text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ونديماً ليَ لم أَندمْ بهِ يا رعاهُ اللّهُ من بينِ النُّدامى
الرمل
ألهمَ الدَّوح التّثنِّي بثّهُ شَجْوَهُ بل علّمَ النّوْحَ الحَماما
الرمل
قالَ ما أَطيبَ أَيامَ الصِّبا قلتُ ما أَطيبَهُ لو كان داما
الرمل
كان وعداً بالأَماني مُزنُهُ كلّما استسقيتُهُ عادَ جَهاما
الرمل
وهضيمُ الكَشْحِ في حبّي له لم يَزدْني كاشحي إلاَّ اهتضاما
الرمل
كَرُمَ العاشقُ منه مثلما لؤُمَ العاذِلُ فيه حينَ لاما
الرمل
بقَوامٍ علّمَ الهزَّ القنا ولحاظٍ تُودِعُ السُّكرَ المُداما
الرمل
أَتراهُ إذْ تثنّى ورنا سمهريّاً أَمْ سلّ حُساما
الرمل
خدَّهُ يجرحُهُ لحظُ الورى فلذا عارِضُهُ يلبسُ لاما
الرمل
ويُريكَ الخطّ منه دائراً هالةَ البدرِ إذا حطَّ اللِّثاما
الرمل
وكثيبُ الرَّملِ قد أَخجلَهُ وقضيبُ البانِ رِدفاً وقَواما
الرمل
أَنا منه ومن العُذّال في نَصَيبٍ أَشكو مَلالاً وملاما
الرمل
لم تكن تلكَ وق لاحَظْنَني لحظاتٍ إنّما كانتْ سهاما
الرمل
تركتْ في غَمَراتٍ مُهْجَتي غمرات ملكت منها الزِّماما
الرمل
مهجةٌ أَرخصَها سَوْمُ الهوى وتسامى عزَّةً من أَنْ تساما
الرمل
ومقامي بعد توديعهمُ بالحِمى ما خِلتُهُ إلاَّ حِماما
الرمل
عَدِمَ الإصباح ليلي بعدَكُمْ أَسفِروا لي مرّةً تجلُو الظلاما
الرمل
بتُّ عن طيفكُمُ مُتسخبِراً من غرامي بكُمُ من كان ناما
الرمل
وغرامي رُمْتُ أَنْ أَكتمه فأَبى الدَّمعُ لأَسراري اكتتاما
الرمل
ولماذا ظمئِتْ نحوَكُمُ مقلةٌ إنسانُها في الدَّمعِ عاما
الرمل
يا رفيقيَّ ارفقا بي فالهوى عُنْفُهُ يكفي المحِبَّ المُستهاما
الرمل
أَنجِداني فبنجدٍ أَرَبي حين غيري شامَ بالغَوْرِ الشَّآما
الرمل
وانشُرا عنديَ أَخبار الحمى فبأَخبارِ الحمى قلبيَ هاما
الرمل
ناظري من دمعتي في شُغُلٍ فانظُروا عنّيَ هاتيكَ الخِياما
الرمل
سارَ قلبي يومَ ساروا وانْثَنَوا نحوَ نجدٍ وأَقاموا فأَقاما
الرمل
عَلِّلاني بأَحاديثِهمُ فأَحاديثُهُم تَشفي الأُواما
الرمل
هذه أَطلالُهمْ تشكو الظَّما فدعا الأَدمُعَ تنهلُّ انسجاما
الرمل
رِفقاً نستَسقِ جَدْوَى ظَفَرٍ فهو من بَخَّلَ بالجودِ الغَماما
الرمل
فهو الغيثُ إذا بَثَّ اللُّها وهو اللّيثُ إذا فَلَّ اللَّهاما
الرمل
لم يزِدْ أَعداءَه يومَ الوغى والقنا إلاَّ انحطاطاً وانحِطاما
الرمل
إجتلَى من مَشرِق المجدِ السّنا وامتطى من بازلِ المُلك السَّناما
الرمل
وأَضاءَتْ بسَنا سُنّتهِ ظُلَمُ الظُّلمِ لأَيامِ الأَيامى
الرمل
أولدَتْ أَنعمُهُ عُقْمَ المُنى وشفى من يأسِنا الدّاءَ العُقاما
الرمل
كرمٌ يُحيي وبأْسٌ مهلِكٌ وهما ما صَحِبا إلاَّ هُماما
الرمل
أَنتَ عذْرُ الدَّهر يا واحدَهُ ولقد أَعظمَ لولاه اجتراما
الرمل
ببنيهِ ملكاً أَو سُوقةً ملأَ الأرضَ طغاةً وطَغاما
الرمل
ليس بدْعاً سَقَمي من صحتي فالقنا حُطِّمَ من حيثُ استقاما
الرمل
وإذا المرءُ تشكّى خطّةً كانت الصِحّة للنفسِ سَقاما
الرمل
صُغتُها منظومةً في مدحِكُمْ فتلاها الدُّرُّ فذّاً وتُؤاما
الرمل
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما يفتحُ ذو بدعةٍ بمصر فما
المنسرح
وعصرُ فرعونها انقضى وغَدا يوسُفُها في الأَمورِ محتكما
المنسرح
وانطفأَتْ جمرةُ الغواةِ وقد باحَ من الشِّركِ كلّ ما اضطرما
المنسرح
وصارَ شملُ الصّلاحِ مُلتئماً بها وعِقدُ السَّدادِ مُنتظما
المنسرح
لما غدا مُعلناً شعارُ بني ال عبّاسِ حقّاً والباطل اكتتما
المنسرح
وباتَ داعي التّوحيد منتصراً ومِنْ دُعاةِ الإشراكِ مُنتقما
المنسرح
وظلَّ أَهلُ الضَّلالِ في ظللٍ داجيةٍ من غيابةٍ وعَمَى
المنسرح
وارتبكَ الجاهلونَ في ظُلَمٍ لما أَضاءَتْ منابرُ العُلما
المنسرح
وعادَ بالمستضيءِ مجتهداً بناءُ حقٍ قد كانَ مُنهدما
المنسرح
واعتلتِ الدولةُ التي اضطهدتْ وانتصرَ الدِّينُ بعد ما اهُتضما
المنسرح
واهتزَّ عِطفُ الإسلامِ من جَذَلٍ وافترَّ ثغرُ الإيمان وابتسما
المنسرح
واستبشرتْ أَوجهُ الهُدى فَرَحاً فليقرعِ الكفرُ سنَّهُ نَدَما
المنسرح
عادَ حريمُ الأَعداءِ مُنتهكَ ال حمى وفيءُ الطُّغاةِ مُقتَسَما
المنسرح
قصورُ أَهلِ القصورِ أَخربها عامرُ بيتٍ من الكمالِ سَما
المنسرح
أَزعجَ بعدَ السُّكونِ ساكنَها وماتَ ذُلاً وأَنفُهُ رُغِمَا
المنسرح
بفتوحِ عصرِكَ يَفْخرُ الإسلامُ وبنُورِ نصركَ تُشرقُ الأَيامُ
الكامل
وبفتحِ قعةِ بعلبك تهذَّبتْ هذي الممالكُ واستقامَ الشّامُ
الكامل
وبكى الحسودُ دماًن وثغرُ الثّغرِ من فرحٍ بنصركَ للهدى بَسّامُ
الكامل
فتحٌ تسنَّى في الصِّيامِ كأَنّنا شكراً لما منحَ الإلهُ صيامُ
الكامل
من ذا رأَى في الصّومِ عيدَ سعادةٍ حلّتْ لنا والفطرُ فيه حرامُ
الكامل
باليُمنِ هذا الشّهرُ مشهورٌ كما قد عمَّ بالبركاتِ هذا العامُ
الكامل
أَسدَى صلاحُ الدِّين والددُّنيا يداً بنوالِها سوقُ الرَّجاءِ تُقامُ
الكامل
فتملَّ فتحكَ واقصد الفتحَ الذي بحصولهِ لفتوحكَ الإتمامُ
الكامل
دُمْ للعُلى حتى يدوم نظامُها واسلمْ يعزُّ بنصرِكَ الإسلامُ
الكامل
أَيا ساكني مصرٍ عفا اللّهُ عنكمُ وعافاكمُ مما أُلاقيهِ منكمُ
الطويل
أَبيتُ على هجرانكمْ مُتندِّماً ومَنْ ينأَ عنكمْ كيف لا يَتَنَدَّمُ
الطويل
فإنْ كنتمُ لم تعلموا ما لقيتُهُ مِن الوجدِ والأَشواقِ فاللّهُ يعلمُ
الطويل
بقيتمْ وعشتمْ سالمين من الأذى ومنيةُ قلبي أَنْ تعيشوا وتَسلموا
الطويل
أَأَحبابنا من بعِنا كيف أَنتمُ فقد بانَ صبري والكرى منذُ بنتمُ
الطويل
وما زلتمُ أَهلَ المودَّةِ والوِفا ولكنّما خانَ الزَّمانُ فخنتم
الطويل
وإنّي بحالٍ لستُ أَذكرُ بعضَها على كلِّ حالٍ أَنتمُ كيفَ أَنتمُ
الطويل
محبّكمُ من لوعةِ الوجدِ مشتكٍ وقد كنتمُ تشكونَهُ لو علمتمُ
الطويل
أَسيركمُ العاني أَما تطلقونَه فديتكمُ ما ضرَّكُمْ لو مَنَنْتُمُ
الطويل
بملكِ مصرٍ أُهنِّي مالكَ الأُمَمِ فاسعدْ وأَبشرْ بنصرِ اللّهِ عن أَمَمِ
البسيط
أَضحى بعدلكِ شملُ الملكِ مُلتئماً وهل بعدلكِ شيءٌ غير ملتئمِ
البسيط
يا فاعلَ الخيرِ عن طبعٍ بلا كلفٍ ومُولي العرفِ عن خلقٍ بلا سأَمِ
البسيط
ووامقاً ثلمَ ثغرِ الكفرِ تعجبُهُ لا لثمَ ثغرٍ شنيبٍ واضحٍ شَبِمِ
البسيط
للّهِ درُّكَ نورَ الدِّينِ من ملكٍ بالعزمِ مفتتحٍ بالنَّصرِ مُختتمِ
البسيط
آثارُ عزمِكَ في الإسلامِ واضحةٌ وسرُّهُ لكَ بادٍ غيرُ مكتتمِ
البسيط
بما من العدلِ والإحسانِ تنشرُهُ تخافُ ربَّكَ خوفَ المذنبِ الأَثم
البسيط
أَوردتَ مصرَ خيولَ النّصرِ عادمةً ثنيَ الأَعنّةِ إِقداماً على اللُّجمِ
البسيط
فأَقبلتْ في سحابٍ من ذوابلها وقضبها بدماء الهام منسجمِ
البسيط
تمكّنَ الرُّعبُ في قلبِ العدوِّ بها تمكُّنَ النّارِ بالإحراقِ في الفحمِ
البسيط
سَرتْ لتقطعَ ما للكفر من سببٍ واهٍن وتوصلَ ما للدِّينِ من رحمِ
البسيط
مستسهلات وعورَ الطُّرقِ في طلبِ ال علياءِ مقتحمات أَصعبَ القحمِ
البسيط
وجاعلات من الإفرنجِ غلَّهم والقيدَ في موضعِ الأَطواقِ والحزمِ
البسيط
لقد شفتْ غلّةَ الإسلامِ وانتقمتْ من العدوِّ بحدِّ الصّارمِ الحَذِمِ
البسيط
أَعانها اللّهُ في إطفاءِ جمرِ أَذىً من شرِّ شاورَ في الإسلامِ مضطرمِ
البسيط
وأَصبحت بكَ مصر بعد خيفتها للأَمنِ والعزِّ والإقبالِ كالحرمِ
البسيط
والسُّنةُ اتسقتْ والبدعةُ انمحقتْ وعاودتْ دولةُ الإحسانِ والكرمِ
البسيط
ملوكها لكَ صاروا أَعبداًن وغدا بها عبيكَ أَملاكاً ذوي حُرمِ
البسيط
أَنبتَ عنكَ بها قرماً ينوبُ بها في البأسِ عن عنترٍ في الجودِ عن هرمِ
البسيط
للّهِ نورَ الدِّينِ من ملكٍ عدلٍ لحفظِ أُمرِ الدِّينِ ملتزمِ
البسيط
كانتْ ولايةُ مصر قبلَ عزَّتِها بكشفِ دولتها لحماً على وضمِ
البسيط
فالنيلُ ملتطمٌ جارٍ على خَجَلٍ جاراً لبحرِ نوالٍ منكَ مُلتطمِ
البسيط
أُغْزُ الفرنجَ فهذا وقتُ غزوهِمُ واحطِمْ جموعهمُ بالذَّابلِ الحطِمِ
البسيط
وطهّرِ القدسَ من رِجْسِ الفرنجِ وثبْ على البغاثِ وثوبَ الأجدلِ القَطمِ
البسيط
فملكُ مصر وملكُ الشامِ قد نظما في عِقْدِ عزٍ من الإسلامِ منتظمِ
البسيط
محمودٌ الملك الغازي يسوسُهما بالفضلِ والعدلِ والإفضالِ والنعمِ
البسيط
بالشُّكرِ كلُّ لسانٍ ناطقٍ أبداً محمودُّ الملْكُ محمودٌ بكلِّ فمِ
البسيط
فأشك مصر وأظهر عزّ سنتها كم تقتضي وغلى كم تشتكي وكمِ
البسيط