text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ويا لِبُؤسِ عُقولِ التابعِينَ وقدْ صَاروا يُسَاقونَ سَوْقَ الشاةِ رَاعِيها
البسيط
هُمُ القرَابينُ تذوي فوقَ مذبَحِهَا والمكرُ بائِعُها والوهْمُ شَاريهَا
البسيط
هذا زَمَانٌ بهِ الأصْنَامُ مَاشِيةٌ دَمَاً وَلَحْمَاً وتستشري أفاعيهَا
البسيط
فإنْ تكُنْ قِلّةً في كلِّ ناحِيَةٍ فالناعِقونَ كثيرٌ في نَوَاحِيهَا
البسيط
معنيَّةٌ باكتِسَاحِ الأرضِ سلطتُها حيثُ استقرَّتْ وليسَ اللهُ يَعْنيهَا
البسيط
لكنّهُ اللهُ جَلَّ اللهُ مَنزلَةً يدري بها إنْ نَمَتْ تَنْمو مَخَازيهَا
البسيط
وآخِرُ الداءِ كَيٌّ والنفوسُ على فِطامِها ليسَ ما تُبْدِي بَوَادِيهَا
البسيط
ما أجملَ اللهَ في عيْنٍ ترَاهُ بهَا نوراً فتحويهِ إشراقاً ويحويهَا
البسيط
من دونِما فلسَفاتٍ أوْ مُبَالغةٍ ولا حكاياتِ وَهْمٍ عنهُ نحكيها
البسيط
كما هوَ اللهُ نسْمو في محَبَتهِ والمرءُ حُرٌ بها إذْ كيفَ يُبْدِيهَا
البسيط
أكبَرتُ فيكِ المعَالي في مراقيها يَا هَامةً ما انحَنتْ إلاّ لبَاريها
البسيط
أنتِ الإماراتُ سَيفٌ كلما لمَعَتْ بُروقُهُ فزعَتْ خوْفاً أعادِيهَا
البسيط
وهلْ كمثلِكِ أرضٌ أوْ سَمَاكِ سَمَاً يا خيمةً ظلّلتْ هاماتِ أهليهَا
البسيط
تبقينَ شامخة الراياتِ عاليةً مُهابةً بالنشامى من مُحبِّيهَا
البسيط
أورِقْ ندَىً أورِقْ خيَالا وَانشرْ ضِيَاك وَزِدْ جمَالا
الكامل
يَا نخلةَ العُمرِ التي فرَشَتْ على الدُنيا الظِلالا
الكامل
تمشِي فيمشِي جدولٌ وتُنافِسُ المَاءَ الزُلاَلا
الكامل
يا قلبَ أمّكَ في الثرى وَرُؤى أبيكَ بما أسَالا
الكامل
ماءَ العُيونِ لكي يَرو كَ على سَمَائِهِمَا هِلالا
الكامل
غرَسَا بكَ الحُبَّ الذي مَلأتْ يَدَاكَ بهِ السِلالا
الكامل
غرَسَا الرجُولةَ بالرُجُو لةِ وحدَها يزِنُ الرجَالا
الكامل
غرَسَا بكَ الإلهَامَ وَال رُوحَ العَنيدَةَ وَالمُحَالا
الكامل
غرَسَا محبَّةَ موطِنٍ تأبَى الشمُوسُ بهِ زَوَالا
الكامل
وَهُمَا قوَافِلُكَ التي سَارَتْ فأدهَشتِ الرِّمَالا
الكامل
هَذي خِصَالُهُمَا وَأنَّكَ ذا وَريثهُمَا خِصَالا
الكامل
حُيِّيت عَبدَ اللهِ يَا بنَ أخي مُروءَاتٍ حُبَالى
الكامل
مَنْ وَابنُ مَنْ وَحفيدُ مَنْ نَصلٌ وقدْ وَرثَ النِصالا
الكامل
يَا بنَ البيارقِ وَالظبُى يا بنَ المُطهَّمَةِ العُجَالى
الكامل
يَا بنَ الذينَ تسَيِّدوا ال دُنيا جَنوبَاً أو شَمَالا*
الكامل
الغاضِبينَ حَسِبتَ غض بَتَهُمْ إذا غضِبُوا وَبَالا
الكامل
المُعتلِينَ خيولَهُمْ وَالمُوسِعِينَ لهَا المَجَالا
الكامل
أولاءِ أنتَ حفيدُهُمْ فتقلّدِ المَجدَ اختيَالا
الكامل
لمْ يكتمِلْ بَدرٌ لهُمْ وَأتيتَ فازدَانَ اكتِمَالا
الكامل
الغارسُونَ بكَ الوَفا فابشِرْ بهِمْ عَمَّاً وَخالا
الكامل
أورِقْ ندَىً أورِقْ خيَالا وَانشرْ ضِيَاكَ وَزِدْ جَمَالا
الكامل
يَا بنَ الإمَارَاتِ التي هِي نبتةُ البَاري تعَالى
الكامل
وَهي المحبَّةُ كلّمَا زَادَ الهَوَى زَادَتْ وِصَالا
الكامل
هِيَ خيمةُ الدُنيا بما فيها وَأعظمَهَا جَلالا
الكامل
مُذ قالَ كُوني اللهُ قدْ ألقى بهَا الدَهرُ الرِّحَالا
الكامل
فرمَالُهَا كُحلُ العُيو نِ وَبَحرُها ضَوءٌ تلالا
الكامل
وَبَخورُهَا عَبَقُ النخيلِ يَهيمُ ناشِقهُ دَلالا
الكامل
وَهيَ العَفيفُ خِمارُهَا يلظى فيستعصِي مَنالا
الكامل
وَهيَ العَزيزةُ أرضُهَا خيلاً وَأرماحَاً طِوَالا
الكامل
هِيَ ذي بلادُكَ فاتخِذْ مِنها خِصَالَكَ وَالفِعَالا
الكامل
وَاحمِلْ بِقلبكَ حُبَّها وَاجعَلْ هَوَاكَ لهَا ابتهَالا
الكامل
هِيَ غيرُ كلِ الأرضِ أرضُكَ لمْ تدَعْ لِفمٍ سُؤالا
الكامل
أعطتكَ مَا لمْ تُعطِهِ أرضٌ وَلمْ تعجَز نوَالا
الكامل
هِيَ حُضنُ أمِّكَ في الوَفا وَيَدَا أبيكَ بمَا استطالا
الكامل
قدْ عِشْتَ فيهَا آمِنَاً وَلبستَ صَحرَاهَا عِقالا
الكامل
في حِين قدْ يَجِدُ الفتى وَطناً يعيشُ بهِ ارتِحَالا
الكامل
خُذْ وقتَكْ
شعر التفعيلة
ما زالَ الدمعُ على الأهدابْ
شعر التفعيلة
وتنفَّسْ قدْرَ شُحُوبِكَ
شعر التفعيلة
لا تَبْكِ إلّا في الظُلمةِ خلفَ الأبوابْ
شعر التفعيلة
وبعيداً عن عينِ الأغرابْ
شعر التفعيلة
إسرقْ مِن صوتِكَ صوتَكْ
شعر التفعيلة
واخذلْ صمتَكْ
شعر التفعيلة
لا تدعِ الآخرَ يختارُ لكَ الموتَ
شعر التفعيلة
وكنْ ساحَكْ
شعر التفعيلة
كنْ أنتَ سلاحَكْ
شعر التفعيلة
واخترْ موتَكْ
شعر التفعيلة
عليكَ راهنتُ ربّي لا على الصُدَفِ هذا أنا ريشةٌ في لاهبِ العُصُفِ
البسيط
يا رازقَ النملِ وهوَ النملُ مرحمةً وعالِماً أينَ مجرى النجمِ في السُدُفِ
البسيط
إنْ كنتُ قصَّرتُ عن قربي إليكَ فلي قلبٌ أذابتهُ أضلاعي من الشَغَفِ
البسيط
وإنْ تركتُ شراعي تائهاً فلقد تركتُ ناصيتي في قبضةِ الحُتُفِ
البسيط
أصيحُ بالفأسِ هدِّمْ ما استطعتَ ولا ترأفْ بأدمعِ هذا الماردِ الخَزَفِ
البسيط
فصارَ جسميَ قبراً مثخناً وجَعاً طابوقُهُ صُفَّ مِن ساقي إلى كتفي
البسيط
عمري وعمرُك قد ماتا بلا موتِ نرثي الذي مرَّ أمْ نرثي الذي يأتي
البسيط
أكلما أبصرَ المجدافُ يابسةً ولوَّحَ الشاطيءُ المبتلُّ بالصمتِ
البسيط
تباعدَ البحرُ لسنا قادرينَ على عتابِهِ شاءَ لا ما شِئتُ أو شِئتِ
البسيط
يا أمَّ معتز جاءَ الليلُ فاحتملي شكاة فانوسِنا من قلَّةِ الزيتِ
البسيط
لقد حرَثنا وأنبتنا مشاتِلَنا حتى يدينا غرسناها معَ النبْتِ
البسيط
كمْ رائعٌ قلبُكِ الحاني تحمّلني بكلِّ ما فيَّ من حيٍّ ومن مَيْتِ
البسيط
إني لأخجلُ من جرحي ويشفعُ لي ذا كلُّ ما كنتَهُ ذا كلُّ ما كنتِ
البسيط
هو الشيءُ إذ ينتهي كلُّ شيءٍ ويمضي بنا في المتاهاتِ شيُ
المتقارب
ومَنْ ليسَ في أفقِهِ موطنٌ فلا هوَ مَيْتٌ ولا هوَ حَيُ
المتقارب
مُضْحِكٌ أيُّها الوَطنُ مُمّرعَاتٌ بكَ المِحَنُ
المقتضب
نتسلَّى بهمِّنا لا سُهَادٌ وَلا وَسَنُ
المقتضب
دَمعُنا فيكَ قبرُنا وَالتفاتُاتنا الكفنُ
المقتضب
لا تَرَى العَينُ مَا بنا لا ولا تسمَعُ الأذنُ
المقتضب
عُمرُنا خَوفُنا الذي في زواياهُ نُركَنُ
المقتضب
لا نُبالي بمَوتنا وَهوَ خَافٍ وَمُعلنُ
المقتضب
جَسدُ المَرءِ سِجنُهُ وبهِ الحُلمُ يُسجَنُ
المقتضب
لا نبَالي فيحَثما كَمُنَ الدَّاءُ نَكمُنُ
المقتضب
كُلَما هَاجَرَ القطا نتمنَّى وَنحزَنُ
المقتضب
أنتَ أرخصتَنا ثمناً هَكذا يَرخصُ الثَمنُ
المقتضب
حاملُ الحُزنِ ضَاحِكٌ وَبهِ يَعبسُ الحَزَنُ
المقتضب
ضاحِكٌ منْ بُكائهِ لهُ في الضحكِ مَأمَنُ
المقتضب
أدمنَ الحِرفة َالتي غَيرَهَا ليسَ يُحسِنُ
المقتضب
أنتَ يا مَوطِنَ الأسَى ما لنا فيكَ موطنُ
المقتضب
مُضْحِكٌ أيّهَا الوَطَنُ
المقتضب
وَاهنٌ كلُّ مَا بنا ومن الوَهنِ أوَهنُ
المقتضب
لا زَمانٌ يُجيرُنا هَمُّنا أنتَ وَالزَّمنُ
المقتضب
مَلْمسُ الجلدِ نَاعمٌ وَالذي تَحتهُ خشنُ
المقتضب
قَدْ حَمَلنا حِيطانَنا مثلما تُحمَلُ الظُعُنُ
المقتضب
تَتدلَّى شرُوخُها أحبُلاً والأسى سَكَنُ
المقتضب
في زوايا ظَلامِهَا دَاؤُنا وَهوَ مُزمِنُ
المقتضب
إنكَ الآنَ سلعَةٌ لدَى مَنْ شاءَ تُرهَنُ
المقتضب
وَطَنٌ لا أبا لهُ لهوُ أبنائهِ الشَّجَنُ
المقتضب
قدْ تَساوَتْ خُيولُهُ والكَلاب التي تَهنُ
المقتضب