text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هل لليالي سلفت عودة ونحن في برد الصبا نرفل
السريع
أيام لا يحذر من كاشح بسر أخبار الهوى ينقل
السريع
والعيش غصن مورق عوده وأنت يا كل المنى مقبل
السريع
وإذ مغاني اللهو مأهولة وليل فودي حالك أليل
السريع
وعطرت أرجاؤه نسمة يضوع من أنفاسها المندلُ
السريع
وروضة منه الثرى ديمة ترضعه أخلافها الحفل
السريع
يحلى بذي نخل العزيز الذي يخجل منه العارض المسبل
السريع
الملك الناصر من جاره دون ملوك الأرض الميل
السريع
يجري ندى عذب لورّاده ليس يضام دونه منهل
السريع
طوى الحجى ما لملوك الورى غير حجاه أبداً معقل
السريع
شمس على أنجم حسارة عابرة من نوره أفل
السريع
يعدل في الحكم ولكنه عن طرق المعروف لا يعدل
السريع
كم سد... لولاه وكم حل لنا من قوله المشكل
السريع
ليث إذا ما صار في معزل دان له ليث الشرى المشبل
السريع
تعيد ليل النقع أسيافه صبحاً إذا ما ازدحم الجحفل
السريع
إذا التقى الجمعان في مأزق له سماء شادها القسطل
السريع
وطاشت الألباب في ساعة يراع فيها القُلَّب والحُوَّل
السريع
وقامت الحرب على ساقها إذ كل قلب ثابت يذهل
السريع
أقبل كالسيل على سابح كأنه من تحته أجدل
السريع
فاعجب لبحر ضمه في الوغى نهى له في كفه جدول
السريع
ينقط في وجهه العدى سمره وبيضه من بعدها يشكل
السريع
يا مالكاً راش جناحي ولي من جوده ماضٍ ومستقبل
السريع
ظلت ملوك الأرض طراً ... جئت أخيراً أو همُ أول
السريع
وسدت من مجدك فوق الذي بناه آباؤك أو أثلوا
السريع
فالناس في عصرك في جنة قطوفها دانية ميل
السريع
قد بلغوا فيه الذي حاولوا وأدركوا منك الذي أملوا
السريع
فاستجل بكراً نظمهارائق يقر بالفضل لها جرول
السريع
عذراء ينسيك الدمى حسنها بنفسها أعينها تكحل
السريع
لو اجتبت في آل حرب كما نكب عن ألفاظها الأخطل
السريع
أقبل عن داع لكم مخلص رضاك يرجو وله يؤمل
السريع
سعى به ذو عزة قوله كل على الأسماع مستثقل
السريع
ورام أن يحمل من قدرة وعندك الباطل لا يقبل
السريع
وكيف يلغى عندكم شاعر كسيف أحسابكم صيقل
السريع
عبد ولاه لم يزل شاكراً ليس له عن ظلكم معدل
السريع
فاسعد بعيد النحر واسلم له لا زلت في ثوب الهنا ترفل
السريع
وما زالت الركبان تخبر عنكم أحاديث كالمسك الذكي بلا مين
الطويل
إلى أن تلاقينا فكان الذي وعت من القول أذني دون ما أبصرت عيني
الطويل
نفس الفتى إن أصلحت أحوالها كان إلى نيل المنى أحوى لها
الرجز
وإن تراها سددت أقوالها كان على حمل العلى أقوى لها
الرجز
فإن تبدت حال من لها لها في قبره عند البلى لها لها
الرجز
دموع المعالي والمكارم أذرفت وربع العلى قاع لفقدك صفصف
الطويل
غدا الجود والمعروف في اللحد ثاوياً غداة ثوى في ذلك اللحد يوسف
الطويل
متى خطفت يد المنية روحه وقد كان للأرواح بالبيض يخطف
الطويل
سقته ليالي الدهر كأس حمامها وكان بسقي الموت في الحرب يعرف
الطويل
فوا حسرتا لو ينفع الموت حسرة ووا أسفا لو كان يجدي التأسف
الطويل
وكانت على الأرزاء نفسي قوية ولكنها عن حمل ذا الرزء تضعف
الطويل
وهواك ما خطر السلو بباله ولأنت أعلم في الغرام بحاله
الكامل
ومتى وشى واش إليك بأنه سالٍ هواك فذاك من عذاله
الكامل
أوليس للكلف المعنى شاه من حاله يغنيك عن تسآله
الكامل
جددت ثوب سقامه، وهتكت ست ر غرامه، وصرمت حبل وصاله
الكامل
أفزلة سبقت له أم خلة مألوفة من تيهه ودلاله
الكامل
ياللعجائب من أسير دأبه يفدي الطليق بنفسه وبماله
الكامل
بأبي وأمي نابل بلحاظه لا تتقي بالدرع حد نباله
الكامل
ريان من ماء الشبيبة والصبا شرقت معاطفه بطيب زلاله
الكامل
تسري النواظر في مراكب حسنه فتكاد تغرق في بحار جماله
الكامل
فكفاه عين كماله في نفسه وكفى كمال الدين عين كماله
الكامل
كتب العذار على صحيفة خده نوناً وأعجمها بنقطة خاله
الكامل
فسواد طرته كليل صدوده وبياض غرته كيوم وصاله
الكامل
ومهفهف حلو الشمائل فاتر ال ألحاظ فيه طاعة وعقوقُ
الكامل
وقف الرحيق على مراشف ثغره فجرى به من خده راووقُ
الكامل
سدت محاسنه على عشاقه سبل السلو فما إليه طريقُ
الكامل
هبت نسيمات الصبا سحرةً ففاح منها العنبر الأشهب
السريع
فقلت إذ مرت بوادي الغضا من أين هذا النفس الطيب
السريع
بنفسي حبيب جار وهو مجاور بعيد عن الأبصار وهو قريب
الطويل
يجيب صدى الوادي إذا ما دعوته على أنه صخر وليس يجيب
الطويل
إذا حققت من خلٍ وداداً فزره ولا تخف منه ملالا
الوافر
وكن كالشمس تطلع كل يومٍ ولا تك في زيارته هلالا
الوافر
لله أيامي على رامة وطيب أوقاتي على حاجر
السريع
تكاد للسرعة في مرها أولها يعثر بالآخر
السريع
ومن العجائب أنني في لج بحر الجود راكب
الكامل
وأموت من ظمإٍ ول كن عادة البحر العجائب
الكامل
أممرض قلبي، ما لهجرك آخر؟ ومسهر طرفي، هل خيالك زائر؟
الطويل
ومستعذب التعذيب جوراً بصده أما لك في شرع المحبة زاجر؟
الطويل
هنيئاً لك القلب الذي قد وقفته على ذكر أيامي وأنت مسافر
الطويل
فلا فارق الحزن المبرح خاطري لبعدك حتى يجمع الشمل قادر
الطويل
فإن مت فالتسليم مني عليكم يعاودكم ما كبر الله ذاكر
الطويل
رب دار بالغضا طال بلاها عكف الركب عليها فبكاها
الرمل
درست إلا بقايا أسطر سمح الدهر بها ثم محاها
الرمل
كان لي فيها زمان وانقضى فسقى الله زماني وسقاها
الرمل
وقفت فيها الغوادي وقفةً ألصقت حر ثراها بحشاها
الرمل
وبكت أطلالها نائبةً عن جفوني، أحسن الله جزاها
الرمل
قل لجيران مواثيقهمُ كلما أحكمتها رثت قواها
الرمل
كنت مشغوفاً بكم إذ كنتم شجراً لا يبلغ الطير ذراها
الرمل
لا تبيت الليل إلا حولها حرس ترشح بالموت ظباها
الرمل
وإذا مدت إلى أغصانها كف جان قطعت دون جناها
الرمل
فتراخى الأمر حتى أصبحت هملاً يطمع فيها من رآها
الرمل
تخصب الأرض فلا أقربها رائداً إلا إذا عز حماها
الرمل
لا يراني الله أرعى روضةً سهلة الأكناف من شاء رعاها
الرمل
وإذا ما طمع أغرى بكم عرض اليأس لنفسي فثناها
الرمل
فصبابات الهوى أولها طمع النفس وهذا منتهاها
الرمل
لا تظنوا لي إليكم رجعةً كشف التجريب عن عيني عماها
الرمل
إن زين الدين أولاني يداً لم تدع لي رغبة فيما سواها
الرمل
قالوا التحى السهم قلت حصن حشاك فالآن لا يطيش
البسيط
فالسهم لا ينفذ الرمايا إلا إذا كان فيه ريش
البسيط
رويدك فالدنيا الدنيّة كم دنت بمكروهها من أهلها وصحابها
الطويل
لقد فاق في الآفاق كل موفق أفاق بها من سكره وصحا بها
الطويل
فسل جامع الأموال فيها بحرصه أخلّفها من بعده أم سرى بها؟
الطويل
هي الآل فاحذرها وذرها لأهلها فما الآل إلا لمعة من سرابها
الطويل
وكم أسد ساد البرايا ببرّه ولو نابها خطب إذا ما دنى بها
الطويل
فأصبح فيها عبرةً لأولي النهى بمخلبها قد مزّقته ونابها
الطويل