text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَما شَعرٌ بِرَأسِكَ في عِدادٍ بِأَكثَرَ مِن ذُنوبِكَ وَالخَطايا
الوافر
عَطايا الناسِ مُمسَكَةٌ فَحاوِل ثَوابَ مَليكِنا الجَزلِ العَطايا
الوافر
كُفيتُكَ أَن تُرابَ الدَهرَ مِنّي وَلَم تَكفُف بُزاتَكَ عَن قَطايا
الوافر
كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّا وَالدَهرُ لا يُبقي سَريّا
الكامل
فَتَرَوَّ مِن هَذي الحَيا ةِ لِكَي تَموتَ النَفسُ رَيّا
الكامل
ما لِلثُرَيّا قيمَةٌ عِندَ الَّذي خَلَقَ الثُرَيّا
الكامل
صارَ الأَميرُ أَبا مَريّ ثُمَّ أَورَثَها مُرَيّا
الكامل
وَالحَيُّ لِلنَكباتِ يَس تَقري وَيَرجِعُ لِلقَرِيّا
الكامل
ما عَريتُ مِمّا يَخا فُ عَمايَتانِ وَلا عُرِيّا
الكامل
أَصبَحتُ أَلحى خَلَّتَيّا هاتيكَ أُبغِضُها وَتَيّا
الكامل
وَدُعيتُ شَيخاً بَعدَ ما سُمّيتُ في زَمَنٍ فُتَيّا
الكامل
وَكَفَيتُ صَحبِيَ إِلَّتَيّا بَعدَ اللُتَيّا وَاللُتَيّا
الكامل
سَقياً لِأَيّامِ الشَبابِ وَما حَسَرتُ مُطيَتَيّا
الكامل
أَيّامَ آمُلُ أَن أَمُسَّ الفَرقَدَينِ بِراحَتَيّا
الكامل
وَأَفيضُ إِحساني عَلى جارَيَّ ثَمَّ وَجارَتَيّا
الكامل
فَالآنَ تَعجِزُ هِمَّتي عَمّا يُنالُ بِخُطوَتَيّا
الكامل
أَوصى اِبنَتَيهِ لَبيدٌ ال ماضي وَلا أوصي اِبنَتَيّا
الكامل
لَستُ المُفاخِرَ في الرِجا لِ بِعَمَّتَيَّ وَخالَتَيّا
الكامل
لَكِن أُقِرُّ بِأَنَّني ضَرعٌ أُمارِسُ دارَتَيّا
الكامل
وَاللَهُ يَرحَمُني إِذا أودِعتُ أَضيَقَ ساحَتَيّا
الكامل
لا تَجعَلَن حالي إِذا غُيِّبتُ أَيأَسَ حالَتَيّا
الكامل
ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه
السريع
لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن قَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه
السريع
وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَت مَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه
السريع
وَالدَهرُ كَالحَيّوتِ في إِهلاكِهِ ما حَوَتِ الحاوِيَه
السريع
إِن تَعمَرِ الدُنيا فَلا بُدَّ مِن يَومِ رَدىً يَترُكُها خاوِيَه
السريع
فَاِهرُب مِنَ الإِنسِ إِلى الوَحشِ كَي تَسكُنَ في الدَوِيَّةِ الداوِيَه
السريع
إِن يَسمَعوا شَرّاً تَوافَوا لَهُ حِفظاً وَمِثلُ الشاعِرِ الراوِيَه
السريع
ما أَنفَعَ السَيفَ لِمَن شامَهُ أَخضَرَ ما رَوَّضَتهُ ذاوِيَه
السريع
ذُبابُهُ إِن يَشدُ يَحدُث لَهُ جِدٌّ يُوازي لَعِبَ الغاوِيَه
السريع
يَقتَسِرُ الدُنيا لِأَخلافِهِ مُحتَلِباً أَخلافَها الصاوِيَه
السريع
أَلوى نَباتُ الأَرضِ وَهوَ الَّذي لَم يُلوِ بَل أَلوَت بِهِ اللاوِيَه
السريع
هاوِيَةٌ نَفسُكَ ما ساءَها فَلتَخشَ أَن تُلقى إِلى الهاوِيَه
السريع
مَنِ اِتَّقى اللَهَ فَأُسدُ الشَرى لَدَيهِ مِثلُ الأَكلُبِ العاوِيَه
السريع
نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنا وَتَمَّت لِلَّهِ فينا المَشيَّه
الخفيف
وَثُرَيّا النُجومِ تَلقى حِماماً كَالثُرَيّا في رَهطِها القِرشِيَه
الخفيف
قَد طَرِبنا إِلى المَهاري تَبارى بِالأَصاحيبِ غَدوَةً وَعَشِيَّه
الخفيف
مَلَأَتها البَياضَ سُحمٌ مِنَ الدُجنِ وَبُهمى غَضيضَةٌ حَبَشِيَّه
الخفيف
إِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّ فَالمُنى لَم تَزَل تَجُرُّ المَنايا
الخفيف
وَحَنى بائِسٌ عَلى القُربِ جيداً لِوَداعٍ وَالعَيسُ مِثلُ الحَنايا
الخفيف
وَدُنّا يَعَذولُ أَنّا سَلِمنا مِن هَوانا وَلَم نُدانِ الدَنايا
الخفيف
إِنَّ جَهلاً سَلمي لِآل سُلَيمى وَثَنائي عَلى عِذابِ الثَنايا
الخفيف
لَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِ وَلا ذو العَبالَةِ الدَرحايَه
الخفيف
يا أَبا القاسِمِ الوَزيرَ تَرَحَّلتَ وَخَلَّفتَني ثِفالَ رَحايَه
الخفيف
وَتَرَكتَ الكُتبَ الثَمينَةَ لِلنا سِ وَما رُحتَ عَنهُم بِسَحايَه
الخفيف
لَيتَني كُنتُ قَبلَ أَن تَشرَبَ المَو تَ أَصيلاً شُرَّبتُهُ بِضُحايَه
الخفيف
إِن نَحَتكَ المَنونُ قَبلي فَإِنّي مُنتَحاها وَإِنَّها مُنتَحايَه
الخفيف
أُمُّ دَفرٍ تَقولُ بَعدَكَ لِلذا ئِقِ لا تَعمَ لي فَأَينَ فَحايَه
الخفيف
إِن يَخُطَّ الذَنبَ اليَسيرَ حَفيظا كَ فَكَم مِن فَضيلَةٍ مَحّايَه
الخفيف
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
المتقارب
نُفوسٌ تَخالَفُ أَديانُها وَلَيسَت مِنَ المَوتِ بِمَفديَّه
المتقارب
تُراقِبُ مُهدِياً أَن يَقومَ فَتُلفى إِلى الحَقِّ مَهدِيَّه
المتقارب
فَيا سَعدُ كَم خَرَجَت ظَبيَةٌ تَرودُ بِخَضراءَ سَعدِيَّه
المتقارب
فَتُضحي مِنَ المَردِ مَردِيَّةً وَتُمسي مِنَ الرَدى مَردِيَّه
المتقارب
لَقَد كانَ أَبدى إِلَيها الزَما نُ ثُمَّ هِيَ الآنَ مَبدِيَّه
المتقارب
وَيا هِندُ ما عَصَمَت أَهلَها قَواضِبُ في الضَربِ هِندِيَّه
المتقارب
وَلا وَردُ غابٍ لَهُ حُلَّةٌ مِنَ الدَمِ في الغيلِ وَردِيَّه
المتقارب
تَشَبَّهَ بَعضٌ بِبَعضٍ فَما تَزالُ الشَمائِلُ فَردِيَّه
المتقارب
قَدِ اِمتَزَجَ العالَمُ الآدَمِيُّ فَغورِيَّةٌ مَعَ نَجدِيَّه
المتقارب
وَأُمُ النُمَيرِيِّ تُركِيَّةٌ وَأُمُّ العُقَيلِيِّ صُغدِيَّه
المتقارب
وَزَوجُ الكِلابِيَّةِ الكاسِكِيُّ وَعِرسُ الكِلابِيِّ كُردِيَّه
المتقارب
نَبِيٌّ مِن الغِرْبانِ ليس على شَرْعِ يُخًبّرُنا أنّ الشُّعوبَ إلى الصَّدْعِ
الطويل
أُصَدّقُهُ في مِرْيَةٍ وقد امْتَرَتْ صَحابةُ موسى بعْدَ آياتِه التّسْعِ
الطويل
كأنّ بفِيهِ كاهِناً أو مُنجِّماً يُحَدّثُنا عمّا لَقِينا مِن الفَجْع
الطويل
وما كان أفْعَى أهْلِ نَجْرَان مثْلَه ولكنّ للإنْسِ الفضِيلةَ في السمْع
الطويل
وما قامَ في عُلْيا زُغاوَة مُنْذِرٌ فما بالُ سُحْمٍ يَنْتَجينَ إلى بُقْع
الطويل
تَلاقٍ تَفَرّى عن فِراقٍ تَذَمّهُ مَآق وتكسيرُ الصّحائحِ في الجَمْع
الطويل
وشَكْلَيْن ما بَيْنَ الأثافيّ واحِدٌ وآخَرُ مُوفٍ مِن أراكٍ على فَرْع
الطويل
أتى وهْوَ طَيّاُر الجناحِ وإنْ مشى أشاحَ بما أعْيا سَطيحاً من السّجْع
الطويل
يُجيبُ سَماوِيّاتِ لَوْنٍ كأنّما شَكِرْنَ بشَوْقٍ أو سَكِرْنَ من البِتْع
الطويل
تَرَى كلَّ خَطْباءِ القَميصِ كأنّها خَطيبٌ تنمّى في الغَضِيضِ من اليَنْع
الطويل
إذا وَطِئَتْ عوداً برِجْلٍ حسِبْتَها ثقيلةَ حِجْلٍ تَلمِسُ العودَ ذا الشِّرْع
الطويل
متى ذَنّ أنْفُ البَرْدِ سِرْتُمْ فلَيْتَهُ عَقِيبَ التّنائي كان عوقِبَ بالجَدْع
الطويل
وما أوْرَقَتْ أوْتادُ دارِكَ باللِّوَى ودارَةَ حتى أُسْقِيَتْ سَبَلَ الدمْع
الطويل
ذكَرْتُ بها قِطْعاً مِن الليلِ وافياً مَضَى كمُضِيّ السّهمِ أقصَرَ من قِطْع
الطويل
وما شَبّ ناراً في تِهامةَ سامِرٌ يدَ الدهرِ إلاّ أبَّ قلبُكَ في سَلْع
الطويل
حكَتْ وهْي تُجْلى ناظرَ السبُعِ اجْتلى مع الليلِ أكْلى والرّكابُ على سَبْع
الطويل
حَمَلْتُ لها قلْبَ الجَبانِ ولم أزَلْ شُجاعَ الهَوَى لولا رَحيلُ بَني شَجْع
الطويل
وفي الحَيّ أعْرابِيّةُ الأصْلِ مَحْضَةٌ من القوْمِ أعرابيّةُ القوْلِ بالطّبْع
الطويل
وقد دَرَسَتْ نحوَ السُّرَى فهْي لَبّةٌ بما كان من جَرّ البَعيرِ أوِ الرَّفْع
الطويل
ألِفْتِ المَلا حتى تعلّمْتِ بالفَلا رُنُوَّ الطَّلا أو صَنْعَةَ الآلِ في الخَدْع
الطويل
ومَن يَتَرَقّبْ صَوْلَةَ الدهرِ يَلْقَها وَشيكاً وهل تُرْضي الأساوِدُ بالوَكْع
الطويل
إذا الضّبُعُ الشّهْباءُ حَلّتْ بساحتي نَضَوْتُ عليها كلّ مَوّارَةِ الضّبْع
الطويل
وقالَ الوليد النّبْعُ ليس بمُثْمِرٍ وأخْطأ سِرْبُ الوَحْشِ مِن ثمَرِ النّبْع
الطويل
أُوَدّعُكُمْ يا أهلَ بَغدادَ والحَشَا على زَفَراتٍ ما يَنِينَ مِن اللّذْع
الطويل
وَدَاعَ ضَنًى لم يَستَقِلَّ وإنّما تحامَلَ من بَعْدِ العِثارِ على ظَلْع
الطويل
إذا أطّ نِسْعٌ قلتُ والدّوْمُ كارِبي أجِدّكمُ لم تفْهَموا طَرَبَ النِّسْع
الطويل
فبِئْسَ البَديلُ الشأمُ مِنكمْ وأهلُه على أنّهمْ قوْمي وبَيْنَهُمُ رَبْعي
الطويل
ألا زَوِّدُوني شَرْبَةً ولو أنّني قَدَرْتُ إذا أفنَيْتُ دِجلةَ بالجَرْع
الطويل
وأنّى لنا مِن ماء دِجْلَةَ نُغْبَةٌ على الخِمْسِ من بُعْدِ المَفاوِزِ والرِّبع
الطويل
وساحِرَةِ الأطرافِ يَجْني سَرَابُها فَتَصْلُبُ حِرْباءً بَرِيّاً على جِذْع
الطويل
وما الفُصَحاءُ الصِّيدُ والبَدْوُ دارُها بأفْصَحَ قوْلاً مِن إمائِكُمُ الوُكْع
الطويل
أدَرْتُمْ مَقالاً في الجِدالِ بألسُنٍ خُلِقْنَ فجانَبْنَ المَضَرّةَ للنّفْع
الطويل
سأُعْرِضُ إنْ ناجَيْتُ من غيرِكم فتىً وأجعَلُ زوًّ ا مِن بَنانيَ في سَمْعي
الطويل
غُذيتُ النّعامَ الرّوحَ دونَ مَزارِكُمْ وأسهَرَني زأرُ الضّراغِمَةِ الفُدْع
الطويل
وما ذاد عنّي النّومَ خوفُ وُثوبِها ولكنّ جَرْساً حالَ في أُذُنَيْ سِمْع
الطويل
وكم جُبْتُ أرضاً ما انْتَعَلْتُ بمَرْوِها وجاوَزْتُ أُخرَى ما شَددتُ لها شِسْعي
الطويل
وبِتُّ بمُسْتَنّ اليَرابيعِ راقِداً يُطَوِّفْنَ حوْلي مِن فُرادى ومن شَفْع
الطويل
أبَيْتُ فلم أَطْعَمْ نَقيعَ فراقِكمْ مُطاوَعَةً حتى غُلِبْتُ على النَّشْع
الطويل
فنادَيْتُ عَنْسي من ديارِكُم هَلا وقلتُ لسَقْبي عن حِياضِكُمُ هِدْع
الطويل