text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَنَغمَةُ مُعتَفٍ يَرجوهُ أَحلى عَلى أُذنَيهِ مِن نَغَمِ السَماعِ
الوافر
جَعَلتَ الجودَ لَألاءَ المَساعي وَهَل شَمسٌ تَكونُ بِلا شُعاعِ
الوافر
وَما في الأَرضِ أَعصى لِاِمتِناعٍ يَسوقُ الذَمَّ مِن جودٍ مُطاعِ
الوافر
وَلَم يَحفَظ مُضاعَ المَجدِ شَيءٌ مِنَ الأَشياءِ كَالمالِ المُضاعِ
الوافر
رَعاكَ اللَهُ لِلمَعروفِ إِنّي أَراكَ لِسَرحِ مالِكِ غَيرَ راعي
الوافر
فَما في الأَرضِ مِن شَرَفٍ يَفاعٍ سُبِقتَ بِهِ وَلا خُلُقٍ يَفاعِ
الوافر
لَعَزمُكَ مِثلُ عَزمِ السَيلِ شُدَّت قُواهُ بِالمَذانِبِ وَالتِلاعِ
الوافر
وَرَأيُكَ مِثلُ رَأيِ السَيفِ صَحَّت مَشورَةُ حَدِّهِ عِندَ المِصاعِ
الوافر
فَلَو صَوَّرتَ نَفسَكَ لَم تَزِدها عَلى ما فيكَ مِن كَرَمِ الطِباعِ
الوافر
قَد كَسانا مِن كِسوَةِ الصَيفِ خِرَقٌ مُكتَسٍ مِن مَكارِمٍ وَمَساعِ
الخفيف
حُلَّةً سابِرِيَّةً وَرِداءً كَسَحا القَيضِ أَو رِداءِ الشُجاعِ
الخفيف
كَالسَرابِ الرَقراقِ في النَعتِ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ مِثلَهُ في الخِداعِ
الخفيف
قَصَبِيّاً تَستَرجِفُ الريحُ مَتنَي هِ بِأَمرٍ مِنَ الهُبوبِ مُطاعِ
الخفيف
رَجفاناً كَأَنَّهُ الدَهرُ مِنهُ كَبِدُ الصَبِّ أَو حَشا المُرتاعِ
الخفيف
لازِماً ما يَليهِ تَحسِبُهُ جُز ءًا مِنَ المَتنَتَينِ وَالأَضلاعِ
الخفيف
يَطرُدُ اليَومَ ذا الهَجيرِ وَلَو شُبِّهَ في حَرِّهِ بِيَومِ الوَداعِ
الخفيف
خِلعَةً مِن أَغَرِّ أَروَعَ رَحبِ الصَد رِ رَحبِ الفُؤادِ رَحبِ الذِراعِ
الخفيف
سَوفَ أَكسوكَ ما يُعَفّي عَلَيها مِن ثَناءٍ كَالبُردِ بُردِ الصَناعِ
الخفيف
حُسنُ هاتيكَ في العُيونِ وَهَذا حُسنُهُ في القُلوبِ وَالأَسماعِ
الخفيف
أَبو عَلِيٍّ وَسمِيُّ مُنتَجِعِه فَاِحلِل بِأَعلى واديهِ أَو جَرَعِه
المنسرح
وَاِغدُ قَريبَ الخَيالِ وَالحِسِّ مِن مَنظَرِهِ تارَةً وَمُستَمَعِه
المنسرح
وَحاسِدٍ لا يُفيقُ قُلتُ لَهُ مِن صابِ قَولٍ يُدمي وَمِن سَلَعِه
المنسرح
لا تُجزِرَن عِرضَكَ الأَساوِدَ وَاِس تَخفِ بِأَنفِ بادٍ لِمُجتَدِعِه
المنسرح
لا يَأمَنَن أَخدَعاكَ بادِرَةً مِن قَدعِهِ إِن أَمِنتَ مِن قَذعِه
المنسرح
إِيّاكَ وَالغيلَ أَن تُطيفَ بِهِ إِنّي أَخشى عَلَيكَ مِن سَبُعِه
المنسرح
تَرى الهُمامَ المَحجوبَ حاشِيَةً لَهُ وَتَلقى المَتبوعَ مِن تَبَعِه
المنسرح
يَنزِلُ في الكاهِلِ المُنيفِ مِنَ الأَم رِ وَهُم تَحتَ ذاكَ مِن زَمَعِه
المنسرح
يا رُبَّ يَومٍ تَلوحُ غُرَّتُهُ ساطِعِ صُبحِ المَعروفِ مُنصَدِعِه
المنسرح
قَد ذابَ لي في يَدَيكَ ذَوبَ النا مِ الجَعدِ حَكَّمتَ الرَضفَ في قَمَعِه
المنسرح
وَلَم تُغَيِّر وَجهي عَنِ الصِبغَةِ ال أولى بِمَسفوعِ اللَونِ مُلتَمِعِه
المنسرح
لا بَل هَنيءُ النَدى هَنيءُ السَدى لَم يَتَلَوَّث راجيكَ في طَمَعِه
المنسرح
وَقَد أَتاني الرَسولُ بِالمَلبَسِ الفَخ مِ لِصَيفِ اِمرِئٍ وَمُرتَبَعِه
المنسرح
مِن شُنُعِ الخِلعَةِ الغَريبَةِ إِنَّ المَجدَ مَجدُ الرِياشِ في شُنُعِه
المنسرح
لَو أَنَّها جُلِّلَت أُوَيساً لَقَد اَسرَعَتِ الكِبرِياءُ في وَرَعِه
المنسرح
رائِقُ خَزٍّ يُلتَذُّ مَلمَسُهُ سَكبٌ يَدينُ الصِبا لِمُدَّرِعِه
المنسرح
وَسِرُّ وَشيٍ كَأَنَّ شِعرِيَ أَح ياناً نَسيبُ العُيونِ مِن بِدَعِه
المنسرح
كَأَنَّ نَبتَ النُعمانِ وَالدَمَ مِن حُمرَتِهِ آخِذٌ وَمِن لُمَعِه
المنسرح
وَالنَورَ نَورَ العَرارِ أُجرِيَ في تَسهيمِهِ المُجتَلى عَلى يَنَعِه
المنسرح
لا في رِيامٍ وَلا قُراهُ وَلا زَبيدِهِ مِثلُهُ وَلا رِمَعِه
المنسرح
لا يَتَخَطّاهُ الطَرفُ مِن أَحَدٍ يُنصِفُ إِلّا صَلّى عَلى صَنَعِه
المنسرح
تَرَكتَني سامِيَ الجُفونِ عَلى أَزلَمِ دَهرٍ بِحُسنِها جَذَعِه
المنسرح
مُعاوِدَ الكِبرِ وَالسُمُوِّ عَلى أَعيادِهِ باذِخاً عَلى جُمَعِه
المنسرح
وَغابِطٍ في نَداكَ قُلتُ لَهُ وَرُبَّ قَولٍ قَوَّمتُ مِن ضَلَعِه
المنسرح
نَعَتُّ سَيفاً أَغفَلتُ قائِمَهُ وَظَبيَ قُفٍّ سَهَوتُ عَن تَلَعِه
المنسرح
أَنتَ أَخونا وَسَيِّدٌ مَلِكٌ نَخلَعُ ما نَستَزيدُ مِن خَلَعِه
المنسرح
فَاِلبَس بِهِ مِثلَها لِمِثلِكَ مِن فَضفاضِ ثَوبِ القَريضِ مُتَّسَعِه
المنسرح
صَعبِ القَوافي إِلّا لِفارِسِهِ أَبِيَّ نَسجِ العَروضِ مُمتَنَعِه
المنسرح
ساحِرِ نَظمٍ سِحرَ البَياضِ مِنَ ال أَلوانِ سائِبِهِ خَبِّهِ خَدِعِه
المنسرح
كِسوَةُ وُدٍّ أَصبَحتَ دونَ الوَرى نُجعَتَهُ لا نَقولُ مِن نَجَعِه
المنسرح
سَبَقتَ حَتّى اِقتَطَعتَ قَبلَهُمُ ما شِئتَ مِن تِمِّهِ وَمِن قِطَعِه
المنسرح
وَالشِعرُ فَرجٌ لَيسَت خَصيصَتُهُ طولَ اللَيالي إِلّا لِمُفتَرِعِه
المنسرح
ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
السريع
دارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِها صَرفُ النَوى مِن سَمِّهِ الناقِعِ
السريع
وَلا تَلوما ذا الهَوى إِنَّها لَيسَت بِبِدعٍ حَنَّةُ النازِعِ
السريع
لَو قَبلَ ما كانَ مَزوراً بِها إِذاً لَسُرَّ الرَبعُ بِالرابِعِ
السريع
فَاِعتَبِرا وَاِستَعبِرا ساعَةً فَالدَمعُ قِرنٌ لِلجَوى الرادِعِ
السريع
أَخلَت رُباها كُلُّ سَيفانَةٍ تَخلَعُ قَلبَ المَلِكِ الخالِعِ
السريع
يُصبِحُ في الحُبِّ لَها ضارِعاً مَن لَيسَ عِندَ السَيفِ بِالضارِعِ
السريع
رودٌ إِذا جَرَّدتَ في حُسنِها فِكرَكَ دَلَّتكَ عَلى الصانِعِ
السريع
نوحٌ صَفا مُذ عَهدِ نوحٍ لَهُ شِربُ العُلى في الحَسَبِ الفارِعِ
السريع
مُطَّرِدُ الآباءِ في نِسبَةٍ كَالصُبحِ في إِشراقِهِ الساطِعِ
السريع
مَناسِبٌ تُحسَبُ مِن ضَوئِها مَنازِلاً لِلقَمَرِ الطالِعِ
السريع
كَالدَلوِ وَالحوتِ وَأَشراطِهِ وَالبَطنِ وَالنَجمِ إِلى البالِعِ
السريع
نوحُ بنُ عَمرِو بنِ حُوَيِّ بنِ عَم رِو بنِ حُوَيِّ بنِ الفَتى ماتِعِ
السريع
السَكسَكِيُّ المَجدِ كِندِيُّهُ وَأُدَدِيُّ السُؤدُدِ الناصِعِ
السريع
لِلجَدبِ في أَموالِهِ مَرتَعٌ وَمَقنَعٌ في الخِصبِ لِلقانِعِ
السريع
قَد أَشرَقَت في قَومِهِ مِنهُمُ ناصِيَةٌ تَنأى عَنِ السافِعِ
السريع
كَم فارِسٍ فيهِم إِذا اِستُصرِخوا مِثلِ سِنانِ الصَعدَةِ اللامِعِ
السريع
يُكرِهُ صَدرَ الرُمحِ أَو يَنثَني وَقَد تَرَوّى مِن دَمٍ مائِعِ
السريع
بِطَعنَةٍ خَرقاءَ تَأتي عَلى حَزامَةِ المُستَلئمِ الدارِعِ
السريع
يُنفِذُ في الآجالِ أَحكامَهُ أَمرَ مُطاعِ الأَمرِ في طائِعِ
السريع
يُخلى لَها المَأزِقُ يَومَ الوَغى عَن فُرجَةٍ في الصَفِّ كَالشارِعِ
السريع
إِنَّ حُوَيّاً حاجَتي فَاِقضِها وَرُدَّ جَأشَ المُشفِقِ الجازِعِ
السريع
فَتىً يَمانٍ كَاليَماني الَّذي يَعرُمُ حَرّاهُ عَلى الوازِعِ
السريع
في حِليِهِ النابي وَفي جَفنِهِ وَفي مَضاءِ الصارِمِ القاطِعِ
السريع
يُجاوِزُ الخَفضَ وَأَفياءَهُ إِلى السُرى وَالسَفَرِ الشاسِعِ
السريع
أَدَلُّ بِالقَفرِ وَأَهدى لَهُ مِنَ الدُعَيميصِ وَمِن رافِعِ
السريع
يَعلَمُ أَنَّ الداءَ مُستَحلِسٌ تَحتَ جَمامِ الفَرَسِ الرائِعِ
السريع
وَالطائِرُ الطائِرُ في شانِهِ يُلوي بِخَطِّ الطائِرِ الواقِعِ
السريع
أَخفَقَ فَاِستَقدَمَ في هِمَّةٍ وَغادَرَ الرَتعَةَ لِلراتِعِ
السريع
تَرمي العُلى مِنهُ بِمُستَيقِظٍ لا فاتِرِ الطَرفِ وَلا خاشِعِ
السريع
وَإِنَّما الفَتكُ لِذي لَأمَةٍ شَبعانَ أَو ذي كَرَمٍ جائِعِ
السريع
أُنشُر لَهُ أُحدوثَةً غَضَّةً تُصغي إِلَيها أُذُنُ السامِعِ
السريع
إِن يُرفَعِ السَجفُ لَهُ اليَومَ يَر فَعهُ غَداً في المَشهَدِ البارِعِ
السريع
فَرُبَّ مَشفوعٍ لَهُ لَم يَرَم حَتّى غَدا يَشفَعُ لِلشافِعِ
السريع
إِن أَنتَ لَم تَنهَض بِهِ صاعِداً في مُستَرادِ الزاهِرِ اليانِعِ
السريع
حَتّى يُرى مُعتَدِلاً أَمرُهُ بَعدَ اِلتِياثِ الأَمَلِ الظالِعِ
السريع
أَكدى الَّذي يَعتَدُّهُ عُدَّةً وَضاعَ مَن يَرجوهُ لِلضائِعِ
السريع
أَما الرُسومُ فَقَد أَذكَرنَ ما سَلَفا فَلا تَكُفَّنَّ عَن شَأنَيكَ أَو يَكِفا
البسيط
لا عُذرَ لِلصَبِّ أَن يَقنى الحَياءَ وَلا لِلدَمعِ بَعدَ مُضِيِّ الحَيِّ أَن يَقِفا
البسيط
حَتّى يَظَلَّ بِماءٍ سافِحٍ وَدَمٍ في الرَبعِ يُحسَبُ مِن عَينَيهِ قَد رَعَفا
البسيط
وَفي الخُدورِ مَهاً لَو أَنَّها شَعَرَت إِذاً طَغَت فَرَحاً أَو أُبلِسَت أَسَفا
البسيط
لَآلِئٌ كَالنُجومِ الزُهرِ قَد لَبِسَت أَبشارُها صَدَفَ الإِحصانِ لا الصَدَفا
البسيط
مِن كُلِّ خَودٍ دَعاها البَينُ فَاِبتَكَرَت بِكراً وَلَكِن غَدا هِجرانُها نَصَفا
البسيط
لا أَظلِمُ النَأيَ قَد كانَت خَلائِقُها مِن قَبلِ وَشكِ النَوى عِندي نَوىً قَذَفا
البسيط
غَيداءُ جادَ وَلِيُّ الحُسنِ سُنَّتَها فَصاغَها بِيَدَيهِ رَوضَةً أُنُفا
البسيط
مَصقولَةٌ سَتَرَت عَنّا تَرائِبُها قَلباً بَريئاً يُناغي ناظِراً نَطِفا
البسيط
يُضحي العَذولُ عَلى تَأنيبِهِ كَلِفاً بِعُذرِ مَن كانَ مَشغوفاً بِها كَلِفا
البسيط
وَدِّع فُؤادَكَ تَوديعَ الفِراقِ فَما أَراهُ مِن سَفَرِ التَوديعِ مُنصَرِفا
البسيط
يُجاهِدُ الشَوقَ طَوراً ثُمَّ يَجذِبُهُ جِهادُهُ لِلقَوافي في أَبي دُلَفا
البسيط