَ ما زَيّارِ
الكامل
ثانيهِ في كَبِدِ السَماءِ وَلَم يَكُن لِاِثنَينِ ثانٍ إِذ هُما في الغارِ
الكامل
وَكَأَنَّما اِنتَبَذا لِكَيما يَطوِيا عَن ناطِسٍ خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
الكامل
سودُ الثِيابِ كَأَنَّما نَسَجَت لَهُم أَيدي السَمومِ مَدارِعاً مِن قارِ
الكامل
بَكَروا وَأَسروا في مُتونِ ضَوامِرٍ قيدَت لَهُم مِن مَربِطِ النَجارِ
الكامل
لا يَبرَحونَ وَمَن رَآهُم خالَهُم أَبَداً عَلى سَفَرٍ مِنَ الأَسفارِ
الكامل
كادوا النُبُوَّةَ وَالهُدى فَتَقَطَّعَت أَعناقُهُم في ذَلِكَ المِضمارِ
الكامل
جَهِلوا فَلَم يَستَكثِروا مِن طاعَةٍ مَعروفَةٍ بِعِمارَةِ الأَعمارِ
الكامل
فَاِشدُد بِهارونَ الخَلافَةَ إِنَّهُ سَكَنٌ لِوَحشَتِها وَدارُ قَرارِ
الكامل
بِفَتى بَني العَبّاسِ وَالقَمَرِ الَّذي حَفَّتهُ أَنجُمُ يَعرُبٍ وَنِزارِ
الكامل
كَرَمُ العُمومَةِ وَالخُؤولَةِ مَجَّهُ سَلَفا قُرَيشٍ فيهِ وَالأَنصارِ
الكامل
هُوَ نَوءُ يُمنٍ فيهِمُ وَسَعادَةٍ وَسِراجُ لَيلٍ فيهِمُ وَنَهارُ
الكامل
فَاِقمَع شَياطينَ النِفاقِ بِمُهتَدٍ تَرضى البَرِيَّةُ هَديَهُ وَالباري
الكامل
لِيَسيرَ في الآفاقِ سيرَةَ رَأفَةٍ وَيَسوسَها بِسَكينَةٍ وَوَقارِ
الكامل
فَالصينُ مَنظومٌ بِأَندَلُسٍ إِلى حيطانِ رومِيَّةٍ فَمُلكِ ذَمارِ
الكامل
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ ذَلِكَ مِعصَمٌ ما كُنتَ تَترُكُهُ بِغَيرِ سِوارِ
الكامل
فَالأَرضُ دارٌ أَقفَرَت ما لَم يَكُن مِن هاشِمٍ رَبٌّ لِتِلكَ الدارِ
الكامل
سُوَرُ القُرانِ الغُرُّ فيكُم أُنزِلَت وَلَكُم تُصاغُ مَحاسِنُ الأَشعارِ
الكامل
أَفنى وَلَيلي لَيسَ يَفنى آخِرُه هاتا مَوارِدُهُ فَأَينَ مَصادِرُه
الكامل
نامَت عُيونُ الشامِتينَ تَيَقُّناً أَن لَيسَ يَهجَعُ وَالهُمومُ تُسامِرُه
الكامل
أَسرَ الفِراقُ عَزائَهُ وَنَأى الَّذي قَد كانَ يَستَحيِيهِ إِذ يَستاسِرُه
الكامل
لا شَيءَ ضائِرُ عاشِقٍ فَإِذا نَأى عَنهُ الحَبيبُ فَكُلُّ شَيءٍ ضائِرُه
الكامل
يا أَيُّهاذا السائِلي أَنا شارِحٌ لَكَ غائِبي حَتّى كَأَنَّكَ حاضِرُه
الكامل
إِنّي وَنَصراً وَالرِضا بِجِوارِهِ كَالبَحرِ لا يَبغي سِواهُ مُجاوِرُه
الكامل
ما إِن يَخافُ الخَذلَ مِن أَيّامِهِ أَحَدٌ تَيَقَّنَ أَنَّ نَصراً ناصِرُه
الكامل
يَفدي أَبا العَبّاسِ مَن لَم يَفدِهِ مِن لائِميهِ جِذمُهُ وَعَناصِرُه
الكامل
مُستَنفِرٌ لِلمادِحينَ كَأَنَّما آتيهِ يَمدَحُهُ أَتاهُ يُفاخِرُه
الكامل
ماذا تَرى فيمَن رَآكَ لِمَدحِهِ أَهلاً وَصارَت في يَدَيكَ مَصايِرُه
الكامل
قَد كابَرَ الأَحداثَ حَتّى كَذَّبَت عَنهُ وَلَكِنَّ القَضاءَ يُكابِرُه
الكامل
مُر دَهرَهُ بِالكَفِّ عَن جَنَباتِهِ فَالدَهرُ يَفعَلُ صاغِراً ما تامُرُه
الكامل
لا تَنسَ مَن لَم يَنسَ مَدحَكَ وَالمُنى تَحتَ الدُجى يَزعُمنَ أَنَّكَ ذاكِرُه
الكامل
اُبكُر فَقَد بَكَرَت عَلَيكَ بِمَدحِهِ غُرَرُ القَصائِدِ خَيرُ أَمرٍ باكِرُه
الكامل
لاقاكَ أَوَّلُهُ بِأَوَّلِ شِعرِهِ فَأَهِب بِأَوَّلِهِ يَكُن لَكَ آخِرُه
الكامل
لا شَيءَ أَحسَنُ مِن ثَنائِيَ سائِراً وَنَداكَ في أُفقِ البِلادِ يُسايِرُه
الكامل
وَإِذا الفَتى المَأمولُ أَنجَحَ عَقلَهُ في نَفسِهِ وَنَداهُ أَنجَحَ شاعِرُه
الكامل
شَجاً في الحَشى تَردادُهُ لَيسَ يَفتُرُ بِهِ صُمنَ آمالي وَإِنّي لَمُفطِرُ
الطويل
حَلَفتُ بِمُستَنِّ المُنى تَستَرِشُّهُ سَحابَةُ كَفٍّ بِالرَغائِبِ تُمطِرُ
الطويل
إِذا دَرَجَت فيهِ الصَبا كَفكَفَت لَها وَقامَ لُباريها أَبو الفَضلِ جَعفَرُ
الطويل
بِسَيبٍ كَأَنَّ السَيفَ مِن ثَرِّ نُؤيِهِ وَأَندِيَةٍ مِنها نَدى النَوءِ يُعصَرُ
الطويل
لَقَد زينَتِ الدُنيا بِأَيّامِ ماجِدٍ بِهِ المُلكُ يَبهى وَالمَفاخِرُ تَفخَرُ
الطويل
فَتىً مِن يَدَيهِ البَأسُ يَضحَكُ وَالنَدى وَفي سَرجِهِ بَدرٌ وَلَيثٌ غَضَنفَرُ
الطويل
بِهِ اِئتَلَفَت آمالُ وافِدَةِ المُنى وَقامَت لَدَيهِ جَمَّةً تَتَشَكَّرُ
الطويل
أَبا الفَضلِ إِنّي يَومَ جِئتُكَ مادِحاً رَأَيتُ وُجوهَ الجودِ وَالنُجحِ تَزهَرُ
الطويل
وَأَيقَنتُ أَنّي فالِجٌ غَمرَ زاخِرِ تَثوبُ إِلَيهِ بِالسَماحَةِ اَبحُرُ
الطويل
فَلا شَيءَ أَمضى مِن رَجائِكَ في النَدى وَلا شَيءَ أَبقى مِن ثَناءٍ يُحَبَّرُ
الطويل
وَما تَنصُرُ الأَسيافُ نَصرَ مَديحَةٍ لَها عِندَ أَبوابِ الخَلائِفِ مَحضَرُ
الطويل
إِذا ما اِنطَوى عَنها اللَئيمُ بِسَمعِهِ يَكونُ لَها عِندَ الأَكارِمِ مُنشَرُ
الطويل
لَها بَينَ أَبوابِ المُلوكِ مَزامِرٌ مِنَ الذِكرِ لَم تُنفَخ وَلا تُتَزَمَّرُ
الطويل
حَوَت راحَتاهُ الباسَ وَالجودَ وَالنَدى وَنالَ الحِجا فَالجَهلُ حَيرانُ أَزوَرُ
الطويل
فَلا يَدَعُ الإِنجازَ يَملِكُ أَمرَهُ وَيَقدُمُهُ في الجودِ مَطلٌ مُؤَخَّرُ
الطويل
إِلَيكَ بِها عَذراءَ زُفَّت كَأَنَّها عَروسٌ عَلَيها حَليُها يَتَكَسَّرُ
الطويل
تُزَفُّ إِلَيكُم يا بنَ نَصرٍ كَأَنَّها حَليلَةُ كِسرى يَومَ آواهُ قَيصَرُ
الطويل
أَبا الفَضلِ إِنَّ الشِعرَ مِمّا يُميتُهُ إِباءُ الفَتى وَالمَجدُ يَحيا وَيُقبَرُ
الطويل
أَأَحمَدُ إِنَّ الحاسِدينَ كَثيرُ وَما لَكَ إِن عُدَّ الكِرامُ نَظيرُ
الطويل
حَلَلتَ مَحَلّاً فاضِلاً مُتَقَدِّماً مِنَ المَجدِ وَالفَخرُ القَديمُ فَخورُ
الطويل
فَكُلُّ قَوِيٍّ أَو غَنِيٍّ فَإِنَّهُ إِلَيكَ وَلَو نالَ السَماءَ فَقيرُ
الطويل
إِلَيكَ تَناهى المَجدُ مِن كُلِّ وُجهَةٍ يَصيرُ فَما يَعدوكَ حينَ تَصيرُ
الطويل
وَبَدرُ إِيادٍ أَنتَ لا يُنكِرونَهُ كَذاكَ إِيادٌ لِلأَنامِ بُدورُ
الطويل
فَما مِن نَدىً إِلّا إِلَيكَ مَحَلُّهُ وَلا رُفقَةٌ إِلّا إِلَيكَ تَسيرُ
الطويل
تَجَنَّبتَ أَن تُدعى الأَميرَ تَواضُعاً وَأَنتَ لِمَن يُدعى الأَميرَ أَميرُ
الطويل
كَفاني مِن حَوادِثِ كُلِّ دَهرٍ بِإِسحَقَ بنِ إِبراهيمَ جارا
الوافر
سَيَكفيني الحَوادِثَ مُصعَبِيُّ كَأَنَّ جَبينَهُ قَمَرٌ أَنارا
الوافر
عَلى ثِقَةٍ وَأَنتَ لِذاكَ أَهلٌ أَخَذتُ بِحَبلِ ذِمَّتِكَ اِختِيارا
الوافر
بِإِسحَقَ بنِ اِبراهيمَ أَضحَت سَماءُ الجودِ تَنهَمِرُ اِنهِمارا
الوافر
فَتىً بِنَوالِهِ في كُلِّ قَومٍ أَقامَ لِكُلِّ مَكرُمَةٍ نِجارا
الوافر
عَقَدتُ بِحَبلِهِ حَبلي فَأَضحَت قُواهُ لا أَخافُ لَها اِنبِتارا
الوافر
لَكُم نِعَمٌ غَوادٍ سارِياتٌ عَلَيَّ مَنَنتُمُ فيها مِرارا
الوافر
شَكَرتُكُمُ بِها سِرّاً وَجَهراً وَأَنجَدَ فيكُمُ مَدحي وَغارا
الوافر
نُفَضِّلُكُم عَلى الأَقوامِ إِنّا رَأَينا المُلكَ حَلَّ بِكُم وَسارا
الوافر
لَقَد عَمَّت فُضولُكُمُ وَخَصَّت ذَوي يَمَنٍ كَما سَلَبَت نِزارا
الوافر
تَخَيَّرَكَ الإِمامُ عَلى رِجالٍ لِأُمَّتِهِ فَما حُرِمَ الخِيارا
الوافر