text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ولمْ يَطأهُ واطِيءٌ أحداقكمْ فوَّهَةً كانتْ لهَا اتقادْ
الرجز
يا حيف مَن تجرَّعوا السُمَّ الزعا فَ منكمو قد أصبحوا أسيادْ
الرجز
فلتحصِدوا الفراغَ من مناجلٍ مبريِّةٍ وما لها نفادْ
الرجز
حصَادُها رقابُكمْ وفي غدٍ سَتبتدي مواسِمُ الحَصَادْ
الرجز
هي الفِخاخُ ذاتها تكرَّرتْ هي الوجُوهُ ذاتها تعَادْ
الرجز
مستنسخاتٌ مثلما الموتِ الذي يَسْتنسِخُ الدماءَ والرمادْ
الرجز
وسوفَ تُملَأُ الجُيُوبُ مرَّةً أخرى وسوفَ ويبدأُ المزادْ
الرجز
وينتشي(حنّونُ)في إسلامِهِ ظنّاً بمثلِهِ الإسلامُ زادْ*
الرجز
مرحى ل(حنّونٍ) ودامَ ظِلّهُ سَيَبلعُ البلادَ والعِبَادْ
الرجز
ويُغرقُ الدروبَ من دمائِكمْ وبالقبورِ يَملأُ الوهَادْ
الرجز
لا عتبٌ عليهِ بلْ على الأولى صاروا مطايا فاعتلى وسَادْ
الرجز
وأنهُ بضَاعةٌ عادتْ لكمْ قدْ مَلَّ من كسَادِها الكسَادْ
الرجز
تبّاً لكمْ من غُفّلٍ عن موتِهمْ أرَدْتُمو أمْ هكذا يُرَادْ
الرجز
تبَّاً لكمْ تُقشّرونَ دمعَكمْ كي يأكلَ الخِداعُ والفسَادْ
الرجز
أفتيتمو بالحَلِّ وهو ظلمةٌ عن أيِّ ظلمةٍ بهِمْ يُذادْ
الرجز
(فأحسَن ُالأسوأ) فخٌّ قد هَوَتْ أقدامُكمْ بهِ لكي تُصَادْ
الرجز
حصانُكمْ مُعبَّأٌ بالقطنِ مثل غيرهِ من أنفهِ يُقادْ
الرجز
مُعلقٌ بالخيطِ فهوَ دُميةٌ كيفَ الدُمى سَتحكمُ البلادْ
الرجز
جميعُهُمْ خناجرٌ مُستلّةٌ وكلما نقصْتمُوا تُزادْ
الرجز
لأنكمْ مَقاتِلٌ مكشوفةٌ وخيلكمْ لا تُحسِنُ الطِرَادْ
الرجز
مُغيَّبُونَ خُنّعٌ تمشي بكمْ أجسَادُكمْ لكنّكمْ جَمادْ
الرجز
أبشعُ ما في الأرضِ من بشاعةٍ الواقِفونَ دائماً على الحِيَادْ
الرجز
إنْ لمْ نعلّقِ الدماءَ في المدى إنْ لمْ نُعبءِ الصهيلَ بالجَوَادْ
الرجز
ففي غدٍ نقولُ قد كانتْ هنا مدينةٌ كانَ اسمُها بغدادْ
الرجز
لا تنظري أنا جثةٌ تمشي لا نعْشَ لي ومواجعي نعْشي
الكامل
مُغبَرَّةُ الأهدابِ أغنيتي ونحيفةٌ ياقوتةُ العَرْشِ
الكامل
بالأمسِ أعشاشٌ على شجري واليوم أشجاري على العشِ
الكامل
لا تنظري أعيا بما تركتْ أحداقُ أوجاعي من الخدشِ
الكامل
مُتأنّقٌ بالحُزنِ مُطفأةٌ إيماءَتي مُحدَودِبٌ طيشي
الكامل
وَمَلولةٌ شُعَلي وَخَافِتةٌ ليسَتْ تليقُ بليلِكِ الوحشي
الكامل
أنا صَامِتٌ صَمتي كلامُ وَجَعي كنومِي لا يَنامُ
الكامل
وَأنا الحُطامُ المُستفزّ وَكلّ مَنْ حَولي حُطامُ
الكامل
في غرفةٍ ضاقتْ عَليَّ يَضيقُ بالرِّيحِ اللِّثامُ
الكامل
عُمري جدارٌ والأسَى كُرَةٌ وأيامي ارتطامُ
الكامل
وتسائلُ الأوجاعُ مَنْ هَذا الدمُ الفردُ الزحَامُ
الكامل
هذا الذي وَلدَتهُ بَط نُ الرِّيحِ وَالقلقُ الهُمامُ
الكامل
هذا الذي مَا لانَ كيفَ يَلينُ في الطعنِ الحُسامُ
الكامل
هذا المُلامُ بموطِنٍ أدمى ملامحَهُ الجُذامُ
الكامل
يَتوَعَّدونَ دِمَاءَهُ وهي العواصفُ والغمَامُ
الكامل
وَيُحرِّضِونَ لِئَامَهمْ بئسَ المُحِّرضُ واللئامُ
الكامل
ألأنَّ في أكتافِهِ لا يَنحني للأرضِ هامُ
الكامل
وَلأنَّهُ القوسُ الذي ازدحمتْ بمنزعِهِ السِّهامُ
الكامل
هوَ ذاكَ في عينيِّهِ من ألفٍ مُدوِّيةٍ قتامُ
الكامل
يَتوعَّدونَ الصَّقرَ يُض حِكني التوعّد والظلامُ
الكامل
وَيُجلجِلونَ لمِوتتي وَهُمُ بحوصَلتي طعَامُ
الكامل
يُدَاهِمُني وَجَعِي الصَّاعِقُ وَيُغْرقُني دَمعِيَ الحَانقُ
المتقارب
مَتاهي مَتاهُ القطا في الرِّياح يُبَاغتُها شَرَكٌ وَاثِقُ
المتقارب
أحاولُ أنْ أستَعيدَ الكَلام وَأنْ لا يُعيقَ فمي عَائِقُ
المتقارب
وَقَفْتُ ببابِكَ دَامِي الجراح وَليْسَتْ يدي بَلْ دَمِي الطارقُ
المتقارب
وُقُوفَ ظَمِيٍّ على سَاحلٍ يفتُّ بهِ الظمَأُ الحَارقُ
المتقارب
وَأنْتَ العَلِيُ بِلا عِلْيةٍ سِوَى مَا حَبَاكَ بِهِ الخَالِقُ
المتقارب
لِدُنْيَاكَ مُسْتَهْجِنٌ هَازيءٌ فَمُنْذُ تَلاقَيتُمَا طَالِقُ
المتقارب
بِحُبِّكَ كَمْ يَدَّعِي المُدَّعُون فَذا مُستهَامٌ وَذا عاشقُ
المتقارب
وَلَمْ يَفْقَهُوا مِنكَ إلاَّ الذي يُفَلْسِفُهُ القَاريءُ الحَاذِقُ
المتقارب
لِذا أبْطَأوا عنكَ في دِيْنهمْ لَحَاقاً وَدُنْيَاهُمُ سَابَقوا
المتقارب
نُجلُ الثرى حَيثُ مَرْقى خُطاك بِها الدَّهْرُ ليسَ الثرى لاصِقُ
المتقارب
وَنَعتَامُ ضَوْءَكَ حَيْثُ الظَّلام مُكِبٌ بدَيجُورهِ غَارقُ
المتقارب
أبا الحَسَنين بِمَنْ نَستجير وَمَنْ بِاستِجَارَتِنَا لائِقُ
المتقارب
نُرَتِّقُ ثَوبَ الأسَى مُثقلين بِغربتِنا والأسَى فَاتِقُ
المتقارب
لنَا مَوطِنٌ لَمْ يَعُدْ مَوطِناً عَلى دَمهِ انْزَلَقَ الزَالِقُ
المتقارب
تَقَاسَمَهُ صانعو مَوْتِهِ وَكُلٌ على قَبرهِ نَاعِقُ
المتقارب
يُكَتِّفُه سَارقٌ قَاتِلٌ وَيَطعنُهُ قاتِلٌ سارقُ
المتقارب
وَأنَّى تلَفّتَ أنَّى استَدَار فَثَمَّ لواءٌ به خافِقُ
المتقارب
فهَذا لتَحريرهِ نَابِحٌ وَهَذا لإنْقَاذهِ ناهِقُ
المتقارب
وَيَعتُقُهُ قَيدُ مُحَتلهِ وَيَستَعبِدُ الدَّمعَةَ العَاتِقُ
المتقارب
فأيْنَ المَدَى عَالِقَاً طيِّعاً يَدورُ بهِ الطَّائِرُ البَاشِقُ
المتقارب
وَأينَ الحَضَاراتُ مَأهُوَلةً وَأيْنَ تَجَذُّرُهَا السَّاحِقُ
المتقارب
لقدْ أ ُزهِقَتْ تَحتَ دَبَّابَةٍ وَمُحْتَلُهَا الغاصِبُ الزَّاهِقُ
المتقارب
ومَا دَفَعَتْ مَوتها بابِلٌ وَلا سَادَ في قَصرهِ العَاشِقُ*
المتقارب
أيا سيدي أيها المستفزُّ عَذيري بِريقي أنَا شَارقُ
المتقارب
فكُلُ يَدٍ لُطّخَتْ بالدِّماء لَكَاذِبَةٌ وَالدَّمُ الصّادِقُ
المتقارب
أرَى هَذهِ الأرضَ مَحنيِّةً وألفُ حضيضٍ بها عالقُ
المتقارب
فأحرى بيَ الصَّمْتُ إذ أنني على كُلِّ مَنْ فوقها بَاصِقُ
المتقارب
أضعتَ عمرَكَ لو أدركتَهُ بددا إنْ كنتَ أوجدتَ أهلاً أوجِدِ البلدا
البسيط
لا تبتكرْ عطشاً للعمر يحرقهُ ولتبتكرْ مورداً للعمرِ كي يَرِدا
البسيط
رذاذُ دجلة في عينيكَ متقدٌ وقد عَهِدتَ رذاذَ الماءِ مبتردا
البسيط
تبكي ولا أحدٌ تشكو ولا أحدٌ تظلُّ تحملُ في أوجاعِكَ الأحدا
البسيط
من أين تُخطِيءُ موتاً أنتَ صاحبُهُ وكلما انطفأتْ أوجاعُهُ اتقدا
البسيط
(يا نازحَ الدار) لا يُجدي بنا جَلَدٌ لكنْ نُصِرُّ على أن ندَّعي الجَلَدَا
البسيط
لا تثقلِ الجَسَدَ الدامي فتكسرهُ برديٍّةٌ هوَ قد أسميتَهُ جَسَدَا
البسيط
حيَّتكَ دجلةُ لمْ تسمعْ تحيتَها رذاذُها أنتَ تدري بللَ الكبدا
البسيط
وفتَّشتْ عنكَ بينَ الرملِ بينَ دمِ ال رياحِ فتَّشتِ الأمواجَ والزبَدا
البسيط
عن بعضِ ظلِّكَ عن خطوٍ تراهُ وعن أنفاسِكَ النار عن صوتٍ اليكَ صَدَى
البسيط
فلمْ تجدْ غيرَ أكفانٍ وشاهدةٍ وغيرَ قبرٍ على أمواجِها ابتعدا
البسيط
ذا قبرُ (جعفر) يطفو فوقها كَمَدَاً ما زلتَ مفتقِدَاً ما زالَ مفتَقَدَا
البسيط
تأملِ الجسرَ تُبصِرْ جسمَهُ وبهِ جرحٌ جديدٌ دماءٌ تلتظي حَرَدا
البسيط
تبصرْ أخيتَهُ تحنو عليه أسىً في صدرِها معصمٌ لمَّا يزلْ وقِدَا
البسيط
يعضُّ إصبعًهُ غيظاً عليكَ فما عوَّدتهُ أن يُلاقي الموتَ مُنفردا
البسيط
فهلْ سترثيهِ هلْ تلقاهُ أمْ دمُهُ وهوَ اللهيبُ على كفيكَ قد جَمُدَا
البسيط
ألعمرُ يطفأ إحذرْ من تلفّتهِ فإنَّ عمرَكَ أدمى عمرَهُ رَصَدَا
البسيط
(لا تقترحْ جنسَ مولودٍ وصورتَهُ) أنت اقترحتَ فدعها الآنَ كي تلِدا
البسيط
ذي (دجلةُ الخير) أمواجٌ وأشرعةٌ وشاطئانِ وعمرُ أتعبَ الأبَدا
البسيط
هذا الشراعُ الذي صيِّرتهُ كفناً إليكَ ما زال فوقَ الموجِ متسِدا
البسيط
صادفتَ نهراً كهذا مثقلاً فرَحَاً في حين يحيا زماناً مثقلاً نَكَدَا
البسيط
يحيا زمانَ التردي وهوَ محتضنٌ بغداد عائمةً في موجهِ ميدا
البسيط
أكنتَ ترصدُ هذي الأرضَ كم صمدتْ كِبراً وهذا عراقُ اللهِ كم صمدا
البسيط
(يا نازحَ الدار ناغِ العُودَ ثانية) وجسَّهُ فهو لم يرقدْ وإنْ رقدا
البسيط
عوَّدتَ دجلة أنْ تبكي بحضرتِها أدمنتَ أمواجَها إدمانَكَ الكَمَدَا
البسيط
ألناظرونَ اليكَ الناسُ أجمعُهُمْ أحياؤهمْ ناظرون الآن والشُهَدَا
البسيط
ألعمرُ ومضةُ ضوءٍ جدُ مسرعةٍ ستنطفي نُزُلاً تأتيكَ أمْ صُعُدا
البسيط