text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
والقد يميل ميلة الأغصان للمُعتَنق
موشح
أحيا وأموت في هواه كمدا
موشح
من مات جوىً في حبه قد سُعدا
موشح
يا عاذلُ لا أترك وجدي أبدا
موشح
لا تعذلي فكلما تلحاني زادت حُرقي
موشح
يستأهل من يهمّ بالسلوان ضرب العنق
موشح
القدّ وطرفه قناة وحسام
موشح
والحاجب واللحاظ قسي وسهام
موشح
والثغر مع الرضاب كاس ومُدام
موشح
والدر منظّم مع المرجان في فيه نقي
موشح
قد رُصّع فوقه عقيق قاني نظم النسق
موشح
ولما جلا فصل الربيع محاسناً وصفق ماء النهر إذ غرد القمري
الطويل
أتاه النسيم الرطب رقص دوحه فنقط وجه الماء بالذهب المصري
الطويل
عيرتني بالسقم طرفك مشبهي وكذاك خصرك مثل جسمي ناحلا
الكامل
وأراك تشمت إذ أتيتك سائلاً لا بد أن يأتي عذارك سائلا
الكامل
أقصى مناي أن أمر على الحمى ويلوح نور رياضه فيفوح
الكامل
حتى أري سحب الحمى كيف البكا وأعلم الورقاء كيف تنوح
الكامل
بعيشك خلّ عاذلتي تلمني ومنها في ملامتها ومني
الكامل
فإن نجحت فلا نجحت طريقي وأدركت المنية لا التمني
الكامل
وإن خابت فلا خابت طريقي وإن كان الهوى ثانيه عني
الكامل
فيا غصن النقا ويحل قدراً قوامك أن أشبهه بغصن
الكامل
لحاظك بالمها فتكت عناداً ولا تسأل عن الظبي الأغن
الكامل
وعطفك قد كسا الأغصان وجداً فمالت بالهوى لا بالتثني
الكامل
ورقت روقها فبكت عليها وفي الأفنان أبدت كل فن
الكامل
وقد طارحتها شجناً فلما بكيت صبابةً أخذت تغني
الكامل
تلك المعاطف أم غصون البان لعبت ذؤابتها على الكثبان
الكامل
وتضرجت تلك الخدود فوردها قد شق قلب شقائق النعمان
الكامل
ما يفعل الموت المبرح في الورى ما تفعل الأحداق في الأبدان
الكامل
أخليل قلبي وهو يوسف عصره قلبي الكليم رميت في النيران
الكامل
قطعته مذ كان قلباً طائراً ودعوته فأتى بغير توان
الكامل
يا نور عيني لا أراك وهكذا إنسان عيني لا يراه عياني
الكامل
أخفيت حبك عن جميع جوانحي فوشت عيوني والوشاة عيون
الكامل
ووددت أن جوانحي وجوارحي مقلٌ تراك وما لهن جفون
الكامل
ووددت دمع الخافقين لمقلتي حتى عزيز الدمع فيك يهون
الكامل
يا ليت قيساً في زمان صبابتي حتى أريه العشق كيف يكون
الكامل
يا وجنةً هي جنة قد زخرفت ورداً ومن آس العذار تحصرت
الكامل
عينٌ بنور جمال وجهك متعت وسوى جمالك أبصرت لا أبصرت
الكامل
وبديع الجمال معتدل القا مة كالغصن والقنا الأملود
الخفيف
لقبوه بحامضٍ وهو حلوٌ قول من لم يصل إلى العنقود
الخفيف
قال لي من أحب والبدر يبدو من خلال السحاب ثم يغيب
الخفيف
ما حكى البدر؟قلت: وجهك لما يختفي عندما يلوح الرقيب
الخفيف
يا غاية منيتي ويا معشوقي من بعدك لم أمل إلى مخلوق
الدوبيت
يا خير نديمٍ كان لي يؤنسني من بعدك قد صلبت على الراووق
الدوبيت
في خدك خط مشرف الصدغ ستور والشاهد ناظرٌ على الفتك يدور
الدوبيت
يا عارضه بالشرع لا تقتلني الشاهد فاتكٌ وذا خطك زور
الدوبيت
من دمي أنتِ كنتِ في أوسع الحل ل ومني خذي ثواب الشهاده
الخفيف
واحمليني على الترائب مهلاً واحسبي أنني خييط القلاده
الخفيف
تغنت في ذرى الأوراق ورقٌ ففي الأفنان من طربٍ فنون
الوافر
وكم بسمت ثغور الزهر عجباً وبالأكمام كم رقصت غصون
الوافر
دماغ الزملكي لها مثال كعقرب أخفيت في البيت معنا
الوافر
فما مرت بشيء قط إلا وتضربه سريعاً لا لمعنى
الوافر
قد ذهب الناس فلا ناس وصار بعد الطمع الياس
السريع
وساد أمر القوم أدناهم وصار تحت الذنب الرأس
السريع
أعين أخي أو صاحبي في مصابه أقوم له يوم الحفاظ وأقعد
الطويل
ومن يفرد الأقوام فيما ينوبهم تنبه الليالي مرة وهو مفرد
الطويل
لما قضى ابن بغا بالرقتين ملا ساقيه ذرْقاً إلى الكعبين والعقبِ
البسيط
بنى الجزيرة حصناً يستجن به بالعسف والضرب، والصناع في تعب
البسيط
وواثب الجيزة القصوى فخندقها وكاد يصعق من خوف ومن رعب
البسيط
له مراكب فوق النيل راكدة لما سوى القار للنظار والخشب
البسيط
ترى عليها لباس الذل مذ بنيت بالشط ممنوعة من عزة الطلب
البسيط
فما بناها لغزو الروم محتسباً لكن بناها غداة الروع للهرب
البسيط
بَغَى عَلى الثّغْرِ وَأزْرِى بِهِ بَغْيَ أَبيّ القَصْدِ نَفّاجِ
السريع
وَسَارَ كَيْ يَجْتَثّ آثَارَهُمْ مِنْ سِفَلِ النّاسِ بِأفْوَاجِ
السريع
وَاسْتَنْصَرَ القَوْمُ عَلى بَغْيِهِ بِكُلّ صَافي القَلْبِ ضَجّاجِ
السريع
وكُلِّ ماضِي الحَدّ ذِي رَوْنَقٍ وَمُحْكَمِ التّثْقِيفِ بَعّاجِ
السريع
فَاسْتَعَمَلَ المَلْعُونُ أدْرَاجَهُ مُنْهَزِماً أخْبَث أدْراجِ
السريع
فَكَيْفَ قَاتَلْتَ أُسُودَ الشّرَى إلي الزّمَاجِيِرِ بِإنْهَاجِ
السريع
تَلْقَى بَني الحَرْبِ لُيُوثَ الوَغَى وَكُلَّ دَخّالٍ وَخَرّاجِ
السريع
قَوْمٌ إذا اسْتَصْرَخَهُمْ صَارِخٌ لَبّوا بِإلْجَامٍ وَإسْرَاجِ
السريع
تَلْقَاهُمُ للخَيرِ جَهْلاً بهِمْ بكِلُ طَبّالٍ وَصَنّاجِ
السريع
وَقَدْ أتَى إسْحَاقُ مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هُنَاكَ ابنُ أبي السّاجِ
السريع
فَثَمّ تَعْدُو القَهْقَرَى نَاكِصاً وَتَمْحَقُ اللّيْلَ بِإدْلاجِ
السريع
يا رَاكِباً تَخْدي بِهِ حرّةٌ تَجُوبُ عَنْهَا النُّجُبُ الجُونُا
السريع
عَرّجْ على اليَحْمُومِ فانزِلْ بهِ فَاسْلَحْ عَلى قَبرِ ابنِ طُولُونا
السريع
وَقُلْ لَهُ يا شَرّ مُسْتَوْدَعٍ أخْفَى لدَمْعِ القَلْبِ مَلْعُونَا
السريع
يا حُفْرَةَ النّارِ الني أُضْرِمَتْ وَظَلّ فِيهَا الرّجْسُ مَدْفُونَا
السريع
لا تَجْعَلي لِبْسَةَ جُثْمَانِهِ إلاّ الأفَاعِي وَالثّعَابِينَا
السريع
فَعَزِّ إبْلِيسَ بِهَا أوّلاً وَعَزّ مِنْ بَعْدُ الشّيَاطِينَا
السريع
وَقُلْ لهُم: قد كانَ يَكفيكُمُ وَيَهْتِكُ المَعْرُوفَ وَالدّينَا
السريع
ثمّ مَضَى غَيْرَ فَقِيدٍ وَلا كَانَ حَمِيداً عُمْرَهُ فِينَا
السريع
مَضَى غَيرَ مَفْقُودٍ وَما كانَ عمرَهُ سِوَى نَقْمَةٍ للخَلقِ شَنعاءَ صَيلمِ
الطويل
لَقد زِيدَ في اليَحمُومِ بالرّجسِ لعنةً وَلمْ يُسقَ بالمَرْجوسِ تُرْبُ المُقطَّمِ
الطويل
وَلمْ تَبكِهِ الأرْضُونَ لكِنْ تَبَسّمتْ سُرُوراً وَلَوْلا مَوْتُهُ لَمْ تَبَسّمْ
الطويل
يُبَشّرُهُ إبْلِيسُ عِنْدَ قُدُومِهِ عَلَيْهِ بِأحْمَى بُقْعَةٍ في جَهَنّمِ
الطويل
لَقَدْ طَهُرَت الأرْضُ من سوءِ فعلِه وَمِنْ وَجْهِهِ ذاكَ الكَرِيهِ المُوَرَّمِ
الطويل
فَلا سُقِيَتْ أجْداثُهُ صَوْبَ مُزْنَةٍ وَأنّى وَفِيَها شَرُّ أوْلادِ آدَمِ
الطويل
طَالَ الهُدى بابنِ طُولونَ الأميرِ كمَا يَزْهُو به الدّينُ عن دينٍ وَإسْلامِ
البسيط
قادَ الجُيُوشَ من الفُسطاطِ يَقدُمُهَا مِنهُ على الهَوْلِ ماضٍ غيرُ محْجامِ
البسيط
في جَحْفَلٍ للمَنَايَا في مَقَانِبِهِ مَكَامِن بَينَ رَايَاتٍ وَأعْلامِ
البسيط
يَسْمُو بِهِ من بَني سَامٍ غَطارِفَةٌ بِيضٌ وَسُودٌ أُسُودٌ من بَني حَامِ
البسيط
لَوْ أنّ رُوحَ ابن كُنْداجَ مُعْلَقَةٌ بالمُشْتَرِي لمْ يَفُتْهُ أوْ بِبَهْرَامِ
البسيط
حَاطَ الخِلافَةَ وَالدّنْيَا خَلِيَفُتَنا بِصَارِمٍ من سُيُوفِ اللهِ صَمْصَامِ
البسيط
يا أيّهَا النّاسُ هُبّوا نَاصِرِينَ لَهُ مَعَ الأميرِ بدُهْمِ الخَيلِ في اللاّمِ
البسيط
لَيْسَتْ صَلاةُ مُصَلّيكُمْ بجَائِزَةٍ وَلا الصّيام بِمَقْبُولٍ لِصَيّامِ
البسيط
حَتّى يَرَى السّيّدُ المَيمُونُ ذَبَّكُمُ عن الإمامِ بأطرَافِ القَنَا الدّامِ
البسيط
مَن مُبلغٌ مُضَرَ بالشّآمِ وَما حوَتْ مصرُ وَمَن هُوَ مُتْهِمٌ أوْ مُنجِدُ
الكامل
ما بالُكُمْ هِضْتم جَناحَ سِنانكُم بَتَواكُلٍ مِنْ فِعلِكُم لا يُحمَدُ
الكامل
أنّي وَكيَف يطيبُ . . . . لكُمْ خَفضُ المَعيشةِ، وَالإمامُ مُقَيَّدُ
الكامل
حَزْنانُ أُفرِدَ من بَنِيِه وَأهْلِهِ بأبي وَأمّي المُسْتَضَامُ المُفْرَدُ
الكامل
يا غُرّةَ الدّنيا الّذِي أفْعَالُهُ غُرَرٌ بهَا كُلّ الوَرَى تَتَعَلّقُ
الكامل