text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
عشقتُ قبيحاً كي أَفوز بوحدةٍ فشاركني فيه الأَنامُ جميعا
الطويل
يقولون ماءُ الحسن تحت عِذاره على الحالة الأولى، فقُلتُ غرور
الطويل
أَلسنا نعاف الماء من أَجل شَعْرةٍ تُخالط عَذْب الماء وهو نمير
الطويل
سأَلت الكويفي في قُبْلةٍ فنام على وجهه وانبطحْ
المتقارب
وقال فهمتُ دليل الخطاب ومن عَشِقَ الدَّنَّ باس القدح
المتقارب
وفائدة الفقه أَن تهتدي إلى صورة الغَرض المقترح
المتقارب
البحر أنت سماحة وفصاحة والدر ينثر من يديك وفيكا
الكامل
والبدر أنت صباحة وملاحة والخير مجموع لديك وفيكا
الكامل
إن رمت تفتيش الخزائن كلها وظهور أجزاء بدت وعوالي
الكامل
ونعوت أشياخ الوجود وما رووا طالع أو أسمع معجم البرزالي
الكامل
وقد شاع عني حب ليلى وأنني كلفت بها شوقاً وهمت بها وجدا
الطويل
ووالله ما حبي لها جاز حده ولكنها في حسنها جازت الحدا
الطويل
إن أنكرتْ مقلتاكَ سفكَ دمي فوردُ خدّيك لي به شاهدْ
المنسرح
يجرحه ناظري ويشهد لي أليس ظلماً تجريحي الشاهدْ
المنسرح
أطاعك الخافقان تِهْ بهما قلبي المعنّى وقُرطك المائد
المنسرح
يا من له عندنا أياد يعجز عن وصفها الإيادي
البسيط
فيك رجاء وفيك يأس كالحرّ والبرد في الزناد
البسيط
مصاب رزؤه عم الاناما وحزن يمنع اللسن الكلاما
الوافر
وخطب نبهته يد المنايا فأيقظ كل باكية وناما
الوافر
جزى الله خيرا والجزاء مضاعف موالي أثنوا بالذي لست أهله
الطويل
جزاهم إله العرش أفضل ما جزى فقد رفعوا قدري وأعلوا محله
الطويل
سأذكرهم طول الحياة بصالح وأهدي لهم سهل القريض وجزله
الطويل
وأثنى عليهم واحدا بعد واحد وأشكر حسناه وأنشر فضله
الطويل
وأسال ربي أن يطيل بقاءه ويوسع حسناه ويسبغ ظله
الطويل
اولئك إخوان الصفاء وطالما منحتهم أصفى الهوى وأجله
الطويل
هم اليوم مازالوا كراما أعزة لهم شرف سامي السماك وحله
الطويل
لهم حسب زاك ومجد موطد وأصل كريم شابه الفرع اصله
الطويل
هم أوضحوا لي نهج كل فضيلة ملكت بها عقد الثناء وحله
الطويل
هم علموني كيف اثني عليهمُ فقد غاب عني الشعر إلا أقله
الطويل
وإني وإن اسدوا إليّ لعارف فقل للذي أولى الجميل ودله
الطويل
هديت وأهديت المسرة آنفا فأنت إذن إحسانه زان فعله
الطويل
وأنت أخ واف لمن لا أخا له وأنت أب بر لمن لا ابا له
الطويل
ومن برهم بي انهم يرتضون ما أقول ويستسقون وبلي وطله
الطويل
دعوني إلي أمر بعيد مناله فقلت لنفسي طاوعي فلعله
الطويل
أشاروا بمفتاح العلوم وحله وغيري تفاني أو إلى أن يحله
الطويل
فلبيت دعواهم سميعا وطائعا وما في وطابي منه قدمت بذله
الطويل
وجردت رأيا ثاقبا وعزيمة هتكت بها حجب الكتاب وسبله
الطويل
وبينت منه ما أرادوا بيانه ودللته فاستحسن الناس دله
الطويل
وسهلت منه وعره فتهافتوا عليه وبالمعقول أيدت نقله
الطويل
وملت إلى أبوابه وفصوله فأودعتها در الكلام ولعله
الطويل
كشفت محياه الجميل فأبصروا من الحسن مالم يبصر الناس مثله
الطويل
وقالوا لقد نلت الذي لن يناله سواك وأوتيت الخطاب وفصله
الطويل
وأعطيت مالم يعط سحبان وائل وأحرزت غايات الفخار وخصله
الطويل
وذلك من فضل الاله ومنِّهِ عليك وأن الأمر لله كله
الطويل
واني وان حاربت كلا بقيله فما الفضل إلا للذي قال قبله
الطويل
خضت الدّجنّة حتى لاح لي قبسٌ وبان بان الحمى من ذلك القبس
البسيط
فقلت للقوم: هذا الربع ربعهم وقلت للسمع: لا تخلو من الحرس
البسيط
وقلت للعين: غضيّ عن محاسنهم وقلت للنطق: هذا موضع الخرس
البسيط
فؤادي من محبوب قلبي لا يخلو وسرّي على فكري محاسنه تجلو
الطويل
ألا يا حبيب القلب يا من بذكره على ظاهري من باطني شاهدٌ عدل
الطويل
تجلّيت لي منّي عليّ فأصبحت صفاتي تنادي: ما لمحبوبنا مثل
الطويل
أورّي بذكر الجزع عنه وبانه ولا البان مطلوبي ولا قصدي الرمل
الطويل
وأذكر سعدى في حديثي مغالطاً بليلى ولا ليلى مرادي ولا جمل
الطويل
سوى معشرٍ حلّو النظام وفرّقوا الث ياب فلا فرضٌ عليهم ولا نفل
الطويل
مجانين إلاّ أنّ ذلّ جنونهم عزيز على أعتابهم العقل
الطويل
سلامٌ عليكم صدّق الخبر الخبر فلم يبق قال القسّ أو حدّث الحبر
الطويل
خذوا خبري عنّي بقيت مشاهدا ذروا ما يقول الغرّ أو يفهم الغمر
الطويل
خذوا عن غريب الدار كلّ غريبةٍ وحقّكم من دونها حُجر الحِجر
الطويل
عليك سلام اللّه يا خير قادم على خير مقدوم عليه لك البِشر
الطويل
عليك سلام اسلم وقيت الرّدى فدم على غابر الأيام لا خانك الدهر
الطويل
أتيتكم مستقضياً دين وعدكم فمن قولهم عند القضا يعرف الحرّ
الطويل
اذكّركم عهداً لنا طال عهده وقولكم صبراً وقد فني الصبر
الطويل
فلا تحسبوا أني نسيت عهودكم فإني وحقّ اللّه عبدكم الحرّ
الطويل
أأنسى عهوداً بالحمى طاب ذكرها ومثلي وفيٌّ لا يليق به العذر
الطويل
تحييّك عنّا الشمس ما أشرقت ضحا يحيّيك عنا ما تبدّى لك البدر
الطويل
تحيّيك عنا كلّما ذرّ شارق يحيّيك عنّا من غمائمه القطر
الطويل
تحيّيك عنا الريح بالروح قد بدت يحيّيك عنا من منابته الزّهر
الطويل
ألا فاعجبوا من أمرنا إنه امروٌ ألا فاعجبوا للقلّ من بعضه الكثر
الطويل
علم قومي بي جهل إنّ شأني لأجلّ
الرمل
أنا عبد أنا ربّ أنا عزٌّ أنا ذلّ
الرمل
أنا دنيا أنا أخرى أنا بعضٌ أنا كلّ
الرمل
أنا معشوق لذاتي لست عني الدهر أسلو
الرمل
فوق عشرٍ دون تسع بين خمسٍ لي محلّ
الرمل
كأن بيتين إذ أغنيا عن ألف بيت تم منها الغرضْ
السريع
صمتي عن سبك لي صحة فيّ وبلواك بسبي مرضْ
السريع
والصمت من ذي قدرة جوهر وشغلك الآن بعرضي عرضْ
السريع
جنابك مثل روضات الجنان ومنك تنال غايات الأماني
الوافر
حللت من المكارم في ذراها ففيها أنت كالسبع المثاني
الوافر
وأنت لفرط فضلك صرت فينا أحب من الشباب إلى الغواني
الوافر
إذا عدت محاسنك القوافي غفرنا ما جنته يد الزمان
الوافر
فلا زالت من الرحمن يعمى لديك قطوفها ابداً دوان
الوافر
لما رأى شعر العذا ر بخده قد جاز حده
الكامل
وابتز بهجة وجهه أمضى بسوط النتف حده
الكامل
برزت إليك عرايس الأشجار في حلية الأنوار والأزهار
الكامل
تحلى سجاياك الحميدة كلما عانق وفد الريح بالأسحار
الكامل
وكأنما الطيار في ترجيعها تنثى إليكم بلحن موسيقار
الكامل
وكأن صوب القطر كل عشيةٍ أثار سيبك في ذوي الأقتار
الكامل
وباكيات قصر الأعمار
الرجز
بأدمع صفر لها جوار
الرجز
إذا امتطت مراكب النضار
الرجز
وبرزت لأعين النظار
الرجز
عاد ظلام الليل كالنهار
الرجز
لا تعجبوا من غلوي في مودتكم فأنتم بمحل السمع والبصر
البسيط
إن تحسنوا فلكم شكري ومحمدتي وإن تسيئوا فمحمول على القدر
البسيط
قد يشرب الصفو أحياناً أخو ظمأ وقد يكون له شرب على الكدر
البسيط
وقد لازمت قعر البيت حتى كأني بعض أحلاس البيوت
الوافر
إذا ما البحر ماج فليس فيه لمن رزق السعادة من ثبوت
الوافر
تسيء إلي ثم تريد شكري؟ لعمري لست فيه بالمصيب
الوافر
ربحت علي إذ لم أبد شكوي فدع ما قد يريب من الأريب
الوافر
متى ترجو خلوص الود مني ولم يك في اصطناع منك همه
الوافر