text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَتَطَلَّبونَ لِيَ العُيوبَ وَيَر موني بِأَفرادٍ مِنَ الظِنَنِ
الكامل
النَقصُ أَخَّرَهُم عَلى ظَلَعٍ مِن غايَتي وَالفَضلُ قَدَّمَني
الكامل
فَالفَرقُ ما بَيني وَبَينَهُمُ كَالفَرقِ بَينَ العَيِّ وَاللَسَنِ
الكامل
إِنّي أَرى الأَيّامَ مومِضَةً لَكَ عَن بَوارِقِ عارِضٍ هَتِنِ
الكامل
فَكَأَنَّني بَعِداكَ قَد حَبَطوا حَبَطاً لِما شَبّوا مِنَ الفِتَنِ
الكامل
وَكَأَنَّني بِالهامِ قَد جُعِلَت مِنهُم عَمائِمَ لِلقَنا اللُدنِ
الكامل
تَبكي دِيارُهُمُ كَما بَكِيَت مَطموسَةُ الأَطلالِ وَالدَمَنِ
الكامل
فَاِسلَم بَهاءَ المُلكِ ما سَلِمَت عادِيَّةُ الأَطوادِ وَالقُنَنِ
الكامل
الوَجهُ طَلقٌ وَالبَنانُ نَدٍ وَالوَعدُ نَقدٌ وَالعَطاءُ هَني
الكامل
سَتَرى مُخالَصَتي وَتَخبُرُني طَبعاً عَلى غَيرِ النِفاقِ بُني
الكامل
وَإِذا الزَمانُ رَمى بِنائِبَةٍ وَنَأى الأَقارِبُ فَاِلتَفِت تَرَني
الكامل
أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىً بِنَورِهِ صِبغَةَ اللَيلِ البَهيمِ مَحا
البسيط
حَيّا بِها وَالدُجى مُرخٍ غَدائِرَهُ فَخِلتُ أَنَّ جَبينَ الصُبحِ قَد وَضَحا
البسيط
راحاً إِذا مَلَأَ الساقي بِها قَدَحاً ظَنَنتَ جُذوَةَ نارٍ في الدُجى قَدَحا
البسيط
لَم يُبقِ طولُ المَدى إِلّا حُشاشَتَها عَنَّت لَنا فَتَراءَت بَينَنا شَبَحا
البسيط
يَسعى بِها ثَمِلُ الأَعطافِ يُرجِعُها سَكرَى بِأَلفاظِهِ إِن جَدَّ أَو مَزَحا
البسيط
يَجلو لَنا وَجهُهُ في اللَيلِ مُغتَبِقاً بِها فَيُحسَبُ بِالآلاءِ مُصطَبِحَا
البسيط
نادَمتُهُ وَجَناحُ النِسرِ مُنقَبِضٌ عَنِ المَطارِ وَجِنحُ اللَيلِ قَد جَنَحا
البسيط
حَتّى اِنثَنى وَالكَرى يَهوي بِجانِبِهِ إِلى الوِسادِ فَإِن طارَحتَهُ اِنطَرَحا
البسيط
وَظَلَّ مِن فَرطِ جِرمِ الكَأسِ مُنقَبِضاً عَنِ المَطارِ وَجِنحُ اللَيلِ قَد جَنَحا
البسيط
يَضُمُّهُ وَالكَرى يُرخي أَنامِلَهُ فَكُلَّما أَوثَقتَهُ كَفُّهُ سَرَحا
البسيط
حَتّى رَأَيتُ مِياهَ اللَيلِ غائِرَةً في غَربِها وَغَديرَ الصُبحِ قَد طَفَحا
البسيط
وَلِلشُعاعِ عَلى ذَيلِ الظَلامِ دَمٌ كَأَنَّ طِفلَ الدُجى في حِجرِهِ ذُبِحا
البسيط
وَقامَ يَهتِفُ مِن فَوقِ الجِدارِ بِنا مُتَوَّجَ الرَأسِ بِالظَلماءِ مُتَّشِحا
البسيط
كَأَنَّهُ شامَتٌ بِاللَيلِ عَن خَنَقٍ فَكُلَّما صَدَعَ الصُبحُ الدُجى صَدَحا
البسيط
نَبَّهتُهُ وَالكَرى يَثني مَعاطِفَهُ وَنَشوَةُ الراحِ تَلوي جيدَهُ مَرَحا
البسيط
فَهَبَّ لي وَحُمَيّا النَومِ تَصرَعُهُ وَالشُكرُ يُطبِقُ مِن جَفنَيهِ ما فَتَحا
البسيط
جَشَّمتُهُ وَهوَ يَثني جيدَهُ مَلَلاً كَأساً إِذا بَسَمَت في وَجهِهِ كَلَحا
البسيط
يُلقي سَناها عَلى تَقطيبِ حاجِبِهِ أَشِعَّةً فَيُرينا قَوسَهُ قُزَحا
البسيط
فَظَلَّ يَنزو وَريحَ الراحِ مُمتَعِضاً وَيَستَشيطُ إِذا عاطَيتَهُ قَدَحا
البسيط
حَتّى إِذا حَلَّتِ الكَأسُ النَشاطَ لَهُ أَتبَعتُهُ بِثَلاثٍ تَبعَثُ الفَرَحا
البسيط
وَنِلتُ مِن فَضلِها ما كانَ أَسأَرَهُ بِقَعرِها مِن رُضابٍ نَشرُهُ نَفَحا
البسيط
ريقاً لَوِ اِستاقَهُ الصاحي لَمالَ بِهِ سُكراً وَلَو رَشَفَ السَكرانُ مِنهُ صَحا
البسيط
فَقالَ لي وَغَوادي الدَمَعِ تَسبُقُني مِنَ السُرورِ وَقَد يَبكي إِذا طَفَحا
البسيط
قَد كُنتَ تَشكو فَسادَ العَيشِ مُعتَدِياً أَنّي وَقَد طابَ بِاللَذّاتِ وَاِنفَسَحا
البسيط
فَقُلتُ قَد كانَ صَرفُ الدَهرِ أَفسَدَهُ لَكِنَّهُ بِالمَليكِ الصالِحِ اِنصَلَحا
البسيط
مَلِكٌ إِذا ظَلَّ فِكرِيَ في مَدائِحِهِ أَمسَت تُعَلِّمُنا أَوصافُهُ المِدَحا
البسيط
فَضلٌ يَكادُ يُعيدُ الحُرسَ ناطَقَةً تَتلو الثَناءَ وَلَفظٌ يُخرِسُ الفُصَحا
البسيط
وَطَلعَةٌ كَجَبينِ الشَمسِ لَو لَمَعَت يَوماً لِمُغتَبِقٍ بِالراحِ لَاِصطَبَحا
البسيط
وُجودُها كَهِلالِ الفِطرِ مُلتَمَحاً وَجودُها كَاِنهِلالِ القَطرِ مُنفَسِحا
البسيط
يُخفي مَكارِمَهُ وَالجودُ يُظهِرُها وَكَيفَ يَخفى أَريجُ المِسكِ إِذ نَفَحا
البسيط
يَكادُ يَعقُمُ فِكري إِذ أُفارِقُهُ عَنِ المَديحِ وَإِن وافَيتُهُ لَقِحا
البسيط
فَما أَرَتنا اللَيالِيَ دونَهُ مِحَناً إِلّا سَخا فَأَرَتنا كَفُّهُ مِنَحا
البسيط
ثَبتُ الجَنانِ مَريرُ الرَأيِ صائِبُهُ إِذا تَقاعَسَ صَرفُ الدَهرِ أَو جَمَحا
البسيط
لا يَستَشيرُ سِوى نَفسٍ مُؤَيَّدَةٍ مَن أَخطَأَ الرَأيَ لا يَستَذنِبُ النُصَحا
البسيط
وَلا يُقَلِّدُ إِلّا ما تَقَلَّدَهُ مِن حَدِّ عَضبٍ إِذا شاوَرتَهُ نَصَحا
البسيط
وَلا يُذيلُ عَليهِ غَيرَ سابِغَةٍ كَأَنَّما البَرقُ مِن ضَحضاحِها لُمِحا
البسيط
مَسرودَةٍ مِثلِ جِلدِ الصِلِّ لَو نُصِبَت قامَت وَلو صُبَّ فيها الماءُ ما نَضَحا
البسيط
غَصَّت عُيونُ الرَدى وَالسَوءُ عَن مَلِكٍ طَرفُ الزَمانِ إِلى عَليائِهِ طَمَحا
البسيط
ما ضَرَّ مَن ظَلَّ في أَفناءِ مَنزِلِهِ إِن أَغلَقَ الدَهرُ بابَ الرِزقِ أَو فَتَحا
البسيط
يَوَدُّ باغي النَدى لَو نالَ بُلغَتَهُ حَتّى إِذا حَلَّ في أَفنائِهِ اِقتَرَحا
البسيط
لَمّا رَأى المالَ لا تَلوي عَلَيهِ يَدي أَولانِيَ الوُدَّ إِذ أَولَيتُهُ المِدَحا
البسيط
يا أَيُّها المَلِكُ المَحسودُ آمِلُهُ وَالمُجتَدى جودُ عافيهِ لِما مُنِحا
البسيط
لَوِ اِدَّعَت جودَكَ الأَفواهُ لَاِتُّهِمَت وَلَو تَعاطاهُ لُجُّ البَحرِ لَاِفتَضَحا
البسيط
حُزتَ العُلى فَدَعاكَ الناسُ سَيِّدَهُمُ وَالكَأسُ لَولا الحُمَيّا سُمِّيَت قَدَحا
البسيط
في وَصفِنا لَكَ بِالإِنعامِ سَوءُ ثَناً وَالغَيثُ يُنقِصُهُ إِن قيلَ قَد سَمَحا
البسيط
يا باذِلاً مِن كُنوزِ المالِ ما ذَخَروا وَقابِضاً مِن صُيودِ الشُكرِ ما سَنَحا
البسيط
وَمُلبِسي النَعَمَ اللاتي يُباعِدُني عَنها الحَياءُ فَلا أَنفَكُّ مُنتَزِحا
البسيط
لَئِن خَصَصتُكَ في عيدٍ بِتَهنِئَةٍ فَما أَجَدتُ وَلا عُذري بِهِ وَضَحا
البسيط
العيدُ نَذكُرُهُ في العامِ واحِدَةً وَجودُ كَفِّكَ عيدٌ قَطَّ ما بَرِحا
البسيط
لَكِن أُهِنّي بِكَ الدينَ الحَنيفَ فَقَد أَتَيتَ لِلدينِ مَخلوقاً كَما اِقتَرَحا
البسيط
فَاِسلَم فَما ضَرَّني ما دامَ جودُكَ لي سِواكَ إِن مَنَعَ الإِحسانَ أَو مَنَحا
البسيط
رَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما أُوَدَّعُ رَوحاً بَينَ لَحمي وَأَعظُمي
الطويل
وَقُلتُ لِقَلبي حينَ فارَقتُ مَجدَهُ فِراقٌ وَمَن فارَقتَ غَيرَ مُذَمَّمِ
الطويل
يا جَنَّةَ الحُسنِ الَّتي حُفَّت لَدَينا بِالمَكارِه
الكامل
إِنّي لِوَجهِكِ عاشِقٌ وَلِمَنظَرِ الرُقَباءِ كارِه
الكامل
قُم بِنا إِنّا قَصدُنا الإِجتِماعُ لا مُدامٌ وَحَضرَةٌ وَسَماعُ
الخفيف
لَيسَ مِن شَأنِنا التَقَيُّدُ بِالشَر بِ فَإِن زالَت زالَتِ الأَطماعُ
الخفيف
إِن يَكُن صَدَّنا عَنِ الراحِ ذو الأَم رِ وَذو الأَمرِ في الأُمورِ مُطاعُ
الخفيف
فَلَدَينا مُدامَةٌ ما أَتى النَص صُ بِتَحريمِها وَلا الإِجماعُ
الخفيف
إِن يَكُن حُرِّمَ المُدامُ عَلَينا فَلَدَينا الحَشيشُ وَالفُقّاعُ
الخفيف
حَداني إِلى ما لَم يَكُن مِن سَجِيَّتي فَأَحوَجَني بِالقَولِ مِنهُ إِلى الفِعلِ
الطويل
وَأَحوَجَني بِالجَورِ عَن سُنَنِ الوَفا فَأَخرَجَني بِالجَورِ عَن سُنَنِ العَدلِ
الطويل
تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِها وَلَم تَرَ عَيني لَمحَةً مِن جَنابِها
الطويل
فَكَيفَ سُلُوّي إِذ أُميطَت سُتورُها وَزُحزِحَ إِذ وافَيتُ فَضلُ نِقابِها
الطويل
وَكَم أَمكَنَتني فُرصَةٌ في اِختِلاسِها وَبِتُّ وَقَلبي طامِعٌ في اِغتِصابِها
الطويل
فَأَجلَلتُها عَن أَن أَراها بِريبَةٍ وَلَم يُرضِني إِلّا الدُخولُ بِبابِها
الطويل
ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ صَبٌّ بِغَيرِ حَديثِكُم لا يَغتَذي
الكامل
ذاقَ الهَوى صِرفاً فَأَعقَبَ قَلبَهُ فِكرَ الصُحاةِ وَسَكرَةَ المُتَنَبِّذِ
الكامل
ذَمَّ الهَوى لَمّا تَذَكَّرَ إِلفَهُ بِالجامِعَينِ وَحَبلَهُ لَم يُجذَذِ
الكامل
ذَرَّ النَسيمُ عَلَيهِ مِن أَكنافِهِ نَشرَ العَبيرِ فَشاقَهُ العَرفُ الشَذي
الكامل
ذابَت بِكُم يا أَهلَ بابِلَ مُهجَتي فَتَنَغَّصَت بِالعَيشِ بَعدَ تَلَذُّذِ
الكامل
ذَهَبَ الوَفا بَعدَ الصَفاءِ فَما عَدا وَوَعَدتُموني بِالوِصالِ فَما الَّذي
الكامل
ذَبُلَت غُصونُ الوُدِّ فيما بَينَنا وَجَرى الَّذي قَد كانَ مِنهُ تَعَوُّذي
الكامل
ذابَ الكَرى عَن ناظِري بِفُراقِكُم وَلَكُم جَلَوتُ بِنورِكُم طَرفي القَذي
الكامل
ذَلَّت بِكُم روحي وَكُنتُ مُمَنَّعاً في صَفوِ عَيشٍ عِزَّهُ لَم يُفلَذِ
الكامل
ذُلٌّ عَلاني وَالعُداةُ عَزيزَةٌ لَو لَم يَكُن جودُ اِبنِ أَرتَقَ مُنقِذي
الكامل
ذاكَ الَّذي بَسَطَ المُهَيمِنُ كَفَّهُ في أَنعُمِ الدُنيا وَقالَ لَها خُذي
الكامل
ذو راحَتَينِ هُما المَنِيَّةُ وَالمُنى يَسطو بِتِلكَ وَيَبذُلُ النُعمى بِذي
الكامل
ذاكي العَزائِمِ في جَلابيبِ التُقى ناشٍ وَمِن ثَديِ الفَضائِلِ يَغتَذي
الكامل
ذَخَرَت خَزائِنُهُ فَقالَ لَها اِنفِدي وَذَكَت عَزائِمُهُ فَقالَ لَها اِنفُذي
الكامل
ذَلِقُ الفَضائِلِ هَكَذا فَضلُ التُقى غَدِقُ البِنانِ عَلى الفَصاحَةِ قَد غُذي
الكامل
ذِمَمُ الزَمانِ بِعَدلِهِ مَحفوظَةٌ فَذِمامُهُ مِن غَيرِهِ لَم يُؤخَذِ
الكامل
ذاعَت سَرائِرُ فَضلِهِ بَينَ الوَرى وَسَما الأَنامُ بِجودِهِ المُستَحوَذِ
الكامل
ذُرَواتُ مَجدٍ لا تُنالُ وَهِمَّةٌ طالَت فَكادَت لِلكَواكِبِ تَحتَذي
الكامل
ذُخرٌ لَنا في النائِباتِ وَمَلجَأٌ مَن لَم يَلُذ بِجَنابِهِ لَم يَنفُذِ
الكامل
ذِكري لَهُ راعَ الخُطوبَ لِأَنَّني مِن كَيدِها بِسِواهُ لَم أَتَعَوَّذِ
الكامل
ذَهَلَت صُروفُ الدَهرِ مِنهُ فَلَم تَجِد نَحوي لِأَسهُمِ كَيدِها مِن مَنفَذِ
الكامل
ذُعِرَ الزَمانُ وَقالَ هَل مِن عاصِمٍ مِنهُ أَلوذُ بِهِ فَقُلتُ لَهُ لُذِ
الكامل
ذَرعَنكَ نَجمَ الدينِ أَشباحَ العِدى وَعَلى صَميمِ قُلوبِهِم فَاِستَحوِذِ
الكامل