text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بأحسنَ من أَخلاقكَ الزُّهرِ بهجة وأَذكى وأَزكى من سجيتك الرِّسلِ
الطويل
إليكَ سرتْ منّي مطايا مدائحٍ من الشُّكرِ والإحمادِ موقرةَ الحملِ
الطويل
سوائرُ في الآفاقِ وهي مطيفةٌ ببابكَ دون الخلقِ مخلوفة العُقلِ
الطويل
تهذَّبَ معناها بصقليَ لفظَها كما بانَ إثر المشرفيِّ لدى الصقلِ
الطويل
وإنْ يجل شعري في مديحك رونقاً وحسناً فإنَّ الشَّهدَ من نَحلِ النَّحلِ
الطويل
سلمتُ ولا لاقتْ عداكَ سلامةً ورهطكَ في كُثرٍ وشانيكَ في فَلِّ
الطويل
ودمتَ ولا زالتْ بسطوكَ ديمةُ ال وبالِ على الأَعداءِ دائمةَ الوبل
الطويل
ودرَّتْ لكَ النُّعمى على كلِّ آملٍ بقيتَ بقاءَ الذرِّ والحرثِ والنّسلِ
الطويل
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل يُذكِّرُ الفاضلَ في شغلي
السريع
إنَّ أَجلَّ النّاسِ قدراً فتىً بفضلهِ يتعبُ من أَجلي
السريع
ومثلُهُ مَنْ يعتني بالعُلى ويستديمُ الحمدَ من مثلي
السريع
عندَ سليمانَ على قدرِهِ هديّةُ النّملةِ مقبولَهْ
السريع
ويصغرُ المملوكُ عن نملةٍ عندكَ والرَّحمةُ مأْمولَهْ
السريع
رِقِّي لمولانا وملكي له وذِمَّتي بالشُّكرِ مشغولَهْ
السريع
وكيف يقضي الحقُّ ذو منّةٍ ضعيفةٍ بالعجزِ معلولَهْ
السريع
وإنَّما شيمة مولى الورى طاهرةٌ بالخيرِ مجبولَهْ
السريع
سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ وعلى دمي لمَ دَلَّهُ قدٌ لهُ
الكامل
واستفتِ كيف أَباحَ في شرعِ الهوى دمَ مَنْ يَهيمُ به وفيمَ أَحلّهُ
الكامل
سلْ عَطفَه فعسى لطافةُ عطْفهِ تُعدي قساوةَ قلبه ولعلَّهُ
الكامل
كَثُرَتْ لقسوةِ قلبه جَفَواتهُ يا ما أَرقَّ وفاءَه وأَقلَّهُ
الكامل
يا منجداً ناديتهُ مُستنجداً في خَلّتي والمرءُ يُنجدُ خِلَّهُ
الكامل
سِرْ حاملاً سِرّي فأَنت لحملهِ أَهلٌ وخفَّف عن فؤادي ثِقلَهُ
الكامل
وإذا وصلتَ فَغضَّ عن وادي الغضا طَرْفَ المريبِ وحَيِّ عنّي أَهلَهُ
الكامل
أَهْدِ السَّلام هديتَ للرَّشأ الذي أَعطاه قلبي رُشدَه فأَضَلّهُ
الكامل
لائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ هامَ قلبي وقلبُه غيرُ هائمْ
الخفيف
لم يزلْ واجداً عليَّ لأَنَّني بتُّ للوجدِ واجداً وهو عادمْ
الخفيف
أَغتدي للهوى سليباً سليماً وهو سالٍ من الصّبابةِ سالمْ
الخفيف
ناصحي غيرُ عالمٍ بالذي بي ومن الغَبْنِ ناصحٌ غيرُ عالمْ
الخفيف
خَلِّ يا خلُّ في الهوى عذلَ صّبٍ واجدٍ من لواذعِ العذلِ واجمْ
الخفيف
لا ترعْ بالملامِ مَنْ ليس يخشى في سبيلِ الغرامِ لومةَ لائمْ
الخفيف
لا تظنّ الهوى مفارقَ قلبي فهو وصفٌ كما علمتَ ملائمْ
الخفيف
لفؤادي ضمانةٌ وغرامٌ أَتلَفاهُ بلا ضمينٍ وغارمْ
الخفيف
نارُ وجدي دخانُها في شحوبي وفؤادي صالٍ ووجهيَ ساهمْ
الخفيف
قد كتمتُ الهوى وباحَ به الدَّم عُ فسرِّي ما بينَ مُفشٍ وكاتم
الخفيف
من لصَبٍّ رَمَتْهُ مُقلةُ رئمٍ حبُّهُ من ضميرهِ غيرُ رائمْ
الخفيف
لجفونِ البيضِ الصّوارمِ بيضٌ لم تزلْ في الجفونِ وهي صوارمْ
الخفيف
وبوادي العُذيبِ أُدْمُ ظباءٍ فاتكات لحاظها بالضراغمْ
الخفيف
وبنفسي ظامي الوشاحِ على عذ بِ لماهُ قلبي المعذَّبُ حائمْ
الخفيف
فحمَى العشقِ آهلُ الرَّبعِ منه وحمى الصّبرِ عنه عافي المعالمْ
الخفيف
ساحرٌ طرفُهُ وساجِ وإنِّي لتمنيِّهِ ساهرُ الطّرفِ ساجمْ
الخفيف
قرَّبَ الطيفُ وصلَهُ وهو ناءٍ وأَتاني مستيقظاً وهو نائمْ
الخفيف
أَنصفاني رأَيتُما قطُّ مظلو ماً قضى نحبَهُ على حبِّ ظالمْ
الخفيف
حبّذا والحبيبُ في الوهلِ منّي راغبٌ والحسودُ بالكرهِ راغمْ
الخفيف
وسقى اللهُ عيشنا المتقضِّي ورعى اللهُ عهدَنا المتقادمْ
الخفيف
حين عصرُ الصِّبا كحاليَ حالٍ وهو في مَرِّهِ كأَحلامِ حالمْ
الخفيف
فليالي العراقِ بيضٌ من البي ضِ غوانٍ من الغَواني اغونم
الخفيف
وزماني مساعدٌ ورفيقي في الهوى مُسعدٌ ودهري مسالم
الخفيف
ومنادي المُنى مُجاوبُهُ الاس عافُ والسؤولُ للنّجاحِ منادمْ
الخفيف
ومن الأكرمين كلُّ نديمٍ لستُ من قربهِ مدى الدَّهر نادمْ
الخفيف
ما فقدنا السرورَ إلاَّ هدانا كلُّ هادٍ لما بنى الهمُّ هادمْ
الخفيف
وبذاكَ الجناب أَوطانُ أَوطا ري كما أَنّها مغاني المغانمْ
الخفيف
ومَرادُ المُرادِ بالعرفِ زاهٍ وَمرَاحُ المِراحِ بالعَرفِ فاغمْ
الخفيف
ومبيتي ما بينَ كأَسٍ وثغرٍ راشفاً منهما متى شئتُ لائمْ
الخفيف
وردُ خدٍ ندٍ وغُصنُ قوامٍ ذا جنيٌّ غضٌّ وذلكَ ناعمْ
الخفيف
فأَنا اليومَ بالشّآمِ وحيدٌ لِسنَا البارقِ العراقيِّ شائمْ
الخفيف
لا ودودٌ على وفائي مقيمٌ لا وفي بشرطِ وُدِّيَ قائمْ
الخفيف
أَبداً بين هِمَّتي وزماني في اقتراحي وفي اطِّراحي ملاحمْ
الخفيف
عظُمتْ همّتي وها أَنا استص غرُ في المطلبِ العظيمِ العظائمْ
الخفيف
ما نجا من مطاعِن العجزِ راضٍ بملاهٍ من عيشهِ ومطاعمْ
الخفيف
مبتَغى قلبي المشوق ببغدا دَ وجسمي نائي المحلِّ بجاسمْ
الخفيف
ليتَ شعري متى يُبشِّرُ عنّي أَصدقائي فيها بأَنيَ قادمْ
الخفيف
ما لشَملي بها سِوى أَمرِ مولا ي عماد الدِّينِ المملّكِ ناظمْ
الخفيف
واحدُ العصرِ ثالثُ الشَّمسِ والبد رِ وثاني الحيا بغيرِ مُزاحمْ
الخفيف
إنْ يكن مانح المراحمِ بالجو دِ فبالبأس مانِعٌ للمحارمْ
الخفيف
شَيَّدَ المجدَ وهو في المهِ شدَّتْ بتمامِ العُلى عليه التَّمائمْ
الخفيف
وهو بالحزمِ مُدرِكٌ كلَّ سُؤلٍ ولَعَمْري كم حازماً رامَ حازِمْ
الخفيف
نُطقُ قُسٍ ورأي قيسٍ وإقدا مُ عليٍ وجودُ كعبٍ وحاتمْ
الخفيف
وندىً فرَّقَ الخزائنَ مقتا داً إلى المُعدِمِ الغِنَى بالخزائمْ
الخفيف
بَشَّرَ البِشرُ منه كلَّ مُرّجٍ دِيمةَ الخيرِ بالنَّجاح الدائمْ
الخفيف
طلعةٌ طلقةٌ وباعٌ طويلٌ ويدٌ بَسْطَةٌ وثغرٌ باسمْ
الخفيف
وعطايا غُزْرٌ وغُرُّ أَيادٍ وسجايا زُهْرٌ وبيضُ عزائمْ
الخفيف
كفلتْ كفُّهُ بنُجْحِ الأَماني ونُشور الآمالِ وهي دمائمْ
الخفيف
فلهُ في التُّقى مآثرُ نزَّهْ نَ سجاياهُ عن جميع المآثمْ
الخفيف
ما رياضٌ فاحتْ لطائفِ أَنفا سِ صَباها لطائفٌ ولطائمْ
الخفيف
أَظهرَتْ سِرَّ نشرِها فكأَنْ قد مشت الرِّيحُ بينها بالنَّمائمْ
الخفيف
وشي أَنوارها المفوَّفُ أَسدى وأَنارتْ فيه أَكفُّ الغمائمْ
الخفيف
كقدودٍ تعلَّقتْها قلوبٌ ذاتُ شجوٍ غصونُها والحمائمْ
الخفيف
فبِشَدْوِ الغِناءِ للوُرقِ أَعرا سٌ وبالنَّوحِ للحَمامِ مآتمْ
الخفيف
من سجايا بني المُظفَّر أَبهى ومساعيهمُ الحِسان الكرائمْ
الخفيف
ما استقامتْ إلاّ بهم سنَّةُ الشَّر عِ ودينُ الهدى ودولةُ هاشمْ
الخفيف
واستوتْ في خَضارِم الرأي فلكُ ال ملك منهم على مَراسي المراسمْ
الخفيف
أَحسنوا العفو والتجاوزَ حتَّى مَهّدوا حرمةً لأَهلِ الجرائمْ
الخفيف
كم بكتْ أَعينُ اللَّيالي فعادتْ وهيَ اليومَ ضاحكاتُ المباسمْ
الخفيف
وبشمسِ الورى عليَّ أَبي نَصْ رٍ تجلّى عنّا ظلامُ المظالمْ
الخفيف
ذو نوالٍ لكلِّ عافٍ معافٍ ولسقمِ الرَّجا مداوٍ مداومْ
الخفيف
ففداكم بني المظفر عاصٍ لم يطعْ أَمره من الأَمرِ عاصمْ
الخفيف
من محا سنَّةَ المحاسن بالشَّ رِ وما زالَ للمساوي مُساومْ
الخفيف
كم رديءٍ رَدٍ وساعٍ كمينٍ في سعيرٍ وجاحدٍ فيَّ جاحمْ
الخفيف
يا ابنَ مَنْ حكمهُ على الخَلْق طرّاً وعلى مالهِ مُرجِّيهِ حاكمْ
الخفيف
أَنا راقٍ في هُضب علياكَ مدحاً ولطرزِ الثَّناءِ بالنظمِ راقمْ
الخفيف
غير قاصٍ عن قاصدٍ لكَ عُرفاً لفقارِ افتقارهِ هو قاصمْ
الخفيف
لم يزلْ فائزاً بصدقِ الأَماني كلُّ راجٍ لظنّه فيكَ راجمْ
الخفيف
بالمُوالين قوَّةٌ للموالي والخوافي بها نهوضُ القَوادمْ
الخفيف
بكرَ العارضُ تحدُوه النُّعامى فُسِقيت الغيثَ يا دارَ أُماما
الرمل
خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما فانثنى يشكرُ إنعامَ النُّعامى
الرمل
مُغرمٌ هاجتْ جواهُ نَسْمةٌ يا لها من نسمة هاجتْ غراما
الرمل
نفحةٌ أذكَتْ بقلبي لَفْحةً كلّما هبّتْ له زادتْ ضِراما
الرمل
عاتبتْ سلمى سُميراً أَم ترى غازلتْ بالرَّوضِ أَنفاس الخُزامى
الرمل
يا لأَوطارِي فقد أَنشرها نشرها من بعدِ ما كانتْ رِماما
الرمل
ذكّرتْ ريحُ الصّبا رَوْحَ الصِّبا وزماناً كنتُ بل كانَ غلاما
الرمل