text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لو باستطاعي والنفوسُ دمٌ هرَّبتُ من أضغانِها بلدي
الكامل
وهَمَستُ في أذنيِّ مدامعِها لمِّي لهُاثَ الجرحِ وابتعِدي
الكامل
ولْتصعَدي نحو السَماء الى اللاّشيء لا أحقادِ لا أحَدِ
الكامل
ولْتكفري بالمنقِذينَ وبال متفرجِينَ على الدمِ الحردِ
الكامل
بالضاحِكينَ على مواجِعِنا باللاّبسينَ ثِيَابَ مضطهَدِ
الكامل
بالقافِزينَ الراقِصينَ على ايقاعِ صوتِ الجرحِ وهوَ صَدِي
الكامل
بالقائِمينَ القاعِدين على وَتدِ التحَرّرِ عَاشَ من وَتَدِ
الكامل
تركوا على عينيكِ دامِعَةً ما تتركُ الأمواجُ من زبَدِ
الكامل
أنتِ الفريسةُ لحمُ عفّتِها قد قاسمتهُ الآنَ ألفُ يَدِ
الكامل
فتَقيِّأي عفنَ النفاقِ فقد أغرَتْ يديِّهِم متعَةُ الصفَدِ
الكامل
إنَّ الخرافَ جميعَها لَبِسَتْ بعدَ التحَرّرِ فروَةَ الأسدِ
الكامل
إيهٍ بلادي إنني لكِ ناظِرٌ عبرَ الكُوَى
الكامل
أدمتنيَ الأوجَاعُ مر عُوبَاً ولا أحَدٌ سِوى
الكامل
لفحِ الهجيرِ المُرِّ يَأ كلُ جثتي وَالمُحتوى
الكامل
أنا ذلكَ الذئبُ الذي لا يستطيعُ سِوَى العوَا
الكامل
قالوا رَحَلتَ فقلتُ قدْ بعتُ الرذيلةَ بالطوى
الكامل
ما عَادَتِ البَلَدَ التي دَمُها على العَرْشِ استوى
الكامل
أطلقتُ وَجهي للمدَى وَلفظتُها لفظَ النُوى
الكامل
جرحي بكلِّ دِماه فزَّا وهَمى وسَال َلظىً ونزَّا
الكامل
ما هذهِ الدنيا سوى نعْلٍ بأرجلِنا استُفِزَّا
الكامل
منذُ انتعلناها تصيحُ تريَّثوا فنصيحُ(طُزَّا)
الكامل
خمسونَ عاماً مضتْ لم ألتقطْ نَفَسَا وَلمْ أقلْ للدِما هَلاّ وَلوْ وَعَسَى
البسيط
خمسونَ طاعِنةً بالسِنِّ لا عَجَبٌ وُلِدتُ شيبي على رَأسِي جَوَىً وَأسى
البسيط
خمسونَ لمْ ألتفِتْ حَولي..دَمي وأنا في كلِّ ساحِ رِهَاناتٍ هُما فَرَسَا
البسيط
يا عَارفاً لا يُعَرَّفْ ومَاردَاً لا يُخوَّفْ
المجتث
تبقى دِماؤُكَ أزكى من سَافِكيها وأشرَفْ
المجتث
شَعبَ العِرَاقِ سَلاماً على الدِمَا حينَ تُجحَفْ
المجتث
على الدموعِ الغوالي متى تجفّ وتُنصَفْ
المجتث
فوقَ الأضالِعِ ليسَتْ فوقَ المناديلِ تُذرَفْ
المجتث
حَاشَا لِمِثلِكَ يبقى لِذاتِ فكّينِ مَعلَفْ
المجتث
ها أنتَ حُرٌ سجينٌ والقيْدُ قيدٌ مزخرَفْ
المجتث
قدْ صنّفوكَ قتيلاً وأهلُ مكّةَ أعرَفْ
المجتث
نعَمْ قتيلٌ ولكِنْ أشلاؤهُ لا تُصَنّفْ
المجتث
لأنَّ صَمتَكَ أعتى منَ الكلامِ المُغَلّفْ
المجتث
لأنَ جرحَكَ أذكى منَ النحيبِ المُزيَّفْ
المجتث
كنْ أنتَ في كلِ حالٍ أسمى وأمضَى وأصْلَفْ
المجتث
ولا تخفْ هُمْ جميعاً مِن هَوْلِ غيظِكَ أخوَفْ
المجتث
ما بَالنا كلّ يوْمٍ لنا منَ الدمعِ مغرَفْ
المجتث
فلا الخطى طيِّعَات ولا الموَاطِيءُ تَرأفْ
المجتث
ودونَ بغدَادَ أفعى بسُمّها تتلحَّفْ
المجتث
مثلَ الطيورِ شُغِفنا بِعشِّنا وهوَ أشَغَفْ
المجتث
لِرَاحَتيِّها الرَوَانِي مِنقارُنا يَتلهَّفْ
المجتث
نشمُّ طِيْنَ ثراها في كلِ زادٍ ومرشَفْ
المجتث
يُثرثرونَ وأأبى ويكذِبونَ وأأنفْ
المجتث
لأنني لمْ أسَاومْ ما عِشتُ أوْ أتزلفْ
المجتث
أنا الذي عن ركابِ ال مُدَاهَناتِ تخلّفْ
المجتث
ولمْ أفلسِفْ خنوعي كيفَ الخنوعُ يُفلّسَفْ
المجتث
ومثل جُرحيَ جُرحٌ عَنْ طاعنيهِ تَعففْ
المجتث
فليتقوا صَاعِقاتي بِهِنّ أسمو وَأنصفْ
المجتث
بهنّ كُلّ دَعيّ نتفَ الزّرَازير يُنْتفْ
المجتث
شعبَ العِرَاقِ سَلاماً من غاضِبٍ يَتَأففْ
المجتث
إنَ الضبَابَ كثيفٌ فأيّ يَومَيِّكَ أكْثفْ
المجتث
غداً بكَ الأرضُ ترقى وبالُحثالاتِ تُخسَفْ
المجتث
فلا تُصدّقْ عُروشاً سُرعَانَ ما سوفَ تُجْرَفْ
المجتث
عَلامَ تعجَبُ ممّا ترَاهُ أو تتأسّفْ
المجتث
أللصُ صارَ شريفاً والدِيْنُ دِيْناً مُحَرَّفْ
المجتث
والإنبطاحُ وقوفاً والإنحِناءَاتُ مَألَفْ
المجتث
والإحتلالُ صديقاً يُمْلا بهِ كلُ أجوَفْ
المجتث
لهُ السِياسِيُّ بُوقٌ طبْلٌ إليِّهِ المثقفْ
المجتث
أمّا السيَادَةُ زَيفٌ منها التسيّدُ أزيَفْ
المجتث
يُصفقونَ وتشقى ويرقصُونَ وتُقصَفْ
المجتث
ويضحكونَ وتبكي ويُتخَمُونَ وتَنحَفْ
المجتث
لأجلِ مَوتِكَ كانوا وَما يَزالونَ هتّفْ
المجتث
وَفاتَهُمْ أنَّ ثوبَاً قدْ فصَّلوهُ مُهَفهفْ
المجتث
وأنّ رأسَكَ أبقى مِن ذابحيهِ وَأعْنَفْ
المجتث
فمُتْ كبيراً إذا ما لبِسْتَ موتَكَ معْطَفْ
المجتث
إزحْ لثامَكَ غيظاً وَدَعْ جرَاحَكَ تُكشَفْ
المجتث
فلسْتَ حرفاً لِتُطوَى ولستَ رَقمَاً لِتُحْذفْ
المجتث
ولا تَدَعْ لِدَعِيّ في خصفِ نعلِكَ مخصفْ
المجتث
إن الجراحَ الدوامي طوفانُها الآنَ يزحَفْ
المجتث
وَسَوفَ تُغرقُ مَنْ في طريقِها يتوَقفْ
المجتث
فلتحتَرسْ من زمانٍ يمشي برُمحٍ وَمُصْحَفْ
المجتث
فليقولوا لا تكترثْ يا نهارُ هكذا هكذا يكونُ الكِبَارُ
الخفيف
هُمْ غبارٌ بشسعِ نعلِكَ ماذا لو على نعلِكَ استقرَ الغبارُ
الخفيف
تناثرتَ موْجَاً على سَاحِلِ وَصِحْتَ بهذا المدَى خاذِلي
المتقارب
فيا أيها المسْتَفزّ الذي تَغَرَّبَ كالفرَسِ الصَاهِلِ
المتقارب
بَذَلتَ دِمَاءَكَ حتى يُقال لمِثلِكَ عُوفِيتَ مِن بَاذِلِ
المتقارب
ويَا قاربَ العمْرِ ملَّ الشِرَاع أتبقى تُغَامرُ بالراحِلِ
المتقارب
صَحَارَى دِمَاؤكَ مسْكونة بليل ٍقديمِ الأسَى قاحِلِ
المتقارب
قضيتَ لياليكَ مُسْتَنفرَاً وَقاتَلتَ بالوَجَعِ البَاسلِ
المتقارب
فقلْ للدماءِ التي أجريَتْ وَمِثلكَ لا بُدَّ مِنْ قائِلِ
المتقارب
أتبكي؟وأنتَ القتيلُ الذي أعَارَ يَديهِ إلى القاتِلِ
المتقارب
يدي فوقَ شُبَّاكِكَ الغاضِبِ وجرحي على جرحِكَ الواثبِ
المتقارب
دمي حاطِبي وانتظاريَ فأسي وأهزأُ بالفأسِ والحاطِبِ
المتقارب
وما رَاعني أنني مُبحِرٌ إليكَ شِرَاعاً بلا قاربِ
المتقارب
ولكِنْ يُرَاعُ الفتى أنْ يعيش وفي فمِهِ غصَّةُ العاتِبِ
المتقارب
يُفاجِئُني صمتُكَ المُستفِزّ يُرَاحُ على دمعِنا الناضِبِ
المتقارب
وأعجَبُ من هدأةٍ تعتلِيك وأنتَ ضجيجُ الدمِ الصاخِبِ
المتقارب
يُزيِّفُكَ الجوقةُ(الثائِرون) انحناءً على قدَمِ الغاصِبِ
المتقارب
وَوُزِّعَ جرحُكَ بينَ الجُيوب وتُوجِرَ في دمِهِ الشاحِبِ
المتقارب
وألقَوكَ ما بينَ مُستَورِثٍ دَعيٍّ ومُكتَنِزٍ كاسِبِ
المتقارب
وقد صرتَ ملعَبَ أهوائِهمْ بما استمكنتْ أرجُلُ اللاّعِبِ
المتقارب
وصَارَتْ منابِرُكَ الداميات هتافَ المُرشَّحِ والناخِبِ
المتقارب
وأنكَ تعرفهُمْ يَا حُسَين وَتنظرُ للسيفِ والضَاربِ
المتقارب
وتعرفُ أنَّ التِفاتاتِهم عَليكَ التِفاتُ الأسى الكاذِبِ
المتقارب
فحينَ تلاقت عليكَ الخيول وداستكَ بالحافِرِ الثاقبِ
المتقارب
وفُضَّ احتفالُ الطِعانِ المرير وقُدِّمَ رأسُكَ للحاجبِ
المتقارب
أقاموا عزاءَكَ مُستنفرين وتابُوا وهيهات للتائِبِ
المتقارب
همُ (الشِمْرُ) يلبَسُ مُستخفيَاً رداءَ أبيكَ الفتى الغالِبِ
المتقارب
كفرتُ بهذا النفاقِ الذي يُهَادِنُ كلَّ فمٍ ناعِبِ
المتقارب