text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أغلِقْ مداكَ على مداهْ
شعر التفعيلة
لا أنتَ أنتَ ولا العراقُ هو العراقْ
شعر التفعيلة
يا أمَّ معتز ألهَتنا لوَاهِينا مِن أنْ نقولَ لبعض ٍما يُواسينا
البسيط
تسَرَّبَ العمرُ رملا ًمِن أصابعنا ونحنُ ننظرُ في رَاحَاتِ أيدينا
البسيط
صرنا على الأرضِ أطلالاً موزّعةً في اللاّمكان حَزانى مُستفزّينا
البسيط
نمشي وأضلعُنا عُكّازُ خُطوتِنا نبكي وأدمُعُنا مَلهَاة ُبَاكِينا
البسيط
أحمالُ أكتافِنا ليسَتْ تُفاجِئُنا حِيناً نقومُ بهَا أوْ ننحَني حِينا
البسيط
فلم نُرح لحظة أجفانَنا فإذا مرَّ النُعاسُ غفونا مستفيقينا
البسيط
وأننا واستِغاثاتُ الدماءِ بنا نظلُّ مِثلَ دِمانا مُستغِيثِينا
البسيط
نعتُ أيامَنا عَتاً لِمِحنتِنا وليسَ نسألهَا عطفاً ولا لِيْنا
البسيط
والحمدُ لله لمْ تندبْ مواجِعُنا أذناً لِسامعِنا عَيناً لِرَائِينا
البسيط
فهلْ مشينا دروباً ليسَ نُبصِرُها أمْ قانِعُينَ ثقاةً في تعامِينا
البسيط
نجودُ حتى ببُقيا ما بأضلعِنا مِن رَفّةٍ ونُغالي في تغاضِينا
البسيط
مُقارعِينَ عَمالِيقَ المُحالِ وما كانوا عَمالِقةً كانوا طواحِينا
البسيط
لكننا رغمَ ما في النفسِ مِن وَجَعٍ حَاشا نكونُ دُعَاةً أو مُرَائِينا
البسيط
يا أمَّ معتز كمْ سالتْ أضالعُنا دمعاً وسالتْ دماً مُرّاً مآقينا
البسيط
يا رَبُّ نحمدُ هذا الهَمَّ فهوَ لنا لهْوٌ فما عادتِ الأشياءُ تُلهِينا
البسيط
متى التفتنا إلى حيث ُانتهتْ قدَمٌ متى أمِنّا إلى عُقبَى مهَاوينا
البسيط
فِخاخُ أعينِنا تبقى مُعَانِدَةً والأعندَ الحُلْمُ يدمِيهَا ويدمِينا
البسيط
نبني حياطِيننا الفزعى مُثقّبَةً لِكي تمرَّ لنا منهَا أمانِينا
البسيط
وفرط َما حدَّقتْ فيها محَاجرُنا والعمرُ يمضي بنا صرنا الحياطينا
البسيط
نحنُ الحُفاةُ الجنوبيونَ أرجلُنا ترى مِن َالغُبْن ِأنْ لا تلمَسَ الطِينا
البسيط
يا أمَّ معتز داجٍ ليلُ غربتِنا ومربكاتٌ ملولاتٌ ليالينا
البسيط
تبقى تبالغُ في تعثارِها أبداً وفرط أخلاقِنا نبقى مُقيلينا
البسيط
فهل لدى الله أرضٌ غير ذي أملا لكي ننامَ عليها مطمئنينا
البسيط
كأنّنا غرباءٌ في شوارعِها فزعى التفاتاتُنا فزعى مواطينا
البسيط
يَا أمَ معتز يبدو أنَّ أدمُعَنا على الغزَارَةِ لمْ تصلُحْ قرَابِينا
البسيط
هانتْ علينا دِمَا أوطانِنا فغدَتْ مباحةً وغدونا مستباحينا
البسيط
تلاقفتها الأيادي وهي سافكةٌ دماءَها لتبيحَ العِرضَ والدِيْنا
البسيط
لا لون للوطنِ الدامي لنبصرَهُ بأيِّ لونٍ يُرى لسنا مُبالينا
البسيط
فلوّنوهُ كما شئتمْ ملائكةً ولوّنوهُ كما شئتمْ شياطينا
البسيط
إنا نؤبنُ موتانا ونضحكُ إذْ أحياؤنا هُمْ أحقُّ الناس تأبينا
البسيط
لقد أضعناهُ إيغالاً بنجدتِهِ وإذ أضعناهُ أصبحنا مضاعينا
البسيط
إنّا لنفتح فوق الأرضِ أعينَنا فلا نرى فوقها إلا مُدانينا
البسيط
ألرافعينَ كؤوساً نخبَ محنتِنا كانوا بحاناتِ أمريكا مُضّحينا
البسيط
والسارقين محاريبَ الصلاةِ وإذ تمت جريمتُهم قاموا مصلّينا
البسيط
لكلِّ شرذمةٍ حزبٌ وداعيةٌ يُفلسفُ العارَ تحريراً وتمكينا
البسيط
والإنحناءاتِ رمزاً لاستقامتِنا أمّا البطولةُ صارتْ سُبَّةً فينا
البسيط
والاحتلال خلاصاً نستجيرُ بهِ بدونهِ لم نكنْ شوساً ميامينا
البسيط
بفيءِ خوذةِ جنديٍّ ننامُ وقد صرنا جميعاً خرافاً مستفيئيا
البسيط
أما جرائمُهُ صارت مداعبةً أما الرصاصُ فقد أمسى رياحيا
البسيط
كلُّ الجحورِ التي ولّتْ سلالتُها قد أخرجتْ من دياجيها الثعابينا
البسيط
و(المَذْهَبُ) الأنَ قد أمسى لنا وطناً أما العراقُ فأمرٌ ليس يعنينا
البسيط
ونحن لاهون نبكي في مساجدِنا ونعتلي المنبرَ العالي شواهينا
البسيط
يرنو إلى زَبَدِ الأفواهِ جائعُنا يُصغي إلى الخُطَبِ الجوفاءِ عارينا
البسيط
قلنا سننجو بغضِ الطرفِ عن دمِنا ما دامَ عنّا (جنودُ الفتحِ) راضينا
البسيط
هذي القيامةُ لمْ تغفرْ خيانةَ منْ خانوا ولم تُبقِ فوق الأرضِ ناجينا
البسيط
إعشقْ إذنْ لا بدَّ أنْ تعشقْ ألعِشقُ مِثل الموتِ لا تَقلقْ
السريع
فكلاهُما همٌّ بهِ تشقى وكِلاهُما شَرَكٌ بهِ تَعْلَقْ
السريع
رَكضَتْ بكَ الدُنيَا بشوطِ دَمٍ لمْ تسْألِ الدُنيَا كمْ اسْتغرَقْ
السريع
كابرتَ إذ أعيتكَ قسوتُها كمْ أرهَقتكَ وأنتَ لا تُرهَقْ
السريع
وكمْ استشاطتْ غيلةً وأسىً حتى ألِفتَ ظلامَها المطبَقْ
السريع
يكفيكَ مِن غاباتِها غُصُنٌ يكفيكَ مِن أنهارهِا زورَقْ
السريع
أنتَ الذي استبسلتَ مقتدراً وَدِماكَ كانتْ بالدِما تشرَقْ
السريع
فاعشَقْ بما أوتيتَ من وجَعٍ واتركْ عيونَكَ بالهوى تأرقْ
السريع
يا شاعراً من أينَ هدأتُهُ لابدَّ للشعراءِ من مأزقْ
السريع
ها أنتَ مأخوذٌ بفتنتِها وبها ضفافُكَ كلُها تغرَقْ
السريع
فاعذرْ أصابعَكَ التي عَجزتْ عنْ لمسِها لنْ يُلمَسَ الزئبَقْ
السريع
فإذا التقتْ عيناكَ عن وَلَهٍ بعيونِها وَوَقفتَ كالبَيدقْ
السريع
ماذا ستفعَلُ غيرَ أنْ تلظى ماذا ستفعَلُ غيرَ أنْ تشهَقْ
السريع
وتصيحَ بالعَينينِ مندهشاً يا وَيْحَ ربّكما فكمْ أنفقْ!!
السريع
اليوم لا ترَاجُعُ تزاحَموا تدافعوا
الرجز
هيَ ثورةٌ سيَنحَني لهَا الذليلُ الخانِعُ
الرجز
وصرخةٌ تُقَضُّ مِن دَويِّها المضَاجِعُ
الرجز
قد أُغلِقَ المزادُ لا شارٍ لكمْ أو بَائِعُ
الرجز
والمسرحيِّةُ انتهَتْ هَوَى السِتارُ الفاقِعُ
الرجز
لا صبر بعدَ اليومِ قد مَلَّ الشقوقَ الرَّاقِعُ
الرجز
إنَ العِراقَ جرحُكمْ دماؤهُ وَدَائِعُ
الرجز
لمْ تبقَ للأمواتِ فو قَ أرضِكمْ مواضِعُ
الرجز
فكلّ شِبْرٍ فوقها عليهِ قبرٌ دامِعُ
الرجز
أولاءِ مَنْ تبَعتمُ ما توميءُ الأصابعُ
الرجز
فلتسألوا دماءَكمْ ماذا جَنَاهُ التابِعُ
الرجز
دنياهُمو مكاسِبٌ ودِينُهُمْ منافِعُ
الرجز
فبعدَ هذا اليومِ لا عذرٌ ولا ذرائِعُ
الرجز
ولا يَدٌ تُمدُ فو قهَا الجبينُ رَاكِعُ
الرجز
ولا دَعِيٌّ يمتطِي ظهورَكمْ وطامِعُ
الرجز
ولا أفاعِي الفرسِ لا إسلامُها المُخادِعُ
الرجز
ولا فتاوى لا وعو دُ لا ولا مَرَاجِعُ
الرجز
المَرجِعُ الذي لكمْ هوَ العِراقُ الساطِعُ
الرجز
غداً يُعَيَّرُ الذي فوقَ الجراحِ هاجِعُ
الرجز
سَبعُ تمرُ دامِيَا تٌ والعِراقُ ضائِعُ
الرجز
ولحمُهُ مُوزّعٌ يَلُوكُهُ التنازعُ
الرجز
ملَكّتمو شرَاذِماً عليهِ وهوَ جازعُ
الرجز
جاملّتمو سُرَّاقهُ ذا صامتٌ ذا قانِعُ
الرجز
قلتمْ لِمَنْ يُعيبُكمْ إولاءِ أمرٌ وَاقِعُ
الرجز
قد اكتفيتمْ بالبُكا لو البُكاءُ نافِعُ
الرجز
فهلْ سَمِعتمْ موطِناً تفُتّهُ الفوَاجِعُ
الرجز
وفرسُهُ وحاكِموهُ سيِّدٌ وخاضِعُ
الرجز
بمحضِ دمعِكمْ عليه والنحيبِ رَاجِعُ
الرجز
ثوروا على المحتلِّ فال هَوَانُ داءٌ رَادِعُ
الرجز
على الذينَ أيَّدوا على الذينَ بَايعوا
الرجز
على الدُمَى يَهزّها كما يشاءُ الصانِعُ
الرجز
فأنتمو الشعبُ الذي طبُولُهُ قوَارِعُ
الرجز
ما زالَ ذاكِراً لهُ ال سُمَّ الزُعافَ الجَارعُ
الرجز
قاتلتمو إيرانَهُمْ حيثُ القنا الأضالِعُ
الرجز
ألبستمو رجالَها وتشهَدُ الوقائِعُ
الرجز
بَراقِعاً وكمْ تلِيقُ بالنِسَا البَرَاقِعُ
الرجز
قد آنَ أنْ يَقومَ مِن سُبَاتِهِ المُقارِعُ
الرجز
فالآنَ بَانَ طُهْرُهُنَّ تلكمُ المَرَاضِعُ
الرجز
والمعدِنُ الذي اختفى تحتَ الغبارِ ناصِعُ
الرجز