text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
يا ليتها تسيلُ مني دفعةً واحدةً وتنتهي دُموعي | الرجز |
صمتي كصمتِ الليلِ كمْ يُحزنُهُ أنْ تنطفي النيرانُ في الشموعِ | الرجز |
أنا الشراعُ كلما تقوَّستْ أضلاعُهُ أجَّلني قلوعي | الرجز |
منذُ احترفتُ غربتي تآمرتْ وسادتي معي على هُجوعي | الرجز |
كم ظاميءٌ وجائعٌ هو الأسى أشبعتُهُ مِن ظمأي وجُوعي | الرجز |
مشتاقةٌ عينيْ لبغدادَ فمَنْ يرمي بها عبرَ المدى الجزوعِ | الرجز |
يا كمْ مريرٌ أنْ أرى حقائبي مقفلةً وليسَ مِن رُجوعِ | الرجز |
نصَالٌ دروبُكَ لا تُسلَكُ وأنتَ على صخرها نيزَكُ | المتقارب |
وهذي لياليكَ هذا أساك وعُمرُكَ مِن عُمرهِ مُنهَكُ | المتقارب |
أيا شاعراً لمْ تُعِقهُ الحتوف وإنْ كانَ أسهَلُهَا يَفتكُ | المتقارب |
حياتُكَ شوطٌ مِنَ الأمنيات يَكادُ الهَلاكَ بها يهلكُ | المتقارب |
وَسائلةٍ دامعٌ صوتُها أغير الموَاجعِ لا تملكُ؟ | المتقارب |
أقولُ لها قولَ مُستَنفرٍ بجرحِ الفراتينِ لا يُشركُ | المتقارب |
سَأعطِيكِ ألفَ فمٍ ناحِبٍ جِدِي لي فمَاً واحِدَاً يضحَكُ! | المتقارب |
هو مِن جَمَالِ اللهِ كانَ جَمالُهُ يزهو على هامِ المياهِ عِقالُهُ | الكامل |
هو ذا الخليجُ يَظلّ ُسَيِّدَ أرضِهِ ومِياهُهُ عربيِّةً ورمالُهُ | الكامل |
له ُسُمرَةٌ كوجوهِ مَن عاشوا على شطآنهِ حيثُ استقرَّ رِحَالُهُ | الكامل |
هو ذا الخليجُ تدورُ تحتَ سَمائِهِ كلُّ الدهورُ كما تدورُ دِلالُهُ | الكامل |
الأنبياءُ مشوا على شطآنِهِ فظِلالُهُمْ وسْعَ المَدَى وظِلالُهُ | الكامل |
وتوضأَ الخلفاءُ من أمواجِهِ وتعطّرَتْ بصَلاتِهِمْ أوشالُهُ | الكامل |
وغفا الصَحَابةُ فوقَ رملِ بهائِهِ أنعمْ بهِ شرَفاً يَعِزّ مَنالهُ | الكامل |
أولاءِ هُمْ آبَاؤهُ أولاءِ هُمْ أعمامُهُ أولاءِ هُمْ أخوَالُهُ | الكامل |
يا ناكِري نَسَبَ الخليجِ جِدوا لكمْ نَسَبَاً كهذا خالدونَ رجالُهُ | الكامل |
لستُ أدري والليلُ مُرُّ الهُجوعِ أبكأسي مُدامَتي أمْ دُموعي | الخفيف |
شجري أسودُ اللّحَاءِ وفأسي قدْ تَناسى توسّلاتِ جُذوعي | الخفيف |
أيْبَسَ الحُزنُ أدْمُعي فاسْتَعَارَتْ أعيُني أدمُعَ القطا والشموعِ | الخفيف |
يا صديقَ الأحزانِ إنَّ المنافي أُمّهاتٌ تعيا بطفلٍ جَزوعِ | الخفيف |
حُلْمُنا بَعثرَتْ سنابِلَهُ النارُ وعاثتْ بهِ رياحُ الخُنوعِ | الخفيف |
ما الذي يُرتجَى وغربةُ جُرحينا حِرَابٌ بصوتِنا المَسموعِ | الخفيف |
فالصقِ الضلعَ بالدموعِ وإنْ كا نَ مُحَالاً بالدَّمعِ لَصْقُ الضلوعِ | الخفيف |
إنْ عشتُ يومي بحُلمٍ قد فرِحتُ بهِ يأبى يعيشُ طويلاً ذلكَ الحُلمُ | البسيط |
كأنَّما مُبتدا خطوي يُلازمُني مهما تجاوزتُهُ عادتْ لهُ القدمُ | البسيط |
صاحبتُ مِن ألمي أعتى قساوتِهِ وليسَ يُحسنُ صَوْنَ الصُحبةِ الألمُ | البسيط |
العيبُ في الوَهَمٍ الحاني مُبالغةً وهل يُعابُ إذا ما بالغَ الوَهَمُ | البسيط |
ما أتعسَ الأرضَ تدمى فوقَ مذبحِها وقد تساوى عليها الجُحْرُ والقِممُ | البسيط |
جراحيَ جمريْ دمائي يدي فيا قبضتي كابري تُحمَدي | المتقارب |
وكوني كما شئتِ لا ما تشاء تعلاّتُ أمسي وفوضى غدي | المتقارب |
إذا ما ارتختْ قبضةُ العاديات على عُنقِ شريانِكِ الأجردِ | المتقارب |
فشدي على الجَمر موتورَةً وصيحي بهولِ اللظى أوْقِدِ | المتقارب |
أنا كائنُ الرملِ في شاطِيءٍ جحودٍ كأمواجهِ الجُحَّدِ | المتقارب |
أنافِسُ مرقى دمي عاصِبَاً جبيني بموتي وجرحي الندِي | المتقارب |
ولَستُ أرى همَّتي همَّةً إذا لمْ تطأْ جبهةَ الفرقدِ | المتقارب |
جرحُنا موطنٌ لنشربَ نخبَهْ ولْننظفْ مِن خطوِنا المُرِّ دربَهْ | الخفيف |
هو شبَّاكُنا المُطِلُّ علينا قدْ كرهناهُ دَائِمَاً كي نُحِبَّهْ | الخفيف |
وَصَحِبناهُ دونَ مَنْ قدْ صَحِبنا رجُلاً كانَ مَا تنكَّرَ صَحْبَهْ | الخفيف |
منذُ كنا كانَ المُحَاربَ فينا ماضِغاً غيظَهُ ليوقِدَ حَربَهْ | الخفيف |
يقتفي خطوَ دمعِنا فيُعَاني وَيرَى شيبَنا فيُمسِكُ قلبَهْ | الخفيف |
بَيني وَبَينكَ ما بيني وَبينَ دَمي منكَ القوافي ومنّي شَهْقةُ القلمِ | البسيط |
لمْ أحذرِ الخطوَ دَربي وَهيَ مُنهَكَةٌ تسيرُ بي حَيثما سَارَتْ بها قدمي | البسيط |
وَالشِّعرُ خيلٌ عَنيدَاتٌ لواجمُها يَقدَحَنَ بالصّخرِ قدحَ الضَوْءِ بالظُلَمِ | البسيط |
إنِّي عَلى قلقي أحكمتُ ملجمَها لكنْ مِنَ الصعبِ شدَّ الرّيح باللّجُمِ | البسيط |
وَأنْتَ أدرَى بمَا في الشِّعرِ مِن ألمٍ وَمَا مَلكنا بهِ شيئاً سِوَى الألمِ | البسيط |
كأنَّ أثوابَنا في كُلِّ مُضطَرَمٍ مُهَدَّلاتٌ على أضلاعِ مُضطرِمِ | البسيط |
وَناقِمَاتٌ دِمَانا كُلّمَا رَكَنَتْ لِهَدأةٍ أنكَأتهَا فُطرَةُ النِّقمِ | البسيط |
وَكَمْ حُسِدنا على أوجَاعِنا وَعَلى دُمُوعِنا وعلى تِهطالِها النّهِمِ | البسيط |
لا نَتَّقي حَاسِدينا بل نُحرِّضُهُمْ فالجَمرُ يُطفأُ لولا فورةُ الضَّرَمِ | البسيط |
إنْ كَانَ لي وَطنٌ فارقتُ دَمعَتَهُ فساكنٌ أعيني حُلْماً بلا حُلُمِ | البسيط |
وإنْ نَأيتُ وفي نأي الغريبِ أسىً فإنَّني سَعفةٌ في نَخلِهِ السَقِمِ | البسيط |
وَموجَةٌ مِن مُويجَاتٍ بدَجلتِهِ أوْ هَدأةٌ مُرَّةٌ أوْ لعثَمَاتٌ فمِ | البسيط |
إنْ كُنتُ غادَرتُهُ بالجُرح ِمُنْفردَاً فقدْ تركتُ بهِ حَشدي ومُزدَحَمي | البسيط |
عَدَّ الرَّصَاصَاتِ لي صَوتٌ بهِ وصَدَىً والمَرءُ ماذا سوى مَا اعتَادَ من هِمَمِ | البسيط |
وَكَانَ كُلّ عَزَائِي في مُغَادَرَتي لأرضهِ أنني مَا قلتُ وَاندَمي | البسيط |
إنْ صَارَ شِعري اتهاماً عندَ سَامعهِ فأضعَفُ الشِّعرِ أنآهُ عَن التُهَمِ | البسيط |
أنا العِرَاقِيُ مُنْذُ الخَلْق فوْقَ يَدِي نَعشِي وَبَيْنَ ضُلوعي رعشَةُ الرِّمَمِ | البسيط |
مِن أينَ أبدأ والأحمالُ مُثقلةٌ وَبَينَ خَاصِرَتي دهرٌ من العدَمِ | البسيط |
مِن دَجْلَةٍ أمْ مِنَ الدَّمع المُكابرِ أمْ مِنَ الشموعِ على أمْواجِها السُدُمِ | البسيط |
أمْ مِن عُيونِ المهَا مرَّتْ على خجلٍ مَا بَينَ جسرِ الهَوَى والأدْمُعِ السّجُمِ | البسيط |
أمْ من كُؤوس النّؤاسيِّ التي انكَسَرَتْ من بعدِ مَا اصْطدَمَتْ في ألفِ مُصْطدَمِ | البسيط |
أمْ من نُعَاسِ الهوى في ألفِ ليلتهِ ألقى على شهَريَارٍ سَطْوَةَ الهَرَمِ | البسيط |
مَا عادَ لابْن زُرَيقٍ في الهَوى أمَلٌ ولا لزريابَ سُلطانٌ على النَّغَمِ | البسيط |
وَلمْ تَعُدْ هَالةُ الدّنيا سوى جَدَثٍ من الدموعِ على أكتافِ مُبتسِمِ | البسيط |
ولمْ يَعُدْ للأمَاني أيّ مُبتدَأٍ ولمْ يَعُدْ للمَنايا أيّ مُخْتَتَمِ | البسيط |
قدْ(حَرَّرونا) وصَارواَ السِّجْنَ داخِلَنا حتى غدَا مَوتُنا شيئاً من النِّعَمِ | البسيط |
لحومُنا مُضغةً صارتْ لمَاضغِها أمَّا الدِّماءُ فمَلهاةٌ لِكُلِّ ظمي | البسيط |
إنْ كانَ للغنمِ الحَيرى بوجهتِهَا مليونُ راع فلا تَعْتِبْ على الغنمِ | البسيط |
أوْصَيتُ شِعْري هُدُوءً عِندَ سَامِعِهِ وقلتُ يَكْفيكَ ثديُ النَّار فانفطِمِ | البسيط |
يَبدو لهُ وَلعٌ فيمَا يُحَاذِرُهُ وَذاكَ دَأبُ العِرَاقيين في الألمِ | البسيط |
إنْ كانَ لي وطنٌ بَرَّرتُ قسوتَهُ أضاعَني في مَنايا مَوجهِ العَرمِ | البسيط |
فلي هُنا وطنٌ مَا هَانَ نادِبُهُ ومَا انحَنَتْ لهُ أعناقٌ ولمْ يُضَمِ | البسيط |
فلْتَعْذِرَنِّي على ما فيِّ مِنْ وَجَعٍ لِمِثلِكَ العُذرُ طبْعٌ فيْ ذوي الكَرَمِ | البسيط |
أكبَرتُ فيكِ المعَالي في مراقيها يَا هَامةً ما انحَنتْ إلاّ لبَاريها | البسيط |
أنتِ الإماراتُ رايَاتٌ مرفرفةٌ إذا التقتْ لا تُضَاهى في تلاقيها | البسيط |
كفى بمثلِكِ أنْ تزهو بحاضرِها كفى بمثلِكِ أنْ تزهو بماضيهَا | البسيط |
أكبَرتُ عِزَّتَكِ الشَماءَ بَاذِلَةً بِيْضٌ سَرَائِرُهَا بِيْضٌ أيَادِيهَا | البسيط |
تُدمِي الجَحُودَ فيَدمَى مِن مَسَاوئِهِ والنفسُ إنْ جَحَدَتْ بَانَتْ مَسَاويها | البسيط |
لا لستِ عَاجِزةً لكِنَّ مِثلَكِ ذو بَالٍ تلوذُ بهِ الدنيا ومَنْ فيهَا | البسيط |
حاشا تُشَاغِلُها في الأرض ِشِرْذِمَةٌ تُقادُ مثلَ المطايا مِن نَوَاصِيها | البسيط |
تُفتي على قدْرِ ما يُعطي مُحرِّضُها وكلّما زَادَها زَادَتْ فتاويهَا | البسيط |
ويحَ التدَيّنِ إنْ أوْلاءِ قادَتُهُ كُلٌّ يُغنّي على ليلى ليُرضِيهَا | البسيط |
لنْ تغفَلَ الأرضُ عمَّنْ يَسْتهينُ بها ولا السَماءُ تُحَابي مَنْ يُحَابيهَا | البسيط |
ألدِيْنُ ليسَ لحَىً للأرض ِهَادِلَةً ولا طلاسِمَ أعيَا العقلَ رَاويهَا | البسيط |
ولا ثيَابَاً قصِيرَاتٍ ولا خُطبَاً مُملَّةً مُعتِمَاتٍ في نَوَاهِيهَا | البسيط |
ولا نفوسَاً تُغالي في بَوَاطِنِهَا تُبْدي خِلافَ الذي تُخفي خوَافِيهَا | البسيط |
ولا عَمائِمَ سَوداءً مُخَرِّفَةً كوَجْهِ لابسِهَا أوْ حَظِ رَائِيهَا | البسيط |
إن َّالديَانَةَ تدري مَنْ يُدينُ بهَا مثلَ المسَاجدِ تدري مَنْ مُصَلّيهَا | البسيط |
الله ُضَوءٌ مُشِعٌ نَسْتدِلُّ بهِ عليهِ مذْ حملتْ أرضٌ رَوَاسِيهَا | البسيط |
لسْنا بحَاجَةِ أصْنامٍ وآلِهَةٍ ندنو إليهِ بهَا زُلْفى وتمويهَا | البسيط |
كأنّما جَنَّةُ الفِرْدَوسِ إرْثُ أبٍ لَهُمْ وقدْ وَرَثوها عنهُ تنزيهَا | البسيط |
فيُدْخِلِونَ إليها مَنْ يُمجّدهمْ فِكراً وَرأيَاً وأهدَافاً وتوجِيهَا | البسيط |
بِئْسَ التدَيّنُ إنْ صارَ الدُعَاةُ لهُ مُؤلّهِينَ وفوقَ اللهِ تألِيهَا | البسيط |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.