text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ذَكِّر بِهِم سَهمَ القَضاءِ فَإِنَّهُ بِسِوى الَّذي تَختارُهُ لَم يَنفُذِ
الكامل
ذَلَّلتَ أَعناقَ الطُغاةِ بِصارِمٍ بِسِوى الجَماجِمِ حَدُّهُ لَم يُشحَذِ
الكامل
ذَكِّر إِذا شَكَتِ الظِما شَفَراتُهُ في غَيرِ يَمِّ دِمائِهِم لَم يُنبَذِ
الكامل
ذا السَعيُ قَد قَرَّت بِهِ عَينُ الوَرى فَالمُلكُ يَزهو زِهوَةَ المُتَلَذِّذِ
الكامل
ذُرتَ الزَمانَ عَلى الطُغاةِ وَقَد طَغى وَجَلَوتَ طَرفَ المَكرُماتِ وَقَد قَذي
الكامل
ذَوِيَت عِداكَ وَلا بَرِحتَ مُنعِماً عَن رِفدِ طُلّابِ النَدى لَم تُجذَذِ
الكامل
يسأل من شامل إنعامه إجابتي في نقل أقدامه
السريع
فقد ترى المولى لتشريفه يسعى إلى أصغر خدامه
السريع
قَد سائَها العُقمُ لا ضَمَّت وَلا وَلَدَت وَذاكَ خَيرٌ لَها لَو أُعطِيَت رَشَدا
البسيط
ما يَأخُذُ المَوتُ مِن نَفسٍ لِمُنفَرِدٍ شَيئاً سِواها إِذا ما اِغتالَ وَاِحتَشَدا
البسيط
وَمُنشِدُ الخَيرِ لا تُصغي لَهُ أُذُنٌ قَد ضَلَّ مُذ كانَتِ الدُنِّيا فَما نُشِدا
البسيط
وَجَدنا اِختِلافاً بَينَنا في إِلَهَنا وَفي غَيرِهِ عِزَّ الَّذي جَلَّ وَاِتَّحَد
الطويل
لَنا جُمعَةٌ وَالسَبتُ يُدعى لِأُمَّةٍ أَطافَت بِموسى وَالنَصارى لَها الأَحَد
الطويل
فَهَل لِبَواقي السَبعَةِ الزُهرِ مَعشَرٌ يَجُلّونَها مِمَّن تَنَسَّكَ أَو جَحَد
الطويل
تَقَرَّبَ ناسٌ بِالمُدامِ وَعِندَنا عَلى كُلِّ حالٍ أَنَّ شارِبَها يُحَدّ
الطويل
وَما كَفَّهُم عَن شُربِها سوطُ ضارِبٍ وَلا السَيفُ إِنَّ السَيفَ ين سوطِهِ أَحَدّ
الطويل
لا مُلكَ لِلمَلِكِ المَقصورِ نَعلَمُهُ وَكُلُّ عَلى الرَحمنِ مَقصورُ
البسيط
مَضَت قُرونٌ وَتَمضي بَعدَنا أُمَمٌ وَالسِرُّ خافٍ إِلى أَن يُنفَخَ الصورُ
البسيط
لَم يُحصِ أَعدادَ رَملِ الأَرضِ ساكِنُها وَكُلُّ ذلِك عِندَ اللَهِ مَحصورُ
البسيط
حَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتي هِيَ المَآلُ وَأَنّي لا أُراعيها
البسيط
وَأَنَّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بِها وَما أَزالُ مُعَنّاً في مَساعيها
البسيط
كَذَلِكَ النَفسُ مازالَت مُعَلَّلَةً بِباطِلِ العَيشِ حَتّى قامَ ناعيها
البسيط
يا أُمَّةً مِن سَفاهٍ لا حُلومَ لَها ما أَنتِ إِلّا كَضَأنٍ غابَ راعيها
البسيط
تُدعى لِخَيرٍ فَلا تَصغى لَهُ أُذُناً فَما يُنادي لِغَيرِ الشَرِّ داعيها
البسيط
عَجِبتُ لِلظَبي بانَت عَنهُ صاحِبَةٌ لاقَت جُنودَ مَنايا لا تُناخيها
البسيط
فَاِرتاعَ يَوماً وَيَوماً ثُمَّ ثالِثَةً وَمالَ بَعدُ إِلى أُخرى يُواخيها
البسيط
ما شَدَّ صَرفُ زَمانٍ عِقدَةً لِأَذىً إِلّا وَمَرُّ لَياليهِ يُراخيها
البسيط
إِنّي لَمِن آلِ حَوّاءَ الَّذينَ هُمُ ثِقلٌ عَلى الأَرضِ غانيها وَعافيها
البسيط
جاروا عَلى حَيوانِ البَرِّ ثُمَّ عَدَوا عَلى البِحارِ فَغالَ الصَيدُ ما فيها
البسيط
لَم يُقنِعِ الحَيَّ مِنها ما تَقَنَّصَهُ حَتّى أَجازَ أُناسٌ أَكلَ طافيها
البسيط
كَم دُرَّةٍ قَصَدوها في مَواطِنِها لَعَلَّ كَفّاً بِمِقدارٍ تُوافيها
البسيط
فَاِستَخدَموا اللُجَّةَ الخَضراءَ تَحمِلُهُم سَفائِنٌ بَينَ أَمواجٍ تُنافيها
البسيط
وَالطَيرَ جَمعاءَ ضُعفاها وَجارِحَها حَتّى العُقابَ الَّتي حَدَّت أَشافيها
البسيط
يُنافِقونَ وَما جَرَّ النِفاقُ لَهُم خَيراً فَعَثَرَتهُم مُعيٍ تَلافيها
البسيط
إِنَّ الظَواهِرَ لَم تُشبِه بَواطِنَها مِثلَ القَوادِمِ خانَتها خَوافيها
البسيط
دُنياكَ توجَدُ أَيّامُ السُرورِ بِها مِثلَ القَصيدَةِ لَم تُذكَر قَوافيها
البسيط
وَما وَفَت لِخَليلٍ في مُعاشِرَةٍ وَلا طَمِعنا لِخِلٍّ في تَوافيها
البسيط
أُمٌّ لَنا ما فَتِئنا عائِبينَ لَها فَاِشتَطَّ لاحٍ لَحاها في تَجافيها
البسيط
وَمَن يُطيقُ وُرودَ الآجِناتِ بِها وَقَد تُشَرِّقُ تاراتٍ بِصافيها
البسيط
وَالنَفسُ هُشَّت إِلى آسٍ يُطَبِّبُها وَلَم تَهَشَّ إِلى رَبٍّ يُعافيها
البسيط
حَلَّت بِدارٍ فَظَنَّت أَنَّها وَطَنٌ لَها وَمالِكُ تِلكَ الدارِ نافيها
البسيط
آمالُنا في الثُرَيّا مِن تَطاوُلِها وَحِلمُنا في رِياحِ الطَيشِ هافيها
البسيط
تُقِلُّ أَجسامُنا الغَبراءُ ثُمَّ إِلى بِلىً تَصيرُ فَتَسفيها سَوافيها
البسيط
فَيا بَني آدَمَ الأَغمارَ وَيبَكُمُ نُفوسُكُم لَم تَمَكَّن مِن تَصافيها
البسيط
سِرتُم عَلى الماءِ في الحاجاتِ آوِنَةً أَما قَنِعتُم بِسَيرٍ في فَيافيها
البسيط
تَخاذَلَ الناسُ فَاِرتاحَت عُداتُهُمُ إِنَّ المَعاشِرَ يُرديها تَقافيها
البسيط
وَالنَفسُ لَم يُلفَ عَنها مُغنِياً بَدَنٌ إِنَّ المَراجِلَ نَصَّتها أَثافيها
البسيط
يَعرى الكَريمُ فَيَعرى بَعدَ مُذهِبَةٍ صَفراءَ لا يَهجُرُ الصَحراءَ ضافيها
البسيط
رَحلٌ عَلى ناقَةٍ عَفراءَ مِن عُمَرٍ فَقَد سَرَيتَ لِغاياتٍ تُوافيها
البسيط
وَما عَلافِيُّها إِلّا يُجِدُّ لَها ذَمّاً عَلى فَيَّ أَو ذَمّاً عَلى فيها
البسيط
هَذي الحَياةُ إِذا ما الدَهرُ خَرَّقَها فَما بَنانُ أَخي صُنعٍ بِرافيها
البسيط
وَالمَوتُ داءُ البَرايا لا يُفارِقُها وَلا يُؤَمَّلُ أَنَّ اللَهَ شافيها
البسيط
وَلَيسَ فارِسُها إِلّا كَراجِلِها وَقَد يُرى مُحتَذيها مِثلَ حافيها
البسيط
كَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِ وَمالِهِ فَخَطَتهُ أَو تَخَطّاها
البسيط
وَقَد يَرومُ ضَعيفٌ نيلَ آخِرَةٍ فَلا يَشُكُّ لَبيبٌ أَن سَيُعطاها
البسيط
وَالمَوتُ يَعدو عَلى الآسادِ مُخدَرَةً وَالعَينِ بَينَ خُزاماها وَأَرطاها
البسيط
وَذاتِ قُرطَينِ في حَليٍ تَعُدُّهُما قَد صارَ أَجراً لِذاتِ الغَسلِ قُرطاها
البسيط
لَو أَنَّ كُلَّ نُفوسِ الناسِ رائِيَةٌ كَرَأيِ نَفسي تَناءَت عَن خَزاياها
البسيط
وَعَطَّلوا هَذِهِ الدُنِّيا فَما وَلَدوا وَلا اِقتَنوا وَاِستَراحوا مِن رَزاياها
البسيط
يا أُمَّةً ما لَها عُقولٌ وَفَقدُ أَلبابِها دَهاها
البسيط
تَسَلَّتِ النَفسُ كُلَّ شَيءٍ إِلّا نُهاها وَما نَهاها
البسيط
فَحَدِّثوني بِغَيرِ مَينٍ عَنِ الثُرَيّا وَعَن سُهاها
البسيط
أَتَعلَمُ الأَرضُ وَهيَ أُمٌّ خَفَّ زَمانٌ فَما اِزدَهاها
البسيط
بِأَيِّ جُرمٍ وَأَيِّ حُكمٍ سُلِّطَ لَيثٌ عَلى مَهاها
البسيط
وَعُذِّرَت حاجَةٌ بِعُسرٍ عَلى عَليلٍ قَدِ اِشتَهاها
البسيط
وَظالِمٌ عِندَهُ كُنوزٌ مِن أُمِّ دَفرٍ وَمِن لُهاها
البسيط
كانَ إِذا ما دَجا ظَلامٌ صاحَ بِأَجمالِهِ وَهاها
البسيط
دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّ تَفريهِ عَمداً بِمُنصُلَيها
البسيط
غِناهُ فيها عَنِ الغَواني أَجمَلُ مِن فَقرِهِ إِلَيها
البسيط
وَصَبرُهُ في الشَبابِ عَنها أَيسَرُ مِن صَبرِهِ عَلَيها
البسيط
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
الوافر
وَساوِرها إِذا أَبدَت سِواراً وَبارِئها مَتّى كَشَفَت بُراها
الوافر
وَحَذِّرها المُنَجِّمَ فَهوَ ذِئبٌ تُشَوِّقُهُ الضَوائِنُ أَن يَراها
الوافر
فَإِن هِيَ لَم تُجِبهُ إِلى قَبيحٍ تَحَلَّبُها المَنافِعَ وَاِمتَراها
الوافر
يَقولُ لَها زَخارِفَ مُعرِباتٍ فَراها الأَوَّلونَ أَوِ اِفتَراها
الوافر
وَقَد يَجفو الكَرى مِنها جُفوناً إِذا ما حَلَّ في ساقٍ كَراها
الوافر
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها
الوافر
وَهَيهاتَ البَريَّةُ في ضِلالٍ وَقَد فَطَنَ اللَبيبُ لِما اِعتَراها
الوافر
وَكَم رَأَتِ الفَراقِدُ وَالثُرَيّا قَبائِلَ ثُمَّ أَضحَت في ثَراها
الوافر
تَقَضّى الناسُ جيلاً بَعدَ جيلٍ وَخُلِّفَتِ النُجومُ كَما تَراها
الوافر
قَراءُ الوَحشِ وَهيَ مُسَوَّماتٌ بِرَبّاتِ المَعاطِفِ مِن قِراها
الوافر
وَما ظَلَمَ العَشيرَ وَلا قِراهُ ظَليمُ المُقفِراتِ وَلا قُراها
الوافر
إِذا رَجَعَ الحَصيفُ إِلى حِجاهُ تَهاوَنَ بِالمَذاهِبِ وَاِزدَراها
الوافر
فَخُذ مِنها بِما أَدّاهُ لُبٌّ وَلا يَغمِسكَ جَهلٌ في صَراها
الوافر
وَهَت أَديانُهُم مِن كُلِّ وَجهٍ فَهَل عَقلٌ يُشَدُّ بِهِ عُراها
الوافر
أَتَعلَمُ جارِساتٌ في جِبالٍ أَراها قَبلَها سَلَفٌ أَراها
الوافر
بِما فيهِ المَعاشِرُ مِن فَسادٍ تَوارى في الجَوانِحِ أَو وَراها
الوافر
قَضاءٌ مِن إِلَهِكَ مُستَمِرٌّ غَدَت مِنهُ المَعاطِسُ في بُراها
الوافر
يَحُطُّ إِلى الفَوادِرِ كُلَّ حينٍ مَنيعاتُ الفَوادِرِ مِن ذَراها
الوافر
وَما تَبقى الأَراقِمُ في حِماها وَلا الأُسدُ الضَراغِمُ في شَراها
الوافر
تَقَدَّمَ صاحِبُ التَوراةِ موسى وَأَوقَعَ في الخَسارِ مَنِ اِفتَراها
الوافر
وَقالَ رِجالُهُ وَحيٌ أَتاهُ وَقالَ الظالِمونَ بَلِ اِفتَراها
الوافر
أَعِبرِيٌّ تَهَوَّكَ في حَديثٍ فَباعَ المُشكِلاتِ كَما اِشتَراها
الوافر
وَغاياتٌ بُسِطنَ إِلى أُمورٍ جَراها الآجِرونَ كَما جَراها
الوافر
أَرى أُمَّ القُرى خُصَّت بِهَجرٍ وَسارَت نَملُ مَكَّةَ عَن قِراها
الوافر
وَكَم سَرَتِ الرِفاقُ إِلى صَلاحٍ فَمارَسَتِ الشَدائِدَ في سُراها
الوافر
يُوافونَ البَنِيَّةَ كُلَّ عامٍ لِيُلقوا المُخزِياتِ عَلى قُراها
الوافر
ضُيوفٌ ما قَراها اللَهُ عَفواً وَلَكِن مِن نَوائِبِها قَراها
الوافر
وَما سَيري إِلى أَحجارِ بَيتٍ كُؤوسُ الخَمرِ تُشرَبُ في ذَراها
الوافر
وَلَم تَزَلِ الأَباطِحُ مُنذُ كانَت يُدَنَّسُ مِن فَواجِرُها بُراها
الوافر