text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَبَينَ يَدَي جَميعِ الناسِ خَطبٌ لَهُ نَسِيَت مُوَلَّعَةٌ غَراها
الوافر
مَهالِكُ إِن أَجَزتَ الخَرقَ مِنها فَأَنتَ سُلَيكُها أَو شَنفَراها
الوافر
بَدَت كُرَةٌ كَأَنَّ الوَقتَ لاهٍ بِها عَزَّ المُهَيمِنُ إِذ كَراها
الوافر
تَبارَكَ مَن أَدارَ بَناتِ نَعشٍ وَمَن بَرَأَ النَعائِمَ في حَراها
الوافر
تَمارى القَومُ في الدَعوى وَهَبّوا إِلى الدُنيا فَكُلُّهُمُ مَراها
الوافر
وَكَم جَمَعَ النَفائِسَ رَبُّ مالٍ فَلَمّا جَدَّ مُرتَحِلاً ذَراها
الوافر
تَظَلُّ عُيونُ هَذا الدَهرِ خُزراً تَعُدُّ الماشِياتِ وَخَوزَراها
الوافر
كَتائِبُ مِنسَراها اللَيلُ يُتلى بِصُبحٍ يُؤمَنُ مِن سَراها
الوافر
وَأَدواءٌ ثَوى بُقراطُ مَيتاً وَجالينوسُ فادَ وَما دَراها
الوافر
وَما اِنفَكَّ الزَمانُ بِغَيرِ جُرمٍ طَوائِفُهُ تُطيعُ مَنِ اِدَّراها
الوافر
أَهَذي الدارُ مُلكٌ لِاِبنِ أَرضٍ بِها رامَ المُقامَ أَمِ اِكتَراها
الوافر
عَلى كُرهٍ تَيَمَّمَها فَأَلقى بِها رَحلاً وَعَن سُخطٍ شَراها
الوافر
وَما بَرِحَ الوَجيفُ عَلى المَطايا وَتِلكَ نُفوسُنا حَتّى بَراها
الوافر
إِذا ما حُرَّةٌ هُرِيَت وَسيفَت فَمَن سافَ الإِماءَ وَمَن هَراها
الوافر
وَنَحنُ كَأَنَّنا هَملٌ بِجَدبٍ عُراةٌ لا نُمَكِّنُ مَن عَراها
الوافر
شَبابُكَ مِثلَ جِنحِ اللَيلِ فَاِنظُر أَعادَ إِلى الشَبيبَةِ مَن سَراها
الوافر
وَما نالَ الهَجينُ مِنَ المعالي إِذا خَطَبَ الكَريمَةَ وَاِستَراها
الوافر
أَنَرهَبُ هَذِهِ الغَبراءَ ناراً تُطَبِّقُ مِثلَ ما تَهوي سَراها
الوافر
فَإِنَّ اللَهَ غَيرُ مَلومِ فِعلٍ إِذا أَورى الوَقودَ عَلى وَراها
الوافر
أَتَت خَنساءُ مَكَّةَ كَالثُرَيّا وَخَلَّت في المَواطِنِ فَرقَدَيها
الوافر
وَلَو صَلَّت بِمَنزِلِها وَصامَت لَأَلَفَت ماتُحاوِلُهُ لَدَيها
الوافر
وَلَكِن جاءَتِ الجَمَراتِ تَرمي وَأَبصارُ الغُواةِ إِلى يَدَيها
الوافر
وَلَيسَ مُحَمَّدٌ فيما أَتَتهُ وَلا اللَهُ القَديرُ بِمُحمِدَيها
الوافر
إِذا ما رامَتِ الصَلَواتِ خَودٌ يُظَنُّ هُناكَ أَفضَلُ مَلحَدَيها
الوافر
كَيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمِّ دَفرٍ وَهُوَ مِن كُلِّ وَجهَةٍ يَصطَفيها
الخفيف
مِن دِيارٍ قَد جاءَها القادِمُ الآ تي فَلَم يَعتَبِر بِمَنصَرِفيها
الخفيف
وَاِختِلافٍ مِنَ الشُؤونِ عَلى أَنَّ السَجايا تَضُمُّ مُختَلِفيها
الخفيف
وَبُزاةُ الأَنيسِ تَختَطِفُ اللَذ ذاتِ لَو سُلِّمَت لِمُختَطِفيها
الخفيف
عَرَبِيٌّ يَسعى إِلى الجارَةِ الدُن يا فَيُدعى لِما جَناهُ سَفيها
الخفيف
وَتَرى الكاسِكِيَّ يَختارُ عِرساً مِن سِوى القَريَةِ الَّتي هُوَ فيها
الخفيف
تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاً وَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِ
الطويل
وَإِن تَشرَبَ الصَهباءَ تُعقِبكَ شَهوَةً وَلَكِن مِنَ المَوتِ الشَرابُ الَّذي يَقهي
الطويل
وَجَدتُ سَجايا الفَضلِ في الناسِ غُربَةً وَأَعدَمَ هَذا الدَهرُ مُغتَرِبيهِ
الطويل
وَإِنَّ الفَتى فيما أَرى بِزَمانِهِ لَأَشبَهُ مِنهُ شَيمَةً بِأَبيهِ
الطويل
وَوالِدُنا هَذا التُرابُ وَلَم يَزَل أَبَرَّ يَداً مِن كُلِّ مُنتَسَبيهِ
الطويل
يُؤَدّي إِلى مَن فَوقَهُ رِزقَ رَبِّهِ أَميناً وَيُعطي الصَونَ مُحتَجِبيهِ
الطويل
وَلا شَيءَ مِثلُ الخَيرِ يُزمَعُ تَركُهُ وَيُصبِحُ مَبذولاً لِمُكتَسِبيهِ
الطويل
وَيُقسَمُ حَظُّ النَفسِ شَرقاً وَمَغرِباً عَلى قَدَرٍ مِن خامِلٍ وَنَبيهِ
الطويل
تَشابَهَتِ الأَشياءُ طَبعاً وَصورَةً وَرَبُّكَ لَم يُسمَع لَهُ بِشَبيهِ
الطويل
مَتّى ما تُخالِط عالَمَ الإِنسِ لا يَزَل بِسَمعِكَ وَقرٌ مِن مَقالِ سَفيهِ
الطويل
إِذا ما الفَتى لَم يَرمِ شَخصَكَ عامِداً بِكَفَّيهِ عَن ضَغنٍ رَماكَ بِفيهِ
الطويل
وَقَد عَلِمَ اللَهُ اِعتِقادي وَإِنَّني أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ
الطويل
فَتاةٌ بَغَت أَمراً مِنَ الدَهرِ مُعجَزاً وَما رَأيُها لَو مُكِّنَت بِسَفيهِ
الطويل
لِتَفدِيَ عُمراً جَمَّةً شُرَكائُهُ بِخَمسينَ عَمراً لا تُشارَكُ فيهِ
الطويل
لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ بَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِ
البسيط
كاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ وَلَم يُحَطَّم فَعادَت مَرَّةً فيهِ
البسيط
لَكِنَّهُ صارَ أَجزاءً مُقَسَّمَةً ثُمَّ اِستَمَرَّ هَباءً في سَوافيهِ
البسيط
الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
البسيط
أَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُ لَو أَنَّهُ كانَ أَو لَولا كَذا فيهِ
البسيط
وَتِلكَ أَوصافُ مَن لَيسَت جِبِلَّتُهُ جِبِلَّةَ الإِنسِ بَل كُلٌّ يُنافيهِ
البسيط
وَلَو عَلِمناهُ سِرنا طالِبينَ لَهُ لَعَلَّنا بِشِفا عَمرٍ نُوافيهِ
البسيط
وَالدَهرُ يُفقِدُ يَوماً بِهِ كَدَرٌ وَيَعوزُ الخِلَّ باديهِ كَخافيهِ
البسيط
وَقَلَّما تُسعِفُ الدُنيا بِلا تَعَبٍ وَالدُرُّ يُعدَمُ فَوقَ الماءِ طافيهِ
البسيط
وَمَن أَطالَ خِلاجاً في مَوَدَّتِهِ فَهَجرُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَلافيهِ
البسيط
وَرُبَّ أَسلافِ قَومٍ شَأنُهُم خَلَفٌ وَالشِعرُ يُؤتي كَثيراً مِن قَوافيهِ
البسيط
نَعى الطَبيبُ إِلى مُضنىً حُشاشَتَهُ مَهلاً طَبيبُ فَإِنَّ اللَهَ شافيهِ
البسيط
عَجِبتُ لِلمالِكِ القِنطارَ مِن ذَهَبٍ يَبغي الزِيادَةَ وَالقيراطُ كافيهِ
البسيط
وَكَثرَةُ المالِ ساقَت لِلفَتى أَشَراً كَالذَيلِ عَثَّرَ عِندَ المَشيِ ضافيهِ
البسيط
لَقَد عَرَفتُكَ عَصراً موقِداً لَهَباً مِنَ الشَبيبَةِ لَم تَنضَب أَنافيهِ
البسيط
وَالشَيخُ يُحزِنُ مَن في الشَرخِ يَعهَدُهُ كَأَنَّهُ الرَبعُ هاجَ الشَوقَ عافيهِ
البسيط
وَمَسكَنُ الروحِ في الجُثمانِ أَسقَمَهُ وَبَينُها عَنهُ سُقمٍ يُعافيهِ
البسيط
وَما يُحِسُّ إِذا ما عادَ مُتَّصِلاً بِالتُربِ تَسفيهِ في الهابي سَوافيهِ
البسيط
فَما يُبالي أَديمٌ وَهيَ جانِبُهُ وَلا يُراعُ إِذا حُدَّت أَشافيهِ
البسيط
وَحَبَّذا الأَرضُ قَفراً لا يَحُلُّ بِها ضِدٌّ تُعاديهِ أَو خِلمٌ تُصافيهِ
البسيط
وَما حَمِدتُ كَبيراً في تَحَدَّ بِهِ وَلا عَذَلتُ صَغيراً في تَجافيهِ
البسيط
جَنى أَبٌ وَضَعَ اِبناً لِلرَدى غَرَضاً إِن عَقَّ فَهوَ عَلى جُرمٍ يُكافيهِ
البسيط
أَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ وَاِزجُر يَمينَكَ عَن شَيبٍ تُنَقّيهِ
البسيط
لَقَيتَهُ بِجَلاءٍ عَن مَنازِلِهِ وَلَيسَ يَحسُنُ هَذا مِن تَلَقّيهِ
البسيط
أَلا تَفَكَّرتَ قَبلَ النَسلِ في زَمَنٍ بِهِ حَلَلتَ فَتَدري أَينَ تُلقيهِ
البسيط
تَرجو لَهُ مِن نَعيمِ الدَهرِ مُمتَنَعاً وَما عَلِمتَ بِأَنَّ العَيشَ يُشقيهِ
البسيط
شَكا الأَذى فَسَهِرتَ اللَيلَ وَاِبتَكَرَت بِهِ الفَتاةُ إِلى شَمطاءَ تَرقيهِ
البسيط
وَأُمُّهُ تَسأَلُ العَرّافَ قاضِيَةً عَنهُ النُذورَ لَعَلَّ اللَهَ يُبقيهِ
البسيط
وَأَنتَ أَرشَدُ مِنها حينَ تَحمِلُهُ إِلى الطَبيبِ يُداويهِ وَيَسقيهِ
البسيط
وَلَو رَقى الطِفلَ عيسى أَو أُعيدَ لَهُ بُقراطُ ما كانَ مِن مَوتٍ يُوَقّيهِ
البسيط
وَالحَيُّ في العُمرِ مِثلُ الغِرِّ يَرقَأَُ في سورِ العِدى وَإِلى حَتفٍ تَرَقّيهِ
البسيط
دَنَّستَ عِرضَكَ حَتّى ما تَرى دَنَساً لَكِن قَميصُكَ لِلأَبصارِ تُنقيهِ
البسيط
لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍ فَإِن أَبَيتَ فَعَدِّ الحَلفَ بِاللَهِ
البسيط
فَقَد أَشَرتَ إِلى مَعنىً لَهُ نَبَأٌ وافى العُقولَ بِإِعجازٍ وَإيلاهِ
البسيط
يَخافُ كُلُّ رَشيدٍ مِن عُقوبَتِهِ وَإِن تَلَفَّعَ ثَوبَ الغافِلِ اللاهي
البسيط
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً لِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهي
الوافر
وَكَيفَ يَصُحُّ إِجماعُ البَرايا وَهُمُ لا يَجمَعونَ عَلى الإِلَهِ
الوافر
تُنازِعُني إِلى الشَهواتِ نَفسي فَلا أَنا مُنجَحٌ أَبَداً وَلا هي
الوافر
العَقلُ إِن يَضعُف يَكُن مَعَ هَذِهِ الدُنِّيا كَعاشِقِ مومَسٍ تُغويهِ
الكامل
أَو يَقوَ فَهِيَ لَهُ كَحُرَّةٍ عاقِلٍ حَسناءَ يَهواها وَلا تُهويهِ
الكامل
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهي طَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِ
السريع
وَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها فَاِنهَض إِلى عَنسكَ إِبراهِ
السريع
وَإِنَّما نَحنُ أَسارى بِها وَسَوفَ تودي بِالأَساري هي
السريع
بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي
السريع
تَأمُرُنا بِالزَهدِ في هَذِهِ ال دُنِّيا وَما هَمُّكَ إِلّا هي
السريع
لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ ثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِ
الخفيف
لَم يَجِد عِندَ أَكبَرَيهِ سُموّاً فَاِعتَزى فَضلُهُ إِلى أَصغَرَيهِ
الخفيف
ظَلَّ يَستَخبِرُ النُجومَ عَنِ الغَي بِ فَجاءَ اليَقينُ مِن خَبَرَيهِ
الخفيف
قَد مَضَت عَنهُ الأَربَعونَ بِلا حَمدٍ وَذاكَ الأَجَلُّ مِن عُمَرَيهِ
الخفيف
لَيسَ مِن خِلَّةِ الزَمانِ عَلى شَيءٍ وَلَو باتَ ثالِثاً قَمَرَيهِ
الخفيف
قَد رَآهُ ما بَينَ مَوتٍ وَقتلٍ هَل يَجوزُ النَجاءُ مِن قَدَرَيهِ
الخفيف
لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَ صمَ وَلا تَذكُرَنَّ ماتُهديهِ
الخفيف
إِنَّ مِن أَقبَحِ المَعايِبِ عاراً أَن يَمُنَّ الفَتى بِما يُسديهِ
الخفيف
نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ وَما عَلى الغَبراءِ إِلّا سَفيه
السريع
فَنَسأَلُ العالِمَ إِنقاذَنا مِن عالَمِ السوءِ الَّذي نَحُن فيه
السريع
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايا وَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّ
الوافر