text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أكتافُكمْ مِن يومِكمْ هذا عُلُوّ فارعُ
الرجز
ولمْ تعُدْ سَلالِمَاً يَرقى عليها الخادِعُ
الرجز
دارتْ دوائِرُ الأسَى لا منقِذٌ لا شافِعُ
الرجز
ها هُمْ رؤوسٌ هَيِّنٌ قِطافها يَوانِعُ
الرجز
لديهُمو جيوشُهُمْ لديكُمو المواجِعُ
الرجز
لديهُمو الرصاصُ وال دَوِيُّ والمَدَافِعُ
الرجز
لديكُمو الجوعُ الذي يمضغُ فيهِ الجَائِعُ
الرجز
يا أيها المُرَابطو نَ أنتمو الطلائِعُ
الرجز
لو أنَ أفقَ غربَتي ال ثكلى كجرحي واسِعُ
الرجز
لجئتُ حاملاً دمي وأضلُعِي صَوَادِعُ
الرجز
لكنّني على البِعَا دِ ناظِرٌ وسَامعُ
الرجز
وذارِعٌ مسَافتي بما يُجِيدُ الذارِعُ
الرجز
ويحَ العِراق مانِحِي إغفاءَتي ومانِعُ
الرجز
مِن فرطِ ما بَكيتُهُ لمْ تبْقَ لي مدامِعُ
الرجز
صوتي صَداهُ مطرقٌ أمامكمْ وخاشِعُ
الرجز
أنا غبْرَةُ الأقدامِ إذ تمشي بها الشوارعُ
الرجز
دموعُكمْ كنائِسٌ دماؤكمْ جَوَامعُ
الرجز
ها أنتمو الضوءُ الذي يخشاهُ ليلٌ قابِعُ
الرجز
ومن دمائِكمْ غداً فجَرُ العِراقِ طالِعُ
الرجز
تأمَّلي لحظةً في أفقِكِ الرَحِبِ َوحاولي أنْ تُقيلي عثرَةَ السُحُبِ
البسيط
يا بَصرَةَ اللهِ شاءَ اللهُ مقدَرَةً يُدمِيكِ مذْ كنتِ حتى آخرِ الحقبِ
البسيط
وإنهُ شاءَ هذا كي يُفاجئنا أنَّ النبوَّةَ قدْ تُعطى لغيرِ نَبي
البسيط
فمَنْ يُطالِبْكِ في المرقى بمعجَزَةٍ قولي دموعي التي يَعْلقنَ في هُدُبي
البسيط
ومَنْ يقلْ ألهَذا الدمعِ من سَبَبٍ قولي تعَوَّدتُ أنْ أبْكِي بلا سَبَبِ
البسيط
قولي محَاربَةٌ مثلي تُصَاحِبُهَا كالظِلِّ موتتُهَا في أحلكِ النوبِ
البسيط
هُدوءُ أوجَاعِها أنْ تغتِلي صَخَبَاً وَرُبَّما تهدَأُ الأوجَاعُ بالصَخَبِ
البسيط
وليسَ في حزنِها أو موتِها عَجَبٌ لكِنْ سَلامتُها مِن أعجَبِ العَجَبِ
البسيط
مدينةٌ حاصرتني بالوجوهِ فذا وجهي ووجهُ أبي وجهي ووجهُ أبي
البسيط
لا تسألي أينَ يمضي الطفلُ تسحبُهُ هذي الخطى وهو يمشي راجفَ الرُكبِ
البسيط
مِنْ حَائِطٍ لِمتاهٍ معتِمٍ لَجِبٍ لِحَائِطٍ لِمَتاهٍ معتِمٍ لَجِبِ
البسيط
هلاّ أعَدتِ سِنينَ العمرِ ثانيةً قدْ شاخَ شاخَ كثيراً وهوَ بعدُ صَبي
البسيط
يمضي الى أينَ يمضي والزحامُ وما بعدَ الزحَامِ متاهاتٌ مِن الحُجُبِ
البسيط
فاتَ الأوَانُ ولمْ يَعْلَقْ بِهِ فرَحٌ مِن عمرهِ مذْ تمادَى العمرُ بالوَصَبِ
البسيط
لا تسألي أينَ يمضي إن ذاكِرَةَ ال نخيلِ تُغري أكُفَّ الطفلِ بالرُطَبِ
البسيط
يَعضُّ دشداشةَ الأوجاعِ يركضُ في العرَاءِ مندهِشاً بالشمسِ والشُهُبِ
البسيط
خُذي حَيَاتِيَ قربَاناً وأضحيةً وألبسِي جَسَدي دِشدَاشةَ اللعِبِ
البسيط
لي فيكِ مدمعَ جمرٍ لستِ آبهةً وَحَشدُ أسئِلةٍ عندي ولمْ تُجبي
البسيط
أجرُ وجهيَ خلفي مُثقلاً وَجَعَاً وَشاربَاً ظمأي أوْ آكِلاً سَغبي
البسيط
فيا سَوَاقي سنيني درنَ بالوَشَلِ ال باقي ويا أكؤسي لَوَّحَنَ بالحَبَبِ
البسيط
ويا نواعِيرُ لا تَبْقي مجَاورةً فولاذَ هذا الأسَى أنتنَ مِن خَشَبِ
البسيط
أظلُّ ألظى بوجهٍ عنكِ محْتَجِبٍ لمْ يبقَ ليْ غيرُ وجهٍ عنكِ محْتَجِبِ
البسيط
لحمي الذي بينَ أسناني أضيءُ بهِ ليلَ الخساراتِ والأوهَامِ وَالعَتَبِ
البسيط
عَرَفتِني الآنَ أمْ ألقاكِ عن كثبٍ ويحي أأحتاجُ أنْ ألقاكِ عن كَثَبِ
البسيط
وَتَرْتِني سَهْم َحزن ٍمِن سِهَامِكِ هلْ أذنبتُ إنْ كنتُ لمْ أخطيءْ ولمْ أصبِ
البسيط
كلُّ المدائِنِ تحيا وهي مطفاةٌ إلاكِ تحيينَ في دُوامةِ اللهَبِ
البسيط
هذا نخيلُكِ في أعتى منازفهِ هوَ الذي قدْ رأى في ذورةِ الغَضَبِ
البسيط
لوْ كانَ محضَ نخيلٍ لانحنى جزعاً وماتَ هذا ضلوعُ اللهِ في التُرَبِ
البسيط
كذا عرفتُكِ مذ شالتْ يَدَاكِ دمي وقطّرتْ فوق حلقي غيمةُ الكُرَبِ
البسيط
حتى تغرَّبتُ فرَّ الدربُ من قدمي وأبشعُ الخطوِ فيهِ خطوُ مغتربِ
البسيط
يا بصرةَ اللهِ ماذا بعدُ مِن شجنٍ أقولُهُ إنَ صمتي الآن أجْمل بي
البسيط
وغابَةُ الحزنِ مهما قيلَ وَارفةٌ فإنهَا تُوهِمُ الحَطّابَ بالحَطَبِ
البسيط
سَتكبِرينَ في الغَدِ يا قطعَةً مِن كَبَدي
الرجز
جَميلةً أنيقةً كخاتِمِ الزُمُرِّدِ
الرجز
كالشوكُولا وإنني في غايةِ التردّدِ
الرجز
أخافُ أنْ تلمسَها يدي تذوبُ في يدي
الرجز
أأعتِبُ ملّ الكلامُ العِتابَا أأرقبُ أعيتْ عيوني ارتِقابَا
المتقارب
دموعي ملاذاتيَ المُغبَرَات أُحَرِّضُهُنَ عَليَّ انسكابا
المتقارب
أُناديكِ من غُربتي نَاصِعٌ بَيَاضي وصوتيَ يَنأى اقترابَا
المتقارب
ولستُ أَرَى في مَتَاهي مَتَاهاً ولستُ أَرَى في عَذَابي عَذَابَا
المتقارب
غريبٌ وأضلاعيَ الداميات صَهَلنَ خيولاً بصدري غِضابَا
المتقارب
وهذي الخطى وهي مغروسةٌ بأرضٍ تزيدُ الغريبَ اغترابَا
المتقارب
كأن َّالترابَ الذي في الدروب حِرَابٌ أدوسُ عليهِ احترابَا
المتقارب
أأعتبُ مُرٌ عِتابي كدمعي كأنفاسِيَ المثخناتِ اضطرابا
المتقارب
كإطراقتي وارتِبَاكاتِ صوتي إذا قِيلَ أحنى النخيلُ الرقابا
المتقارب
وانَ الخيولَ التي أبرَقتْ بليل ِالمخاضاتِ صارتْ دَوَابا
المتقارب
وان الأولى صاحبوا الموتَ ناموا وقد أبدلوا بالعصيِّ الحِرَابا
المتقارب
لقد كان َلي فيكِ خطوٌ ودربٌ يُديمان بيْ مُرَّكِ المُستطَابا
المتقارب
وللدمع ِفي أعيني لهفةٌ إذا ما مررَّتِ بليلي شِهَابا
المتقارب
ولكِنَّ بيْ دَهْشةً أنْ يكون يقينُ التِفاتي عليك ارتِيَابَا
المتقارب
وأنتِ مكابرتي والعناد ومرقى دمي خطأً أوْ صَوَابَا
المتقارب
وأنتِ الطفولةُ حيثُ السنين توالتْ نواحاً وشاختْ مُصَابَا
المتقارب
وأنتِ التي أنبتتني نخيلا فصارت ضلوعي جذوعاً صِلابا
المتقارب
ومنْ عبأتني بحزن التراب على ما بهِ هدأة واصطخابا
المتقارب
فصار َالترابُ أنا حين يَبكي وصرتُ أنا حين َأبكي الترابا
المتقارب
يتُها الريحُ هلْ مررَّتِ عليهِ هلْ تنفَّستِ مِنْ دِما رئتيهِ
الخفيف
هلْ رأيتِ العيونَ تصعَدُ للهِ وتُلقي دمُوعَها فِي يَديِّهِ
الخفيف
أخَبريني عن العراق أبَاقٍ كُلُّ ذاكَ الضيَاءِ في مقلتيِّهِ
الخفيف
قبلَ هذا الأوَانِ مَنْ كانَ يَجْرَا ويَجُرُّ العِراقَ مِن شعفَتيّهِ
الخفيف
أنا يا ريحُ مُذْ نأيتُ غُبارٌ عالقاً لمْ أزَلْ على كَتِفَيّهِ
الخفيف
هو بابي وقدْ غدَا ذاتَ موتٍ مرعِبٍ.. مغلقَاً على مصرَعَيِهِ!
الخفيف
يا منْ هرعتُمْ لاهِثينَ كالجَرَادْ منتخِبينَ الوَهْمَ والذلَّ المُعَادْ
الرجز
مُلوِّثِينَ إصبَعاً أحرَى بهِ بأنْ يكونَ ضاغِطاً على الزنادْ
الرجز
خذلتُمو بلادَكمْ وإنكمْ خذلتُمو أنفسَكمْ قبلَ البلادْ
الرجز
استغفِرُوا كلَّ الأولى ماتوا وقد تحوَّلتْ أجسَادُهُمْ الى رمادْ
الرجز
استغفِرُوا المُضطهَدِينَ والأولى لمْ يأتِ بعدُ دورُهُمْ في الإضطِهادْ
الرجز
استغفِرُوا كلَّ سَجينٍ مضغتْ أضلاعَهُ السِياطُ والقتادْ
الرجز
استغفِرُوا كلَّ الأولى قد هُجِّروا ودمعةُ الأسَى لهَا ارتِدادْ
الرجز
استغفِرُوا كلَّ أبٍ يخجَلُ من أطفالِهِ وهُمْ بدونِ زادْ
الرجز
استغفِرُوا الأمَّ التي عيونُها مثل حصَاتينِ مِن السُهَادْ
الرجز
تبحَثُ عن وليدِها فلمْ تجدْ سِوى بقاياهُ على الوسَادْ
الرجز
سِوى قِماطٍ لاهِبٍ تفوحُ من دمائهِ رائِحةُ الرُقادْ
الرجز
استغفِرُوا كلَّ مُقاومٍ مشى بجرحِهِ يجرُّ بالضَمَادْ
الرجز
استغفِرُوهُ إنهُ باعَ سريرَ طفلِهِ كي يشتري عتادْ
الرجز
استغفِرُوا آشورَ أورَ بابلَ التي رأتْ واستغفِرُوا شبعادْ
الرجز
استغفِرُوا ارتبَاكَ شهريارَ والبريقَ في جَبينِ شهرَزادْ
الرجز
استغفِرُوا العراقَ وهوَ مأتمٌ يفِيضُ بالدموعِ والسَوَادْ
الرجز
استغفِرُوا (شيلاتِ) إمَّهاتِكمْ حليبهُنَ والبُكاءَ والحِدَادْ
الرجز
و(طاسة) الماءِ على أقدامِكمْ راحِلةً وخفقةَ الفؤادْ*
الرجز
والقادسِيّاتِ النبالَ والقنا والغيظَ والرصَاصَ والجيَادْ
الرجز
استغفِرُوا شِبْرَ الترابِ كمْ جَرَى دمٌ بهِ في ذروةِ العِنادْ
الرجز