text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فلا تطلب لدي لسان صدق وجاوزني عساك تنال ثمه
الوافر
اليمن انشقني نسيمه وأزاح عن قلبي همومه
الكامل
بمكانة الشيخ الرئي س وعزّ رتبته العظيمة
الكامل
فلأغنينّ بفضله عن ذكر خدمتي القديمة
الكامل
مرّ على قبرك أعوانكا فكلّهم هالهمُ شانُكا
السريع
ولم يزيدوك على قولهم عزّ على العلياء فقدانُكا
السريع
متى أشربت ماء الحياة وجوهنا تنقّل عنها ماؤها وحياؤها
الطويل
إذا كانت الصهباء شمساً فإنّما يكون أحاديث الرجال هباؤها
الطويل
أبو عليٍّ وأبو جعفرٍ ويوسف الهالك بالأمس
السريع
ثلاثةٌ لم يك لي منهم نفعٌ بدينارٍ ولا فلس
السريع
لذاك لم أبك على هالكٍ غيِّب منهم في ثرى رمس
السريع
نحن بأبواكم حيارى وأنتم مثلنا حيارى
البسيط
فبعضنا يستجير بعضاً وبعضنا عندكم أسارى
البسيط
وكلُّنا من شراب جهلٍ بوصف أحوالنا سكارى
البسيط
وأي عذرٍ لنا فحولٌ تعدُّ في جملة العذارى
البسيط
وكنّا زماناً نذمُّ الزمان ونرثي الوزارة بالبلعمي
المتقارب
فأخّرنا العمر حتى انتهت من البلعمي إلى البرعشي
المتقارب
وسوف تؤول على ما أراه من البرعشيّ إلى البرمكي
المتقارب
وكنا نذم الدهر من غير خبرةٍ بيوسفه والبلعميِّ وغيره
الطويل
إلى أن رمانا بالغفاريِّ بعدهم وعاندنا في عبده وعزيره
الطويل
وما قد رعانا في ابن عيسى وزوره وفي ابن أبي زيد السفيه وسيره
الطويل
ولم نرض بالمقدور فيهم فأمَّنا بكلِّ كسيرٍ في الورى وعويره
الطويل
قلوب الناس والهةٌ سقاما ونفس المجد والهةٌ سقيمه
الوافر
وما فجعت بك الدنيا ولكن تركت بفقدك الدنيا يتيمه
الوافر
ليذهبوا في ملامي أيةً ذهبوا في الخمر لا فضةً تبقى ولا ذهب
البسيط
والمال أجمل وجه فيه تصرفه وجهٌ جميل وراحٌ في الدجى لهب
البسيط
لا تأسفن على مال تمزقه أيدي سقاةِ الطلا والخرَّد العرب
البسيط
فما كسَوا راحتي من راحها حللاً إلا وعرّوا فؤادي الهمَّ واستلبوا
البسيط
راح بها راحتي في راحتي حصلت فتمّ عُجْبي لها وازداد لي العجب
البسيط
أن ينبع الدر من حلوٍ مذاقته والتبر منسبك في الكأس ينسكب
البسيط
وليست الكيميا في غيرها وُجدت وكل ما قيل في أوصافها كذب
البسيط
قيراط خمرٍ على القنطار من حزن يعود في الحال أفراحاً وينقلب
البسيط
عناصر أربع في الكأس قد جُليَت وفوقها الفلك السيّار والشهب
البسيط
ماءٌ ونار هواء أرضها قدح وطوفها فلك والأنجم الحبَب
البسيط
ما الكأس عندي بأطراف الأنامل بل بالخمس تقبض لا يحلو لها الهرب
البسيط
شَجَجْتُ بالماء منها الرأس موضحةً فحين أعقلها بالخمس لا عجب
البسيط
وما تركت بها الخمس التي وجبت وإن رأوا تركها من بعض ما يجب
البسيط
وإن أقطب وجهي حين تبسم لي فعند بسط الموالي يحفظ الأدب
البسيط
عاطيتها من بنات الترك عاطية لحاظها للأسود الغُلب قد غلبوا
البسيط
هيفاء جارية للراح ساقية من فوق ساقيةٍ تجري وتنسكب
البسيط
من وجهها وتَثنيها وقامتها تُخشى الأهلّة والقضبان والكثب
البسيط
يا قَلب أردافها مهما مررت بها قف لي عليها، وقل لي هذه الكثب
البسيط
تريك وجنتها ما في زجاجتها لكنْ مذاقته للريق تنْتسب
البسيط
تحكى الثنايا الذي أبدته من حَبَبٍ لقد حكيت ولكن فاتك الشنب
البسيط
سرى وسُتور الهمّ بالكاس تُهتكُ وساكن وجدي بالغِناء يحرك
الطويل
فعاطيته كاساً، فحيّا بفضلها ومازج ذاك الفضل ريق مُمَسّك
الطويل
أرقتُ دم الراووق حِلاً لأنني رأيت صليباً فوقه، فهو مشرك
الطويل
وسالت دموع العين منه وكلما بكى بالدّما مما جرى منه أضحك
الطويل
وزوّجت بنت الكرم بابن غَمامة فصحّ على التعليق والشرط أملك
الطويل
يا ليلة فيها الأمان والمنى وكلما أطلبه تهيّا
الرجز
لا تقصري فالصبح قد شربته مدامة عنقودها الثريّا
الرجز
غازِلْ وخُذ من نرجسٍ من لحظه منشور دمع كلهنّ نظامُ
الكامل
واحذرْ إذا بعث السلام إليك من نبت العِذار فإنه نمّامُ
الكامل
كم قال معاطفي حكتها الأسلُ والبيض سرقن ما حوته المقل
الدوبيت
الآن أوامري عليها حكمت البيض تُحسد والقنا تُعتقل
الدوبيت
عانقت وبالعناق يُشفى الوجد حتى شُفي الصبّ ومات الصّدُ
الدوبيت
من أخمصه لثما الى وجنته حتى اشتكت القضب وضجّ الورد
الدوبيت
بكفّ الثّريا وهي جَذْما تقاس لي شقاق دجًى مُدت من الشرق للغرب
الطويل
ولو ذرعوها بالذراع لما انتهت فما تنقضي يا ليل أو ينقضي نحبي
الطويل
راحٌ بها الأعمى يرى مع العمى وهاك بُرهاناً على هذي المنَح
الرجز
الخمر للأقداح قلب دائماً والحدَق انظرها تجد قُلْبَ القدح
الرجز
كأنما البدر خلال السما من فوق غيم ليس بالكاب
السريع
طراز تِبْر في قبا أزرق من تحته فروة سنجاب
السريع
وعارضٌ قد لام في عارض وطاعن يطعن في سنّه
السريع
وقائل قد كبرت ذقنه فقلت: لا أفكر في ذقنه
السريع
شب وجدي بشائب من سنا البدر أوجَهُ
الخفيف
كلما شاب ينحني بيّض الله وجهه
الخفيف
رأيت في طَرفه اصفراراً سَبى فؤادي فقلت: مهلا
البسيط
أيا مليك الملاح حسناً العفو من سيفك المحلا
البسيط
وبي مَن قسا قلباً ولان معاطفاً إذا قلت أدناني يضاعف تبعيدي
الطويل
أقرّ برقٍّ أقول أنا لهُ وكم قالها أيضاً ولكن لتهديدي
الطويل
معطّف على مهجة ظاميه وتقذفها عَبْرة هاميه
المتقارب
فقد طال سقمي، فقل لي متى تجيء الى عبدك العافيه
المتقارب
وأرخصتَ دمعي يوم النوى لأجل سوالفك الغاليه
المتقارب
فصبراً على ما قضى لم أقل فيا ليتها كانت القاضيه
المتقارب
ونحن عبيدك ذُبنا أسىً فرفقاً على رقة الحاشيه
المتقارب
فقال: بعيني أقيك الردى فقلت: على عينك الواقيه
المتقارب
فشنّف سمعي بهذا الحدي ث فما ذكرت قرطها ماريه
المتقارب
فيا عاذلي لو دعاك الهوى لقد كنت تسمع يا ساريه
المتقارب
ما أخجل قدّه غُصون البانْ بين الورق
موشح
إلا سلب المها مع الغزلان سود الحدق
موشح
قاسوا غلطاً من حاز حُسن البشر
موشح
بالبدر يلوح في دياجي الشَّعر
موشح
لا كيد ولا كرامة للقمر
موشح
الحبّ جمالُه مدى الأزمان معناه بقي
موشح
وازداد سناً وخُصّ بالنقصان بدر الأفق
موشح
الصحة والسقام من مقلته
موشح
والجنة والجحيم في وجنته
موشح
مَن شاهده يقول من دهشته
موشح
هذا وأبيك فرّ من رضوان تحت الغسق
موشح
للأرض يُعيذه من الشيطان ربُّ الفلق
موشح
قد أنبته الله نباتاً حسنا
موشح
وازداد على المدى سناء وسنا
موشح
من جادلَه بروحه ما غُبِنا
موشح
قد زيّن حسنه مع الإحسان حسن الخلق
موشح
لو رمت لحسنه مليحاً ثاني لم يتّفق
موشح
في نرجس لحظه وزهر الثغر
موشح
روض نضر قطافه بالنظر
موشح
قد دبّج خده نبات الشعر
موشح
فالورد حماه ناعم الريحان بالطل سُقي
موشح