text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَمَن غَرَس المَعروفَ وَالخَيرَ وَالتُّقى يُسرُّ بِما يَجنيهِ مِن ذَلكَ الغرسِ
الطويل
وَمَن باعَ أُخْراهُ بِدُنياهُ جاهِلٌ كَمَن باعَ أَغلى الدّرِّ بِالثمنِ البَخسِ
الطويل
وَمَن ظنَّ في الدُّنيا دَوامَ حَياتِهِ فَذلِكَ مَغرورٌ يُعامَلُ بِالعكسِ
الطويل
أَلَم يَعتَبِرْ في مَوتِ مَن ماتَ قَبلَهُ مِنَ السّادَةِ الأَطهارِ مِن دَنَس الرّجسِ
الطويل
أَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ لَيثُ عَرينة يَصولُ عَلى الآجالِ في شِدّةِ البأسِ
الطويل
أَلَم يَدرِ رُزْءَ النّاسِ في سَيّد الورَى أَلَم يَدرِ رُزءَ الشّامِ في يوسُفَ الشّمسي
الطويل
جَمالُ دِمشقَ الشّام بَل ضَوءُ شَمسِها وَمَن كانَ ضَوءَ الشّمسِ يُنسَبُ لِلشّمسِ
الطويل
عَزيزُ دِمَشقَ الشامِ إِذ هوَ يوسُفٌ وَتاهَت عَلى مِصر بِمَشربهِ الأنسي
الطويل
إِمامُ ذَوي التَّحقيقِ في كُلِّ مُشْكلٍ وَحيدُ أُولي التَّدقيقِ في كلِّ ذي لَبْسِ
الطويل
هوَ العالِمُ النّحريرُ وَالعارِفُ الّذي تَوالَى عَلَيهِ الفتحُ مِن حَضرَةِ القدسِ
الطويل
بِفَضلٍ وَعِرفانٍ وَجدٍّ وَفِطنَةٍ تَصَدَّرَ لِلتدريسِ في مَجلِسِ الدرسِ
الطويل
يُقرِّرُ لِلطلابِ ما فيهِ نَفعُهم وَيُثبِتُه نَقشاً بِمُشترك الحسِّ
الطويل
هوَ الصدرُ في القومِ الكرامِ وَرَأسُهم وَإِنَّ جَمالَ القَومِ في الصَّدرِ وَالرَّأسِ
الطويل
هوَ البدرُ بَدرُ التّمِّ تَمَّ كمالُهُ إِلى الغايَةِ القُصوى وَجلَّ عَنِ الوكسِ
الطويل
فَيا سَعدَ أَرضٍ كانَ فيها بُزوغُهُ فَتِلكَ مَدى الأيّام مَعدومَةُ النَّحسِ
الطويل
شَديدٌ فَلَم تَأخُذهُ في اللَّه لَومَةٌ وَكانَ لِدينِ اللَّهِ مِن أَعظَمِ الحُمْسِ
الطويل
حَليمٌ كريمُ الطَّبعِ سَهلٌ وليّنٌ وَلَم يَكُ في الأخلاقِ بِالرّجُلِ الشّكسِ
الطويل
تَأَسّس مِنهُ المجدُ في ذَروَةِ العُلى عَلى مَشرف يُبنى عَلى أَشرَفِ الأُسِّ
الطويل
وَكانَ لِنَوعِ العزّ لا شكَّ جِنسُهُ وَكَم تَشرُفُ الأنواعُ في شَرفِ الجنسِ
الطويل
تَطَهَّر بِالطاعاتِ مِن قذَرِ الدُّنى وَيا حُسْنَ طُهرِ المَرءِ مِن ذَلِكَ الرِّكسِ
الطويل
قَضى نَحبَهُ لَمّا دَعاهُ إِلى الرِّضا لِقاءُ إِلَهِ الخَلقِ وَالجِنِّ وَالإِنسِ
الطويل
فَلاقاهُ جَذلاناً وَجادَ بِنَفسِهِ وَإِنَّ كَريمَ النَّفسِ مَنْ جادَ بِالنَّفسِ
الطويل
وَسارَ في الدُّنيا إِلى جَنَّةِ الرِّضا وَيا فَرحَ المَحبوسِ في فِرقَةِ الحَبسِ
الطويل
فَمَن لِعُلومِ الدّينِ مِن بَعدِ يوسفٍ وَمَن ذا الَّذي يُحيي المَدارِسَ بِالدرسِ
الطويل
أَماتَ وَفينا عاشَ لا شكَّ ذِكرُهُ وَمَن عاشَ مِنهُ الذِّكرُ حيٌّ بلا لَبْسِ
الطويل
وَلَمّا قَضى نَحباً فَأَمطَرَتِ السّما وَجادَت عقيبَ الدفنِ سَحّاً عَلى الرمسِ
الطويل
وَما هوَ إِلّا الشّمس غابَت أَما تَرى لَذاكَ سَماءُ الشّمسِ تَبكي عَلى الشَمسِ
الطويل
وَإِنّي لَأَبكيهِ الزّمانَ وَكُلَّما عَليَّ بدَت شَمسٌ إِلى حينما أُمسي
الطويل
وَأَكتُب في خَدّيَّ مِن دَمعِ مُقلَتي بِسَوداءَ مِن قَلبي بَديعاً مِنَ الطِّرسِ
الطويل
فَلا نَشَفَت منّي عَلَيهِ مَدامِعٌ وَلا آلَ رَوضُ الحزنِ مِنّي إِلى اليَبْسِ
الطويل
وَعَوَّضهُ مَولاهُ خَيراً وجنّةً وَجازاهُ بِالحُسنى وَزادَ بِلا بَخسِ
الطويل
وَصَبَّرنا مِن حَيثُ ذُقنا فِراقَهُ وَمِن حَرِّهِ كِدنا نَؤولُ إِلى التعْسِ
الطويل
وَعَوَّضَنا أَجراً عَلى رُزئِنا بِهِ وَبَدَّل إِيحاشَ المُصيبَةِ بِالأنسِ
الطويل
وَأَولاهُ بِالرّضوانِ ما صاحَ بُلبلٌ وَما اِتصفَ الأَصوات بِالجهرِ وَالهَمسِ
الطويل
وَحَيثُ اِبنُ فَتحِ اللَّهِ أَنشدَ باكِياً لِماذا غرورُ المَرءِ في أَملِ النَّفسِ
الطويل
يَحيَى حَفيدُ علومٍ مَن فَهمُهُ صارَ وَحيا
المجتث
وَالعِلمُ فيهِ حَياةٌ يَرتاحُ مَن فيهِ يَعيا
المجتث
وَالعَصرُ يَحيا بِعلمٍ وعالِمُ العَصرِ يحيى
المجتث
طَبعُهُ اللّؤمُ وَهوَ فيهِ تَربَّى وَهوَ أَمرٌ زَوالُه مُستَحيلُ
الخفيف
ما يُعاني تَعويدَهُ غَيرَ لُؤمٍ فَهوَ يَشقى وَما إِلَيهِ سَبيلُ
الخفيف
يا آس عارِضِهِ حَمَلت بَنَفسجا إِذ فاحَ وَردُ خُدودِهِ وَتَأرَّجا
الكامل
وَالشّمسُ في وَقتِ الضّحى مَكسوفَةٌ إِذ صُبحُ وَجنَتِهِ المُنير تَبلَّجا
الكامل
بِالرّوحِ طَرْفٌ قَد حَماكَ بِسحرِهِ وَالسّحرُ يَلعَبُ بِالعُقولِ وَبالحِجى
الكامل
ما بالُ صبِّكَ لِلصّبابَةِ صابئاً زَمنَ المَشيبِ وَلَيسَ يَدري مَنهَجا
الكامل
قَد هامَ في طُرُقِ المَحبَّةِ ذاهِلاً يَهوي بِوادٍ ثمَّ يَصعَدُ أَبرُجا
الكامل
يَحلو لَهُ أَن ضاعَ في تيهِ الهَوى مَن ضَاعَ في تيهِ الغَرامِ فَقَد نَجا
الكامل
ما إِنْ أَلَمَّ بمخلصٍ في تيههِ كلّا وَلا قَد رامَ مِنهُ مَخرجا
الكامل
قَد ذابَ مِن نارِ الجَفاءِ وَما لَهُ مِن حَرِّها نَحوَ الإِغاثَةِ ملتَجا
الكامل
يَستَنشِقُ الأَخبارَ مِن ريحِ الصَّبا عَن جِلَّقٍ بابِ المَقاصِدِ والرّجا
الكامل
قدْ حلَّ فيها قلبُه وحبيبُه يا لَيتَ فيها جِسمُهُ قد عَرَّجا
الكامل
يا لَيتَهُ مِمّن أَقامَ بِأَرضِها وَسَرى إِلَيها بِالرّؤوسِ وَأَدلَجا
الكامل
وَرَأى مقامَ خليلِه مِن كَهفِها إِذ كانَ إِسماعيلُ فيها المُرتجى
الكامل
الكَامِلُ النَّدْبُ الأَديبُ الأَلمعي مَن بِالمَعارِفِ وَالكَمالِ تَتوّجا
الكامل
الباسِمُ الثّغرِ الصّبوح بَشاشَةً مَن كانَ صبحاً لِلمَحاسِنِ أَبلَجا
الكامل
الحاذقُ الفَطِنُ اللبيبُ اللوذَعي ربُّ البلاغَةِ وَالفَصاحَةِ والحِجى
الكامل
إِنّ مَحسوبَكَ الّذي بِكَ يَسمو لا تُؤاخِذْه لو هَفا أيَّ هَفوِ
الخفيف
فَلِئامُ الأنامِ أَهلٌ لِحِقدٍ وكرامُ الأنامِ أهلٌ لعفوِ
الخفيف
فَيا حَبَّذا البدرُ مِن حَيثُ أَبدى عَلى البحرِ نوراً بِهِ قَرَّ عَينا
المتقارب
وَقَد كانَ ذا البحرُ مِن لازَوَرْدٍ فَمُنذُ بَدا البدرُ صار لُجَيْنا
المتقارب
أَلا إِنَّ لِلرّحمَنِ ربّيَ رأفَةً بِها أَوجَدَ الجنّاتِ فَضلاً وَنِعمَةً
الطويل
وَطَيَّبها أَهلاً وَنَفحاً وَتُربَةً أَلا إِنَّ في دارِ المُقامَةِ غرفَةً
الطويل
مِنَ الذّهَبِ الإِبريزِ وَاللّؤلؤِ الرّطبِ
الطويل
عَلى حُسنِ تَأليفٍ بَديعٍ مشيّد لَها قُبّة مَخلوقَة مِن زُمرُّدِ
الطويل
لَها دَرَجٌ مِن فِضّةٍ ثمَّ عَسجَد لَها بابُ ياقوتٍ وَبابُ زبرجَدِ
الطويل
وَباب عَقيقٍ لِلزّيارَةِ للرّبِّ
الطويل
مُرَصَّنةُ البُنيانِ ينفى زَواله مُتمَّمَةُ التّشييدِ فيها كَمالُهُ
الطويل
عَلى حُسنِ تَكوينٍ عَديمٍ مِثالُهُ بَناها إِلَهُ العَرشِ جَلَّ جلالُهُ
الطويل
وَكَوَّنَها مِن نَحوِ شَرقٍ إِلى غَربِ
الطويل
فَكُن رَجُلاً في الدّهرِ خَيرَ خيارِهِ تَزَوَّدَ بِالتّقوى لدارِ قَرارِهِ
الطويل
وَذي غُرفةٌ ربّي بَناها لِجارِهِ فَإِنْ رُمتَ أَن تَحظى بِها في جِوارِهِ
الطويل
فَتُبْ تَوبَةَ الإِخلاصِ مِن كَدَرِ الذّنبِ
الطويل
وَدَاوِم عَلى الإِخلاصِ ما عِشتَ وَاِحرِصا وَبادِر إِلى التّقوى وَفيها تَقمّصا
الطويل
وَغِب عَنكَ ما تَحيا وتُبْ وَتَخلَّصا وَعَمّن سِوى مَولاكَ وَاِعبُدهُ مُخلِصا
الطويل
لَهُ الدّينُ تحبى قرَّة العينِ وَالقلبِ
الطويل
تَحرَّك بِهِ وَاِسكُنْ تَوجّه بِهِ وَرُمْ أَحِبَّ بِهِ وَاِبغِضْ كَذا اِمدَح بهِ وَلُمْ
الطويل
وَصَلِّ بِه وَاِحجُج وَأَفطِر بِهِ وَصُمْ وَأَبصِر بِهِ وَاِسمَع وَشُمَّ وَذُقْ وَقُمْ
الطويل
وَنَمْ وَاِمشِ وَاِبطِش وَاِكتَسب أَطيب الكَسْبِ
الطويل
تَعَلَّمْ بِهِ وَاِعلَم تَأمّل بِفكرةٍ تَأمّرْ بِهِ وأْمُرْ تذكره بِعبرةٍ
الطويل
تَبَسَّم بِهِ وَاِفرَح كَذا اِبْكِ بِعَبْرةٍ لَعَلَّكَ تَحظى بِالنَّعيمِ وَنَظرةٍ
الطويل
إِلى وَجهِ مَولاكَ الكريمِ وَبِالقُربِ
الطويل
وَتتحفُ إِحساناً بِخَيرِ مُعجَّلٍ وَتَسكُنُ في الجنّاتِ أَرفَعَ مَنزِلِ
الطويل
وَتمنحُ بِالرّضوانِ أَفضلَ مَأمل وَتَصحَبُ في الفِردَوسِ أَشرَفَ مُرسَلِ
الطويل
مُحمَّداً المَبعوثَ لِلعُجم والعُربِ
الطويل
أَجلَّ نَبِيٍّ قَد تَسامَى مَقامُهُ عَلى خُلْقِهِ مَولاهُ أَثنى كَلامُهُ
الطويل
فَيا فَخرَ مَنظومٍ يَكونُ خِتامُهُ عَلَيهِ صَلاةُ اللَّهِ ثمَّ سلامُهُ
الطويل
كَذاكَ عَلى الآلِ الكِرامِ مَعَ الصّحبِ
الطويل
بِكُلِّ زَمانٍ ما دامَتِ الأَرضُ وَالسَّما بِكُلِّ أَوانٍ ما هَوى النَّجمُ أَو سَما
الطويل
وَوالى عَلَيهِ اللَّه ذاكَ وَتمَّما مَدى الدَّهرِ ما هَبَّت نَسيم الصَّبا وما
الطويل
تَبَسَّمَ ثَغرُ الرَّوضِ مِن أَدمُعِ السّحبِ
الطويل
إِنَّ ربّي بِرفقهِ مَنَّ فَضلاً برزقهِ
الخفيف
كَم أُنادي وَحقِّهِ يا لَطيفاً بِخَلقِهِ
الخفيف
أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ
الخفيف
أَنتَ رَبّي وَمُوجدي أَنتَ في الدَّهرِ مَقصِدي
الخفيف
فَخُذِ الدّهرَ في يَدي يا إِلَهي وَسَيِّدي
الخفيف
دُلَّني كَيفَ أَصنَعُ
الخفيف
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُ يَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلبا
الكامل
أَعلى سليمانُ الزّمان بناءَهُ يَرجو مِنَ اللَّهِ الرّضا وَالقربا
الكامل
فَزُلالهُ وهوَ اللّجين إِذا صَفا يَعلو بِمَنظَرِه ويَحلو شُربا
الكامل
يا طيبَهُ لَو ذاقَهُ أَرِّخ فمٌ أحسِنْ به ماءً معيناً عذبا
الكامل
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ
البسيط