text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ما أنا بالزاري ولا الحاقدِ لكنني الشَّاكي شقاءَ البشَرْ
السريع
أفنيتُ عمري في الأسى الخالدِ فجئتُ أستوحيكَ لطفَ القدَرْ
السريع
تمرَّدت روحي على هيكلي وهيكلُ الجسمِ كما تعلمُ
السريع
ذاك الضعيفُ الرأيِ لم يفعلِ إلَّا بما يوحي إليه الدمُ
السريع
يَعرُقُ حدُّ السيفِ من لحمه ويحطمُ الصّفوانُ بنيانَهُ
السريع
وينخَرُ الجرثومُ في عظمهِ ومنهُ يُنْمي القبرُ ديدانُه
السريع
ما هوَ إلَّا كومةٌ من هباء تمحقهُ اللمسةُ من غضبتِكْ
السريع
فكيف يشني الروحَ عما تشاء وكيف يقوى وهي من قدرتكْ
السريع
يا باخلاً عندَ الوَداعِ بوقفةٍ لو سامني روحي بها لم أَبخلِ
الكامل
ما كانَ ضرَّكَ لو وقفتَ لسائلٍ تركَ الفؤادَ بدائهِ في المنزلِ
الكامل
هلاّ وقفتَ لقلبِ مَن أَحرْتَهُ مقدارَ إطفاءِ الحريقِ المُشْعَلِ
الكامل
إنْ أَسْرِ مُرتحلاً ففي أَسْرِ الهوى قلبي لديكَ مُقيَّداً لم يرحلِ
الكامل
عَذُبَ العذابُ لدى فؤاِ المبتلى إذ كنتَ أَنتَ معذِّبي والمبتلي
الكامل
والقدسُ أَعضلَ داؤه مِن قبلكم فوفيتمُ بشفاءِ ذاكَ المعضلِ
الكامل
درجَ الملوكُ على تَمنِّي فتحهِ زمناً وغلتهمْ بهِ لم تبللِ
الكامل
وأَتى زمانكمُ فأَمكن آخراً ما قد تعذَّرَ في الزَّمانِ الأَولِ
الكامل
ما كان قطُّ ولا يكونُ كفتحكمْ للقدسِ في الماضي ولا المستقبلِ
الكامل
أَوجدتمُ منه الذي عَدِمَ الورى وفعلتُم في الفتحِ ما لم يفعلِ
الكامل
أَيدي الملوكِ تقاصرتْ عن مفخرٍ طلتمْ به فبلوا لبعضِ الأَنملِ
الكامل
أحييتُم فرعَ الكرامِ ولم يزلْ نصرُ المحقِّ بكم وقهرُ المبطلِ
الكامل
باللّهِ يا ريحَ الشّمالِ تحمّلي منّي التحية نحوَ ذاكَ المنزلِ
الكامل
خُفِّي على حملِ السّلامِ وخَفِّفي عن قلب صبٍ بالصّبابةِ مثقلِ
الكامل
قولي لمن شغلَ الفؤاد بحبِّه ويحاكَ إنَّ فؤادَهُ منه خلي
الكامل
حلَّتْ عقودُ موعهِ وعقودُهُ وعهودُهُ معقودةٌ لم تحللِ
الكامل
سقياً لأَحبابٍ تبدَّلَ وُدُّهم بعدي ولم أَنقضْ ولم أَتبدَّلِ
الكامل
الظّاعنينَ وودُّهم مستوطنٌ والرَّاحلينَ وذكرُهم لم يرحلِ
الكامل
لي بعدهم حالُ المعنَّى المُبتلى حُزناً وعينُ السَّاهرِ المتململِ
الكامل
يا راكباً يطوي الفلا مستعجلاً هَيّجتَ أَحزاني فلا تستعجلِ
الكامل
أَقفلت بابَ مسرَّتي وفتحتَ من دمعي وحُزني كلَّ بابٍ مقفلِ
الكامل
عَرجْ وعُجْ نحوَ الحمى سُقي الحمى أَعدلْ فليس عن الحمى مِن معدلِ
الكامل
يا أَسداً يحمي عرينَ العُلى هنيتَ جمعَ الشّملِ بالشِّبلِ
السريع
عثمان ذي النُّورينِ بينَ الورى مِن سؤدٍ سامٍ ومن فضلِ
السريع
يا طيّبَ النّجرِ بلغتَ المنى تملياً بالطَّاهرِ النّجلِ
السريع
يحكيكَ إقداماً وبأساً فما أَشبه هذا الفرع بالأَصلِ
السريع
فحائلُ الرُّشدِ على بِشْرهِ شاهدةٌ بالفضلِ والنُّبلِ
السريع
مَلْكٌ قَضَى اللّهُ له أَنّه على ملوكِ الأَرضِ يستعلي
السريع
بالملكِ النّاصرِ سلطاننا طالتْ يدُ الإحسانِ والعدلِ
السريع
بشملهِ المجموعِ آمالُنا بنُجحها مجموعةُ الشملِ
السريع
احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْ غناهُ في غربتهِ يحملِ
السريع
كتابتي قد كسدتْ سوقُها وحِيلتي بارتْ ولم أَعضلِ
السريع
قلبي العليل فكيفَ سُ وِّغَ وصفُ طرفكَ بالعليلِ
الكامل
وأَنا المحبُّ المستها مُ فما لخصرِكَ والنُّحولِ
الكامل
سلبتْ شمائلُكَ العقو لَ فما يرادُ من الشَّمولِ
الكامل
وسلافُ ثغرِكَ ليس يش في غيرُ رشفتها غليلي
الكامل
ولقد ظمئتُ فهل سبي لٌ نحوَ ذاكَ السّلسبيلِ
الكامل
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي أنتم أَملي فقربوا مأمولي
الدوبيت
مملوككم بمجده المبذول يستعطفكم في دمه المطلولِ
الدوبيت
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ وأَبلاهُ من ذكرى الأَحبَّةِ ما يبلي
الطويل
وكان خلِّي القلبِ من لوعةِ الهوى فأَصبحَ من بَرْحِ الصّبابةِ في شغلِ
الطويل
وأَطربَهُ اللاحي بذكرِ حبيبهِ فآلى عليهِ أَن يَزيدَ من العذلِ
الطويل
وإنّ مريرَ العيشِ يحلو بذكركمْ وهل لمريرِ العيشِ غيريَ مُسْتَحْلِ
الطويل
وصالكم الدُّنيا وهجركم الرَّدى وقربكُمُ عزِّي وبُعدكمُ ذُلِّي
الطويل
ومستحسنٌ حفظ الودادِ فراقبوا لأَجلِ اقتناء الحمدِ عهديَ لا أَجْلي
الطويل
نَفى الصَّبرَ من قلبِ المتيَّمِ خبلُهُ وكيف ثباتُ القلبِ في مسكنِ الخبلِ
الطويل
فقلبيَ بينَ الشّوقِ والصبرِ واقفٌ على جَدَدٍ بينَ الولايةِ والعزلِ
الطويل
إذا ما بقاءٌ المرءِ كان بوصلِ مَنْ يحبُّ فإنَّ الهجرَ نوعٌ من القتلِ
الطويل
وهل نافعي عذلٌ ونصحٌ على الهوى وعذليَ يُغري بي ونصحيَ لا يسلي
الطويل
وما كنتُ مفتونَ الفؤادِ وإنَّما عليَّ فتوني دلَّه فاتنُ اللِ
الطويل
نحولي ممَّن شدَّ عَقْدَ نطاقهِ على ناحلٍ واهٍ من الخصر منحل
الطويل
إذا رامَ للصدِّ القيامَ أَبتْ له روادفه إلاَّ القيامَ على وصلي
الطويل
وكيف تجلّى في هَزيعٍ من الدُّجى وغصنٍ تثنّى فوق حقْفٍ من الرَّمل
الطويل
وناظرُهُ نشوانُ لا من سلافةٍ سقيمٌ بلا سقمٍ كحيلُ بلا كحلِ
الطويل
وأَشهدُ أنَّ الحسنَ ما خطَّ خطّهُ بعارضهِ والسِّحرُ ما طرفه يُملي
الطويل
وما لحظُهُ إلاّ عُقارٌ فإنَّني وجدتُ هوى عينيهِ يذهبُ بالعقلِ
الطويل
سقى اللّهُ بالزَّوراءِ قصرَ استقامتي لإنجازهِ الوعدَ المصونَ من المَطلِ
الطويل
غداةَ نضوتُ الجد أَبلى جديده ولا عيشَ إلا هزَّ عطفي إلى الهزلِ
الطويل
أُنامُ غرَّاً من أَفاضلِ أَهلها كراماً وكلُّ حليةُ الزَّمنِ العطلِ
الطويل
وإخوانُ صدقٍ للصداقةِ بيننا صفاءُ صدورٍ طهَّروها من الغلِّ
الطويل
ندارسُ آي العقلِ من سورةِ الهوى ونفهمُ معنى العلمِ من صورةِ الجهلِ
الطويل
وها أنَا قد أًصبحتُ بالشّامِ شائماً سنا بارقٍ من غيرِ وَبْلٍ ولا كلِّ
الطويل
يُؤهِّلُني للبعدِ من كلِّ حظوة ويحرمني اللذاتِ بُعدي من الأَهلِ
الطويل
ولا صاحبٌ عندي أُحاولُ نصرَهُ بتخفيفِ ما يعروهُ من فادح الثُّقلِ
الطويل
وإنِّي أَرى عينَ الخصاصةِ ثروتي إذا عجزتْ عن سَدِّها خَلّةُ الخلِّ
الطويل
أُلاينُ حُسّادي الأَشدّاءَ رقبةً لهم وأُعاني الصّعبَ بالخُلُقِ السّهلِ
الطويل
وأُبقي مداراةَ اللئيمِ لعلّهُ يبيتُ ولا يطوي الضَّميرَ على دغلِ
الطويل
سوى السُّوءِ لا تجدي مداراة حاسدي كما يستفادُ السُّمُّ من صلةِ الصِّلِّ
الطويل
ومن نقصِ هري قصد فضلي بصرفهِ ليرخصَ منه ما من الحقِّ أَن يغلي
الطويل
وإنّي من العلياءِ في الكنفِ الذي به حظُّ فضلي كلَّما انحطَّ يستعلي
الطويل
وماذا بأَرضِ الشّامِ أَبغي تَعسفاً ولا ناقتي فيها تُرامُ ولا رحلي
الطويل
ولي حرمٌ منه الأَفاضلُ في حمى من الصّونِ بالمعروفِ بالبذلِ في حِلِّ
الطويل
أَبى الفضلَ فيه أَن يكونَ كمالُهُ لغيرِ كمال الدِّينِ أَعني أَبا الفضلِ
الطويل
رحيبُ النّوادي والنّدى واسعُ الذَّرا رفيعُ الذُّرا عالي السّنا وافرُ الظِّلِّ
الطويل
نداه حيا المعروف قد شمل الورى عموماً وغيثُ الخصبِ شُرِّدَ بالمحلِ
الطويل
إذا خفيت سُبْلُ الكرام فإنّه كريمُ المساعي بينهم واضحُ السُّبلِ
الطويل
وفي الجدب إنْ جادتْ سماهُ سماحةً بدا زَهَرُ الإسعافِ في الأَمل العقلِ
الطويل
تساوى له الإعلانُ والسرُّ في العلى فخلوتُهُ ملء المهابةِ كالحفلِ
الطويل
فتى السنّ إلاّ أَنَّ للملكِ قوةً بما هو يستهديهِ من رأْيهِ الكهلِ
الطويل
من القوم أَمّا المالُ منهم فعرضةُ ال سّماحِ وأَمّا العِرضُ منهم فللبخلِ
الطويل
أَضاءَ زَمان المستضيء إمامنا بآرائهِ الميمونةِ العقدِ والحلِّ
الطويل
فمن رأيه ما يطلعُ السعدُ من سنا ومن عزمهِ ما يطبعُ النّصر من نصلِ
الطويل
وما روضةٌ غناء مرهوبة الثّرى مُضَوَّعة الأَسحارِ طَيِّبة الفصل
الطويل
شمائلُها طابتْ وطابَ شمالُها سقتها شَمُولاً عند مجتمعِ الشّملِ
الطويل
تُردَّدُ أَنفاسَ النَّسيمِ عليلةً عليها فيشفي مرُّها كلَّ معتلِّ
الطويل
تهبُّ الصِّبا فيها بليلٍ بليلةً على زهر من عبرة الطلِّ مبتلِّ
الطويل
لها من ثغورِ الأُقحوانِ تبسّمٌ وتنظرُ عن أَحداقِ نرجسها النُّجلِ
الطويل
كأَنَّ نُعاماها تبلّغُ نحونا تحايا قرأَناها على أَلسنِ الرُّسلِ
الطويل
تُؤرِّجَ أَرجاءَ الرضاءِ كأَنّما تجاملُ في حملِ التّحيةِ عن جُمْلِ
الطويل
مرجعةٌ فوقَ الغصونِ حمامُها فنونَ هديلٍ بينَ أَفنانها الهُدلِ
الطويل
تنوحُ بها الورقاءُ شجواً كأَنّها مفجَّعةٌ بينَ الحمائمِ بالشكلِ
الطويل
مطوَّقةٌ أَبلتْ سوادَ حدادِها ففي الجيدِ باقٍ منه طوق له كُحْلي
الطويل