text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بِجودِهِ اِنصاتَتِ الأَيّامُ لابِسَةً شَرخَ الشَبابِ وَكانَت جِلَّةً شُرُفا
البسيط
حَتّى لَوَ اَنَّ اللَيالي صُوِّرَت لَغَدَت أَفعالُهُ الغُرُّ في آذانِها شُنُفا
البسيط
إِذا عَلا طَودَ مَجدٍ ظَلَّ في نَصَبٍ أَو يَعتَلي مِن سِواهُ ذِروَةً شَعَفا
البسيط
فَلَو تَكَلَّمَ خَلقٌ لا لِسانَ لَهُ لَقَد دَعَتهُ المَعالي مِلَّةً طُرُفا
البسيط
جَمُّ التَواضُعِ وَالدُنيا بِسُؤدُدِهِ تَكادُ تَهتَزُّ مِن أَطرافِها صَلَفا
البسيط
قَصدُ الخَلائِقِ إِلّا في وَغىً وَنَدىً كِلاهُما سُبَّةٌ ما لَم يَكُن سَرَفا
البسيط
تُدعى عَطاياهُ وَفراً وَهيَ إِن شُهِرَت كانَت فَخاراً لِمَن يَعفوهُ مُؤتَنَفا
البسيط
ما زِلتُ مُنتَظِراً أُعجوبَةً عَنَناً حَتّى رَأَيتُ سُؤالاً يُجتَنى شَرَفا
البسيط
يَقولُ قَولَ الَّذي لَيسَ الوَفاءُ لَهُ عَزماً وَيُنجِزُ إِنجازَ الَّذي حَلَفا
البسيط
رَأى الحِمامَ شَقيقَ الخُلفِ فَاِتَّفَقا في ناظِرَيهِ وَإِن كانا قَدِ اِختَلَفا
البسيط
كِلاهُما رائِحٌ غادٍ يَدُلُّ عَلى مَعروفِهِ وَعَلى حَوبائِهِ اِئتَلَفا
البسيط
وَلَو يُقالُ اِقرِ حَدَّ السَيفِ شَرَّهُما ما شامَ حَدَّيهِ حَتّى يَقتُلَ الخُلُفا
البسيط
إِنَّ الخَليفَةَ وَالأَفشينَ قَد عَلِما مَنِ اِشتَفى لَهُما مِن بابَكٍ وَشَفى
البسيط
في يَومِ أَرشَقَ وَالهَيجاءُ قَد رَشَقَت مِنَ المَنِيَّةِ رَشقاً وابِلاً قَصِفا
البسيط
فَكانَ شَخصُكَ في أَغفالِها عَلَماً وَكانَ رَأيُكَ في ظَلمائِها سَدَفا
البسيط
نَضَوتَهُ دُلَفِيّاً مِن كِنانَتِهِ فَأَصبَحَت فَوزَةُ العُقبى لَهُ هَدَفا
البسيط
بِهِ بَسَطتَ الخُطا فَاِسحَنفَرَت رَتَكاً إِلى الجِلادِ وَكانَت قَبلَهُ قُطُفا
البسيط
خَطواً تَرى الصارِمَ الهِندِيَّ مُنتَصِراً بِهِ مِنَ المارِنِ الخَطِّيِّ مُنتَصِفا
البسيط
ذَمَرتَ جَمعَ الهُدى فَاِنقَضَّ مُنصَلِتاً وَكانَ في حَلَقاتِ الرُعبِ قَد رَسَفا
البسيط
وَمَرَّ بابَكُ مُرَّ العَيشِ مُنجَذِماً مُحلَولِياً دَمُهُ المَعسولُ لَو رُشِفا
البسيط
حَيرانَ يَحسَبُ سَجفَ النَقعِ مِن دَهَشٍ طَوداً يُحاذِرُ أَن يَنقَضَّ أَو جُرُفا
البسيط
ظَلَّ القَنا يَستَقي مِن صَفِّهِ مُهَجاً إِمّا ثِماداً وَإِمّا ثَرَّةً خُسُفا
البسيط
مِن مُشرِقٍ دَمُهُ في وَجهِهِ بَطَلٍ وَواهِلٍ دَمُهُ لِلرُعبِ قَد نُزِفا
البسيط
فَذاكَ قَد سُقِيَت مِنهُ القَنا جُرَعاً وَذاكَ قَد سُقِيَت مِنهُ القَنا نُطُفا
البسيط
مُثَقَّفاتٍ سَلَبنَ الرومَ زُرقَتَها وَالعُربَ سُمرَتَها وَالعاشِقَ القَضَفا
البسيط
ما إِن رَأَيتُ سَواماً قَبلَها هَمَلاً يُرعى فَيُهدي إِلَيهِ رَعيُهُ عَجَفا
البسيط
وَرُبَّ يَومٍ كَأَيّامٍ تَرَكتَ بِهِ مَتنَ القَناةِ وَمَتنَ القِرنِ مُنقَصِفا
البسيط
أَزَرتَ أَبرَشتَويماً وَالقَنا قِصَدٌ غَيابَةَ المَوتِ وَالمُقَوَرَّةَ الشُسُفا
البسيط
لَمّا رَأَوكَ وَإِيّاها مُلَملَمَةً يَظَلُّ مِنها جَبينُ الدَهرِ مُنكَسِفا
البسيط
وَلَّوا وَأَغشَيتَهُم شُمّاً غَطارِفَةً لِغَمرَةِ المَوتِ كَشّافينَ لا كُشُفا
البسيط
قَد نَبَذوا الحَجَفَ المَحبوكَ مِن زُؤُدٍ وَصَيَّروا هامَهُم بَل صُيِّرَت حَجَفا
البسيط
أَغشَيتَ بارِقَةَ الأَغمادِ أَرؤُسَهُم ضَرباً طِلَخفاً يُنَسّي الجانِفَ الجَنَفا
البسيط
بَرقٌ إِذا بَرقُ غَيثٍ باتَ مُختَطِفاً لِلطَرفِ أَصبَحَ لِلأَعناقِ مُختَطِفا
البسيط
بِالبيضِ قَد أَنِفَت إِنَّ الحُسامَ إِذا هَجيرَةٌ حَرَّضَتهُ ساعَةً أَنِفا
البسيط
كَتَبتَ أَوجُهَهُم مَشقاً وَنَمنَمَةً ضَرباً وَطَعناً يَقاتُ الهامَ وَالصُلُفا
البسيط
كِتابَةً لا تَني مَقرؤَةً أَبَداً وَما خَطَطتَ بِها لاماً وَلا أَلِفا
البسيط
فَإِن أَلَظّوا بِإِنكارٍ فَقَد تُرِكَت وُجوهُهُم بِالَّذي أَولَيتَها صُحُفا
البسيط
وَغَيضَةَ المَوتِ أَعني البَذَّ قُدتَ لَها عَرَمرَماً لِحُزونِ الأَرضِ مُعتَسِفا
البسيط
كانَت هِيَ الوَسَطَ المَمنوعَ فَاِستَلَبَت ما حَولَها الخَيلُ حَتّى أَصبَحَت طَرَفا
البسيط
وَظَلَّ بِالظَفَرِ الأَفشينُ مُرتَدِياً وَباتَ بابَكُها بِالذُلِّ مُلتَحِفا
البسيط
أَعطى بِكِلتا يَدَيهِ حينَ قيلَ لَهُ هَذا أَبو دُلَفَ العِجلِيُّ قَد دَلَفا
البسيط
تَرَكتَ أَجفانَهُ مَغضوضَةً أَبَداً ذُلّاً تَمَكَّنَ مِن عَينَيهِ لا وَطَفا
البسيط
يا رُبَّ مَكرُمَةٍ تُجفى إِذا نَزَلَت قَد عُرِّفَت في ذَراكَ البِرَّ وَاللَطَفا
البسيط
لَو لَم تَفُتَّ مُسِنَّ المَجدِ مُذ زَمَنٍ بِالجودِ وَالبَأسِ كانَ المَجدُ قَد خَرِفا
البسيط
نامَت هُمومِيَ عَنّي حينَ قُلتُ لَها حَسبي أَبو دُلَفٍ حَسبي بِهِ وَكَفى
البسيط
أَطلالُهُم سَلَبَت دُماها الهيفا وَاِستَبدَلَت وَحشاً بِهِنَّ عُكوفا
الكامل
يا مَنزِلاً أَعطى الحَوادِثَ حُكمَها لا مَطلَ في عِدَةٍ وَلا تَسويفا
الكامل
أَرسى بِناديكَ النَدى وَتَنَفَّسَت نَفَساً بِعَقوَتِكَ الرِياحُ ضَعيفا
الكامل
شُعِفَ الغَمامُ بِعَرصَتَيكَ وَرُبَّما رَوَّت رُباكَ الهائِمَ المَشغوفا
الكامل
وَلَئِن ثَوى بِكَ مُلقِياً أَجرامَهُ ضَيفُ الخُطوبِ لَقَد أَصابَ مُضيفا
الكامل
وَهِيَ الحَوادِثُ لَم تَزَل نَكَباتُها يَألَفنَ رَبعَ المَنزِلِ المَألوفا
الكامل
خَلَفَت بِعَقوَتِكَ السُنونَ وَطالَما كانَت بَناتُ الدَهرِ عَنكَ خَلوفا
الكامل
أَيّامَ لا تَسطو بِأَهلِكَ نَكبَةٌ إِلّا تَراجَعَ صَرفُها مَصروفا
الكامل
وَإِذا رَمَتكَ الحادِثاتُ بِلَحظَةٍ رَدَّت ظِباؤُكَ طَرفَها مَطروفا
الكامل
مِن كُلِّ مُطمَعَةِ الهَوى جُعِلَت لَها مِنّا مَوَدّاتُ القُلوبِ وُقوفا
الكامل
وَرَفيقَةِ اللَحَظاتِ يُعقِبُ رِفقُها بَطشاً بِمُغتَرِّ القُلوبِ عَنيفا
الكامل
جُزنَ الصِفاتِ رَوادِفاً وَسَوالِفاً وَمَحاجِراً وَنَواظِراً وَأُنوفا
الكامل
كُنَّ البُدورَ الطالِعاتِ فَأوسِعَت عَنّا أُفولاً لِلنَوى وَكُسوفا
الكامل
آرامُ حَيٍّ أَنزَفَتهُم نِيَّةٌ تَرَكَتكَ مِن خَمرِ الفِراقِ نَزيفا
الكامل
كانوا بُرودَ زَمانِهِم فَتَصَدَّعوا فَكَأَنَّما لَبِسَ الزَمانُ الصوفا
الكامل
ذَلَّت بِهِم عُنُقُ الخَليطِ وَرُبَّما كانَ المُمَنَّعَ أَخدَعاً وَصَليفا
الكامل
عاقَدتُ جودَ أَبي سَعيدٍ إِنَّهُ بَدُنَ الرَجاءُ بِهِ وَكانَ نَحيفا
الكامل
وَعَزَزتُ بِالسَبُعِ الَّذي بِزَئيرِهِ أَمسَت وَأَصبَحَتِ الثُغورُ غَريفا
الكامل
قَطَبَ الخُشونَةَ وَاللِيانَ بِنَفسِهِ فَغَدا جَليلاً في القُلوبِ لَطيفا
الكامل
فَإِذا مَشى يَمشي الدِفَقّى أَو سَرى وَصَلَ السُرى أَو سارَ سارَ وَجيفا
الكامل
هَزَّتهُ مُعضِلَةُ الأُمورِ وَهَزَّها وَأُخيفَ في ذاتِ الإِلَهِ وَخيفا
الكامل
يَقظانُ أَحصَدَتِ التَجارِبُ حَزمَهُ شَزراً وَثُقِّفَ عَزمُهُ تَثقيفا
الكامل
وَاِستَلَّ مِن آرائِهِ الشُعَلَ الَّتي لَو أَنَّهُنَّ طُبِعنَ كُنَّ سُيوفا
الكامل
كَهلُ الأَناةِ فَتى الشَذاةِ إِذا غَدا لِلحَربِ كانَ القَشعَمَ الغِطريفا
الكامل
وَأَخو الفَعالِ إِذا الفَتى كُلُّ الفَتى في الباسِ وَالمَعروفِ كانَ خَليفا
الكامل
كَم مِن وَساعِ الجودِ عِندي في النَدى لَمّا جَرى وَجَرَيتَ كانَ قُطوفا
الكامل
أَحسَنتُما صَفَدي وَلَكِن كُنتَ لي مِثلَ الرَبيعِ حَياً وَكانَ خَريفا
الكامل
وَكِلاكُما اِقتَعَدَ العُلى فَرَكِبتَها في الذَروَةِ العُليا وَجاءَ رَديفا
الكامل
إِن غاضَ ماءُ المُزنِ فِضتَ وَإِن قَسَت كَبِدُ الزَمانِ عَلَيَّ كُنتَ رَؤوفا
الكامل
وَإِذا خَلائِقُهُم نَبَت أَو أَجدَبَت أَنشَأتَ تَمهَدُ لي خَلائِقَ ريفا
الكامل
وَمَواهِباً مَطلوبَةً مَلحوقَةً تَذَرُ الشَريفَ بِفَضلِها مَشروفا
الكامل
يَلقى بِها حُرُّ التِلادِ وَعَبدُهُ عِندَ السُؤالِ مَصارِعاً وَحُتوفا
الكامل
إِسمَع أَقامَت في دِيارِكَ نِعمَةٌ خَضراءُ ناضِرَةٌ تَرُفُّ رَفيفا
الكامل
رَيّا إِذا النِعَمُ اِنتَقَلنَ تَخَيَّمَت وَإِذا نَفَرنَ غَدَت عَلَيكَ أَلوفا
الكامل
أَنا ذو كَساكَ مَحَبَّةً لا خَلَّةً حِبَرَ القَصائِدِ فُوِّفَت تَفويفا
الكامل
مُتنَخِّلٌ حَلّاكَ نَظمَ بَدائِعٍ صارَت لِآذانِ المُلوكِ شُنوفا
الكامل
وافٍ إِذا الإِحسانُ قُنِّعَ لَم يَزَل وَجهُ الصَنيعَةِ عِندَهُ مَكشوفا
الكامل
وَإِذا غَدا المَعروفُ مَجهولاً غَدا مَعروفُ كَفِّكَ عِندَهُ مَعروفا
الكامل
هَذا إِلى قِدَمِ الذِمامِ بِكَ الَّذي لَو أَنَّهُ وَلَدٌ لَكانَ وَصيفا
الكامل
وَحَشاً تُحَرِّقُهُ النَصيحَةُ وَالهَوى لَو أَنَّهُ وَقتٌ لَكانَ مَصيفا
الكامل
وَمَقيلُ صَدرٍ فيكَ باقٍ رَوعُهُ لَو أَنَّهُ ثَغرٌ لَكانَ مَخوفا
الكامل
وَلَئِن أَطَلتُ مَدائِحي لَبِنائِلٍ لَكَ لَيسَ مَحدوداً وَلا مَوصوفا
الكامل
خَفَّضتَ عَنّي الدَهرَ بَعدَ مُلِمَّةٍ تَرَكَت لِنابَيهِ عَلَيَّ صَريفا
الكامل
جَدوى أَصيلِ العِلمِ أَن سَيُمِضُّهُ قَضَفُ المَكارِمِ إِن رَجَعتُ قَضيفا
الكامل
عَمرِيُّ عُظمِ الدينِ جَهمِيُّ النَدى يَنفي القُوى وَيُثَبِّتُ التَكليفا
الكامل
سَأَقولُ قَولَةَ ناصِحٍ لَكَ يَنتَحي قَلباً نَقِيّاً في رِضاكَ نَظيفا
الكامل
لَكَ هَضبَةُ الحِلمِ الَّتي لَو وازَنَت أَجَأً إِذا ثَقُلَت وَكانَ خَفيفا
الكامل
وَحَلاوَةُ الشيمِ الَّتي لَو مازَجَت خُلُقَ الزَمانِ الفَدمِ عادَ ظَريفا
الكامل
وَأَراكَ في أَرضِ الأَعادي غازِياً ما تَستَفيقُ يُبوسَةً وَجُفوفا
الكامل
إِن كانَ بِالوَرَعِ اِبتَنى القَومُ العُلى أَو بِالتُقى صارَ الشَريفُ شَريفا
الكامل
فَعَلامَ قُدِّمَ وَهوَ زانٍ عامِرٌ وَأُميطَ عَلقَمَةٌ وَكانَ عَفيفا
الكامل
وَبَنى المَكارِمَ حاتِمٌ في شِركِهِ وَسِواهُ يَهدِمُها وَكانَ حَنيفا
الكامل
قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذي سَكَنَت مَوَدَّتُهُ جُنوبَ شَغافي
الكامل
مَنَعَ الزِيارَةَ وَالوِصالَ سَحائِبٌ شُمُّ الغَوارِبِ جَأبَةُ الأَكتافِ
الكامل
ظَلَمَت بَني الحاجِ المُهِمِّ وَأَنصَفَت عَرضَ البَسيطَةِ أَيَّما إِنصافِ
الكامل