text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وبالذلِ يلعقُ خيبَاتهِ ليهرُبَ من ظِلّهِ الهَاربِ | المتقارب |
بكلِّ يدٍ أغرقتها الدماء تقودُ السَليبَة للسالِبِ | المتقارب |
تأمَّلْ عِراقكَ قد وزَّعوه وألقوهُ حبْلاً على غارِبِ | المتقارب |
وقد شيَّعوهُ وقد سَنَّنوهُ فذا رَافضِيٌّ وذا ناصبي | المتقارب |
وللأرضِ صوتٌ بلا سَامعٍ وللخيلِ سرجٌ بلا راكِبِ | المتقارب |
وصارَ اللقاءُ بلا قادِمٍ وصارَ الوداعُ بلا ذاهِبِ | المتقارب |
كما بيعَ رأسُكَ بيعَ العِراق ولا من مُجيرٍ ولا نادِبِ | المتقارب |
وقد زوَّرُوك َفكِسَرَى أبوك بما تقتضي حِسبَةُ الحَاسِبِ | المتقارب |
وأمسَى بنو هاشِمٍ عِترَةً لِسَاسَانَ مكفولةَ الجانِبِ | المتقارب |
وأمَّا دِماكَ فنارُ المجوس تشبُّ على جمرِها اللاّهِبِ | المتقارب |
وما الدمعُ إلاّ وقودٌ يُديم لظى النارِ تسعَرُ بالناحِبِ | المتقارب |
فلا أسْلَموا بعدَ فتحِ العراق رُضوخاً الى عُمَر الواثبِ | المتقارب |
ولا هُمْ على ما بهمْ شِيْعَةٌ مُوَالونَ لابنِ أبي طالِبِ | المتقارب |
ولكنهُ العَسلُ المُستطاب يُدَافُ بهِ السُمُّ للشاربِ | المتقارب |
وما دامَ فينا رعاعٌ عوام نعاجاً تُسَاقُ إلى الحَالِبِ | المتقارب |
سيَسحبُنا حَبْلُهُ طالما نُؤلّهُ بالحَبلِ والساحِبِ | المتقارب |
أيا سَيدي قد حملتُ الصليب وأطعَمتُ لحميَ للصالِبِ | المتقارب |
بعيدٌ وأدري بعيدٌ ولكنْ مسافة عيني إلى حَاجبي | المتقارب |
دمائي لثامي حِصاني الفلاة جراحي المدى غربتي صاحِبي | المتقارب |
وما اخترتُ إلاّ جراحَ العراق بها نازفٌ وهيَ تنزفُ بي | المتقارب |
يُغيبني عنهُ مَنْ جاءَهُ بأحذيةِ الغاصِبِ الناهِبِ | المتقارب |
فياليَ مِن غائِبٍ حاضِرٍ ويا لهُ من حاضِرٍ غائِبِ | المتقارب |
لا توقظِي وَجَعي فيهِ الذي فيهِ أو تسألي قلقي مِن أينَ آتيهِ | البسيط |
أنا.. أنا مثلما شاءتْ مُكابرتي بالي طويلٌ كدربي حينَ أمشيهِ | البسيط |
سبقت بأدمعِها القلوبُ الأعيُنا وبكتكَ إذْ بكتِ المروءةَ والسَّنى | الكامل |
قد كفنتك عيونُنا بدموعِها فبغيرِ دمعِ العينِ لن تتكفّنا | الكامل |
ودُفنتَ في الأضلاعِ حيّاً شامخاً إن العزيزَ بغيرِها لن يُدفنا | الكامل |
وبكتكَ كلُّ الأرضِ وهيَ حزينةٌ رجلٌ كمثلِ عُلاكَ صَعْبُ المُقتنى | الكامل |
فُجِعَتْ بكَ الدنيا وأنتَ عزيزُها يا من بسُمرتِهِ الترابُ تلوّنا | الكامل |
لله درُّ الأرض بعدَكَ إنها ستظل تولدُ حزنَها كي تحزنا | الكامل |
أرحلتَ يستعصي الكلامُ كأنهُ من فرطِ دهشتهِ يُعيقُ الألسُنا | الكامل |
فاجأتنا بالحزنِ كيفَ نردُّهُ حتى جبينُ الأرضِ منهُ تغضَّنا | الكامل |
أشجارُ هذي الأرضِ خلفك قد مشت مدت إليكَ عروقَها والأغصُنا | الكامل |
وعزاؤنا إنّا بضوئِكَ نهتدي وبروحِكَ العليا نشدُّ الأرسنا | الكامل |
وعزاءُ مثلِكَ في الرحيل بأنْ يَرَى وطناً بما غرستْ يداهُ تحصَّنا | الكامل |
وطناً مروءتُهُ مروءة أهلهِ سبقَ العلا مجداً وأعيا الأزمُنا | الكامل |
يا من نودِعُهُ بلاهبِ أدمعٍ قد مكّنت منا الأسى فتمكّنا | الكامل |
إن غبتَ عنا فالغيابُ بما له من لوعةٍ يبقى الحضورَ المُعلنا | الكامل |
ستظلُّ ضوءً في العيون بريقهُ الحاني يُضيءُ جباهَنا والموطنا | الكامل |
فخليفة ذاك الذي نهلَ العلا من راحتيكَ تمعُّناً وتفطُّنا | الكامل |
ورثَ المحبة والمروءة واثقاً حتى تسامى والسنى يرثُ السنى | الكامل |
هو من سيكملُ دربَ مجدٍ ساطعٍ وبهِ توحَّدتِ القلوبُ تيمنا | الكامل |
ومحمدٌ أنعمْ به من قامةٍ علياءَ مشرقةِ الجبينِ تيقنا | الكامل |
هذا الوفيُّ الفارسُ الرمحُ الذي سيظلُّ للعهدِ الوفيَّ المؤمنا | الكامل |
وبأخوةٍ همْ فتيةٌ صدقوا الذي قد عاهدوا اللهَ الرحيمَ المحسنا | الكامل |
فبهم وشعبِكَ قرَّ عيناً إنهُ وطنٌ تسامى فاعتلى مجدَ الدُنى | الكامل |
يبقى عزاءُ النفسِ وهيَ كظيمةٌ رغمَ الرحيلِ فأنتَ حيٌّ بينَنا | الكامل |
ما لي تُخدرُني الوعودُ كأنني قبرٌ يسيرُ وجثةٌ تتأففُ | الكامل |
والليلُ يقبَعُ داخلي بمنابتٍ جمرٍ تسبُّ تذمُّري وتُعَنِّفُ | الكامل |
مستثقِلاً ثوبي عليَّ يُعيقُني ظلّي ويُدميني الطريقُ المقرِفُ | الكامل |
وأصُفُّ قطنَ الوقتِ بين أضالعي فيحَارُ بي ودمي فراغٌ أجوفُ | الكامل |
مهما رأيتَ فثمَّ شيءٌ لم ترَهْ لملِمْ خطى أيامِكَ المبعثَرَهْ | الكامل |
أنزِلْ يديكَ إليكَ قدْ أومأتَ مَا يكفي ولا وطنٌ هناكَ لِتُبصِرَهْ | الكامل |
كتمتُ دَماً قد ْعَزَّ في الأرضِ كاتِمُهْ وقارعتُ همَّاً لا تخورُ عَزائِمُهْ | الطويل |
أمثلي ملامٌ والملامةُ فطرةٌ وقدْغاصَ في هامِ المُلِمّاتِ صارمُهْ | الطويل |
ومُهرُ ارتقائي تعجزُ الريحُ لمسَهُ على جبهةِ الجوزا استقرّتْ قوائِمُهْ | الطويل |
شربتُ بكأسي ما أفاضتْ مواجعي ولي مُرتقىً صَعبٌ أفاعٍ سَلالِمُهْ | الطويل |
أنا ابنُ العنا أحنو على جرح موطني وشِعري حصانٌ قلّ في الأرضِ لاجِمُهْ | الطويل |
مَلولٌ مِنَ الخمسين بيني وبينها ذهولُ جَناحٍ لافحُ الرّيحِ هازمُهْ | الطويل |
وما كنتُ إلاّ سيفَ أرضٍ مهيبةٍ يموتُ مُلاقيهِ ومَا عاشَ سالِمُهْ | الطويل |
كفاني مِنَ التأريخِ هامٌ وَجَبهةٌ وشِعرٌ خَليُ البالِ كُثرٌ لوَائِمُهْ | الطويل |
ما لجَفني شوكٌ عليهِ السُهَادُ إتَقِ اللهَ بالفتى يا رُقادُ | الخفيف |
أتْعَبَتني بغدادُ حيثُ دِمَائِي غُبرَة ٌمُرَّة ٌوَدَمعي جَوَادُ | الخفيف |
إيهِ بغدادُ يَا مَلاذاتُ عُمري إذْ تسَاوى بَيَاضُهُ والسَّوَادُ | الخفيف |
ظاميءٌ.. دمعيَ الممضُّ شرابٌ جائعٌ.. لحميَ المكابرُ زادُ | الخفيف |
صارَ عيَبي ان العراقَ عِنادي كنْ مُعَاباً كما تشا يا عِنادُ | الخفيف |
إنْ تكنْ جَمرتي اختفتْ أو تلاشتْ لا تَكنْ هازئِا ًبها يَا رَمَادُ | الخفيف |
إيه شِّعري أيَا لُعِنْتَ مُخيفاً منجَلٌ أنتَ والبقايا حَصادُ | الخفيف |
فلتَدَعْهُمْ يَسْتسهلونَ غِيابي ولِيَكابرْ خَوفٌ بهمْ وَارتعَادُ | الخفيف |
أنا جرحٌ لهُ دِمَاهُ ضمَادٌ أيُّ جُرح لهُ دِماهُ ضمَادُ | الخفيف |
إيهِ بغدادُ يا جُنونَ النؤاسيِّ وَكأساهُ عُرسُهُ وَالحِدَادُ | الخفيف |
يا رُؤى ألفِ ليلةٍ دَحْرَجتها بينَ أنهار ِشَعْرِها شهرزادُ | الخفيف |
وترٌ ناعِسُ الجُفون ِلِزريابَ استشاطتْ بسحرهِ الأعْوادُ | الخفيف |
وكؤوسٌ ودمعةٌ واشتياقٌ واحتراقٌ وشهقةٌ وانجمادُ | الخفيف |
وعلى الجسر أعينٌ شارداتٌ فرَّ من صدرهِ إليها الفؤادُ | الخفيف |
والعباءاتُ والزَّوايا ظلامٌ لها أيدٍ مَخْفيِّةٌ وانقيادُ | الخفيف |
أنا فانوسُكِ المُضيءُ ولكنْ خَذلَ الزِّيتَ وَالدُخانَ النَفادُ | الخفيف |
أسْعفيني بغدادُ إنَّ الأماني رغمَ سُقيايَ جذرُهُنَ جَمَادُ | الخفيف |
لا تقولي ألْهَتْهُ لاهيةُ البُعْدِ وجَفَّتْ أهدابُهُ أو تكادُ | الخفيف |
جَسَدي مَأتَمٌ دِمَائِي المُعزّونَ ودَمْعي خِيَامُهُ والعمادُ | الخفيف |
آهِ من لوعةِ الغريبِ إذا مَا قَصُرَتْ بَاعُهُ وطالَ البعادُ | الخفيف |
آهِ من ليلهِ كأنَّ الوسَادَاتِ نِصَالٌ وَجَانبيهِ قَتادُ | الخفيف |
حَجَرٌ جرحُهُ بكفِّ الليالي والحَياطينُ كُلّهُنَ ارْتدَادُ | الخفيف |
نَفَدَ الصَّبرُ من دِلاءَاتِ حزني فأنَا العُشبُ والحَنينُ الجَرَادُ | الخفيف |
يُقال هناك بلادٌ تسمَّى العراق منذ قديمِ الزمان | شعر التفعيلة |
نهران في أرضها منهما أهلُها يشربون | شعر التفعيلة |
والآن قد صار نهرٌ بها ثالثٌ من دموع العيون | شعر التفعيلة |
إني أغني وجرحي فيكَ مِزماري يا موطناً لا يبالي بالدمِ الجاري | البسيط |
يا موطِناً قلقي إرثِي بهِ تعِبَتْ نوقي وملّتْ مِنَ الأسفارِ أسفاري | البسيط |
إنْ كانَ سَرَّكَ جمري واشتعَالُ دمي زِدني اشتِعَالا ًوضعْ ناراً على ناري | البسيط |
حملتُ حزنَكَ خبزاً فوقَ راحِلتي وصِرْتَ لي قدَرَاً من بعضِ أقداري | البسيط |
يا دَارَ أهلي وَيا بَوَّابَةً خشَبَاً عمري يُدَقُّ عليها مِثلَ مِسْمَارِ | البسيط |
رسمتُ فوقَ الحَصَى وجهي وَوَجهَ أبي وَبُحتُ للطِينِ والأمواجِ أسرَاري | البسيط |
مُرٌّ عِتابي إذا عَاتبتُ يا وَطناً أحلى عَزَاءَاتِ عمري فيهِ أوزَاري | البسيط |
إني لأكشِفُ رأسي لا أفرِّقُ يا غيمَ الأسى بينَ أمطارٍ وأحجَارِ | البسيط |
أرضاكَ يا وطني ثوبَاً على جَسَدي حتى وإنْ كانَ ثوْبَاً دون َأزرَارِ | البسيط |
مِثلَ العَصَافِيرِ أبقى حامِلا ًوَجَعي وَبُلغتِي مثلها ما بينَ مِنقاري | البسيط |
يا طارقَ البابِ أرفِقْ حينَ تُطرِقُها فليسَ غير دموعِ الرِّيحِ في الدَّارِ | البسيط |
للماءِ دمعٌ لا تراهْ | شعر التفعيلة |
من كلّ ما في الموجِ من حزنٍ يُراقْ | شعر التفعيلة |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.