text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بخلاص خالصة الخلافة بعدما يئست قلوبٌ أَن يُحَلَّ خِناق
الكامل
إِحماد عاقبة العناء عِنايةٌ والمجد فيه السمّ والدّرْياق
الكامل
ثقُلت مغارمُه فزاد نوالُه كالعود ضاعف طيبَه الإِحراق
الكامل
لا تَعْتِبنّ على الخطوب، فربّما خَفِي الصوابُ فأَخطأ الحُذّاق
الكامل
شُربُ الدواء المرّ يُعْقِب صحةً تحلو، وإِن لم يحلُ منه مَذاق
الكامل
خِلَعُ الإِمام، ولم تزل أَهلاً لها، شرفٌ يُمَدّ له عليك رِواق
الكامل
وأَجلّ منها ذكره لك في النوى والاشتمال عليك والإِشفاق
الكامل
ما تنسج الأَيدي يبيد، وإِنما يبقى لنا ما تنسج الأَخلاق
الكامل
بَيني وبين رضاهم مَهْمَهٌ قُذُفُ وعند بطء التلاقي يسرع التلفُ
البسيط
أَفدي الذي ضمّني والبين يَحْفِزُه ولم يَرُعْه انحناءُ الظهر والشظفُ
البسيط
إِذا تعانق مُنآدٌ ومعتدلٌ كانا كلا، ضاع فيها اللام والأَلِف
البسيط
والحظّ من جوهر الأَشياء سَلْه ولا تسأَل من الله قَدّاً زانه الهَيَفُ
البسيط
فالقوس، في قبضة الرامي، لعزّتِها والسّهم، من هُونه، يُرْمى به الهدف
البسيط
لم يُبْقِ لي زمني شيئاً أُسَرُّ به فالحمد للهِ لا فَوْزٌ ولا أَسَفُ
البسيط
عَرّى أَكابِرَه من ثَوْبِ مَحْمَدةٍ فالقومُ في السّابغات اللُّبَّسُ الكُشُفُ
البسيط
لم يقنعوا بحجاب البخل فاحتجبوا كما غلا بعد سوء الكِيلَة الحَشَفُ
البسيط
وإِن جرى غلطٌ منهم بمكرُمةٍ فَبَيْضَةُ العُقْر لا يُرْجى لها خَلَف
البسيط
أَعجِبْ بهم قطُّ في الآراء ما اتّفقوا على صَوابٍ، وفي التقصير ما اختلفوا
البسيط
حمى أَبو طالب طُلاّبَ نائِلهِ عن بِذلةٍ، للعلى من مثلها أَنَفُ
البسيط
إِني لأَطمعُ في أَني بلمحتهِ يوم النّدى من صروف الدهر أَنتصف
البسيط
لا عيْبَ فيه سوى ظلم الزمان له والدهرُ معتذرٌ يوماً ومُقْتَرِفُ
البسيط
وإِنما رام بالإِنفاض وَقفتهُ عن هزّة الجود، والأَفلاك لا تقف
البسيط
عَلياه تحت عَجاج الحالِ واضحةٌ كطلعة البدر ما أَزرى بها الكَلَف
البسيط
وربّما حال دون الجود ضيقُ يدٍ والغيثُ أَحواله في الجود تختلف
البسيط
قد فلَّ غَرْب القوافي جهلُ سامعها ونالت المَهْرَ، دون الكاعب، النَّصَفُ
البسيط
وضاعت الأَرض بالأَحرار واتصلت نوائبُ الدهر حتى مالها طرف
البسيط
لك الفصاحة ميدانٌ شأَوتَ به وكلنا بقصورٍ عنك نعترف
البسيط
فمهّدِ العُذر في نظمٍ بعثتُ به مَنْ عنده الدُّرُّ لا يُهدى له الصَّدف
البسيط
سكر الربيب وقام في ندمائه طربا يصفق باليدين ويرقص
الكامل
لا يَفْرَحَنّ بما أَتاه مُعَجَّلاً فلكلِّ تشبيبٍ طويلٍ مَخْلَصُ
الكامل
والدهر في رفع الدنيء لحظته كالريح ترفع ما علاه الأخمص
الكامل
ولعلّ دولته جَناحا نملةٍ كم عاثرٍ بذُيولِ ما يتقمَّصُ
الكامل
متى شق جيب الجنح بالبارق الومض وهبت قبول فالسلام على الغمض
الطويل
أَبو جعفرٍ في كفه أَلف جعفر يفيض، ويغنيينا عن الوشل البَرْضِ
الطويل
له الخُلُق المبنيّ في الجود لم يزل وما دونه للرفع والنصب والخفض
الطويل
يَهِشّ بمن يلقاه والدهرُ عابسٌ ويبسُط كفّ الجود في موضع القبض
الطويل
لو توسلت بالظبا والعوالي لسعى لي سلاهب كالسعالي
الخفيف
كنتَ كالدرّة اليتيمة في العِقد وإِن كان كلُّه من لآلي
الخفيف
أطرقت من نخوة في ساعة النظر واسود ظنك فيما ابيضّ من شعري
البسيط
قومٌ كأَن ظهور الخيل تُنبتهم وما سمعتُ بإِنباتٍ بلا مطر
البسيط
لا يجسُر الطيفُ يسري في منازلهم مهابة خَيَّمت في مَطْمَحِ الفِكر
البسيط
هذي الوزارة لا ما كنتُ أَعهده أَين اعتكار الدُّجى من بَلْجة السَّحَر
البسيط
ولستُ أَطعن في القوم الذين مَضَوْا ولا أُبرقع وجهَ الصدق بالطَّحَر
البسيط
أَبدى لنا عصرُهم من عوده وَرَقاً فالشهب، لولا ثبات القطب، لم تَدُر
البسيط
إِن كنتَ فرداً فضوء الصبح أَين بدا فردٌ يفيض على بادٍ ومُسْتَتِر
البسيط
وربّ وطفاء لم تُشْفَع بثانيةٍ تَهْمي فتُنْبِت أنواعاً من الزَّهَر
البسيط
فاسلم ودُم ليصير الملك ذا خطرٍ وقيمةٍ، قيمةُ الأَصداف بالدُّرر
البسيط
أسالفة أدمت فؤادك أم جيد أم اللحظ لما غازلتك المها الغيد
الطويل
يُشاركني في سيبه كلُّ ناطقٍ أَلا إِنما شِرْكُ المكارم توحيدُ
الطويل
كأنَّ محيّا الصُّبح قابلَ فضله ففي خدّه من خجلة النقص توريدُ
الطويل
يَزيدُ سماحاً والخطوب تُمِضُّه كما زاد طيباً، وهو يحترق، العود
الطويل
فَضَلْتَ الورى طُرّاً وإِن كنت بعضهم كما فضل الأَيامَ في السنةِ العيدُ
الطويل
ولما دخلتُ الريّ قلت لرفقتي خذوا حِذركم من داغر وخؤون
الطويل
ففيها لصوصٌ في الدُّجى بخناجر وفيها لصوص في الضحى بعيون
الطويل
لبستُ السّرورَ فأَبليته وبعدَ السّرور سيَبْلى الحَزَنْ
المتقارب
وبُدِّلْتُ من سَبَجٍ لؤلؤاً فأَبغضتُ كلَّ نفيس الثمن
المتقارب
سَنا الشيب رَحْضٌ يفيد البياض على أَنه لا يُزيل الدَّرن
المتقارب
إِن عاق فكري عن التجويد ضيقُ يدي فالشَّوكُ يُقْصِر خَطْوَ الراجل الحافي
البسيط
أَو قصّرتْ خدمتي فالجودُ أَفضلُه تجاوُزُ المرتجى عن هفوة الهافي
البسيط
كن في زمانك جاهلاً لا عالماً إِنْ كنتَ تطمع في حصول مقاصدِ
الكامل
فالنار أَحرقت النضيج لأَخذه منها، وتُنْضج كلَّ نِيّ بارد
الكامل
لعلوّه يدنو، وأَقرب ما تُرى شمسُ الضحى من أَوجها المتباعد
الكامل
إِن عدّ من صِيْدِ الملوك فما خلا أَسلافه من عالم أَو زاهد
الكامل
والعودُ يُعْرب فرعُه عن أَصله ويجيء من ثمراته بفوائد
الكامل
لا أقتضيك بما سماحُك فوقَه فأَكون كالراجي من البحر النَّدا
الكامل
السيفُ لولا أَن تجرِّدَه يدٌ أَكل القِرابَ بحدّه فتجرَّدا
الكامل
أَنا ظالمي إِن عِفتُ سَطْوة ظالمي بل لائمي إِن خفتُ جَفْوَةَ لائمي
الكامل
يا مَنْ ذنوبي عنده الفضل الذي لولا مَزِيَّتُه لكان مُسالمي
الكامل
ومُحجّبٍ جاد الوداع بضمّهِ فحلبت غُنْمي من ضُرع مغارمي
الكامل
وظفرتُ من تقبيله متلثّماً بجَنى أَقاحٍ في بُطون كمائمِ
الكامل
يُسْقى القضيبُ إِذا ذوى، أَما إِذا أَبْدى الثمار فكم له من راجم
الكامل
خُفِض المنافس في انتصابك للنّدى فارفع دعائِمه بأَمرٍ حازم
الكامل
ما في كريم المُلْك دام جمالُه عيبٌ سوى كرم الطّباع الدائم
الكامل
شِمٌ كروْضات الرُّبى أَرَجاً إِذا لَطَم النَّسيمُ وجوهَها بلطائِم
الكامل
وشمائلٌ أَنطقْنني من بعد ما كان السكوت عليّ ضربةَ لازم
الكامل
ومتى اشتملتَ على العلوم وأَهلها أَيَّدتَ خافية العُلى بقوادم
الكامل
ما الملك إِلاّ صارمٌ تُحمى به الدنيا، وأَنت فِرَنْدُ ذاك الصارم
الكامل
جذبتْ بِضَبْعي بين قوم، فخرُهم في جرّ أَذيالٍ ولَوْث عمائِم
الكامل
قيِّدْ عدوَّكَ بين شَرْي مَخافةٍ من عزمك الماضي وأَرْي مكارم
الكامل
كلُّ القَنا حسنٌ ولا سِيَما إِذا خَلّيتَ أَطراف القنا بلَهاذِم
الكامل
أَبو جعفر في كفّه أَلفُ جعفر من الجود ما فيهن للعَذْل مَوْرِدُ
الطويل
كريمٌ كأَنّ المال خالَف أَمره فعاقبه بالبذل، والشَّهم يحقِد
الطويل
حمى عن حروف النفي غَرْبَ لسانه مخافة لا، فالقول بالفعل يُنْجَد
الطويل
وإِن قالها عند الصّلاة فإنها لإِثبات وحدانيةٍ يتشهَّدُ
الطويل
ولربّما ستر الحياءُ فضيلةً في المرء فانكشفت بهمزة ثالب
الكامل
كيتيمة الدُّرّ التي لم تنخرط في سلكها إِلاّ بطعنة ثاقب
الكامل
لو لم أَمُتْ بهواك قال العُذَّل ما قيمةُ السيف الذي لا يَقْتُلُ
الكامل
مُتَبَدِّلون لِوى العقيق من الحِمى إِنّ التبدّل للمصول تَبَذُّل
الكامل
حَتّامَ أَنتظر الوصال وماله سببٌ، وهل تلِد التي لا تَحبل
الكامل
ويَزيدني أَلم القطيعة رغبةً فيكم، ويُنْقِضُ مَنْكِبَيَّ وأَحْمِلُ
الكامل
والعاجزان الغالبان: مُعاقبٌ لا ينتهي ومعاتب لا يخجل
الكامل
وتغيُّرُ المعتاد يَحْسُنُ بَعْضُه لِلْوَرْدِ خدٌّ بالأُلوف مُقَبَّل
الكامل
صَدْرٌ يُعير الشمسَ ضوءَ جبينه ودُوَيْن أَخْمَصِه السّماك الأَعزل
الكامل
يبغي ببذل المال إِحرازَ العُلى والعَرْف يبقى يوم يَفْنى المَنْدل
الكامل
إِن كان يستر بالتواضع مجده فالقلب تحت شَغافه لا يُجْهل
الكامل
والنّصر ليس يَبينُ حقَّ بيانه إِلاّ إِذا ستر الخميسَ القَسْطَل
الكامل
يا واحداً هو في المكارم أُمّةٌ وبجوده حسد الأَخيرَ الأَوَّلُ
الكامل
لمُساجليك من المعالي لفظُها ولك المعانين والمعاني أَفْضلُ
الكامل
فاسلم لهذا الملك فهو مفازةٌ جَدْواك للصادين فيها مَنْهَل
الكامل
ولما رأَيتُ الحُسْنَ عزّ مَرامُه عليّ وكان الاشتراك شنيعا
الطويل