text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَالفَتى مَن تَعَرَّقَتهُ اللَيالي وَالفَيافي كَالحَيَّةِ النَضناضِ
الخفيف
صَلَتانٌ أَعداؤُهُ حَيثُ حَلّوا في حَديثٍ مِن عَزمِهِ مُستَفاضِ
الخفيف
كُلَّ يَومٍ لَهُ بِصَرفِ اللَيالي فَتكَةٌ مِثلُ فَتكَةِ البَرّاضِ
الخفيف
وَإِلى أَحمَدٍ نَقَضتُ عُرا العَج زِ بِوَخدِ السَواهِمِ الأَنقاضِ
الخفيف
فَكَأَنّي لَمّا حَطَطتُ إِلَيهِ الرَ حلَ أَطلَقتُ حاجَتي مِن إِباضِ
الخفيف
حَلَّ في البَيتِ مِن إِيادٍ إِذا عُدَّ ت وَفي المَنصِبِ الطُوالِ العُراضِ
الخفيف
مَعشَرٌ أَصبَحوا حُصونَ المَعالي وَدُروعَ الأَحسابِ وَالأَعراضِ
الخفيف
بِكَ عادَ النِضالُ دونَ المَساعي وَاِهتَدَينَ النِبالُ لِلأَغراضِ
الخفيف
وَغَدَت أَسهُمُ القَبائِلِ أَيقا ظاً وَكانَت قَد نُوِّمَت في الوِفاضِ
الخفيف
عادَتِ المَكرُماتُ بُزلاً وَكانَت أُدخِلَت بَينَها بَناتُ مَخاضِ
الخفيف
كَم ظَلامٍ عَنِ العُلى قَد تَجَلّى بِكَ وَالمَكرُماتُ عَنكَ رَواضِ
الخفيف
أَيُّ ذي سُدَدٍ يُناويكَ فيهِ ظالِماً وَالنَدى بِذَلِكَ قاضِ
الخفيف
كَم مَعانٍ وَشَّيتُها فيكَ قَد أَم سَت وَأَصبَحَت ضَرائِراً لِلرِياضِ
الخفيف
بِقَوافٍ هِيَ البَواقي عَلى الدَه رِ وَلَكِن أَثمانُهُنَّ مَواضِ
الخفيف
ما أُبالي بَعدَ اِنبِساطِكَ بِالمَعرو فِ مَن كانَ مِنهُمُ ذا اِنقِباضِ
الخفيف
أَنتَ لي مَعقِلٌ مِنَ الدَهرِ إِن را بَ بِرَيبٍ أَو حادِثٍ مَضّاضِ
الخفيف
ما شَدَدتُ الأَوذامَ في عُقَدِ الأَك رابِ حَتّى وَرَدتُ مِلءَ الحِياضِ
الخفيف
أَنتَ أَمضى مِن أَن تَصُدَّ عَنِ الرَم يِ إِذا ما جَدَدتَ في الإِنباضِ
الخفيف
وَإِذا المَجدُ كانَ عَوني عَلى المَر ءِ تَقاضَيتُهُ بِتَركِ التَقاضي
الخفيف
أَقلَقَ جَفنَ العَينَينِ عَن غُمُضِه وَشَدَّ هَذا الحَشا عَلى مَضَضِه
المنسرح
شَجاً بِما عَنَّ لِلأَميرِ أَبي العَبّا سِ أَمسى نَصباً لِمُعتَرِضِه
المنسرح
لِباسِطِ الباعِ رَحبِهِ واجِبِ الحَقِّ عَلى العالَمينَ مُفتَرَضِه
المنسرح
مِنَ الأُلى نَستَجيرُ مِن شَرَقِ الدَه رِ بِهِم إِن أَلَمَّ أَو جَرَضِه
المنسرح
صاغَهُمُ ذو الجَلالِ مِن جَوهَرِ المَج دِ وَصاغَ الأَنامَ مِن عَرَضِه
المنسرح
إِذا رَمَوا عُروَةً إِلَيكَ فَقَد أَتَيتَ حَوضَ الأَنامِ مِن فُرَضِه
المنسرح
سَهمٌ مِنَ المُلكِ لا يُضَيِّعُهُ باديهِ حَتّى يَهتَزَّ في غَرَضِه
المنسرح
صِحَّتُهُ صِحَّةُ الرَجاءِ لَنا في حينِ مُلتاثِهِ وَمُنتَقَضِه
المنسرح
وَإِن يَجِد عِلَّةً نُعَمُّ بِها حَتّى تَرانا نُعادُ مِن مَرَضِه
المنسرح
أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُ وَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُ
الطويل
لَرُدَّت عَلى أَعقابِها أَريحِيَّةٌ مِنَ الشَوقِ واديها مِنَ الهَمِّ مُترَعُ
الطويل
لَحِقنا بِأُخراهُم وَقَد حَوَّمَ الهَوى قُلوباً عَهِدنا طَيرَها وَهيَ وُقَّعُ
الطويل
فَرُدَّت عَلَينا الشَمسُ وَاللَّيلُ راغِمٌ بِشَمسٍ لَهُم مِن جانِبِ الخِدرِ تَطلُعُ
الطويل
نَضا ضَوءُها صِبغَ الدُجُنَّةِ فَاِنطَوى لِبَهجَتِها ثَوبُ السَماءِ المُجَزَّعُ
الطويل
فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَحلامُ نائِمٍ أَلَمَّت بِنا أَم كانَ في الرَكبِ يوشَعُ
الطويل
وَعَهدي بِها تُحيي الهَوى وَتُميتُهُ وَتَشعَبُ أَعشارَ الفُؤادِ وَتَصدَعُ
الطويل
وَأَقرَعُ بِالعُتبى حُمَيّا عِتابَها وَقَد تَستَقيدُ الراحَ حينَ تُشَعشَعُ
الطويل
وَتَقفو إِلى الجَدوى بِجَدوى وَإِنَّما يَروقُكَ بَيتُ الشِعرِ حينَ يُصَرَّعُ
الطويل
أَلَم تَرَ آرامَ الظِباءِ كَأَنَّما رَأَت بِيَ سيدَ الرَملِ وَالصُبحُ أَدرَعُ
الطويل
لَئِن جَزِعَ الوَحشِيُّ مِنها لِرُؤيَتي لَإِنسِيُّها مِن شَيبِ رَأسِيَ أَجزَعُ
الطويل
غَدا الهَمُّ مُختَطّاً بِفَوَدَيِّ خِطَّةً طَريقُ الرَدى مِنها إِلى النفسِ مَهيَعُ
الطويل
هُوَ الزَورُ يُجفى وَالمُعاشَرُ يُجتَوى وَذو الإِلفِ يُقلى وَالجَديدُ يُرَقَّعُ
الطويل
لَهُ مَنظَرٌ في العَينِ أَبيَضُ ناصِعٌ وَلَكِنَّهُ في القَلبِ أَسوَدُ أَسفَعُ
الطويل
وَنَحنُ نُزَجّيهِ عَلى الكُرهِ وَالرِضا وَأَنفُ الفَتى مِن وَجهِهِ وَهوَ أَجدَعُ
الطويل
لَقَد ساسَنا هَذا الزَمانُ سِياسَةً سُدىً لَم يَسُسها قَطُّ عَبدٌ مُجَدَّعُ
الطويل
تَروحُ عَلَينا كُلَّ يَومٍ وَتَغتَدي خُطوبٌ كَأَنَّ الدَهرَ مِنهُنَّ يُصرَعُ
الطويل
حَلَت نُطَفٌ مِنها لِنِكسٍ وَذو النُهى يُدافُ لَهُ سُمٌّ مِنَ العَيشِ مُنقَعُ
الطويل
فَإِن نَكُ أُهمِلنا فَأَضعِف بِسَعيِنا وَإِن نَكُ أُجبِرنا فَفيمَ نُتَعتِعُ
الطويل
لَقَد آسَفَ الأَعداءَ مَجدُ اِبنِ يوسُفٍ وَذو النَقصِ في الدُنيا بِذي الفَضلِ مولَعُ
الطويل
أَخَذتُ بِحَبلٍ مِنهُ لَمّا لَوَيتُهُ عَلى مِرَرِ الأَيّامِ ظَلَّت تَقَطَّعُ
الطويل
هُوَ السَيلُ إِن واجَهتَهُ اِنقَدتَ طَوعَهُ وَتَقتادُهُ مِن جانِبَيهِ فَيَتبَعُ
الطويل
وَلَم أَرَ نَفعاً عِندَ مَن لَيسَ ضائِراً وَلَم أَرَ ضَرّاً عِندَ مَن لَيسَ يَنفَعُ
الطويل
يَقولُ فَيُسمِعُ وَيَمشي فَيُسرِعُ وَيَضرِبُ في ذاتِ الإِلَهِ فَيوجِعُ
الطويل
مُمَرٌّ لَهُ مِن نَفسِهِ بَعضُ نَفسِهِ وَسائِرُها لِلحَمدِ وَالأَجرِ أَجمَعُ
الطويل
رَأى البُخلَ مِن كُلٍّ فَظيعاً فَعافَهُ عَلى أَنَّهُ مِنهُ أَمَرُّ وَأَفظَعُ
الطويل
وَكُلُّ كُسوفٍ في الدَرارِيِّ شُنعَةٌ وَلَكِنَّهُ في الشَمسِ وَالبَدرُ أَشنَعُ
الطويل
مَعادُ الوَرى بَعدَ المَماتِ وَسَيبُهُ مَعادٌ لَنا قَبلَ المَماتِ وَمَرجِعُ
الطويل
لَهُ تالِدٌ قَد وَقَّرَ الجودُ هامَهُ فَقَرَّت وَكانَت لا تَزالُ تَفَزَّعُ
الطويل
إِذا كانَتِ النُعمى سَلوباً مِن اِمرِىءٍ غَدَت مِن خَليجَي كَفِّهِ وَهيَ مُتبَعُ
الطويل
وَإِن عَثَرَت سودُ اللَيالي وَبيضُها بِوَحدَتِهِ أَلفَيتَها وَهيَ مَجمَعُ
الطويل
وَإِن خَفَرَت أَموالَ قَومٍ أَكُفُّهُم مِنَ النَيلِ وَالجَدوى فَكَفّاهُ مَقطَعُ
الطويل
وَيَومٍ يَظَلُّ العِزُّ يُحفَظُ وَسطَهُ بِسُمرِ العَوالي وَالنُفوسُ تُضَيَّعُ
الطويل
مَصيفٍ مِنَ الهَيجا وَمِن جاحِمِ الوَغى وَلَكِنَّهُ مِن وابِلِ الدَمِ مَربَعُ
الطويل
عَبوسٍ كَسا أَبطالَهُ كُلَّ قَونَسٍ يُرى المَرءُ مِنهُ وَهوَ أَفرَعُ أَنزَعُ
الطويل
وَأَسمَرَ مُحمَرِّ العَوالي يَؤُمُّهُ سِنانٌ بِحَبّاتِ القُلوبِ مُمَتَّعُ
الطويل
مِنَ اللاءِ يَشرَبنَ النَجيعَ مِنَ الكُلى غَريضاً وَيَروى غَيرُهُنَّ فَيَنقَعُ
الطويل
شَقَقتَ إِلى جَبّارِهِ حَومَةَ الوَغى وَقَنَّعتَهُ بِالسَيفِ وَهُوَ مُقَنَّعُ
الطويل
لَدى سَندِبايا وَالهِضابِ وَأَرشَقٍ وَموقانَ وَالسُمرُ اللَدانُ تَزَعزَعُ
الطويل
وَأَبرَشَتَويمٍ وَالكَذاجِ وَمُلتَقى سَنابِكِها وَالخَيلُ تَردي وَتَمزَعُ
الطويل
غَدَت ظُلَّعاً حَسرى وَغادَرَ جَدُّها جُدودَ أُناسٍ وَهيَ حَسرى وَظُلَّعُ
الطويل
هُوَ الصُنعُ إِن يَعجَل فَنَفعٌ وَإِن يَرِث فَلَلرَيثُ في بَعضِ المَواطِنِ أَسرَعُ
الطويل
أَظَلَّتكَ آمالي وَفي البَطشِ قُوَّةٌ وَفي السَهمِ تَسديدٌ وَفي القَوسِ مَنزَعُ
الطويل
وَإِنَّ الغِنى لي إِن لَحَظتُ مَطالِبي مِنَ الشِعرِ إِلّا في مَديحِكَ أَطوَعُ
الطويل
وَإِنَّكَ إِن أَهزَلتَ في المَحلِ لَم تُضِع وَلَم تَرعَ إِن أَهزَلتَ وَالرَوضُ مُمرَعُ
الطويل
رَأَيتُ رَجائي فيكَ وَحدَكَ هِمَّةً وَلَكِنَّهُ في سائِرِ الناسِ مَطمَعُ
الطويل
وَكَم عاثِرٍ مِنّا أَخَذتَ بِضَبعِهِ فَأَضحى لَهُ في قُلَّةِ المَجدِ مَطلَعُ
الطويل
فَصارَ اِسمُهُ في النائِباتِ مُدافِعاً وَكانَ اِسمُهُ مِن قَبلُ وَهوَ مُدَفَّعُ
الطويل
وَما السَيفُ إِلّا زُبرَةٌ لَو تَرَكتَهُ عَلى الخِلقَةِ الأولى لَما كانَ يَقطَعُ
الطويل
فَدونَكَها لَولا لَيانُ نَسيبِها لَظَلَّت صِلابُ الصَخرِ مِنها تَصَدَّعُ
الطويل
لَها أَخَواتٌ قَبلَها قَد سَمِعتَها وَإِن لَم تَزِع بي مُدَّةً فَسَتسَمَعُ
الطويل
خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعي وَصوني ما أَزَلتِ مِنَ القِناعِ
الوافر
أَقِلّي قَد أَضاقَ بُكاكِ ذَرعي وَما ضاقَت بِنازِلَةٍ ذِراعي
الوافر
أَآلِفَةَ النَحيبِ كَمِ اِفتِراقٍ أَظَلَّ فَكانَ داعِيَةَ اِجتِماعِ
الوافر
وَلَيسَت فَرحَةُ الأَوباتِ إِلّا لِمَوقوفٍ عَلى تَرَحِ الوَداعِ
الوافر
تَوَجَّعُ أَن رَأَت جِسمي نَحيفاً كَأَنَّ المَجدَ يُدرَكُ بِالصِراعِ
الوافر
فَتى النَكَباتِ مَن يَأوي إِذا ما قَطَفنَ بِهِ إِلى خُلُقٍ وَساعِ
الوافر
يُثيرُ عَجاجَةً في كُلِّ ثَغرٍ يَهيمُ بِهِ عَدِيُّ بنُ الرِقاعِ
الوافر
أَبَنَّ مَعَ السِباعِ القَفرَ حَتّى لَخالَتهُ السِباعُ مِنَ السِباعِ
الوافر
فَلَبِّ الحَزمَ إِن حاوَلتَ يَوماً بِأَن تَسطيعَ غَيرَ المُستَطاعِ
الوافر
فَلَم تَرحَل كَناجِيَةِ المَهاري وَلَم تُركَب هُمومَكَ كَالزَماعِ
الوافر
بِمَهدِيِّ بنِ أَصرَمَ عادَ عودي إِلى اِيراقِهِ وَاِمتَدَّ باعي
الوافر
أَطالَ يَدي عَلى الأَيّامِ حَتّى جَزَيتُ صُروفَها صاعاً بِصاعِ
الوافر
إِذا أَكدَت سَوامُ الشِعرِ أَضحَت عَطاياهُ وَهُنَّ لَها مَراعي
الوافر
رِياضٌ لا يَشِذُّ العُرفُ عَنها وَلا تَخلو مِنَ الهِمَمِ الرِتاعِ
الوافر
سَعى فَاِستَنزَلَ الشَرَفَ اِقِتِداراً وَلَولا السَعيُ لَم تَكُن المَساعي
الوافر
أَمَهدِيّاً لَحَيتَ عَلى نَوالٍ لَقَد حُكتِ المَلامَ لِغَيرِ واعِ
الوافر
أَرَدتِ بِحَيثُ لا تُعصى المَعالي بِأَن يُعصى النَدى وَبِأَن تُطاعي
الوافر
عَميدُ الغَوثِ إِن نُوَبُ اللَيالي سَطَت وَقَريعُها عِندَ القِراعِ
الوافر
كَثيراً ما تُشَوِّقُهُ العَوالي وَهِمَّتُهُ إِلى العَلَقِ المُتاعِ
الوافر
كَأَنَّ بِهِ غَداةَ الرَوعِ وِرداً وَقَد وُصِفَت لَهُ نَفسُ الشُجاعِ
الوافر
لَحُسنُ المَوتِ في كَرَمٍ وَتَقوى أَحَبُّ إِلَيهِ مِن حُسنِ الدِفاعِ
الوافر