text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
جبانٌ عن الإِنفاق، والمال وافرٌ وربّ سلاحٍ عند من لا يقاتلُ
الطويل
وما الرزق إِلاّ طائرٌ أَعجب الورى ومُدَّتْ له في كل فنّ حبائلُ
الطويل
وَقِفْ تحت رأْيٍ منه أَو تحت رايةٍ فلا الحدّ مَفْلولٌ ولا الرأْيُ فائل
الطويل
إِليه مَرَدُّ الأَمْر، والأَمْرُ مُشْكِلٌ وفيه مَجالُ الفِكْر، والفكر ذاهل
الطويل
له ترجُمانٌ من بني الماء نَبَّهَتْ على فَضْلِها بالقُرْب منه الأَناملُ
الطويل
يَزينُ، وإِن لم يشك شيباً، قذالَه خِضابٌ، بمَسْح الرأْسِ في الحال ناصل
الطويل
وظمآن يَرْوى بعد شَقِّ لسانه ولو صحّ لم تَنْقَعْ صَداه المَناهِلُ
الطويل
تَوَهَّمَ أَنّ السِّفر بَحْرٌ فما له سوى موضع العُنْوان والختم ساحل
الطويل
إِذا سُقِيَتْ منه القراطيسُ أَحدقت وأَثمر عود المُبْتَغى وهو ذابل
الطويل
وأَلطفُ ما في صُنْعِه أَنّ رَمْزَه بمصر إِلى مَنْ بالعِراقَيْن واصِلُ
الطويل
وأَنّ الذي يسقيه حين يَمُجُّهُ لِجانٍ وعافٍ منهُ حَتْفٌ ونائل
الطويل
كَذا ثمراتُ الأَرْض، والماءُ واحد به اختلفتْ أَلوانها والمآكل
الطويل
كأَنّ المعاني في مَحاريبِ كُتْبِه قَناديلُ ليلٍ والسُّطورُ سَلاسلُ
الطويل
كَواكب عَجْمٍ في أَهِلّةِ أَحْرُفٍ بُدورُ المعاني بينهنّ كَوامِل
الطويل
ولي عادةُ التخفيف، والوصلُ في الهوى لِكثرتِه يُقْلى الحبيبُ المُواصِل
الطويل
أَمامَكَ المُصْمِياتُ السُّمْرُ والحَدَقُ فَقَيِّدِ القَلْبَ إِنّ الظَّعْن مُنْطَلِقُ
البسيط
جيرانَ سِقْطِ اللِّوى شَطَّتْ منازِلكم فليس يُدْركها وَخْدٌ ولا عَنَق
البسيط
هلاّ سَأَلتمْ على بُعدٍ بذي سَقَمٍ أَراق ماء الكرى مِنْ جفنه الأَرق
البسيط
ما اسودّ عيشي، وذهني والنُّهى كَمُلا حتى تَشَعْشَعَ هذا الأَبيضُ اليَقِقُ
البسيط
تَبْدُو مناقِبُه من حَيْثُ يستُرها والمِسكُ من حُقّة الداريّ مُنْتَشَق
البسيط
حِدْ عن مُباراتِه واخْطُب مَبَرَّتَه فَعَزمُه البحر فيه الغُنْمُ والغرق
البسيط
تُمْسي خزائنه من جُودِ راحتِه بيداءَ، لا ذَهبٌ فيها ولا وَرِقُ
البسيط
وتحسبُ الوَفْرَ غُنْماً والعُلى أُفقاً إِذا انجلى الغَيْم أَبدى حَلْيَهُ الأُفُق
البسيط
أَمَا تَراني به استعصمْتُ من زمنٍ ثوب التَجَمُّلِ في أَحْداثِه خَلَق
البسيط
ومَن أَكابِرَ، عَنْ تَشْييدِ مَنْقَبَةٍ أَلهتهم الخيلُ والغِلمان والسَرَق
البسيط
وكُلُّهم يشتكي جوعاً ويَفْدَحُه خَرْجٌ وليس له رِفْدٌ ولا طَبَق
البسيط
فلستُ واللهِ أَدري بدر مكسبهم في أَيّ بُرْجٍ من الإنْفاق يَمَّحق
البسيط
من صاحبٍ، ربّ دست جدّ مُحتجبٍ وحاجبٍ عندها الإِمْلاق والمَلَق
البسيط
أَيدي سبا، غير أَنّ المنعَ يجمعهم كما تداخل في المسرودةِ الحَلَق
البسيط
عجبت من جَهْلهم ما وافقوك، وإِن كان التخلّقُ لا يُنْسى به الخُلقُ
البسيط
وكيف قربُك لم يصْقُل خلائقهم وقد يُضيء بقُربِ الكوكبِ الغَسَق
البسيط
لولا مُزاحَمةُ الصَّباحِ، وإِنْ هدى كان الكرى، يا طَيْفُ، قد أَسْدى يدا
الكامل
فَرَسَيْ رِهانٍ كُنتما يَعْلوكما رَهَجٌ فما واجَهْتني حتّى بَدا
الكامل
والغَرْبُ مثلُ الغِمْد مُنْتَطِم الحُلى والشَّرق مثل النَّصْل مُنْتَثِر الصَدا
الكامل
والصُّبحُ مَلْكٌ والنّجومُ رعيّةٌ بَصُرت بغُرَّتِه فَخَرَّتْ سُجَّدا
الكامل
متأَلِّقٌ قابلتُه فكأَنّما قابلتُ تاج الحضرتين محمّدا
الكامل
صدراً أَراح المُعْتَفين رجاؤُه رَوْح العُفاةِ يَزيدُ في تَعَبِ العِدا
الكامل
أَغْنَتْهُ عن خِلَعِ الملوك سَجِيَّةٌ خَلَعَتْ عليه من الصّفاتِ السُؤْدُدا
الكامل
مَنْ يكتَحِلْ بضياء وجهكَ لم يخفْ رَمَداً، وإِنْ عَدِم الجَلا والإِثْمِدا
الكامل
وافي زمانُكَ آخِراً، وتقدَّمَتْ بكَ هِمَّةٌ، في كفِّها قَصَبُ المَدى
الكامل
فَغَدَوْتَ كالعُنوان يُكْتَب خاتِماً وبذاك في حالِ القراءة يُبْتَدى
الكامل
لا أَقْتَضيكَ بما سماحُك فوقه فأَكون كالراجي من البحر النَّدا
الكامل
السّيفُ لولا أَنْ تُجَرِّدَه يدٌ أَكَلَ القِرابَ بحدّه فتَجَرّدا
الكامل
والبدْرُ لو لم أَلقه مُسْتَسْعِفاً مِن نوره لَلَقيتُه مُسْتَسْعِدا
الكامل
وما الفضْلُ إِلاّ مُزنَةٌ أَنت ماؤها وإِن كان فيها للفصيح رعودُ
الطويل
وليس يفي لحن الهَزار وإِن شدا بصَرْصَرة البازي غداة يَسيدُ
الطويل
وكم قائلٍ أَلزمتَ نفسَك مذهباً يَشُقُّ، وحَمْلُ الفادِحات يؤود
الطويل
إِذا كنتَ صَبّاً لم تَصِفْ قمر الدُّجى ولم تكْتَرِثْ بالخُوطِ وهو يَميدُ
الطويل
فقُلتُ له ذَرْني أُفَضِّلُ كاملاً إِذا لمْ يكُن فوقَ الكمال مَزيد
الطويل
فما للغُصونِ المُسْتقيماتِ أَوْجُهٌ ولا للبُدورِ المُشْرِقات قُدود
الطويل
ولا لكريمِ المُلْكِ في أَهلِ عَصْره نظيرٌ ولا في السُّحْب يومَ تَجُود
الطويل
فَتىً، حَظُّهُ في ناظر الملك إِثْمِدٌ ومَسْعاهُ في جِيد الزّمان عُقودُ
الطويل
صَوْمٌ أَغار عليه فِطْرُ كالنّجمِ بزَّ سَناه فَجْرُ
الكامل
بِنْ يا صيامُ فلمْ تزلْ فَرْعاً له الإِفطار نَجْر
الكامل
وله الشّهورُ وإِنما لك من جميع الحَوْل شهرُ
الكامل
ما كنتَ أَوَّلَ راحلٍ ودّعْتَ والزّفراتُ جَمْر
الكامل
بدأوا بأَخذ قلوبنا زاداً وقالوا نحن سَفْر
الكامل
ومَضوْا وما لِقبابهم إِلاّ عَجاجُ الخَيْل سِتْر
الكامل
حذراً على بيضٍ وسُمْ ر دونها بيضٌ وسُمْر
الكامل
غُمْرٌ من انْتَجع الحيا وندى بهاء الدين غَمْر
الكامل
صَدْرٌ يجود، وعزمُه قلبٌ له التوفيق صَدْرُ
الكامل
كتب الكواكبُ مدحَهُ فعلى المجرّة منه سطرُ
الكامل
يَلْقى المؤمِّلَ باسماً كرماً تهافت عنه كِبرُ
الكامل
والحبّ مَوْقوفٌ على بَشَر يقابل منه بِشْرُ
الكامل
في خَطّه دُرَرٌ يَجُو دُ بِهنّ من يُمْناه بَحْر
الكامل
ولِكُلّ عافٍ عندَه معنىً من الإِحسان بِكْر
الكامل
نال العُلى كَسْباً ولي س لوارث العلياء فخر
الكامل
كاللَّيْثِ علَّمه السُّطى نابٌ يصولُ به وظُفْر
الكامل
فسمَتْ به وسَما بها فكِلاهما عِقْدٌ ونَحْر
الكامل
فكأَنّه والمجد حي ن تمازجا ماءٌ وخمر
الكامل
فاسعَد بعيدٍ رسمُه من جُود كفِّك مُسْتَمِرُّ
الكامل
منْ نُور وجهك يَسْتَمِد د فأَنت شمسٌ وهو بدر
الكامل
قد جاءَتِ الصّلةُ التي تفصيلها خِلَعٌ وتِبْر
الكامل
فجمعتُ شكري كلَّه ووَسَمْته بك وهو كُثْر
الكامل
وأَخافُ أَن تُسدي يداً أُخرى وليس لديّ شُكْر
الكامل
يا مَنْ لنا مِنْ فتح با ب رجائه فتحٌ ونصر
الكامل
نظمُ المدائح دَيْدني والجُودُ مالك عنه صبر
الكامل
ومتى يقوم بحقّ من سَبقَتْ لُهاه الشِّعْرَ، شِعْر
الكامل
أَين دَعواكَ والمَغاني مَغانِ والمعاني كاللفظ حاز المعاني
الخفيف
ونواك الشَّطونُ إِزْماعُكَ الرّحْ لةَ مِنْ غزّةٍ إِلى عَسْقلان
الخفيف
إنما كانت الحياةُ حياةً في ليالي وصْلِ الحِسانِ، الحسان
الخفيف
يا خليليّ لو ملكتُ فؤادي جاز أَن يملك الصوابُ عِناني
الخفيف
ظالمي من أَراد إِنصافَ نفسي مِنْ هَواها، وآمري مَنْ نهاني
الخفيف
قد تورَّطْتُ في تعسُّفِ شَوْقي حيثُ لا يعرِفُ السُّلُوُّ مكاني
الخفيف
ربّ ليلٍ أَباحَ سفكَ دمِ الدّن ن بضَرْبٍ تأْثيره في المثاني
الخفيف
فُوِّقَتْ للسُّرورِ فيه سِهامٌ وقَعتْ في مَقاتِل الأَحْزانِ
الخفيف
بين بيضٍ تجُودُ بالمُهَج الحُمْ ر، وصُفْرٍ تجود بالأبْدان
الخفيف
وغزالٍ تَعَلَّم الناسُ من عي نيه حِفظَ النُّصول بالأَجفان
الخفيف
شفَع الضعف بالسُّطى، كالحُميَّا مَن مجيري من القَتُول الواني
الخفيف
كَبِدي منه خِلْبها في مخالي بِ عُقاب الصُّدودِ والهِجران
الخفيف
كُرةً صار كلُّ قلبٍ لصُدغٍ صار لمّا لواه كالصَّوْلجان
الخفيف
وعجيبٌ من خدّه كيفَ يَبْقى ماؤه بين جَمْرةٍ ودُخان
الخفيف
دعْ حديثَ الهوى فقد وثب العَقْ لُ على الجهلِ وِثبة السِّرحان
الخفيف
وسلِ الله أَن يَزيدَ بهاء ال دين عزّاً حضيضُه الفَرْقَدانِ
الخفيف
فهو من يحسب المَكارمَ ديناً ويَعُدُّ المديح عَقْد ضَمان
الخفيف
كلَّ يومٍ تعاقب المالَ يُمنا ه بِسَوطِ النّدى وليس بجانِ
الخفيف
لاقياً من جوارها ما يُلاقي طَرَفُ الرمح من جِوار السِّنان
الخفيف
ليس يختصّ مدحُه بلساني مَدْحُ شمسِ الضُّحى بكلِّ لِسان
الخفيف
ما دعوناه من بني الدّهر إلاّ أَهَّلَ الدّهرُ نفسه للتهاني
الخفيف
جُمِعَ الأُسْد والكواكب والأَبْ حر والنّاسُ منه في إنسان
الخفيف