text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا كانَ الهَوى في النَفسِ طَبعاً فَلَيسَ بِغَيرِ ميتَتِها سُلُوّ
الوافر
وَإِن أَهَلَت دِيارٌ مِن أُناسٍ فَسَوفَ يَمَسُّها مِنهُم خُلُوُّ
الوافر
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا
المنسرح
إِنَّ السُهى وَالسِماكَ ما غَفَلا عَن ذِكرِ مَولاهُما وَلا سَهَوا
المنسرح
وَالنيرانِ المُواصِلانِ سَناً إِن نَلهُ في أَرضِنا فَما لَهَوا
المنسرح
وَالشَمسُ وَالغَيثُ طاهِيانِ لَهُ يُطعِمُ أَهلَ البِلادِ ما طَهَوا
المنسرح
العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُس كِ مِنهَجاً فَاِحذُ حَذوَه
المجتث
وَلَيسَ يُظلَمُ قَلبٌ وَفيهِ لِلُّبِّ جُذوَه
المجتث
وَفاتَ رَكضُ المَنايا رَكضَ القَضيبِ وَبَذوَه
المجتث
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي
الوافر
وَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ لَأَخيبُ صَفقَةً مِن شَيخٍ مَهوِ
الوافر
فَأَزمِع مِن بَني الدُنيا نِفاراً فَإِنَّهُمُ لَفي لَعِبٍ وَلَهوِ
الوافر
وَما أَنا يائِسٌ مِن أَمرِ رَبّي عَلى ما كانَ من عَمدٍ وَسَهوِ
الوافر
وَكَم مِن آكِلٍ رِزقاً هَنيئاً وَباشَرَ غَيرُهُ عَنَتاً بِطَهوِ
الوافر
لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِم إِذا ما النَدامى في مَحَلَّتِهِ غَنَّوا
الطويل
أَتى بَيتَهُ بِالراحِ وَالشُربِ لاهِياً فَإِمّا رَنوا نَحوَ الظَعينَةِ أَو زَنَّوا
الطويل
رَآهُم عَلى ما يَكرَهُ الناسَ رَبُّهُم وَعُذتُ بِهِ فيما تَمَنَّوا وَما مَنَّوا
الطويل
وَدَدتُ بِعِلمِ اللَهِ أَنَّ صَحابَتي عَلى كُلِّ حالٍ أَفرَدوني فَما ثَنّوا
الطويل
إِذا كانَ سُكّانُ البِلادِ كَما هُمُ فَلا تَحفَلَن إِن صَغَّروا اِسمِكَ أَو كَنّوا
الطويل
يُنافِسُ في الدُنيا الخَسيسَةِ جاهِلٌ رُوَيدُكَ يَذهَبُ عَنكَ عارِضُ هَذا النَو
الطويل
يَسيرُ عَلى الأَرضِ الرَحيبَةِ أَهلُها وَيُترَكُ ما شادوا هُناكَ وَما بَنّوا
الطويل
تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُ وَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعوا
المنسرح
سَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ فَبِئسَ ما حاوَلوا غَداةَ سَعوا
المنسرح
وَخَلَّفوا العَقلَ مِن وَرائِهِم وَاِستَودَعوا كُلَّ سَوأَةٍ فَرَعوا
المنسرح
وَلَم يَعوا ما يَقولُ واعِظُهُم لَكِنَّ قَولَ المُخَرِّصينَ وَعَوا
المنسرح
مِثلُ تُيوسِ المَعيزِ نازِيَةً وَلَم يُضاهوا الفُحولَ حينَ قَعوا
المنسرح
تَدَيَّنَ مَغرِبيٌّ بِاِنتِحالٍ وَعارَضَ بِالتَنَحُّلِ مَشرِقِيُّ
الوافر
فَصَمتاً إِن أَرَدتُم أَو مَقالاً فَما في هَذِهِ الدُنِّيا تَقِيُّ
الوافر
نَقاءُ لِباسِنا فيها كَثيرٌ وَلَيسَ لِأَهلِها عِرضٌ نَقِيُّ
الوافر
وَإِن رُقِّيَ الفَتى رُتَبَ المعالي فَمِثلُ هُبوطِهِ ذاكَ الرُقِيُّ
الوافر
وَيَحسَبُ بَعضُنا أَن قد أَتاهُ نَعيمٌ وَهوَ لَو يَدري شَقِيُّ
الوافر
وَأَعوَزَنا بَياضُ العَيشِ فيها وَلَم يُعوِز بَياضٌ مَفرِقِيُّ
الوافر
أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماً يَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّ
الوافر
فَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌ فَقَد يُبدي لَكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
الوافر
إِذا أَهلُ الدِيانَةِ لَم يُصَلوا فَكُلُّ هُدىً لِمَذهَبِهِم أَبِيُّ
الوافر
وَجَدتُ الشَرعَ تُخلِقُهُ اللَيالي كَما خُلِقَ الرِداءُ الشَرعَبِيُّ
الوافر
هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنها عَلى شِيَمٍ يُعَوِّدُها الصَبِيُّ
الوافر
وَما عِندي بِما لَم يَأتِ عِلمٌ وَقَد أَلوى بِأُنمُلِهِ الرَبِيُّ
الوافر
مَضى مَلِكٌ لِيَخلُفَ بَعدُ مَلكٌ حَبِيٌّ زالَ ثُمَّ نَمى حَبِيُّ
الوافر
وَقَد يَحمي الأَرانِبَ مِن أُسودٍ ضَراغِمَةٍ جِراءٌ ثَعلَبِيُّ
الوافر
وَأَشوى الحَقَّ رامَ مَشرِقِيٌّ وَلَم يُرزَقهُ آخَرُ مَغرِبِيُّ
الوافر
فَذا عَمرٌ يَقولُ وَذا عَلِيٌّ كِلا الرَجُلَينِ في الدَعوى غَبِيُّ
الوافر
وَخَيرٌ لِلفُؤادِ مِنَ التَغاضي عَلى التَثريبِ نَصلٌ يَثرِبِيُّ
الوافر
فَإِن يُلحِق بِكَ البَكرِيُّ غَدراً فَلَم يَتَعَرَّ مِنهُ التَغلِبِيُّ
الوافر
أَذيتَ مِنَ الَّذينَ تَعُدُّ أَهلاً وَجَنبَكَ الأَذاةَ الأَجنَبِيُّ
الوافر
وَسَكنُ الأَرضِ كُلُّهُم ذَميمٌ صَريحُهُمُ المُهَذَّبُ وَالسَبِيُّ
الوافر
فَإِن سُمّوا بِأَرقَمَ أَو بِلَيثٍ فَذِئبِيٌّ أَتاكَ وَعَقرَبِيُّ
الوافر
صَفَرِيٌّ مِن بَعدِه رَجَبِيُّ فَاِنظُرَن أَينَ جادَ ذاكَ الحَبِيُّ
الخفيف
زَعَمَت أَنَّ نارَها ما خَبَت فا رِسُ وَالدَهرُ فيهِ مَعناً خَبِيُّ
الخفيف
نامَ عَنّا رَبِيُّنا وَهَلاكُ ال رَكبِ يُخشى إِن نامَ عَنهُ الرَبِيُّ
الخفيف
عَلِمَ الكائِناتِ في كُلِّ وَجهٍ أَوَّلٌ عِندَهُ السِماكُ صَبِيُّ
الخفيف
خالِقُ النيرانِ ما يَتَغابى العَب دُ لَكِنَّهُ ضَعيفٌ غَبِيُّ
الخفيف
أَيُّها الغِرُّ إِن خُصِصتَ بِعَقلٍ فَاِسأَلنَهُ فَكُلُّ عَقلٍ نَبِيُّ
الخفيف
حَلَبوا دُرَّةَ الكُؤوسِ وَأَلغَوا ما رَواهُ الكَرَخِيُّ وَالحَلَبِيُّ
الخفيف
وَشَرابي ماءٌ قَراحٌ وَحَسبي لا يَهنَأُ شَرابُكَ العِنَبِيُّ
الخفيف
وَكَفاني مِمّا يُعَبُّ لُجَينِي يٌ إِذا عُبَّ صِرفُكَ الذَهَبِيُّ
الخفيف
فَتَنَتكَ السَبِيَّتانِ فَبَيضا ءُ وَحَمراءُ مِن كُرومِ سَبِيُّ
الخفيف
جُلِبَت هَذِهِ بِسُمرٍ وَهاتي كَ بِصُفرٍ لَها أَبٌ لَهَبِيُّ
الخفيف
قَدَرٌ غالِبٌ وَأَمرٌ قَديمٌ يَتَضاهى ذَليلُهُ وَالأَبِيُّ
الخفيف
وَاِختِلافٌ مِن عُنصُرٍ ذي اِتِّفاقٍ وَتَساوى الزَنجِيُّ وَالعَرَبِيُّ
الخفيف
غَرَّكُم بِالخِلافِ أَصفَرُ قَيسٍ بِرهَةً ثُمَّ أَصفَرٌ ثَعلَبِيُّ
الخفيف
لَعَمري لَقَد بِعنا القَناءَ نُفوسَنا بِلا عِوَضٍ عِندَ البِياعِ وَلا ثِنيا
الطويل
وَلَو بَينَ دُنيانا الدَنيَّةِ خُيِّرَت وَبَينَ سِواها ماءَرادَت سِوى الدُنِّيا
الطويل
ساءَ بَريّاً مِنَ البَرايا مَن لَبِسَ الدينَ سابِرِيّا
البسيط
إِن كَسَّرَتني يَدُ المَنايا فَما الأَطِبّاءُ جابِرِيّا
البسيط
أَمَرتَ بِالغَدرِ أُمَّ دَفرِ وَلَم أُطِع فيكَ آمِرِيّا
البسيط
عَبَرتُ في عَيشَةٍ مَضيقاً فَليوسِعِ الحَفرَ قابِرِيّا
البسيط
مَفازَةٌ ما الضَبابُ فيها وَلا عَقيلٌ بِحافِرَيّا
البسيط
ما أَحوَجَتني إِلى وُرودٍ لَمّا سَقَتني الخُمارَ رِيّا
البسيط
قَد خَبِرَ اللَهُ مِن ضَميري ما لَم يَكُن عِندَ خابِرِيّا
البسيط
وَلَم يُطِل سامِري حَديثي بَل عِشتُ في الدَهرِ سامِرِيّا
البسيط
لَو عَلِمَ العاذِلونَ سِرّي لَأَصبَحَ القَومُ عاذِرِيّا
البسيط
يا أُمَّتي اِتَّقوا شُروراً مِنّي وَبيتوا مُحاذِرِيّا
البسيط
قامِرَةٌ كُلَّنا اللَيالي فَما أُبالي بِقامِرِيّا
البسيط
وارَتنِيَ الأَرضُ فَاِهجُروني لا يَرهَبِ العَتبَ هاجِرِيّا
البسيط
هَل كَرِهَ القُربَ مِن عِظامي أَعظُمُ قَومٍ مُجوِرِيّا
البسيط
ما بَهَشوا بِالسَلامِ نَحوي وَلا أَراهُم مُحاوِرِيّا
البسيط
غَنيتُ عَن زائِرٍ مُلِمٍّ فَليَشغَلِ الخَيرُ زائِرِيّا
البسيط
أَزَيَّلَ المُلكَ آلُ كِسرى وَصارَ بِالشامِ عامِرِيّا
البسيط
قَد خَفَّ جِرمي وَصارَ جُرمي أَثقَلَ مِن هَضبَةٍ عَلَيّا
البسيط
نَفسي أَولى بِما عَناها مِن هَؤُلاءِ وَهَؤُلَيّا
البسيط
لَولا تَقَضّي الشَبابِ عَنّي عَصَيتُ في الغَيِّ عاذِلِيّا
البسيط
فَهَل تَراني أَكونُ بَرّاً لَو رُدَّ عَصرُ الصِبا إِلَيّا
البسيط
إِيّاكَ وَالخَودَ أَن تُخَلّى مُلبِسَةً جيدَها حُلِيّا
البسيط
كَأَنَّها ظَبيَةٌ خَذولٌ مُرضِعَةٌ بِالضُحى طُلَيّا
البسيط
يا هِندُ كوني مَعَ الهَوافي وَجانِبي الخَفضَ يا عُلَيّا
البسيط
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَت تُراعي في مَراتِعِها طُلَيّا
الوافر
بَعُدتُ مِنَ الأَصادِقِ وَالأَعادي فَما أَنا مِن أُلاكَ وَلا أَلَيّا
الوافر
دَعا لي بِالحَياةِ أَخو وِدادٍ رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّا
الوافر
وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِياراً لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّا
الوافر
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ رُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
الوافر
فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباً وَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
الوافر
وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماً إِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
الوافر
وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِ فَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا
الوافر
إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّي فَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
الوافر
وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسى وَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا
الوافر
وَفَرتُ العارِضَينِ وَلَم يُعارِض مَشيبي إِذ تَناثَرَ مَلقَطايا
الوافر
وَإِنَّ البيضَ مِثلَ السودِ عِندي فَكَيفَ يَخُصُّ تِلكَ مُسَلَّطايا
الوافر
مَطايَ عَلَيهِ لِلأَيّامِ عِبءٌ كَأَنّي لِلأَذاةِ مِنَ المَطايا
الوافر
مَحَلّي إِن جَلاني عَنكَ خَطبٌ فَمِن خَطَأي تُراحُ وَمِن خَطايا
الوافر