text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بكى غزلي حسن ورد الخدود وضرَّب بين اللّمى والشنب
المتقارب
وأعرض منخزلاً بعد ما تألَّق من حسنه والتهب
المتقارب
فلا توحش المهرجان الذي بنظمي يرى السامعين العجب
المتقارب
وأنظم باسمك عقد الهلا وأنشر عنك نضار الحسب
المتقارب
فهبْ لي ذنبي فأنت الشفي ع لا غير والمرء مع من أحبّ
المتقارب
وردَّ إليَّ نعيم الرضا ولا تصلّني بحجيم الغضب
المتقارب
وما لي ذنبٌ فإن كان لي فذنب حقيرٍ قصير الذنب
المتقارب
متى يرض عنّي الكفاة بلغت المراد ونلت الأرب
المتقارب
كذبت سعود المشتري فلو أنها حرمتْ سعادة جدّه لم تنجحِ
الطويل
ما مسّه ألمٌ ولكن هزَّهُ ما هزَّ إفرند الحسام المصفح
الطويل
نفض الأذى عن جسمه والروض قدْ ينقي الهشائم وهو غير مصوّح
الطويل
ما بحت عنه سوى قذىً والعين لا تصفو من الأقذاء ما لم تضرح
الطويل
عادت سلامته وأظهر دهره ندم المنيب وتوبة المستصفح
الطويل
ما زلت أعتسفُ المهامه والفلا وأواصل الأغوار بالأنجادِ
الكامل
حتى نأيت عن الحواضر ملقياً رحلي بوادٍ في تخوم بوادي
الكامل
فإذا بسعدي وهي بدرٌ طالع من فوق غصنٍ في نقاً منهاد
الكامل
وطرقتها وعداتها رقباؤها في صورة المرتاب لا المرتاد
الكامل
فحللت منها حيث كان وشاحها درعي وساعدها الوثير وسادي
الكامل
وجناؤها حصني وساحر طرفها سيفي وفاحمها الأثيث نجادي
الكامل
وعقاصها الموصول زهرة روّضتي ورضابها المعسول صوب عهادي
الكامل
حيث الصبا عبق الحواشي مونقٌ تزهى بناعم غصنها المياد
الكامل
والروض أحوى والحمائم هتَّفٌ والظلُّ ألمى والقيان شوادي
الكامل
ولها ديارٌ غير شرقيِّ الحمى شحطت وشطّت عن لقاء أعادي
الكامل
دارٌ بذي الأرطى ودارٌ بالغضا أخرى ودارٌ باللوى المنقاد
الكامل
لو فاخرت ذات العماد بيوتها عادتْ مقوَّضةً بغير عماد
الكامل
لا تكذبنَّ فما لها دارٌ إذا أنصفتني إلاّ صميم فؤادي
الكامل
فلذاك لا تسقي السحائب أرضها إلاّ بردن حرارة الأكباد
الكامل
ولرب ليلٍ لم أنمْهُ، ومقلتي مطروفةٌ مطروقةٌ بسهاد
الكامل
شوقاً إلى نادٍ جنى ريحانه لمع القريض ونغمةُ الإنشاد
الكامل
نادٍ تجلّى عن مقرِّ سريره قمرٌ أناف على البسيطة بادي
الكامل
كافي الكفاة المستجار بظلّه والمستضاء بعزمه الوقّاد
الكامل
ملكٌ محبَّته سلافة مزنةٍ ملكت مع الأرواح في الأجساد
الكامل
ملكٌ يقال له حماد إذا التقت قحم السنين ولا يقال جماد
الكامل
ولما تنسَّمنا صبا صاحبيةٍ تعيد عجاج الجوّ وهو عبيرُ
الطويل
تركنا لظى الرمضاء وهي حديقةٌ ندىً وحصى المعزاء وهي شذور
الطويل
ونلنا هشيم النبت وهو منوّرٌ وردنا قتاد الأيك وهو حرير
الطويل
وزيرٌ ومما يعجب المجد أنه وزيرٌ عليه للسماح أمير
الطويل
ويخطب من فوق الثريّا بفخره فلا تعجبوا إنّ الخطيب خطير
الطويل
لوى الراسيات الشمَّ أيسر سخطه ويكفي من السمِّ النقيع نقير
الطويل
وذلَّل أعناق الليالي بهمّةٍ لها مرقبٌ فوق الأثير وثيرُ
الطويل
وخمَّرَ رأياً لم يشطَّ ثباتُه فطورٌ ورأي الأكثرين فطير
الطويل
له القاضيات الماضيات مهنّدٌ مبيرٌ وعزمٌ كالشهاب منير
الطويل
وما كان للجوزاء لولا جوازه مجازٌ وللشعرى العبور عبور
الطويل
تسعده الأقدار فيما يريده وتسعده الأفلاك كيف تدورُ
الطويل
أواري بكرّ أبّاد صفْ صعداته وقد عقدت منها عليك حبور
الطويل
وصفْ بأسه إذ ظلّ يصدم وحده ثلاثين ألفاً والجسور جسور
الطويل
وألويةُ النصر المبين خوافقٌ تطيح بأشتاب العدا وتطير
الطويل
وقد كشّرت عن نابها أمُّ قشعمٍ وللموت في وجه الكمِّي هرير
الطويل
وفي يده اليمنى ثوابٌ وجنّةٌ وفي يده اليسرى ردىً وسعيرُ
الطويل
ولي مِدَحٌ فيه غوادٍ روائحٍ أشيد مدى عمري بها وأشير
الطويل
ووصف نسيبٍ لو أعير كثيراً لوفِّيَ تعظيماً وقيل كثير
الطويل
سقى الله أياماً بشرقيِّ منبجٍ إلى العلم الأقصى بغربي منعجِ
الطويل
إلى الحيرة الغنّاء مطمح ناظري ومسرح آمالي ومسرى تفرُّجي
الطويل
منازل لو لم تخطُ سعدي بأرضها لما اهتزّ غصنٌ في نقا مترجرج
الطويل
ولا راق درٌّ فوق أشنب واضحٍ ولا راع سحرٌ تحت أكحل أدعج
الطويل
ولم يتحدَّرْ طلّ نرجسِ مقلةٍ على صفحتي تفّاح خدٍّ مضرَّج
الطويل
عشية هزّت للوداع فأودعتْ محاسنها أعطاف جذعٍ مدبَّج
الطويل
فكم غَرِدٍ لما استقلّ ركابها حدا طرباً والليل غضبان مدَّجي
الطويل
وكم ثملٍ من نشوة الحبِّ يرتعي هوى عامرٍ ما بين حجلٍ ودملج
الطويل
أقول وقد لاحت عوالي خيامها وفاحت غوالي روضها المتأرّج
الطويل
أيا طارقي أحججْ ويا رائدي ابتهجْ ويا سابقي عرّج ويا صاحبي عجِ
الطويل
ويا عبرتي كفّي ويا ناقتي قفي ويا شيبتي احتجي ويا صبوتي ادرجي
الطويل
فقد كتبت أيدي المشيب مواعظاً بخطٍّ على فوديَّ غير مسبّج
الطويل
ولئن كنت في بردٍ من العيش مبهجٍ لقد صرت في طمرٍ من الشيب منهج
الطويل
ولذت من الدهر العسوف بحضرةٍ تحاط بأطراف الوشيج المزجَّج
الطويل
هي الحضرة الغناء تهتزُّ نضرةً وتزري بأنواع الربيع المثجَّج
الطويل
هنالك لا زند الرجاء لمرتجٍ بكابٍ ولا باب العطاء بمرتجِ
الطويل
طلع الربيع فقال للأرض اشكري نعم السماء وأبدئي وأعيدي
الكامل
فغدتْ حدائقها تواصل شكرها بلسان كلّ مطوّق غرِّيد
الكامل
روضٌ إذا نشرت طرائف وشيهِ طويتْ لها أبراد آل يزيد
الكامل
ريّان لم يعثر نسيم صبابتي في ظلّها إلا بورد خدود
الكامل
واعتلَّ نرجسه فعادته الصبا أحسِنْ بنظرة عائدٍ ومَعُود
الكامل
وببلِّ مسكيِّ الصعيد معنبرٍ من مزنةٍ حثّت بجيش رعود
الكامل
وزففت حرَّة مدحةٍ فخريةٍ تركت عبيداً وهو بعض عبيدي
الكامل
وأنا الذي أجلو معاني مدحه زهراً طوالع في سماء قصيدي
الكامل
يتنافس السحر الحلال، وتارةً يتناثر العثيان حول نشيدي
الكامل
فليفترغْ أبكار لذّاتِ المنى وليضؤع الراقود للناجود
الكامل
راحاً إذا كمنت جلتْ من حجبها فوق الخدود طلائع التوريد
الكامل
ولتجلُ دولته عروساً كلَّلتْ علياه مفرِقَها بتاج خلود
الكامل
سمراءُ تخطر في الوشاح المذهب وتميس بين ربائبٍ أو ربربِ
الكامل
هيفاء تعذل كلَّ يومٍ مرّةً شمس الضحى وتردّها في مغرِبِ
الكامل
عقدت لواء الحسن ليلة أقبلتْ في موكب الفتيان أعجب موكبِ
الكامل
غي ليلةٍ لو لم تجدْ بتبسّمٍ لم ينتطق خصرُ السماء بكوكب
الكامل
خجلت وقد وجلت فهاك شقائقاً مغروسةً في أرض عاجٍ مذهب
الكامل
وأرى الشباب إذا تطامن شرخه لتغيُّرٍ فقدِ انثنى لتغيُّبِ
الكامل
ولئن أطلت فقد أطبت وإنني رجلٌ متى أصفُ المعالي أطنِب
الكامل
أطري وأُطرب منشداً فليستعْ شاهانشاه نشيد مُطْرٍ مطرب
الكامل
أيا من عفوه دانى السحاب صدوق البرق ثقاب الشهاب
الوافر
مديد الظل معقود الأواخي على الجانين مضروب القباب
الوافر
فكيف حجبت عنك وأنت شمس تجل عن التستر بالحجاب
الوافر
أيرتج باب عفوك دون ذنبي وعفوك لم يشن برتاج باب
الوافر
وإعراض الوزير أشد مساً على الأحرار من ضرب الرقاب
الوافر
ثنى غربي وفل شبا شبابي وصب عليَّ أسواط العذاب
الوافر
ولم تبق الليالي في بقيا لعتب منك فضلاً عن عقابي
الوافر
فهب لزيارتي خطئي، وعمدي لقصدي، واغتراري لاغترابي
الوافر
فما في الأرض إلا من يراني بعين المحنق الضرم الضباب
الوافر
كأني قد أثرت بهم ذئاباً أو استنفرت منهم أسد غاب
الوافر
حصلت وكنت ضيفك في الثريا وصرت ولست ضيفك في التراب
الوافر
أعدني للقرى واجعل جوابي وإيجابي جفاناً كالجوابي
الوافر
وجد برضاك فهو العيش غضاً وكلاّ فهو ريعان الشباب
الوافر