text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كلُّهَا حَينَ يدَّعِي مُدَّعوَها لها رَسَنُ
المقتضب
مُضْحِكٌ أيُّهَا الوَطَنُ
المقتضب
أيُّهَا المَوطنُ الذي كلُّ ما فيهِ مُحزنُ
المقتضب
أنتَ يا مَنْ دِمَاؤُهُ رَهنُ مَا تدَّعي الظُّنَنُ
المقتضب
فهيَ تجري رَخيصةً مثْلمَا شاءَتِ السّننُ
المقتضب
صَنَّفوهَا طوائفا (شيّعَوها) و(سَنَّنَوا)
المقتضب
وَهيَ ماءً مُبَاحةٌ بالذي فيهِ تُقرَنُ
المقتضب
دمُكَ المُلتظي دمٌ لا يُساوى بما يَزنُ
المقتضب
تتَسلَّى بهِ يدٌ عَرَفَتْ أينَ تَطعَنُ
المقتضب
ويح أفواهِهِمْ وقدْ هتَفتْ والمدَى فتنُ
المقتضب
أنَّ مُحتلكَ الذي (حرَّرَ) الأرضَ مُحسِنُ
المقتضب
لا تثقْ كلُّ مَنْ أتى في (البساطيل) مُذعِنُ
المقتضب
(قادةٌ ناضلوا) أجلْ ليسَ زلفى ولا مِنَنُ
المقتضب
من مَهاوي نفوسِهمْ في الثَّرى يَخجَلُ العفنُ
المقتضب
بَينَ لصٍ وقاتلٍ تتلَّوى وتركُنُ
المقتضب
إنها محضُ مِهنةٍ هكذا أو فلا المِهَنُ
المقتضب
مضحكٌ أيها الوطنُ
المقتضب
أيها الشاعرُ الذي ضاقَ من غيظهِ البَدَنُ
المقتضب
كُلَّ يوم بعوضةٌ تحتَ رجليكَ تَقَطُنُ
المقتضب
فاتهَا أنَّ مَأمَناً مثلُ ذا ليسَ يُؤمَنُ
المقتضب
أحزينٌ لمَا ترَى غاضِبٌ وجهُك الغَضِنُ
المقتضب
أنتَ مذ كنتَ غاضبٌ وعلى الحُزنِ مُدمِنُ
المقتضب
فادلقِ الحلمَ رُبَّما موقدُ النّار يَسكِنُ
المقتضب
لا تُعِقْ مجمَرَ اللظى كلما اشتدَّ هَيِّنُ
المقتضب
كُن كما أنتَ طائراً صادِحاً والمدى غُصُنُ
المقتضب
فجناحاكَ لمْ تَزَلْ بهما تَعلَقُ المدُنُ
المقتضب
لستَ مِمَنْ تخاذلوا لستَ ممَنْ تَلوَّنوا
المقتضب
لمْ يفاجئكَ عارُهم إنما العارُ دَيدَنُ
المقتضب
كلما زدتَ رفعَةً تتقصّاكَ ألسُنُ
المقتضب
زمنُ العُهر مُمكِنٌ حيثما العُهرُ مُمكِنُ
المقتضب
مُضْحِكٌ أيُّها الوَطنُ
المقتضب
أصُفُّ المناديلَ قربي
شعر التفعيلة
وأتركُ بيني وبين احتراقاتِها بُقعَةً مِن دماءْ
شعر التفعيلة
فمنذُ تعلّمتُ طيَّ الجَرَائِدِ طيَّاً أنيقاً
شعر التفعيلة
كما مَاكِناتِ الطِبَاعَةِ ثمَّ أعيدُ التفاتاتِها للرصيفْ
شعر التفعيلة
ومنذُ تعلّمتُ طيَّ النوافذِ طيَّ الرَّغيفْ
شعر التفعيلة
عرفتُ بأنَّ المناديلَ تصفرُّ شيئاً فشيئاً
شعر التفعيلة
إذا لمْ تجِدْ مَنْ يُجيدُ البكاءْ
شعر التفعيلة
تماماً كما العُشْب مِن غيرِ ماءْ
شعر التفعيلة
لأنّي كسولٌ كما قالَ عنّي معلّمُ درسِ القراءةِ
شعر التفعيلة
أخطِيءُ بالهمزةِ المومياءْ
شعر التفعيلة
فأكتُبُها مرَّةً فوقَ كُرسييها المنحني للوَرَاءْ
شعر التفعيلة
وأكتبُها مرة مثل طيرٍ نحيفْ
شعر التفعيلة
تلفّتَ فوقَ عمودٍ مُضَاءْ
شعر التفعيلة
سَأسحبُ مِن تحتِ همزةِ كلِّ الجَرَائِدِ كُرسييها الزئبقيَّ السخيفْ
شعر التفعيلة
وأرمي بكلِّ انحناءَاتِها والغباءْ
شعر التفعيلة
على قارعَاتِ النزيفْ
شعر التفعيلة
واصحَبُ عُشْبَ المناديلِ فوقَ اصفرارِ البلادْ
شعر التفعيلة
وأطلِقُ مِنها الجرَادْ
شعر التفعيلة
الكامل
حارت بي الأيام إذ ما ألتقي خلا يفوق جواهر الأحباب
الكامل
نالت بلقياه عظيم محبة زالت بصحبته عظيم عذابي
الكامل
أحلى حديث قد يصوغ بفكره بسام منطقه لدى الأصحاب
الكامل
نرجو من الله مديد سنيّه ويظل ترياقا لكل مصاب
الكامل
خلت الشفاءَ من القلوب عصيبة لكن حنا طب كل عصاب
الكامل
لك في الحنايا والقلوب منازل جمّعتَ حولك أطيب الأتراب
الكامل
هونت عن كل الخلائق كربهم حتى تزيل الهم بالأطياب
الكامل
نور يشعشع من ثنايا مبسم يستبدل الراحات بالأتعاب
الكامل
جمعتْ خصالك كل ما يرضي الألى طب القلوب وجامع الألباب
الكامل
ارجوك ربي ان تطيل بعمره نجما يفوق ضياء كل شهاب
الكامل
ركن السعادة والهناءة نبعهم حنا بن نجارٍ صدى الألقاب
الكامل
إن أبا الخير على جهله يخف في كفته الفاضلُ
السريع
عليله المسكين من شؤمه في بحر هلكٍ ما له ساحلُ
السريع
ثلاثةٌ تدخل في دفعةٍ طلعته و النعش و الغاسلُ
السريع
جنونُ أبي الخير الجنونُ بعَينِه وكلُّ جنونٍ عنده غايةُ العَقْلِ
الطويل
خذوه فغلُّوه وشُدُّوا وَثاقه فما عاقلٌ مَن يستهين بمُخْتَلِّ
الطويل
وقد كان يؤذي الناس بالقول وحدَه فقد صار يؤذي الناس بالقول والفعل
الطويل
أهديك يا بلدي الحبيب من باقتي زهرا وطيب
الكامل
أهدي عيالي غنوة بالحب تشدو للقريب
الكامل
عزفت بأنغام الصبا فهفا لها قلب الحبيب
الكامل
نفمبر يا صانع المعجزات ويا غرة الدهر والسنوات
المتقارب
ويا نهضة للعلا للحياة ويا فخر شعب جنى الثمرات
المتقارب
ويا شعلة العز والمكرمات ويا وحدة الشمل بعد الشتات
المتقارب
ويا نفحة النصر في الثورات ويا صرخة الحر في الكائنات
المتقارب
لتحيى الجزائر فخر العرب
المتقارب
نفمبر ذكراك فجر الشروق تبسم بالصبح للراسيات
المتقارب
نفمبر يا وهج حرية نمت بالقنابل والصاعقات
المتقارب
نفمبر يا دوحة الخالدين ويا قمة المجد في الثورات
المتقارب
تغنّي الطيور بعليائها على وزن أصدائك الرائعات
المتقارب
نفمبر يا قبلة الثائرين وقدوتهم في كفاح الطغاة
المتقارب
فعنك تعلمت الكائنات فنون القتال وصد الغزاة
المتقارب
فيا زهرة قد سقتها الدماء وأذكت أماليدها الطيبات
المتقارب
فيا ثورة تتحدى الصعاب وتزحف ساخرة بالممات
المتقارب
نفمبر يا أجمل الذكريات وأبهج أيامنا الخالدات
المتقارب
ومفخرة الجيش درع البلاد وأسعد أعيادنا في الحياة
المتقارب
وأغلى الهدايا لأشبالنا وأفضل ما اكتسبوا في الهبات
المتقارب
نفمبر يا تاج أمتنا ويا مسقط النور في الظلمات
المتقارب
لتحيى الجزائر فخر العرب
المتقارب
ربوع الجزائر يا خير ربع ويا جنة في ظلال الأزل
المتقارب
ربوع بلادي فديتك روحي فأنت الملاذ غداة الوجل
المتقارب
إليك انقيادي وحسن جهادي إليك فؤادي وكحل المقل
المتقارب
وحبي إليك يطول مداه حليف الخلود عديم الزلل
المتقارب
فمنك دلالي ومنك جمالي وعنك قبست بديع الحلل
المتقارب
فيا أرض فيك زرعت السلام ومنك قطفت زهور الأمل
المتقارب
وفيك رشفت كؤوس الحياة فأنت بلادي عروس الدول
المتقارب
طويت رباك بقل يراك أشم شذاك بقفر وتل
المتقارب
فيا أرض طارق يا جنتي أحيي ثراك بطيب القبل
المتقارب
سقيت بماك وخير سماك فأرضك ضرع جرى بالعسل
المتقارب
سقيت الغريبا
المتقارب
وذئبا مريبا
المتقارب