text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
واستجابت له مناقبُ شَتَّى لم تَجُلْ في خواطر الإِمكان | الخفيف |
هيبةٌ في طلاقةٍ، واهتزازٌ في ثباتٍ، وموجَزٌ في بيان | الخفيف |
شِيَمٌ رَوّتِ القواضبَ والسُّمْ ر، ظِماءً، في كلّ حربٍ عوان | الخفيف |
يا أَبا جعفر، أَبو الجعفر البح رُ، وقد صحّ ما ادّعاه الكاني | الخفيف |
كيف يبقى ما أَثْبتته السجايا ولِكفَّيْك في النَّدى آيتان | الخفيف |
ثمرٌ لا يَقِلّ، والعودُ ذاوٍ وربيعٌ، والشمسُ في الميزان | الخفيف |
مالُكَ الدَّهْرَ، قِسْمَةٌ بعدَ وُفّا دِكَ بين الخُوان والإِخوان | الخفيف |
لا كمن عَزّ خُبزُه أَن ترى العي نُ مُحَيّاه في سوى رمضان | الخفيف |
اللهُ جارُك والنبيُّ الهادي يا من يُوالي فيهما ويُعادي | الكامل |
كِلْ ما يَهولُ من الأُمورِ إِلى الذي عَلِمَ السَريرةَ فهو بالمِرْصادِ | الكامل |
كم سَرّ آخرُ عارضٍ من بعد ما ساءتك منه طلائع وهوادي | الكامل |
في كُلّ حُكْمٍ حِكمةٌ مدفونةٌ كشرارةٍ غطَّيْتَها برَماد | الكامل |
ما النّاسُ إِلاّ جازِعٌ أَو طامعٌ خُلِقُوا عبيدَ السيف والإِرفاد | الكامل |
لو كان يُنْجي الاعتزالُ نجا به مما دهاه، الحارثُ بن عُباد | الكامل |
تَبَّتْ يدُ الأَيام إنَّ صروفها سَقَمُ الكِرام وصِحَّةُ الأَوْغادِ | الكامل |
لو أَنصَفْتك لكنتَ أَشرفَ رائحٍ في تاجِ مملكةٍ وأَكرمَ غادِ | الكامل |
لكنْ خُلِقْنا في زمانٍ جاهلٍ بمواضع الإصلاح والإفساد | الكامل |
لِلهِ في إِبقاء عِزّك باذِخاً سِرٌّ حَداه من المشيئةِ حادِ | الكامل |
مِنْ بعدِ ما ظنّ السَوادُ من الوَرى أَنّ العُلى في مُقلةٍ وسواد | الكامل |
هيهاتَ خاطرُكَ المنير تخاله كالشَّمس أَو كالكوكب الوقّاد | الكامل |
وعَمى العُيون، إذا البصائر أَبصرتْ كفٌّ عن النظر الطَّموحِ العادي | الكامل |
أَصبحت كالفِردوس ليس ضياؤها بالنَّيِّرين ولا بقَدْحِ زِناد | الكامل |
كم رام حربك من خميسٍ، قَلْبُه كاليمِّ، في التَّمويجِ والإِزباد | الكامل |
سدّ البسيطة نازلاً من قُلّة ال جبلِ الأَشَمِّ إِلى قرارِ الوادي | الكامل |
حتّى غَدا الحَصن المُبارك خِنْصراً في خاتَمٍ من بُهْمَةٍ وجواد | الكامل |
واشتدّ غيظ بني السخائم واغتدَوْا زُرّاع ما طمعوا له بحصاد | الكامل |
قَصَموا الصّوارم حين يُكْرَه لَمْسُها من غيظهم وتَسَعُّرِ الأَكباد | الكامل |
فكأَنّما كان الوَباءُ كمينَهُم بعثوه واتّفقوا على ميعاد | الكامل |
بارزتَهُمْ بكُماة رأْيٍ كَهْلُها وغُلامها من حيّ مَحْض سَداد | الكامل |
إِنّ الحصون تَحَصَّنَتْ برجالها همْ كالمناصِل وهي كالأَغْماد | الكامل |
والفتحُ من ربّ السماءِ منالُه بالنصر لا بِتَكاثُر الأَجْناد | الكامل |
أَخذ الفوارسَ فارسٌ، فلْيمتنع بأَبي الفوارس مُقْبِلُ الأَولاد | الكامل |
إِن كان من أَهل الزمان، وجُلُّهُمْ للذَّمِّ، وهو يُخَصَّ بالإِجمادِ | الكامل |
فمن الحدائد، وهي أَصلٌ واحدٌ، سيفُ الكَمِيّ ومِبْضَع الفَصّاد | الكامل |
تَصْطادُ من صاد الأُسود وتمسح ال دنيا وتَنْقَع من غليل الصادي | الكامل |
تَجودُ الأَخيليَّةُ بالخيال وعِقْد الجوّ مُنْتَطِم اللآلي | الوافر |
فيطرقنا فريداً من فريد وكم من عاطلٍ في حُسْنِ حال | الوافر |
إِذا عِفْتَ الحليّ وخِفْتَ جِرْساً فكيف أَمِنْتَ رائحة الغوالي | الوافر |
أَلم تعلم بأَنّ الريح إِلبٌ على سِرّ المَلاب بكلّ حال | الوافر |
فَمُرْ مهما سريتَ اللُّوحَ يعقِدْ بأَزْرارِ الجَنوب عُرى الشّمال | الوافر |
عجبتُ لحبِّ أَفئدةٍ مصونٍ نُبدّده لنَمْل هوىً مُذال | الوافر |
تبدّلني النوى لوناً بلونٍ فيُظْلِم خاطري بسَنا قَذالي | الوافر |
كذاك المسك أَحمرَ كان قِدْماً ولكن سوّدته نَوى الغَزال | الوافر |
وما خُلِق الفَراشُ وطار إِلاّ ليعلم كيف يَهْوى النارَ صالِ | الوافر |
أَمٍنْتُ حوادث الأَيّام لمّا غسَلت يَديَّ من جاهٍ ومال | الوافر |
ملِلْتُ العيش حتّى كدتُ أَشكو جِنايات المَلال إِلى الملال | الوافر |
وما اعتاص المَرام عليّ إِلا وجدت التَرْك يُرْخِص كلَّ غال | الوافر |
تَحُلّ بي النوائب ثم تمضي وما نحتت خِلالاً من خِلالي | الوافر |
وأَحملها كَحَمْل بَنانٍ كَفّي أُلوفاً في الحِساب ولا أُبالي | الوافر |
فأَنت إِذا نطقت أَبو المعاني وأَنت إِذا كتبت أَبو المعالي | الوافر |
صَلاة مكارم الأَخلاق فرض وما غيرُ الأَذان على بِلال | الوافر |
وقد جاءتك مُحكمةٌ شَرودٌ تَمُتّ بنفثةِ السحر الحَلال | الوافر |
لو امتلأَت بها أُذنُ ابنِ حُجرٍ لعلّقها مع السبع الطِوال | الوافر |
جَلا لكَ وَجْهَهُ الفتحُ المبينُ وَمَدّ بضَبْعِك السَبَبُ المتين | الوافر |
وكان الخطب في التقدير صعباً فهانَ، وأَيّ صعبٍ لا يهُون | الوافر |
إِذا استغنيتَ عن جَدٍ بِجَدٍّ فكلُ يدٍ تصول بها يَمين | الوافر |
صَوابُ الحال مَبْدا الأمرِ يَخْفى ولكنْ عند مَقْطَعه يَبينُ | الوافر |
وقد تَدْنُو المَقاصد والمَباغي فتَعْتَرِض الحوادثُ والمنون | الوافر |
وما اللَّجِب اللُّهام بذي امتناعٍ غداة يقوده الضَرَعُ المَهِين | الوافر |
أَقام بأَرضِ بابلَ مُسْتَبِدّاً يُراسِلُه الإِمام فما يَدين | الوافر |
ويُوسِعُه غياث الدّين حلماً وغَيْرُ مُثَقَّفٍ ما لا يلين | الوافر |
يَتيهُ بِثرْوَةٍ وطنين صِيتٍ وأَجنحةُ البَعوض لها طنين | الوافر |
ولمّا لم تَعِظْهُ من اللَّيالي قرائنُ، بعد ما خَلَتِ القُرون | الوافر |
سَرى ورَمى الفُراتَ وراءَ ظهرٍ فُنوناً جمة كان الجُنون | الوافر |
فأَقبل وهو لاسم أَبيه ضِدّ وأَدبر والبَوار له قرين | الوافر |
حمى اللَّيْثُ العرينَ، وآلُ عوفٍ ليوثٌ كان يَحْميها العرين | الوافر |
فلمّا أَصحروا صاروا نِقاداً ومن شَرّ الحَماسة ما يخون | الوافر |
كأَنَّ الأَعوجيَّة يوم فَرّوا مُقَيَّدةُ القوائِم أَو صُفون | الوافر |
دُعاء الخَلْق للسّلطان فرضٌ لأَن الشَّرْع ماءٌ وهو نون | الوافر |
كأَنّ ركابه الأَفلاك تجري ومِنْ حركاتها حَصَل السّكون | الوافر |
خَلَتْ أَرض العِراق فلا هِجانٌ يَرُوق له الثَّناء ولا هَجين | الوافر |
وَجَفّ النّاسُ حتى لو بَكَيْنا تعذّر ما تُبَلُّ به الجفون | الوافر |
فما يَنْدى لممدوح بَنان ولا يندى لمَهْجُوٍّ جبين | الوافر |
ولو أَطلقْتَني لهَربتُ مِنها أسيراً من جَوامِعه الدّيُون | الوافر |
فلا تُغْفِل ملاحظتي، فجاهي بما اكْتسبته آمالي رَهين | الوافر |
وظنّي كان ضامنَ ما أُرجّي فإِنْ أَخّرْته أُخِذَ الضمين | الوافر |
مَسَحَتْ عارضي وما ذاك إِلاّ أَنها ظنَّتِ القَتير غُبارا | الخفيف |
يا شُموس الحِجالِ كان الشّبابُ ال جَوْن ليْلاً يستصحب الأقمارا | الخفيف |
طَلَع الفجر فاطّلعن علينا إِنّما تَطْلُع الشموس نهارا | الخفيف |
وسهَوْنا عن قَصٍّ أَجنحة العم ر بما يُصْلِحُ المَعادَ فطارا | الخفيف |
وَغَدا يُعتِق العبيد زماناً ثم أمسى يستعبد الأحرارا | الخفيف |
يُفْحِم النّاطقين بالحرف، والكو كبُ مهما تَبَلَّجَ الصُّبْحُ غارا | الخفيف |
ومتى حَلَّ مُشْكِلاتِ الخَفايا حلّ عن جيد فهمك الأَزرارا | الخفيف |
وله المزبر الذي ينظِمُ الأَحْ رُف زَغْفاً، يثني بها الأَقدارا | الخفيف |
قلمٌ خِلْته لكثرة ما يأ سو كُلومَ الورى به مِسْبارا | الخفيف |
لو كتبنا إِليه عُونَ المعاني أصبحت في مديحه أَبكارا | الخفيف |
دُمْتَ في وجنة الرياسة توري داً وفي ناظر العُلوم احوِرارا | الخفيف |
وإِذا كان دونَك اللهُ دِرعاً جَعَلَ الأَيديَ الطِوال قِصارا | الخفيف |
ليس هذا بِمدْحَةٍ إِنَّما نك تُب أَمثال ذا إِليه اعتذارا | الخفيف |
كم ذا التَّجانُف، والصُّدود فِراقُ أَأَمِنْت أَنْ تَتَذَمَّمَ العُشاقُ | الكامل |
أَطلقْتَهم باليأْس من صَفَدِ المُنى يأْسُ المُقَيَّدِ بالمُنى إِطْلاق | الكامل |
للحُسن أَمواهٌ تروق بروضةٍ وعلى مواردها الدّماء تُراق | الكامل |
سَكْرى الفِراق وإِن صَحَوْا مَرْضى الهوى والحبُّ ما لمريضه إِفراق | الكامل |
نطقوا بأَعينهم وأَفصحُ صامتٍ دمعٌ يفُضُّ ختامَه الأَشواق | الكامل |
ما كان صفو العيش إِلا مَنْصِباً لمُخالف الأَيام فيه وفاقُ | الكامل |
فعُزِلْتُ عنه، وللرجال بعزلها مثلُ الغواني، عِدّةٌ وطلاق | الكامل |
أَنفقتُ من كيس الشباب على الهوى يبقى الغِنى ما أَمكن الإنفاق | الكامل |
صبراً فإِن الصبر فيه مشقةٌ فيها لِمعراج المُراد بُراقُ | الكامل |
وإِذا رنا طرْفُ النوائب فابتهج فمن الرُنوُّ تَوَلَّدَ الإِطراق | الكامل |
ولقد صَحِبت الليل يسحبُ مِسْحَه والجوّ خَصْرٌ والنّجوم نِطاق | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.