text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَلا مَجدَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مالُهُ وَلا مالَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مَجدُهُ
الطويل
وَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِ وَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ
الطويل
وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُ مَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ
الطويل
يَرى جِسمَهُ يُكسى شُفوفاً تَرُبُّهُ فَيَختارُ أَن يُكسى دُروعاً تَهُدُّهُ
الطويل
يُكَلِّفُني التَهجيرَ في كُلِّ مَهمَهٍ عَليقي مَراعيهِ وَزادِيَ رُبدُهُ
الطويل
وَأَمضى سِلاحٍ قَلَّدَ المَرءُ نَفسَهُ رَجاءُ أَبي المِسكِ الكَريمِ وَقَصدُهُ
الطويل
هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍ وَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ
الطويل
أَنا اليَومَ مِن غِلمانِهِ في عَشيرَةٍ لَنا والِدٌ مِنهُ يُفَدّيهِ وُلدُهُ
الطويل
فَمَن مالِهِ مالُ الكَبيرِ وَنَفسُهُ وَمَن مالِهِ دَرُّ الصَغيرِ وَمَهدُهُ
الطويل
نَجُرُّ القَنا الخَطِيَّ حَولَ قِبابِهِ وَتَردي بِنا قُبُّ الرِباطِ وَجُردُهُ
الطويل
وَنَمتَحِنُ النُشّابَ في كُلِّ وابِلٍ دَوِيُّ القِسِيِّ الفارِسِيَّةِ رَعدُهُ
الطويل
فَإِلّا تَكُن مِصرُ الشَرى أَو عَرينُهُ فَإِنَّ الَّذي فيها مِنَ الناسِ أُسدُهُ
الطويل
سَبائِكُ كافورٍ وَعِقيانُهُ الَّذي بِصُمِّ القَنا لا بِالأَصابِعِ نَقدُهُ
الطويل
بَلاها حَوالَيهِ العَدُوُّ وَغَيرُهُ وَجَرَّبَها هَزلُ الطِرادِ وَجِدُّهُ
الطويل
أَبو المِسكِ لا يَفنى بِذَنبِكَ عَفوُهُ وَلَكِنَّهُ يَفنى بِعُذرِكَ حِقدُهُ
الطويل
فَيا أَيُّها المَنصورُ بِالجَدِّ سَعيُهُ وَيا أَيُّها المَنصورُ بِالسَعيِ جَدُّهُ
الطويل
تَوَلّى الصِبا عَنّي فَأَخلَفتُ طيبَهُ وَما ضَرَّني لَمّا رَأَيتُكَ فَقدُهُ
الطويل
لَقَد شَبَّ في هَذا الزَمانِ كُهولُهُ لَدَيكَ وَشابَت عِندَ غَيرِكَ مُردُهُ
الطويل
أَلا لَيتَ يَومَ السَيرِ يُخبِرُ حَرُّهُ فَتَسأَلَهُ وَاللَيلَ يُخبِرُ بَردُهُ
الطويل
وَلَيتَكَ تَرعاني وَحَيرانُ مُعرِضٌ فَتَعلَمَ أَنّي مِن حُسامِكَ حَدُّهُ
الطويل
وَأَنّي إِذا باشَرتُ أَمراً أُريدُهُ تَدانَت أَقاصيهِ وَهانَ أَشَدُّهُ
الطويل
وَما زالَ أَهلُ الدَهرِ يَشتَبِهونَ لي إِلَيكَ فَلَمّا لُحتَ لي لاحَ فَردُهُ
الطويل
يُقالُ إِذا أَبصَرتُ جَيشاً وَرَبُّهُ أَمامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذا الجَيشِ عَبدُهُ
الطويل
وَأَلقى الفَمَ الضَحّاكَ أَعلَمُ أَنَّهُ قَريبٌ بِذي الكَفِّ المُفَدّاةِ عَهدُهُ
الطويل
فَزارَكَ مِنّي مَن إِلَيكَ اِشتِياقُهُ وَفي الناسِ إِلّا فيكَ وَحدَكَ زُهدُهُ
الطويل
يُخَلِّفُ مَن لَم يَأتِ دارَكَ غايَةً وَيَأتي فَيَدري أَنَّ ذَلِكَ جُهدُهُ
الطويل
فَإِن نِلتُ ما أَمَّلتُ مِنكَ فَرُبَّما شَرِبتُ بِماءٍ يَعجِزُ الطَيرَ وِردُهُ
الطويل
وَوَعدُكَ فِعلٌ قَبلَ وَعدٍ لِأَنَّهُ نَظيرُ فَعالِ الصادِقِ القَولِ وَعدُهُ
الطويل
فَكُن في اِصطِناعي مُحسِناً كَمُجَرِّبٍ يَبِن لَكَ تَقريبُ الجَوادِ وَشَدُّهُ
الطويل
إِذا كُنتَ في شَكٍّ مِنَ السَيفِ فَاِبلُهُ فَإِمّا تُنَفّيهِ وَإِمّا تُعِدُّهُ
الطويل
وَما الصارِمُ الهِندِيُّ إِلّا كَغَيرِهِ إِذا لَم يُفارِقهُ النِجادُ وَغِمدُهُ
الطويل
وَإِنَّكَ لَلمَشكورُ في كُلِّ حالَةٍ وَلَو لَم يَكُن إِلّا البَشاشَةَ رِفدُهُ
الطويل
فَكُلُّ نَوالٍ كانَ أَو هُوَ كائِنٌ فَلَحظَةُ طَرفٍ مِنكَ عِندِيَ نِدُّهُ
الطويل
وَإِنّي لَفي بَحرٍ مِنَ الخَيرِ أَصلُهُ عَطاياكَ أَرجو مَدَّها وَهيَ مَدُّهُ
الطويل
وَما رَغبَتي في عَسجَدٍ أَستَفيدُهُ وَلَكِنَّها في مَفخَرٍ أَستَجِدُّهُ
الطويل
يَجودُ بِهِ مَن يَفضَحُ الجودَ جودُهُ وَيَحمَدُهُ مَن يَفضَحُ الحَمدَ حَمدُهُ
الطويل
فَإِنَّكَ ما مَرَّ النُحوسُ بِكَوكَبٍ وَقابَلتَهُ إِلّا وَوَجهُكَ سَعدُهُ
الطويل
حَسَمَ الصُلحُ ما اِشتَهَتهُ الأَعادي وَأَذاعَتهُ أَلسُنُ الحُسّادِ
الخفيف
وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبي رُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ
الخفيف
صارَ ما أَوضَعَ المُخِبّونَ فيهِ مِن عِتابٍ زِيادَةً في الوِدادِ
الخفيف
وَكَلامُ الوُشاةِ لَيسَ عَلى الأَح بابِ سُلطانُهُ عَلى الأَضدادِ
الخفيف
إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَر ءِ إِذا صادَفَت هَوىً في الفُؤادِ
الخفيف
وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قي لَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ الأَطوادِ
الخفيف
وَأَشارَت بِما أَبَيتَ رِجالٌ كُنتَ أَهدى مِنها إِلى الإِرشادِ
الخفيف
قَد يُصيبُ الفَتى المُشيرُ وَلَم يَج هَد وَيُشوي الصَوابَ بَعدَ اِجتِهادِ
الخفيف
نِلتَ ما لا يُنالُ بِالبيضِ وَالسُم رِ وَصُنتَ الأَرواحَ في الأَجسادِ
الخفيف
وَقَنا الخَطِّ في مَراكِزِها حَو لَكَ وَالمُرهَفاتُ في الأَغمادِ
الخفيف
ما دَرَوا إِذ رَأَوا فُؤادَكَ فيهِم ساكِناً أَنَّ رَأيَهُ في الطِرادِ
الخفيف
فَفَدى رَأيَكَ الَّذي لَم تُفَدهُ كُلُّ رَأيٍ مُعَلَّمٍ مُستَفادِ
الخفيف
وَإِذا الحِلمُ لَم يَكُن في طِباعِ لَم يُحَلِّم تَقادُمُ الميلادِ
الخفيف
فَبِهَذا وَمِثلِهِ سُدتَ يا كا فورُ وَاِقتَدتَ كُلَّ صَعبِ القِيادِ
الخفيف
وَأَطاعَ الَّذي أَطاعَكَ وَالطا عَةُ لَيسَت خَلائِقُ الآسادِ
الخفيف
إِنَّما أَنتَ والِدٌ وَالأَبُ القا طِعُ أَحنى مِن واصِلِ الأَولادِ
الخفيف
لا عَدا الشَرُّ مَن بَغى لَكُما الشَر رَ وَخَصَّ الفَسادُ أَهلَ الفَسادِ
الخفيف
أَنتُما ما اِتَّفَقتُما الجِسمُ وَالرو حُ فَلا اِحتَجتُما إِلى العُوّادِ
الخفيف
وَإِذا كانَ في الأَنابيبِ خُلفٌ وَقَعَ الطَيشُ في صُدورِ الصِعادِ
الخفيف
أَشمَتَ الخُلفُ بِالشَراةِ عِداها وَشَفى رَبَّ فارِسٍ مِن إِيادِ
الخفيف
وَتَوَلّى بَني اليَزيدِيِّ بِالبَص رَةِ حَتّى تَمَزَّقوا في البِلادِ
الخفيف
وَمُلوكاً كَأَمسِ في القُربِ مِنّا وَكَطَسمٍ وَأُختِها في البِعادِ
الخفيف
بِكُما بِتُّ عائِذاً فيكُما مِن هُ وَمِن كَيدِ كُلِّ باغٍ وَعادِ
الخفيف
وَبِلُبَّيكُما الأَصيلَينِ أَن تَف رُقَ صُمُّ الرِماحِ بَينَ الجِيادِ
الخفيف
أَو يَكونَ الوَلِيُّ أَشقى عَدُوٍّ بِالَّذي تَذخُرانِهِ مِن عَتادِ
الخفيف
هَل يَسُرَّنَّ باقِياً بَعدَ ماضٍ ما تَقولُ العُداةُ في كُلِّ نادِ
الخفيف
مَنَعَ الوُدُّ وَالرِعايَةُ وَالسُؤ دُدُ أَن تَبلُغا إِلى الأَحقادِ
الخفيف
وَحُقوقٌ تُرَقِّقُ القَلبَ لِلقَل بِ وَلَو ضُمِّنَت قُلوبَ الجَمادِ
الخفيف
فَغَدا المُلكُ باهِراً مَن رَآهُ شاكِراً ما أَتَيتُما مِن سَدادِ
الخفيف
فيهِ أَيديكُما عَلى الظَفَرِ الحُل وِ وَأَيدي قَومٍ عَلى الأَكبادِ
الخفيف
هَذِهِ دَولَةُ المَكارِمِ وَالرَأ فَةِ وَالمَجدِ وَالنَدى وَالأَيادي
الخفيف
كَسَفَت ساعَةً كَما تَكسِفُ الشَم سُ وَعادَت وَنورُها في اِزدِيادِ
الخفيف
يَزحَمُ الدَهرُ رُكنُها عَن أَذاها بِفَتىً مارِدٍ عَلى المُرّادِ
الخفيف
مُتلِفٍ مُخلِفٍ وَفِيٍّ أَبِيٍّ عالِمٍ حازِمٍ شُجاعٍ جَوادِ
الخفيف
أَجفَلَ الناسُ عَن طَريقِ أَبي المِس كِ وَذَلَّت لَهُ رِقابُ العِبادِ
الخفيف
كَيفَ لا يُترَكُ الطَريقُ لِسَيلٍ ضَيِّقٍ عَن أَتِيِّهِ كُلُّ وادِ
الخفيف
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
البسيط
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
البسيط
لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ
البسيط
وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ
البسيط
لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي شَيءً تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جيدُ
البسيط
يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ
البسيط
أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ
البسيط
إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ
البسيط
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ
البسيط
أَمسَيتُ أَروَحَ مُثرٍ خازِناً وَيَداً أَنا الغَنِيُّ وَأَموالي المَواعيدُ
البسيط
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ عَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
البسيط
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
البسيط
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفساً مِن نُفوسِهِمُ إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ
البسيط
مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ لا في الرِحالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
البسيط
أَكُلَّما اِغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
البسيط
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
البسيط
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
البسيط
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ
البسيط
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
البسيط
ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍ يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
البسيط
وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ
البسيط
وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ
البسيط
جَوعانُ يَأكُلُ مِن زادي وَيُمسِكُني لِكَي يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقصودُ
البسيط
إِنَّ اِمرَءً أَمَةٌ حُبلى تُدَبِّرُهُ لَمُستَضامٌ سَخينُ العَينِ مَفؤودُ
البسيط
وَيلُمِّها خُطَّةً وَيلُمِّ قابِلِها لِمِثلِها خُلِقَ المَهرِيَّةُ القودُ
البسيط
وَعِندَها لَذَّ طَعمَ المَوتِ شارِبُهُ إِنَّ المَنِيَّةَ عِندَ الذُلِّ قِنديدُ
البسيط
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ
البسيط