text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
دُرّانِ من طَلٍّ على زَهَرٍ يا حُسنَهُ نَثْراً عملى نَظْمِ | الكامل |
إذ كل هاتفةٍ وهاتنةٍ مَشْغولةٌ بالسَّجعِ والسَّجْمِ | الكامل |
فالوُرقُ في نوح وفي طربٍ والوَجْدُ في بَوْحٍ وفي كَتْمِ | الكامل |
بأتمَّ حُسْناً من صدائحَ لي فيكم مُنزَّهة عن الوصمِ | الكامل |
دُريّةُ الإشراقِ مشرفةُ ال دُرّيّ بل مسكِيّةُ الخَتْمِ | الكامل |
تجري وتفتحُ من سلاستِها صُمَّ الصّفا ومسامعَ الصُّمِّ | الكامل |
يغني الطروبُ عن الغناءِ بها وابنُ الكريمِ عن ابنةِ الكَرْمِ | الكامل |
لطُفَتْ وطالتْ فهي جامعةٌ عظمَ الحِجا ولطافَةَ الحَجمِ | الكامل |
ولكم سحبْتُ الذَّيلَ مبتهجاً حيثُ الرَّجاءُ مطرَّزُ الكُمِّ | الكامل |
مستنزرٌ جمُّ الثّنهاءِ إذا قابلتَهُ بعطائِكَ الجمِّ | الكامل |
لم يُخطِ منذ أَصببتُ خِدْمتكم أَغراضَ أَغراضي بكم سَهْمي | الكامل |
ولرُبَّ مجدٍ قد أَضفتُ إلى ما نِلْتُ منْ خالٍ ومن عمِّ | الكامل |
فالدَّهرُ يصرفُ صَرْفَهُ بكم ويكُفُّ كفَّ البسطِ عن غَشْمِ | الكامل |
وَلئِنْ نطقتُ بكم فوصفكُمُ مُحيي الجمادِ ومُنطِقُ البُكمِ | الكامل |
اسمُ محبوبي سُدَاسيُّ إذا سَقَطَ الثُّلثُ فعكسُ الكلِمَهْ | الرمل |
وإذا قُدِّمَ ثاني شَطْرِهِ فهو سلطانٌ لنا ذو عَظَمَهْ | الرمل |
ومتى ينقِصُ ثانيه فلا نقصَ يبدو في بناهُ المحكمهْ | الرمل |
عَرَبيُّ عَجَميُّ نِصْفُه كلُّهُ معنىً لِمَنْ قد فَهمَهْ | الرمل |
وإذا ساهمَ في تصحيفه لكَ باقيه فرمْ أَن تفهمهْ | الرمل |
وهو إن شاءهمُ لكنّهُ فيه إيضاحٌ لهذي المبهمهْ | الرمل |
وأُترجَّةٍ صفراءَ لم أَدْرِ لونَها أَمنْ فَرَقِ السكّينِ أَم فُرقةِ السّكنْ | الطويل |
بحقٍ عَلَتْها صفرةٌ بعدَ خُضرةٍ فمن شَجَرٍ بَانت وصارتْ إلى شَجَنْ | الطويل |
أَبْصرَني مُبلبلاً وفي الغرامِ مُممتحنْ | الرجز |
فقال مَن قاتِلُه قلتُ له قائلُ منْ | الرجز |
تذكرت في جلق دارَكم بمصر فيا بُعدَ ما بيننا | المتقارب |
وما أَتمنَّى سوى قربكم وذلك واللّهِ كلُّ المُنى | المتقارب |
يدل نسيمكم بالأريجِ عليكم وبرقكم بالسّنا | المتقارب |
لكم بالجنابِ وطيبِ المقام وحسن النَّعيم بمصر الهنا | المتقارب |
فحثُّوا النَّسيمَ لإبلاغه سلامكم في النَّوى لا ونَى | المتقارب |
ودُلُّوا على الدوحِ قلبي فقد عناني لأشواقكم ما عنا | المتقارب |
وإنِّي فقيرٌ إلى وصلكم ومن نالَ ذلكَ نالَ الغِنَى | المتقارب |
الحمدُ للهِ فُزْنَا وللمطالبِ حُزْنا | المجتث |
حُزْنا السُّرورَ وماتَ ال حسودُ غَمّاً وحُزْنا | المجتث |
وَعادَ سَهْلاً من الأَم رِ كلُّ ما كان حَزْنا | المجتث |
وأَذْعَنَتْ واستقادتْ مُنىً لنا قد نَشَزْنا | المجتث |
مواعدُ اللهِ في كلِّ سُؤْلِ نَفْسٍ نَجَزْنا | المجتث |
إنَّ الأَعاديَ ذَلّوا بنصرِنا وعزَزْنا | المجتث |
كم ظَهْرِ شركٍ قَصَمنا وعِطْفِ عِزٍّ هَزَزْنا | المجتث |
وجيشِ باغٍ هَزمنا ورأْسِ عَاتٍ هَمَزْنا | المجتث |
وفرصةٍ للأَماني مع النّجاحِ انْتَهَزْنا | المجتث |
وكم مراكزِ ملكٍ فيها الرِّماحَ رَكَزْنا | المجتث |
وكم عَدوٍّ سلبنا هُ ملكَهُ وابْتَزَزْنا | المجتث |
نِلْنَا الذي قد رَجَونا بالحَوْطِ مما احترَزْنا | المجتث |
ولم يَجُزْ من أُمورِ الدُّ نيا سِوى ما أَجَزْنا | المجتث |
ببأْسِ محمودٍ المَلْ كِ للخُطوبِ بَرَزْنا | المجتث |
وبينَ صَرْفِ العوادي وبيننا قد حَجَزْنا | المجتث |
للّهِ جَمُّ أَيادٍ عَنْ شُكْرِها قد عَجَزْنا | المجتث |
بكلِّ كَنْزٍ سَمَحْنا والحمدُ مما كَنَزْنا | المجتث |
إنّا لأَصْفَى وأَجدَى في الخيرِ وِرْداً ومُزْنا | المجتث |
ما ساجَلَ الناسُ إلاّ فُتْنَا مَداهُمْ وجُزْنا | المجتث |
لنا خلائقُ غُرٌّ على الوفاءِ غُرِزْنا | المجتث |
نُزِّهنَ عن كلِّ سوءٍ وبالخنَا ما غُمِزْنا | المجتث |
تَضيقُ بالحالِ ذَرْعاً ونُوسِعُ العِرْضَ خَزْنا | المجتث |
ولم نَدعْ للأَعادي في موقفِ الفَخْرِ وَزْنا | المجتث |
أَيُّها الظاعنونَ عنِّي وقلبي معهم لا يفارقُ الأضعانا | الخفيف |
ملكوا مِصْرَ مثلَ قلبي وفي ه ذا وهاتيكَ أَصبحوا سُكّانا | الخفيف |
فاعْدلوا فيهما فإنّكم اليو مَ ملكتم عليها سُلطانا | الخفيف |
لا تَروعُوا بالهجرِ قلبَ محبٍ أَورثَتْهُ روعاتُه الخَفَقانا | الخفيف |
حبّذا معهدٌ قضينا به العي شَ فكنّا بربعهِ جيرانا | الخفيف |
إذ وجدنا من الحوادثِ أَمناً وأَخذنا من الخطوبِ أَمانا | الخفيف |
ورتَعْنا مِن المُنَى في رياضٍ وسكناً مِن المغاني جِنَانا | الخفيف |
يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ | الخفيف |
أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّا مِ نَوالاً أَم سالَ نيلٌ ثاني | الخفيف |
وعلى نيلها لِكفيكَ فضلٌ فهما بالنُّضارِ جاريتانِ | الخفيف |
وصلتْ أُعطياتُكَ الغرُّ غُزراً فتلقّتْ آمالنا بالتهاني | الخفيف |
خِلَعٌ راقتِ العيونَ ورقَّتْ وَعَلا وصفُها عن الإمكانِ | الخفيف |
مُذْهَباتٌ كأنّها خِلَعُ الرُّض وانِ قد أُهدِيَتْ لأهلِ الجنانِ | الخفيف |
مُشْرقاتٌ بِطَرْزِها الذّهبيّا تُ الحسانُ الرَّفيعةُ الأثمانِ | الخفيف |
فالعِماماتُ كالغماماتِ والطرو زُ بروقٌ كثيرةُ اللَّمعانِ | الخفيف |
والموالي بها مِن التّيهِ والفخ رِ على الدّهرِ ساحبو الأردانِ | الخفيف |
كيف خُصَّ العمادُ بالأدْوَنِ المخْ لَقِ من دونِ عُصبةِ الدِّيوانِ | الخفيف |
أَخليقٌ من نسجهِ لك في المد ح جديدٌ بأمْهَنِ الخُلْقَانِ | الخفيف |
وكذا عادةُ اللّيالي تخصُّ ال فاضل المستحقَّ بالحرمانِ | الخفيف |
لم تزلْ سائراتُ جودِكَ بالشّا مِ لديهِ غزيرةَ التَّهْلَسانِ | الخفيف |
فإذا لم تزدْهُ مصرُ كمالاً في المُنى فاحْمه من النُّقصانِ | الخفيف |
عُقدَتْ بنصرِكَ رايةُ الإيمانِ وبَدَتْ لعصرِكَ آيةُ الإحسانِ | الكامل |
يا غالبَ الغُلْبِ الملوكِ وصائدَ ال صِّيدِ اللُّيوثِ وفارسَ الفُرسانِ | الكامل |
يا سالبَ التِّيجانِ مِنْ أَربابها حُزْتَ الفَخارَ على ذوِي التِّيجانِ | الكامل |
محمودٌ المحمودٌ ما بينَ الورى في كُلِّ إقْليمٍ بكلِّ لسانِ | الكامل |
يا واحِداً في الفضلِ غيرَ مُشاركٍ أَقسمتُ مالكَ في البسيطةِ ثانِ | الكامل |
أَحلى أمانيكَ الجهادُ وإنَّهُ لكَ مُؤذِنٌ أَبداً بكلِّ أَمانِ | الكامل |
كم بكرِ فتحٍ ولَّدتْهُ ظُباكَ منْ حَرْبٍ لقمعِ المشركينَ عَوانِ | الكامل |
كم وقعةٍ لكَ في الفرنج حديثُها قد سارَ في الآفاقِ والبلدانِ | الكامل |
كم مُصْعَبٍ عَسرِ المقادَةِ قُدتهُ نحوَ الرَّدى بخزائمِ الخُلانِ | الكامل |
قَمَّصْتَ قومصَهُمْ رِداءً من رَدىً وقَرَنْتَ رأْسَ بِرِنْسهمْ بسنانِ | الكامل |
وملكتَ رِقَّ ملوكِهمْ وتركتَهُم بالذُّلِّ في الأقْيادِ والأسْجانِ | الكامل |
وجعلتَ في أَعناقِهمْ أغلالَهُمْ وسَحبتَهُمْ هُوْناً على الأذقانِ | الكامل |
إذْ في السَّوابغِ تُحْطَمُ السُّمرُ القنا والبيضُ تُخْضَبُ بالنّجيعِ القاني | الكامل |
وعلى غناءِ المَشْرِفيّةِ في الطُّلَى والهامِ رَقْصُ عواملِ المُرَّانِ | الكامل |
وكأنَّ بينَ النَّقْعِ لَمْعُ حديدها نارٌ تألّقُ مِن خلالِ دُخانِ | الكامل |
ما راقداتٌ في صُحونِ مستوطناتٌ في سُكونِ | الكامل |
يجلينَ أَمثالِ العرا ئسِ بينَ أَبكارٍ وَعُونِ | الكامل |
أو كالعقائلِ في الخدو رِ قد اعتقلنَ على ديونِ | الكامل |
هنَّ اللّذيذاتُ اللوا ئذُ بالسُّهولِ من الحُزونِ | الكامل |
أو كالتّمائمِ للصّحا فِ وما نسبن إلى جنونِ | الكامل |
السكّرياتُ الغري قاتُ الغلائلِ والشُّؤونِ | الكامل |
صرعى وما دارت لها يوماً رحى الحربِ الزَّبونِ | الكامل |
لُفِّفْنَ في أكفانه نَّ على المُنى لا للمنونِ | الكامل |
يحينَ بالتّغريقِ بل يَسْمُنَ في ضيقِ السُّجونِ | الكامل |
المستطاباتُ الظُّهو رِ المستلذاتُ البطونِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.