text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَليتَ المُسلِمينَ فَلَم تُضَيِّع أُمورَهُمُ الصِغارَ وَلا الكِبارا | الوافر |
بَراكَ اللَهُ مِن كَرَمٍ وَجودٍ وَأَلبَسَكَ المَهابَةَ وَالوَقارا | الوافر |
إِذا ما كانَ جارُكَ مُصعَبِيّاً فَلا ضَيراً تَخافُ وَلا اِفتِقارا | الوافر |
يا وارِثَ المُلكِ إِنَّ المُلكَ مُحتَبَسُ وَقفٌ عَلَيكَ إِلى أَن تُنشَرَ الصُوَرُ | البسيط |
لَم يُذكَرِ الجودُ إِلّا خُضتَ وادِيَهُ وَلا اِنتُضِيَ السَيفُ إِلّا خافَكَ القَدَرُ | البسيط |
ما ضَرَّ مَن أَصبَحَ المَأمونُ سائِسَهُ أَن لَم يَسُسهُ أَبو بَكرٍ وَلا عُمَرُ | البسيط |
وَما عَلى الأَرضِ وَالمَأمونُ يَملِكُها أَن لا تُضيءَ لَنا شَمسٌ وَلا قَمَرُ | البسيط |
هَلِ اِجتَمَعَت أَحياءُ عَدنانَ كُلُّها بِمُلتَحَمٍ إِلّا وَأنتَ أَميرُها | الطويل |
بِكَ اليَمَنُ اِستَعلَت عَلى كُلِّ مَوطِنٍ فَصارَ لِطَيٍّ تاجُها وَسَريرُها | الطويل |
مُحَرَّمَةٌ أَكفالُ خَيلِكَ في الوَغا وَمَكلومَةٌ لَبّاتُها وَنُحورُها | الطويل |
حَرامٌ عَلى أَرماحِنا طَعنُ مُدبِرٍ وَتَندَقُّ في أَعلى الصُدورِ صُدورُها | الطويل |
هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُ حَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ | المنسرح |
مُخَبِّرُ السائِرِ الرَذِيَّةَ في ال أَطلالِ أَينَ الجَآذِرُ اللُعسُ | المنسرح |
لا تَسأَلَنها فَلَيسَ يَسمَعُ جَرسَ ال قَولِ إِلّا شَخصٌ لَهُ جَرسُ | المنسرح |
وَلا يُراخي عَذلَ المُعَنَّسَةِ ال خَرقاءِ إِلّا الشِمِلَّةُ العَنسُ | المنسرح |
وَراكِدُ الهَمِّ كَالزَمانَةِ وَال بَيتُ إِذا ما أَلِفتَهُ رَمسُ | المنسرح |
نِعمَ مَتاعُ الدُنيا حَباكَ بِهِ أَروَعُ لا جَيدَرٌ وَلا جِبسُ | المنسرح |
أَصفَرُ مِنها كَأَنَّهُ مُحَّةُ ال بَيضَةِ صافٍ كَأَنَّهُ عَجسُ | المنسرح |
هاديهِ جِذعٌ مِنَ الأَراكِ وَما خَلفَ الصَلا مِنهُ صَخرَةٌ جَلسُ | المنسرح |
يَكادُ يَجري الجادِيُّ مِن ماءِ عِط فَيهِ وَيُجنى مِن مَتنِهِ الوَرسُ | المنسرح |
هُذِّبَ في جِنسِهِ وَنالَ المَدى بِنَفسِهِ فَهوَ وَحدَهُ جِنسُ | المنسرح |
أَحرَزَ آباؤُهُ الفَصيلَةَ مُذ تَفَرَّسَت في عُروقِها الفُرسُ | المنسرح |
لَيسَ بَديعاً مِنهُ وَلا عَجَباً أَن يَطرُقَ الماءَ وِردُهُ خِمسُ | المنسرح |
يَترُكُ ما مَرَّ مُذ قُبَيلُ بِهِ كَأَنَّ أَدنى عَهدٍ بِهِ الأَمسُ | المنسرح |
وَهُوَ إِذا ما ناحاهُ فارِسُهُ يَفهَمُ عَنهُ ما يَفهَمُ الإِنسُ | المنسرح |
وَهوَ وَلَمّا تَهبِط ثَنِيَّتُهُ لا الرُبعُ في جَربِهِ وَلا السُدسُ | المنسرح |
وَهوَ إِذا ما رَمى بِمُقلَتِهِ كانَت سُخاماً كَأَنَّها نِقسُ | المنسرح |
وَهوَ إِذا ما أَعَرتَ غُرَّتَهُ عَينَيكَ لاحَت كَأَنَّها بِرسُ | المنسرح |
ضُمِّخَ مِن لَونِهِ فَجاءَ كَأَن قَد كُسِفَت في أَديمِهِ الشَمسُ | المنسرح |
كُلُّ ثَمينٍ مِنَ الثَوابِ بِهِ غَيرُ ثَنائي فَإِنَّهُ بَخسُ | المنسرح |
شَذَّبَ هَمّي بِهِ صَقيلٌ مِنَ ال فِتيانِ أَقطارُ عِرضِهِ مُلسُ | المنسرح |
سامي القَذالَينِ وَالجَبينِ إِذا نَكَّسَ مِن لُؤمِ فِعلِهِ النِكسُ | المنسرح |
أَبو عَلِيٍّ أَخلاقُهُ زَهَرٌ غِبَّ سَماءٍ وَروحُهُ قُدسُ | المنسرح |
أَبيَضُ قَدَّت قَدَّ الشِراكَ شِرا كِ السِبتِ بَيني وَبَينَهُ النَفسُ | المنسرح |
لِلمَجدِ مُستَشرِفٌ وَلِلأَدَبِ ال مَجفُوِّ تِربٌ وَلِلنَدى حِلسُ | المنسرح |
وَحَومَةٍ لِلخِطابِ فَرَّجَها وَال قَومُ عُجمٌ في مِثلِها خُرسُ | المنسرح |
شَكَّ حَشاها بِخُطبَةٍ عَنَنٍ كَأَنَّها مِنهُ طَعنَةٌ خَلسُ | المنسرح |
أَروَعُ لا مِن رِياحِهِ الحَرجَفُ ال صِرُّ وَلا مِن نُجومِهِ النَحسُ | المنسرح |
يَشتاقُهُ مِن كَمالِهِ غَدُهُ وَيُكثِرُ الوَجدَ نَحوَهُ الأَمسُ | المنسرح |
رَدّي لِطَرفي عَن وَجهِهِ زَمَنٌ وَساعَتي مِن فِراقِهِ حَرسُ | المنسرح |
أَيّامُنا في ظِلالِهِ أَبَداً فَصلُ رَبيعٍ وَدَهرُنا عُرسُ | المنسرح |
لا كَأُناسٍ قَد أَصبَحوا صَدَأَ ال عَيشِ كَأَنَّ الدُنيا بِهِم حَبسُ | المنسرح |
القُربُ مِنهُم بُعدٌ مِنَ الروحِ وَال وَحشَةُ مِن مِثلِهِم هِيَ الأُنسُ | المنسرح |
تِلكَ خِلالُ وَقفٌ عَلَيكَ اِبنَ وَه بِ بنِ سَعيدٍ عِتاقُها حُبسُ | المنسرح |
آبِرُ حَمدٍ يَرى الرِجالَ هُمُ سِرُّ الثَرى وَالعُلى هِيَ الغَرسُ | المنسرح |
قالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِ وَقَد يُصِبنَ الفُصوصَ في الخُلَسِ | المنسرح |
هَل يَرجِعنَ غَيرَ جانِبٍ فَرَساً ذو سَبَبٍ في رَبيعَةِ الفَرَسِ | المنسرح |
كَأَنَّني قَد وَرَدتُ ساحَتَها بِمُسمِحٍ في قِيادِهِ سَلِسِ | المنسرح |
أَحمَرَ مِنها مِثلَ السَبيكَةِ أَو أَحوى بِهِ كَاللَمى أَوِ اللَعَسِ | المنسرح |
أَو أَدهَمٍ فيهِ كُمتَةٌ أَمَمٌ كَأَنَّهُ قِطعَةٌ مِنَ الغَلَسِ | المنسرح |
مُبتَلُّ مَتنٍ وَصَهوَتَينِ إِلى حَوافِرٍ صُلَّبٍ لَهُ مُلسُ | المنسرح |
فَهُوَ لَدى الرَوعِ وَالحَلائِبِ ذو أَعلىً مُنَدّى وَأَسفَلٍ يَبَسِ | المنسرح |
يُكبِرُ أَن يَستَحِمَّ في الحَرِّ وَالقُرِّ حَميماً يَزيدُ في النَجَسِ | المنسرح |
مُخَلَّقٌ وَجهُهُ عَلى السَبقِ تَخلي قَ عَروسِ الأَبناءِ لِلعُرُسِ | المنسرح |
حُرٌّ لَهُ سَورَةٌ لَدى الزَجرِ وَالسَو طِ وَعَبدُ العِنانِ وَالمَرَسِ | المنسرح |
فَهُوَ يَسُرُّ الرُواضَ بِالنَزَقِ السا كِنِ مِنهُ وَاللينِ وَالشَرَسِ | المنسرح |
صَهصَلِقٌ في الصَهيلِ تَحسِبُهُ أُشرِجَ حُلقومُهُ عَلى جَرَسِ | المنسرح |
تَقتُلُ عَشراً مِنَ النَعامِ بِهِ بِواحِدِ الشَدِّ واحِدِ النَفَسِ | المنسرح |
حَلَفتُ بِالبَيتِ ذي المُلَبّينَ في ال إِلامِ وَالحَلِّ قَبلُ وَالحُمُسِ | المنسرح |
أَنَّ اِبنَ طَوقِ بنِ مالِكٍ مَلِكٌ مالِكُ أَمرِ المَكارِمِ الشُمُسِ | المنسرح |
خَلائِقٌ فيهِ غَضَّةٌ جُدُدٌ لَيسَت بِمَنهوكَةٍ وَلا لُبُسِ | المنسرح |
لا بُردَ أَدنى وَلا إِزارَ عَلى مُخزِيَةٍ تُتَّقى وَلا دَنَسِ | المنسرح |
مُفتَرَسٌ مالُهُ وَلَستَ تَرى فَريسَةً عِرضَهُ لِمُفتَرِسِ | المنسرح |
كَأَنَّني قَد رَأَيتُ زُلفَتَهُ عِندَ إِمامٍ بِقُربِهِ أَنِسِ | المنسرح |
تُبنى المَعالي في ظِلِّهِ وَلَهُ حَظٌّ مِنَ المُلكِ غَيرُ مُختَلَسِ | المنسرح |
فَإِنَّ موسى وَصَلّى عَلى روحِهِ الرَبُّ صَلاةً كَثيرَةَ القُدُسِ | المنسرح |
صارَ نَبِيّاً وَعُظمُ بُغيَتِهِ في جَذوَةٍ لِلصِلاءِ أَو قَبَسِ | المنسرح |
ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ نَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِ | الكامل |
فَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِها وَالدَمعُ مِنهُ خاذِلٌ وَمُواسِ | الكامل |
لا يُسعِدُ المُشتاقَ وَسنانُ الهَوى يَبِسُ المَدامِعِ بارِدُ الأَنفاسِ | الكامل |
إِنَّ المَنازِلَ ساوَرَتها فُرقَةٌ أَخلَت مِنَ الآرامِ كُلَّ كِناسِ | الكامل |
مِن كُلِّ ضاحِكَةِ التَرائِبِ أُرهِفَت إِرهافَ خوطِ البانَةِ المَيّاسِ | الكامل |
بَدرٌ أَطاعَت فيكَ بادِرَةَ النَوى وَلَعاً وَشَمسٌ أولِعَت بِشِماسِ | الكامل |
بِكرٌ إِذا اِبتَسَمَت أَراكَ وَميضُها نَورَ الأَقاحي في ثَرىً ميعاسِ | الكامل |
وَإِذا مَشَت تَرَكَت بِصَدرِكَ ضِعفَ ما بِحُلِيِّها مِن كَثرَةِ الوَسواسِ | الكامل |
قالَت وَقَد حُمَّ الفِراقُ فَكَأسُهُ قَد خولِطَ الساقي بِها وَالحاسي | الكامل |
لا تَنسَيَن تِلكَ العُهودَ فَإِنَّما سُمّيتَ إِنساناً لِأَنَّكَ ناسي | الكامل |
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الخَلائِقَ قاتَها أَقواتَها لِتَصَرُّفِ الأَحراسِ | الكامل |
فَالأَرضُ مَعروفُ السَماءِ قِرىً لَها وَبَنو الرَجاءِ لَهُم بَنو العَبّاسِ | الكامل |
القَومُ ظِلُّ اللَهِ أَسكَنَ دينَهُ فيهِم وَهُم جَبَلُ المُلوكِ الراسي | الكامل |
في كُلِّ جَوهَرَةٍ فِرِندٌ مُشرِقٌ وَهُمُ الفِرِندُ لِهَؤُلاءِ الناسِ | الكامل |
هَدَأَت عَلى تَأميلِ أَحمَدَ هِمَّتي وَأَطافَ تَقليدي بِهِ وَقِياسي | الكامل |
بِالمُجتَبى وَالمُصطَفى وَالمُستَرى لِلحَمدِ وَالحالي بِهِ وَالكاسي | الكامل |
وَالحَمدُ بُردُ جَمالٍ اِختالَت بِهِ غُرَرُ الفَعالِ وَلَيسَ بُردَ لِباسِ | الكامل |
فَرعٌ نَما مِن هاشِمٍ في تُربَةٍ كانَ الكَفيءَ لَها مِنَ الأَغراسِ | الكامل |
لا تَهجُرُ الأَنواءُ مَنبِتَها وَلا قَلبُ الثَرى القاسي عَلَيها قاسي | الكامل |
وَكَأَنَّ بَينَهُما رَضاعَ الثَدي مِن فَرطِ التَصافي أَو رَضاعَ الكاسِ | الكامل |
نَورُ العَرارَةِ نَورُهُ وَنَسيمُهُ نَشرُ الخُزامى في اِخضِرارِ الآسِ | الكامل |
أَبلَيتَ هَذا المَجدَ أَبعَدَ غايَةٍ فيهِ وَأَكرَمَ شيمَةٍ وَنِحاسِ | الكامل |
إِقدامَ عَمرٍو في سَماحَةِ حاتِمٍ في حِلمِ أَحنَفَ في ذَكاءِ إِياسِ | الكامل |
لا تُنكِروا ضَربي لَهُ مِن دونِهِ مَثَلاً شَروداً في النَدى وَالباسِ | الكامل |
فَاللَهُ قَد ضَرَبَ الأَقَلَّ لِنورِهِ مَثَلاً مِنَ المِشكاةِ وَالنِبراسِ | الكامل |
إِن تَحوِ خَصلَ المَجدِ في أَنفِ الصِبا يا اِبنَ الخَليفَةِ يا أَبا العَبّاسِ | الكامل |
فَلَرُبَّ نارٍ مِنكُمُ قَد أُنتِجَت في اللَيلِ مِن قَبَسٍ مِنَ الأَقباسِ | الكامل |
وَلَرُبَّ كِفلٍ في الخُطوبِ تَرَكتَهُ لِصِعابِها حِلساً مِنَ الأَحلاسِ | الكامل |
أَمدَدتَهُ في العُدمِ وَالعُدمُ الجَوى بِالجودِ وَالجودُ الطَبيبُ الآسي | الكامل |
آنَستَهُ بِالدَهرِ حَتّى إِنَّهُ لَيَظُنُّهُ عُرساً مِنَ الأَعراسِ | الكامل |
غَلَبَ السُرورُ عَلى هُمومي بِالَّذي أَظهَرتَ مِن بِرّي وَمِن إيناسي | الكامل |
عَدَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ وَلَم يَكُن مِن كَبرَةٍ لَكِنَّهُ مِن ياسِ | الكامل |
أَثَرُ المَطالِبِ في الفُؤادِ وَإِنَّما أَثَرُ السِنينَ وَوَسمُها في الراسِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.