text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَاِغدُ عَلى مَوشِيِّهِ إِنَّهُ بُردٌ لَعَمري تَصطَفيهِ النُفوس
السريع
أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُ وَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ
البسيط
تُنحي عَلى صَخرَةٍ صَمّاءَ تَحسِبُها عُضواً خَلَوتَ بِهِ تَبري وَتَنتَحِضُ
البسيط
في شامَتَينَ هُوَ الشَريُ الجَنِيُّ لَهُم وَالصابُ وَالشَرَقُ المَسمومُ وَالجَرَضُ
البسيط
مُخامِري حَسَدٍ ما ضَرَّ غَيرَهُمُ كَأَنَّما هُوَ في أَبدانِهِم مَرَضُ
البسيط
لا يَهنِىءِ العُصبَةَ المُحَمَرَّ أَعيُنُها بِثَغرِ أَرّانَ هَذا الحادِثُ العَرَضُ
البسيط
ضَحى الشَجا مُستَطيلاً في حُلوقِهِم مِن بَعدِ ما جاذَبوهُ وَهوَ مُعتَرِضُ
البسيط
سَهمُ الخَليفَةِ في الهَيجا إِذا سُعِرَت بِالبيضِ وَاِلتَفَّتِ الأَحقابُ وَالغُرُضُ
البسيط
بِذَلِكَ السَهمِ ذي النَصلَينِ قَد حُفِزا بِريشِ نَسرينَ يُرمى ذَلِكَ الغَرَضُ
البسيط
ظِلٌّ مِنَ اللَهِ أَضحى أَمسِ مُنبَسِطاً بِهِ عَلى الثَغرِ فَهوَ اليَومُ مُنقَبِضُ
البسيط
لِخالِدٍ عِوَضٌ في كُلِّ ناحِيَةٍ مِنهُ وَلَيسَ لَهُ مِن خالِدٍ عِوَضُ
البسيط
لَم تَنتَقِض عُروَةٌ مِنهُ وَلا سَبَبٌ لَكِنَّ أَمرَ بَني الآمالِ يَنتَقِضُ
البسيط
وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُ وَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ
الخفيف
وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ هَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ
الخفيف
وَاِرتِكاضِ الكَرى بِعَينَيكِ في النَو مِ فُنوناً وَما لِعَينَي غُموضُ
الخفيف
لَتَكاءَدنَني غِمارٌ مِنَ الأَح داثِ لَم أَدرِ أَيَّهُنَّ أَخوضُ
الخفيف
أَتأَرَتنِيَ الأَيّامُ بِالنَظَرِ الشَز رِ وَكانَت وَطَرفُها لي غَضيضُ
الخفيف
كَيفَ يُضحي بِرَأسِ عَلياءَ مُضحٍ وَجَناحُ السُمُوِّ مِنهُ مَهيضُ
الخفيف
هِمَّةٌ تَنطَحُ النُجومَ وَجَدٌّ آلِفٌ لِلحَضيضِ فَهوَ حَضيضُ
الخفيف
كَم فَتىً ذَلَّ لِلزَمانِ وَقَد أَل قى مَقاليدَهُ إِلَيهِ القَبيضُ
الخفيف
لَوذَعِيٌّ يُهَلِّلُ المَشرَفِيُّ ال عَضبُ عَنهُ وَالزاعِبيُّ النَحيضُ
الخفيف
وَبِساطٍ كَأَنَّما الآلُ فيهِ وَعَلَيهِ سَحلُ المُلاءِ الرَحيضُ
الخفيف
يُصبِحُ الداعِرِيُّ ذو المَيةِ المِر جَمُ فيهِ كَأَنَّهُ مَأبوضُ
الخفيف
قَد فَضَضنا مِن بيدِهِ خاتَمَ الخَو فِ وَما كُلُّ خاتَمٍ مَفضوضُ
الخفيف
بِالمَهارى يَجُلنَ فيهِ وَقَد جا لَت عَلى مُسنَماتِهِنَّ الغُروضُ
الخفيف
جازِعاتٍ سودَ المَروَراةِ تَه ديها وُجوهٌ لِمَكرُماتِكَ بيضُ
الخفيف
سُعُمٌ حَثَّ رَكبَهُنَّ أَمانٍ فيكَ تَترى حَثَّ القِداحِ المُفيضُ
الخفيف
فَاِشمَعَلّوا يُلَجلِجونَ دَؤوباً مُضَغاً لِلكَلالِ فيها أَنيضُ
الخفيف
لَن يَهُزَّ التَصريحُ لِلمَجدِ وَالسُ ؤدَدِ مَن لَم يَهُزَّهُ التَعريضُ
الخفيف
كُلَّ يَومٍ يُقَضّيهِ نَوعٌ وَعَروضٌ يَتلوهُ فيكَ عَروضُ
الخفيف
وَقَوافٍ قَد ضَجَّ مِنها لِما اِستُع مِلَ فيها المَرفوعُ وَالمَخفوضُ
الخفيف
المَديحُ الجَزيلُ وَالشُكرُ وَالفِك رُ وَمُرُّ العِتابِ وَالتَحريضُ
الخفيف
وَحَياةُ القَريضِ إِحياؤُكَ الجو دَ فَإِن ماتَ الجودُ ماتَ القَريضُ
الخفيف
كُن طَويلَ النَدى عَريضاً فَما سادَ ثَنائي فيكَ الطَويلُ العَريضُ
الخفيف
إِنَّما صادَتِ البُحورُ بُحوراً إِنَّها كُلَّما اِستُفيضَت تَفيضُ
الخفيف
يا مُحِبَّ الإِحسانِ في زَمَنٍ أَص بَحَ فيهِ الإِحسانُ وَهوَ بَغيضُ
الخفيف
قُل لَعاً لِاِبنِ عَثرَةٍ ما لَهُ مِن ها بِشَيءٍ سِوى نَداكَ نُهوضُ
الخفيف
لا تَكُن لي وَلَن تَكونَ كَقَومٍ عودُهُم حينَ يُعجَمونَ رَفيضُ
الخفيف
عِندَهُم مَحضَرٌ مِنَ البِشرِ مَبسو طٌ لِعافٍ وَنائِلٌ مَقبوضُ
الخفيف
وَأَقَلُّ الأَشياءِ مَحصولَ نَفعٍ صِحَّةُ القَولِ وَالفَعالُ مَريضُ
الخفيف
مَهاةُ النَقا لَولا الشَوى وَالمَآبِضُ وَإِن مَحَضَ الإِعراضَ لي مِنكِ ماحِضُ
الطويل
رَعَت طَرفَها في هامَةٍ قَد تَنَكَّرَت وَصَوَّحَ مِنها نَبتُها وَهوَ بارِضُ
الطويل
فَصَدَّت وَعاضَتهُ أَسىً وَصَبابَةً وَما عائِضٌ مِنها وَإِن جَلَّ عائِضُ
الطويل
فَما صُقِلَ السَيفُ اليَماني لِمَشهَدٍ كَما صُقِلَت بِالأَمسِ تِلكَ العَوارِضُ
الطويل
وَلا كَشَفَ اللَيلَ النَهارُ وَقَد بَدا كَما كُشِفَت تِلكَ الشُؤونُ الغَوامِضُ
الطويل
وَلا عَمِلَت خَرقاءُ أَوهَت شَعيبَها كَما عَمِلَت تِلكَ الدُموعُ الفَوائِضُ
الطويل
وَأُخرى لَحَتني حينَ لَم أَمنَعِ النَوى قِيادي وَلَم يَنقُض زَماعِيَ ناقِضُ
الطويل
أَرادَت بِأَن يَحوي الرَغيباتِ وادِعً وَهَل يَفرُسُ اللَيثُ الطُلى وَهوَ رابِضُ
الطويل
هِيَ الحُرَّةُ الوَجناءُ وَاِبنُ مُلَمَّةٍ وَجَأشٌ عَلى ما يُحدِثُ الدَهرُ خافِضُ
الطويل
إِذا ما رَأَتهُ العيسُ ظَلَّت كَأَنَّما عَلَيها مِنَ الوِردِ اليَمامِيِّ نافِضُ
الطويل
إِلَيكَ سَرى بِالمَدحِ قَومٌ كَأَنَّهُم عَلى المَيسِ حَيّاتُ اللِصابِ النَضانِضُ
الطويل
مُعيدينَ وِردَ الحَوضِ قَد هَدَّمَ البِلى نَصائِبَهُ وَاِنمَحَّ مِنهُ المَراكِضُ
الطويل
نَشيمُ بُروقاً مِن نَداكِ كَأَنَّها وَقَد لاحَ أُولاها عُروقٌ نَوابِضُ
الطويل
فَما زِلنَ يَستَشرينَ حَتّى كَأَنَّما عَلى أُفُقِ الدُنيا سُيوفٌ رَوامِضُ
الطويل
فَلَم تَنصَرِم إِلّا وَفي كُلِّ وَهدَةٍ وَنَشزٍ لَها وادٍ مِنَ العُرفِ فائِضُ
الطويل
أَخا الحَربِ كَم أَلقَحتَها وَهيَ حائِلٌ وَأَخَّرتَها عَن وَقتِها وَهيَ ماخِضُ
الطويل
إِذا عِرضُ رِعديدٍ تَدَنَّسَ في الوَغى فَسَيفُكَ في الهَيجا لِعِرضِكَ راحِضُ
الطويل
إِذا كانَتِ الأَنفاسُ جَمراً لَدى الوَغى وَضاقَت ثِيابُ القَومِ وَهيَ فَضافِضُ
الطويل
بِحَيثُ القُلوبُ الساكِناتُ خَوافِقٌ وَماءُ الوُجوهِ الأَريَحِيّاتِ غائِضُ
الطويل
فَأَنتَ الَّذي تَستَيقِظُ الحَربُ بِاِسمِهِ إِذا جاضَ عَن حَدِّ الأَسِنَّةِ جائِضُ
الطويل
إِذا قَبَضَ النَقعُ العُيونَ سَما لَهُ هُمامٌ عَلى جَمرِ الحَفيظَةِ قابِضُ
الطويل
وَقَد عَلِمَ الحَزمُ الَّذي أَنتَ رَبُّهُ بِأَن لا يَعي العَظمُ الَّذي أَنتَ هائِضُ
الطويل
وَقَد عَلِمَ القِرنُ المُساميكَ أَنَّهُ سَيَغرَقُ في البَحرِ الَّذي أَنتَ خائِضُ
الطويل
كَما عَلِمَ المُستَشعِرونَ بِأَنَّهُم بَطاءٌ عَنِ الشِعرِ الَّذي أَنا قارِضُ
الطويل
كَأَنّي دينارٌ يُنادي أَلا فَتىً يُبارِزُ إِذ نادَيتُ مَن ذا يُعارِضُ
الطويل
فَلا تُنكِروا ذِلَّ القَوافي فَقَد رَأى مُحَرَّمُها أَنّي لَها الدَهرَ رائِضُ
الطويل
أَهلوكِ أَضحَوا شاخِصاً وَمُقَوِّضا وَمُزَمِّماً يَصِفُ النَوى وَمُغَرِّضا
الكامل
إِن يَدجُ لَيلُكَ أَنَّهُم أَمّوا اللِوى فَلَقَد أَضاءَ وَهُم عَلى ذاتِ الأَضا
الكامل
بُدِّلتَ مِن بَرقِ الثُغورِ وَبَردِها بَرقاً إِذا ظَعَنَ الأَحِبَّةُ أَومَضا
الكامل
لَو كانَ أَبغَضَ قَلبَهُ فيما مَضى أَحَدٌ لَكُنتُ إِذاً لِقَلبي مُبغِضا
الكامل
قَلَّ الغَضى لا شَكَّ في أَوطانِهِ مِمّا حَشَدتَ إِلَيهِ مِن جَمرِ الغَضى
الكامل
ما أَنصَفَ الزَمَنُ الَّذي بَعَثَ الهَوى فَقَضى عَلَيكَ بِلَوعَةٍ ثُمَّ اِنقَضى
الكامل
عِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَو أَنَّهُ أَضحى بِشارِبِ مُرقَدٍ ما غَمَّضا
الكامل
لا تَطلُبنَّ الرِزقَ بَعدَ شِماسِهِ فَتَروضَهُ سَبُعاً إِذا ما غَيَّضا
الكامل
ما عُوِّضَ الصَبرَ اِمرُؤٌ إِلّا رَأى ما فاتَهُ دونَ الَّذي قَد عُوِّضا
الكامل
يا أَحمَدَ اِبنَ أَبي دُاودٍ دَعوَةً ذَلَّت بِشُكرِكَ لي وَكانَت رَيِّضا
الكامل
لَمّا اِنتَضَيتُكَ لِلخُطوبِ كُفيتُها وَالسَيفُ لا يَكفيكَ حَتّى يُنتَضى
الكامل
ما زِلتُ أَرقُبُ تَحتَ أَفياءِ المُنى يَوماً بِوَجهٍ مِثلَ وَجهِكَ أَبيَضا
الكامل
كَم مَحضَرٍ لَكَ مُرتَضىً لَم تَدَّخِر مَحمودَهُ عِندَ الإِمامِ المُرتَضى
الكامل
لَولاكَ عَزَّ لِقاؤُهُ فيما بَقي أَضعافَ ما قَدَّ عَزَّني فيما مَضى
الكامل
قَد كانَ صَوَّحَ نَبتُ كُلِّ قَرارَةٍ حَتّى تَرَوَّحَ في نَداكَ فَرَوَّضا
الكامل
أَورَدتَني العِدَّ الخَسيفَ وَقَد أُرى أَتَبَرَّضُ الثَمدَ البَكِيَّ تَبَرُّضا
الكامل
أَما القَريضُ فَقَد جَذَبتَ بِضِبعِهِ جَذبَ الرِشاءِ مُصَرِّحاً وَمُعَرِّضا
الكامل
أَحبَبتَهُ إِذ كانَ فيكَ مُحَبَّباً وَاِزدَدتَ حُبّاً حينَ صارَ مُبَغَّضا
الكامل
أَحيَيتَهُ وَظَنَنتُ أَنّي لا أَرى شَيئاً يَعودُ إِلى الحَياةِ وَقَد قَضى
الكامل
وَحَمَلتَ عِبءَ المَجدِ مُعتَمِداً عَلى قَدَمٍ وَقاكَ أَمينُها أَن تَدحَضا
الكامل
ثِقلاً لَو اَنَّ مُتالِعاً حَمَلَ اِسمَهُ لا جِسمَهُ لَم يَستَطِع أَن يَنهَضا
الكامل
قَد كانَتِ الحالُ اِشتَكَت فَأَسَوتَها أَسواً أَبى إِمرارُهُ أَن يُنقَضا
الكامل
ما عُذرُها أَلّا تُفيقَ وَلَم تَزَل لِمَريضِها بِالمَكرُماتِ مُمَرِّضا
الكامل
كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ فيكَ خَلائِقاً أَمسى إِلَيهِنَّ الرَجاءُ مُفَوَّضا
الكامل
فَالمَجدُ لا يَرضى بِأَن تَرضى بِأَن يَرضى اِمرُؤٌ يَرجوكَ إِلّا بِالرِضا
الكامل
بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِ يَومَ شَدّوا الرِحالَ بِالأَغراضِ
الخفيف
أَعرَضَت بُرهَةً لَمّا أَحَسَّت بِالنَوى أَعرَضَت عَنِ الإِعراضِ
الخفيف
غَصَبَتها نَحيبَها عَزَماتٌ غَصَبَتني تَصَبُّري وَاِغتِماضي
الخفيف
نَظَرَت فَاِلتَفَتُّ مِنها إِلى أَح لى سَوادٍ رَأَيتُهُ في بَياضِ
الخفيف
يَومَ وَلَّت مَريضَةَ اللَحظِ وَالجَف نِ وَلَيسَت دُموعُها بِمِراضِ
الخفيف
إِنَّ خَيراً مِمّا رَأَيتُ مِنَ الصَف حِ عَنِ النائِباتِ وَالإِغماضِ
الخفيف
غُربَةٌ تَقتَدي بِغُربَةِ قَيسِ ب نِ زُهَيرٍ وَالحارِثِ بنِ مُضاضِ
الخفيف
غَرَضا نَكبَتَينِ ما فَتَلا رَأ ياً فَخافا عَلَيهِ نَكثَ اِنتِقاضِ
الخفيف
مَن أَبَنَّ البُيوتَ أَصبَحَ في ثَو بٍ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالفَضفاضِ
الخفيف