text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَكانَ يُفصَلُ عَنها أَو يُمازُ وَقَد أُحيلَ تَمييزُ ما بِالرّوحِ يَمتَزِجُ
البسيط
بِيَ وَجهها أَرْخَتْ عَلَيهِ سَوالفاً زادَت بِها تَحسينهُ وَتَجمُّلَهْ
الكامل
لَمّا بَدا قِنديلُ حُسنٍ قَد زَها جَعلت لَهُ مِنها السّوالِفَ سِلسِلَه
الكامل
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
الطويل
لِخَوفي مِنَ الأَعداءِ أَن يَشمَتوا بِنا وَقَفتُ لَدَيهِ مثل مُثنٍ وَداعي
الطويل
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرى لَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِ
الطويل
فَقالَ الكرى حَقّي بِهِ حَكَم الهوَى فَقُلت لَهُ صِدقاً فَقُم خُذهُ مِن عَيني
الطويل
بِروحِيَ في وَردِ خَدَّيهِ خال أَدمْتُ لَهُ اللّحظ بِالمُقلَتينِ
المتقارب
وَقَد قالَ لي في خُدوديَ ورد فَقُلت صَدقتَ وَحبّةُ عَيني
المتقارب
حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِ نَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُ
البسيط
فَقُلتُ ما هَذِهِ قالَ اِصغ لي أُذُناً هاتيكَ مِن أَعيُنِ العشّاقِ حبّاتُ
البسيط
عَلِيَّ النّفسِ رِفقاً ثمّ رِفقاً فَإِنّ الرّفقَ مِن شَأنِ العِظامِ
الوافر
وَمَن أَخطى فَكُن عَنهُ عَفوّاً فَإِنّ العَفوَ مِن شِيَمِ الكِرامِ
الوافر
وَكَظمُ الغَيظِ مَع عَفوٍ وَجودٍ هوَ المَمدوحُ في خَيرِ الكلامِ
الوافر
نُجومُ السّماءِ عُيونٌ تَفيض ضِياءً عَلى اللَّيلِ إِذ أَظلَما
المتقارب
وَحينَ يَجيءُ النَّهارُ تَرى مِنَ الشّمسِ غارَت عُيونُ السّما
المتقارب
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ
الطويل
وَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ وَشُكري لِما أَوليت لا شَكّ إقرارُ
الطويل
قيلَ لي ظَبيُ الفَيافي حَسَن حُسنُهُ لَم يَكُن بِالمُحتَجبِ
الرمل
قُلتُ لَكن هوَ ما بَينَ الوَرى حَسن لَو طالَ ذَيلَ الشّنبِ
الرمل
ذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُ إِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُ
الخفيف
فَاِتّشَحنا السّرورَ بَعدَ غُمومٍ وَاِعتَلانا مِنَ السّرورِ الهَناءُ
الخفيف
وَتَبَدَّلنا بِالتكدُّرِ صَفواً وَعَلينا أَضحى يَفيضُ الصّفاءُ
الخفيف
كُلّما مَسَّنا بِالمَسَرَّةِ ماسَت مَعَنا الأَرضُ فَرحةً وَالسّماءُ
الخفيف
فَلِربّي اللّطيفِ أَبلَغُ حَمدٍ وَعَليهِ كَما يَليقُ الثّناءُ
الخفيف
حَيثُ قَد مَنّ في شِفائِك فَضلاً يا وَزيراً سَمَت بِهِ الوُزراءُ
الخفيف
ذاكَ نُعماءُ ما حَكَتها عَلينا بَعدَ الاِسْلامِ مِثلها نعماءُ
الخفيف
نِعمَةٌ أَحيَتِ المحبّ وَفيها قَد أُميتَت بِغَيظِها الأَعداءُ
الخفيف
فَأُهنّيكَ في كَمالِ شِفاءٍ حَيثُ زَالَت بِبُرئِكَ الأَدواءُ
الخفيف
وَأُوالي لَكَ الدّعاءَ بِخَيرٍ كَيفَ وَالنّفعُ قَد حَواهُ الدّعاءُ
الخفيف
سائِلاً مِن رَبّي العظيمِ شِفاءً لَكَ دَوماً وَتَذهبَ الأسواءُ
الخفيف
ثمَّ عُمراً يَطولُ وهوَ مَديدٌ لَيسَ يَعروهُ في الزّمانِ اِنتِهاءُ
الخفيف
بِمَعالٍ وَسؤددٍ وَاِرتِقاءٍ لَيسَ يَحكيهِ في الزّمانِ اِرتِقاءُ
الخفيف
ناعِمُ العَيشِ رَغده بِاِرتِياحٍ بِنَشاطٍ وَلا اِعتَراك عياءُ
الخفيف
ما بَدا كَوكَبٌ دُجىً أَو نَهاراً وَبَدا في الخافِقَينِ مِنهُ ضياءُ
الخفيف
يا حُسنَ شَمسِ الضّحى تَزهو بِطَلعَتِها لَمّا تَبَدَّت تُحاكي حسنَ طَلعَتِهِ
البسيط
حَكَت مُحَيّاهُ في أَسنى مَحاسِنِها لَكنّها فاتَ مِنها رمحُ قامَتِهِ
البسيط
وَبي الخالُ مُسودّاً عَلى ذَقن الّتي رَمَت بِفُؤادِ الصبِّ سَهماً مِنَ الحدقْ
الطويل
وَما هُوَ إِلّا كَوكب خَرَّ ساقطاً عَلى طرفِ الشّمسِ المُنيرة فَاِحتَرق
الطويل
وَما هُوَ إِلّا المسك قَد طابَ نفحهُ بِآخر قرص الشّمس قَد ذُرَّ فَاِلتَصق
الطويل
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ
الوافر
وباتَ القَطرُ يَمْشُطُها فَوَشَّى بلبَّاتِ الغُصُونِ عُقودَ دُرِّ
الوافر
وغَنَّتْ فَوْقَها الأطيارُ سَجْعاً فأغْنَتْ إذْ شَدَتْ عَنْ كُلِّ زَمْرِ
الوافر
وقامَتْ كالعَروسِ تَرُومُ كُفؤاً تَرُوقُ النَّفْسَ في مَرأىً وخُبْرِ
الوافر
ولا كُفءٌ كَحُسنِكَ فلتُجبْها وإنّي ضامِنٌ إحضارَ مَهْرِ
الوافر
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناً لِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِ
البسيط
سألتُهُ يا حَبيبي ما بِلَوْحِكَ قُلْ فَقال لي إنَّني في سُورَةِ القَمَرِ
البسيط
العِشْقُ هِمَّةُ نَفْسٍ عَنِ الرَّشادِ خَلِيَّهْ
المجتث
يُعْمي البَصِيْرَ ويُدْني مِنَ الأُمورِ الدَّنِيَّهْ
المجتث
لم تَشْتَغِلْ بالتَّصابِي إِلّا النُّفوسُ الشَّقيَّهْ
المجتث
أقْصَرتُ بَعْضَ الإقْصارْ عَنْ شادنٍ نائي الدَّارْ
المنسرح
صَبَّرني لمَّا سارْ وَلَم أكُنْ بِالصبَّارْ
المنسرح
كريمٌ على العِلَّاتِ جَزلٌ عطاؤهُ يُنيل وإِنْ لم يُعتَمَدْ لنَوالِ
الطويل
وما الجُودُ مَن يُعطي إذا ما سألتَهُ ولكنَّ مَن يُعطي بغَيرِ سُؤالِ
الطويل
مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُه وتلاشَى لحمُهُ ودمُه
المديد
كاتبٌ حنّتْ صَحيفتُهُ وبكى من رَحمةٍ قلمُه
المديد
يرفعُ الشّكوى إلى قمرٍ تَنْجلي عن وجههِ ظُلَمهْ
المديد
مَن لِقرنِ الشّمسِ جبْهتهُ ولِلمعِ البَرقِ مُبْتسَمُهْ
المديد
خَلّ عَقلي يا مُسَفِّههُ إِنَّ عَقلي لستُ أتَّهمُهْ
المديد
لِلفتى عقلٌ يعيشُ بهِ حَيثُ تَهدي ساقَهُ قدمُهْ
المديد
ما كلَّما بل ربَّما عبثَ البُكا بدموعِ عينِكَ من بُكاءِ حَمامِ
الكامل
وإذا الشمالُ معَ العشيِّ تنسَّمتْ هاجَ التنسُّمُ لي دفينَ سقامِ
الكامل
أيها الشاعرُ الكئيبُ مضى اللي لُ وما زلتَ غارقاً في شجونِكْ
الخفيف
مُسْلِماً رأسكَ الحزينَ إلى الفك رِ وللسهدِ ذابلاتِ جفونِكْ
الخفيف
ويَدٌ تُمسكُ اليراعَ وأخرى في ارتعاشٍ تمرُّ فوقَ جبينكْ
الخفيف
وفمٌ ناضبٌ به حَرُّ أنفا سكَ يطغى على ضعيفِ أنينِكْ
الخفيف
لست تصغي لقاصف الرعد في اللي لِ ولا يزدهيكَ في الأبراقِ
الخفيف
قد تمشَّى خلالَ غرفتِكَ الصم تُ ودبَّ السكونُ في الأعماقِ
الخفيف
غيرَ هذا السراجِ في ضوئه الشَّا حب يهفو عليكَ من إشفاقِ
الخفيف
وبقايا النيرانِ في الموقدِ الدَّا بل تبكي الحياةَ في الأرماقِ
الخفيف
أنتَ أذبلتَ بالأسى قلبك الغضَّ وحطَّمَت من رقيقِ كيانكْ
الخفيف
آه يا شاعري لقد نصَل اللي لُ وما زلتَ سادراً في مكانِكْ
الخفيف
ليس يحنو الدجى عليك ولا يأ س لتلك الدموعِ في أجفانِكْ
الخفيف
ما وراءَ السّهادِ في ليلك الدَّا جي وهلَّا فرغتَ من أحزانِكْ
الخفيف
فَقمِ الآن من مكانِكَ واغنمْ في الكرى غَطّة الخليِّ الطروبِ
الخفيف
والتمس في الفراشِ دِفئاً يُنسِّ يكَ نهارَ الأسى وليلَ الخطوبِ
الخفيف
لستَ تُجزى من الحياةِ بما حُمّ لتَ فيها من الضنى والشجوبِ
الخفيف
إنها للمجونِ والختلِ والزي فِ وليست للشاعر الموهوبِ
الخفيف
لا تفزعي يا أرضُ لا تفرَقي من شَبَحٍ تحت الدُّجى عابرِ
السريع
ما هو إلَّا آدميٌّ شقي سمَّوْهُ بين الناسِ بالشاعرِ
السريع
حنانَكِ الآن فلا تُنكري سبيلَهُ في ليلكِ العابسِ
السريع
ولا تُضلّيهِ ولا تنْفري من ذلك المستصرخ البائسِ
السريع
مُدِّي لعينيهِ الرّحابَ الفِساحْ ورقرقي الأضواءَ في جفنهِ
السريع
وامسكي يا أرضُ عصْفَ الرياحْ والرّاعدَ المنصبَّ في أذنِه
السريع
أتسمعينَ الآن في صوتهِ تَهَدُّجَ الأنَّاتِ من قلبهِ
السريع
وتقرأينَ الآنَ في صمتِهِ تَمرُّدَ الرُّوحِ على ربهِ
السريع
في وقفةِ الذّاهلِ ألقى عصاهْ مُولّيَ الجبهةِ شطرَ الفضاءْ
السريع
كأنما يَرْقى الدجى ناظراهْ ليستَشِفّا ما وراءَ السماءْ
السريع
يَسقُطُ ضوءُ البرقِ في لمحهِ على جبينٍ باردٍ شاحِبِ
السريع
ويستثيرُ البردُ في لفحهِ ناراً تَلظَّى من فمٍ ناضبِ
السريع
أنتِ له يا أرضُ أمٌ رؤومْ فأشهدي الكون على شِقوَتهْ
السريع
وردِّدي شكواهُ بين النجومْ فهوَ ابنُكِ الإنسانُ في حيرتهْ
السريع
ما هو إلا صوتُكِ المرسلُ وروحُكِ المستعبَدُ المرهَقُ
السريع
قد آدَهُ الدهرُ بما يحملُ فجاءَ عن آلامِهِ ينطقُ
السريع
طغَى الأسى الدّاوي على صوتهِ يا للصَدَى من قلبهِ النَّاطقِ
السريع
مضى يبثُّ الدهرَ في خفْتهِ شكايةَ الخلقِ إلى الخالقِ
السريع
لا تَعْدُني يا ربِّ في محنتي ما أنا إلَّا آدميٌّ شقي
السريع
طَرَدْتَني بالأمس من جنتي فاغفرْ لهذا الغاصبِ المحنَقِ
السريع
حنانكَ اللهمَّ لا تغضبِ أنتَ الجميلُ الصفحِ جمُّ الحنانْ
السريع
ما كنتُ في شكوايَ بالمذنبِ ومنكَ يا ربِّ أخذتُ الأمانْ
السريع