text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
والأَبيضُ الرَّعافُ يُشبهُ مَدْنَفاً أَلفَ الضّنى وأَصابَهُ جُرْحٌ صَهي | الكامل |
وهو الذي تَرَكَ العدَى من رُعبهِ يومَ اللِّقاءِ بصَدْمهِ في وَهْرَهِ | الكامل |
بكَ أَصبحتْ راياتُهُ منصورةً يا سَيِّداً عَنَتِ الوجوهُ لوجههِ | الكامل |
لكَ في الشَّهامةِ والصَّرامةِ مَوقِفٌ لصفاتهِ إعجازُ كلِّ مُفَوَّهِ | الكامل |
ما الصّارمُ الهندِيُّ غيرَ مُكهّمٍ والباسلُ الصِّنديدُ غيرَ مُنفَّهِ | الكامل |
وإذا عزمتَ تركتَ أَعداءَ الهُدى ما بينَ هُلاَّكٍ وحَيْرَى عُمَّهِ | الكامل |
يا حلْفَ جُودٍ للغُيوثِ مُخجِّلٍ أَبداً وبأْسٍ باللُّيوثِ مُجَهْجَهِ | الكامل |
مولايَ من مَدْحي سواكَ توجُّعي واليكَ من دونِ الملوكِ توجُّهي | الكامل |
أَهَبُ الثّناءَ لمجدِ بيتكَ طائعاً وأبيعُهُ لِسواكَ بَيْعَ المُكرَهِ | الكامل |
مَدْحُ الجميع موَجّهٌ ومديحكُمْ في الصِّدقِ والإخلاصِ غيرُ موَجّهِ | الكامل |
يفديكَ مغرورُ الزَّمانِ بلَهْوِهِ وَلَهَاهُ غَرّارُ السّرابِ بلَهْلَهِ | الكامل |
مولايَ مصرٌ أَخملَتْ قَدْري فكُن باسمي جُزيتَ الخيرَ خيرَ مُنَوِّهِ | الكامل |
شَرَهي على العلياءِ جَرَّ معاطبي أَمِنَ المعاطبَ كلُّ مَنْ لم يَشْرَهِ | الكامل |
ولقد تملَّى بالسّعادة ذو غنىً عن شَقْوَةِ المتطلِّبِ المتطلِّهِ | الكامل |
أَينَ الكرامةُ للأَفاضلِ عندكمْ إن لم تكنْ عندَ الكرامِ فأينَ هي | الكامل |
لَبّى نداءَ نَداكَ لُبُّ رجائهِ فازْجُرْ مُلَمَّ اليأسِ عنه واندَهِ | الكامل |
أَعليْتَ في مصرٍ مكاني بعدما خَفَقَتْ به ولقدرِهِ لم يُؤْبَهِ | الكامل |
طَلَعَتْ نجومُكُمُ الثّواقبُ للورَى زُهْراً وإنِّي كالسُّهَى عنه سُهي | الكامل |
جَبَرتْ يَدُ الإفضالِ منه كاسراً من فضليَ المتكَسِّرِ المُتَكدِّهِ | الكامل |
عَرِّفْ بعرفِكَ منه ما لم يَعْرِفوا نبّاً وعن سنَةِ التغافلِ نَبِّهِ | الكامل |
فضلي خَلَوتُ لأَجلهِ من حُظوةٍ هي للأَديبِ كَنَبْتِ مَرْتٍ أجْلَهِ | الكامل |
الفضلُ مشتعلٌ بنار بلائهِ والحظُّ مشتغلٌ بأَخرقَ أَورَهِ | الكامل |
أَعرِ التأمُّلَ فِقْهَ شِعري مُنْعماً لا يَشْعُرُ الإنسانُ ما لم يَفْقَهِ | الكامل |
وتَملّها غَرّاءَ جامعةً لكم في النّعْتِ بينَ تَمدُّحٍ وتمدُّهِ | الكامل |
يهتزُّ ذو الحُسنى لجلوةِ حُسنها وتَجِلُّ عن تحسينِ كلِّ مُزَهْرِهِ | الكامل |
أَفواهُ أَهلِ الفَضْلِ ناطقةٌ لها بالفَضْلِ إن قيسَتْ بشِعرِ الأَفوهِ | الكامل |
وإنِ العقولُ لَهتْ لها فلأَنّها مَحميّةٌ عن كلِّ معنىً لَهْلَهِ | الكامل |
صَهْباءُ تودِعُ سامعيها نَشْوَةً وتعيرُ عَرْفَ المسكِ للمُسْتَنْكهِ | الكامل |
فوليُّها بتشوُّقٍ وتشوُّفٍ وحسودُها بتَشَوُّرٍ وتشوُّهِ | الكامل |
دُمْ يا ابنَ شاهنشاهَ مَلْكاً سَيِّداً مُتَوشِّحاً بالسُّؤْدُدِ الشّاهنْشَهي | الكامل |
مُتملِّياً بهرامَ شاه مُمَتّعاً منه بنَدْبٍ سيدٍ شَهْمٍ شَهي | الكامل |
لو شاهَدَ اليَمَنيُّ جَبْهةَ يُمنكُمْ ما ظَلَّ مُفتخراً بخيلِ الأَجْبَهِ | الكامل |
لو كان من شكوى الصَّبابة مشكياً لعدا على عدوى الصبابة معديا | الكامل |
مات الرجاءُ فإن أَردْتَ حياتَهُ ونشورَهُ فارجُ الإمام المحييا | الكامل |
أَقضى القضاةِن محمدُ بن محمدٍ مَنْ لستُ منه للفضائلِ مُحْصيا | الكامل |
قاضٍ به قَضَتِ المظالمُ نَحْبَها وغدا على آثارِهِنَّ مُعَفيا | الكامل |
يا كاشفاً للحقِّ في أَيامهِ غُرراً يدومُ لها الزَّمانُ مغَطِّيا | الكامل |
لم تنعش الشهباء عند عثارها لو لم تجدك لطرد حلمكَ مرسيا | الكامل |
رَجَفَتْ لسطوتكَ التي أَرسلْتَها نحو الطغاةِ لحدِّ عزمِكَ ممهيا | الكامل |
وتظلمتْ من شرِّهم فتململتْ عجل أَرجازَتَها عليها مبقيا | الكامل |
أَنفتْ من الثقلاءِ فيها إذ رَمَتْ أَثقالها ورأَتكَ منها ملجيا | الكامل |
حَلَبٌ لها حلبُ المدامعِ سُيّلٌ أَنْ لاقت الخطبَ الفظيعَ المبكيا | الكامل |
وبعدلِ نورِ الدينِ عاودَ أَفقها من بعدِ غيمِ الغَمِّ جوّاً مُصحيا | الكامل |
أَضحى لبهجتها معيداً بعدما ذهبتْ وللمعروفِ فيها مُبديا | الكامل |
لأُمورِها متدبراً لشتاتها متألفاً لصلاحها مُتولِّيا | الكامل |
فالشّرعُ عادَ بعدلهِ مستظهراً والحقُّ عادَ بظلِّهِ مُستذريا | الكامل |
والدَّهرُ لاذَ بعفوهِ مستغفراً مما جناهُ مطرقاً مُستحييا | الكامل |
أَحاطَ بوردِ وجنتهِ الجني بنفسجُ خط عارضهِ الطّري | الوافر |
وجالَ وشاحُهُ في الخصرِ منه مجالَ الوهمِ في السرِّ الخفيِّ | الوافر |
وجاذبَ حِقْفَهُ غصنٌ قصيفٌ فيا وَيْحَ الضّعيفِ من القويِّ | الوافر |
يؤاخذُ طرفُهُ بالذَّنبِ قلبي فيا جَوْرَ السّقيمِ على البريِّ | الوافر |
يفيدُ العاقلُ اليقظَ التّغابي ليُدركَ في الغنى حظَّ الغبيِّ | الوافر |
ولم تُصب السّهامُ على اعتدالٍ بها لولا اعوجاجٌ في القِسِيِّ | الوافر |
فقلْ للدَّهرِ يُقْصِرُ عن عنادي أما هو يتّقي بأْسَ التّقيِّ | الوافر |
حلفْتُ بربِّ مكّةَ والمصلّى وثاوي ترب طيبةَ والغريِّ | الوافر |
لأَنتم يا بني أَيوب خيرُ ال ورى بعدَ الإمامِ المستضيِّ | الوافر |
العيشُ إذا وصلتَ ما أَحلاهُ والأُفقُ إذا طلعتَ ما أَضواهُ | الدوبيت |
صلْ ذا سقمٍ رجاكَ أَنْ تبراهُ إنْ أَنتَ هَديْتَهُ فما أَهداهُ | الدوبيت |
في خدِّك يا مكنّتم الأَهواءِ والريقةِ من سلافة الصّهباءِ | الدوبيت |
أشياءُ قد اجتمعن في أَشياءٍ خدٍ وفمٍ ومقلةٍ نجلاءِ | الدوبيت |
كم في طلبِ الرَّاحةِ قلبي يتعبْ كم في حَرَمِ الأَمنِ فؤادي يُرْعَبْ | الدوبيت |
بالجدِّ أَدينُ والهوى بي يلعبْ كلُ صعب وهجرُكم لي أَصعبْ | الدوبيت |
يا صبريَ ةحسنُ غلبهِ قد غَلَبكْ يا لُبْيّ سحرُ لحظهِ قد سلبكْ | الدوبيت |
يا قلبُ على النارِ هواهُ قلبكْ أَرْداكَ فقلْ بأَيِّ ثأرٍ طلبكْ | الدوبيت |
كم يخلبُ سحرُ مقلتيهِ خلْبَكْ ما أَطيبَ في لعبِ هواه غَلْبَكْ | الدوبيت |
ما كنتَ معرَّضاً لبلوى قَلبِكْ لو كنتَ تطيقُ حفظَهُ من غُلبِكْ | الدوبيت |
يا لاحِ أما مللتَ من تهذيبي قد لاحَ العذرُ فكم تهذي بي | الدوبيت |
صدَّقتكَ في النُّصحِ فَدَعْ تكذيبي ما أَعذبَ في هواهمُ تعذيبي | الدوبيت |
لا غروَ إذا تنفّسَ المكروبُ فالوجدُ على فؤادهِ مشبوبُ | الدوبيت |
مَنْ ينجدُهُ وصبرهُ مغلوبُ ما أَسعدَ مَنْ يُسعدُه المحبوبُ | الدوبيت |
ناديتُ الراحَ قال قَبِّل شفتي أَفدي شَفَةً لسُقمِ قلبي شَفَتِ | الدوبيت |
ناديتُ الجورَ قال هذي صفتي ما أطيبَ عيشتي به لو صَفَتِ | الدوبيت |
زارتْ وتعطّفتْ وبالوعدِ وَفَتْ بالوصلِ لمن أسقمه الهجرُ شَفَتْ | الدوبيت |
لا أَشرحُ ما فيك من الوجد لقيتْ لولا أَملُ الوصل لما كنتُ بقيتْ | الدوبيت |
صلني لسعادتي فبالهجرِ شقيتْ يا حُبُّ كفيتَ شرَّ ما بي ووقيتْ | الدوبيت |
ما أَشوقَني إلى ليالٍ سَلَفَتْ نفسي أَسفاً على مناها تلفتْ | الدوبيت |
وحشاً مُهجتي برغمي حلفتْ من بعدكمُ لأُنسها لا أَلِفَتْ | الدوبيت |
عيني سعدتْ ومهجتي قد شَقيتْ مَنْ يرحمُ مهجتي لما قد لقيتْ | الدوبيت |
ما أَسلمني لو أَنَّ نفسي وُقيتْ روحي تلفتْ ولوعتي قد بقيتْ | الدوبيت |
حتامَ إلى المحبِّ لا تلتفتُ والسُّقْمُ به تصعبُ عنه الصِّفةُ | الدوبيت |
ما ضرَّكَ لو شَفَتْهُ تلكَ الشّفَةُ لا يحسنُ لا يجملُ هذا العنتُ | الدوبيت |
كم أَصبرُ والعمرُ مع الدَّهرِ يفوتْ كم أَعرضُ عن نطقِ عذولي بسكوتْ | الدوبيت |
إن هبَّ نسيمكم فللروحِ يقوتْ أَحيا وَاموتُ ثم أَحيا وأموتْ | الدوبيت |
مولايَ إلى هواك أَشكو بَثِّي إرحمْ ضعفي وجُدْ بعطفٍ وارثِ | الدوبيت |
ضدّانِ هما سهولةٌ في وَعْثِ بُرئي سَقَمي فيكَ وموتي بعثي | الدوبيت |
كانوا حفظوا العهدَ فَلِمْ قد نكثوا ساروا عَجَلاً وساعةً ما مكثوا | الدوبيت |
كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثوا كانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا | الدوبيت |
كم قد حلفوا لي وأَراهم حنثوا شَبُّوا ناراً وهم بقلبي شبثوا | الدوبيت |
يا مَنْ بنسيم وصلهم أَنبعثُ قد جدَّ هواكمُ فماذا العبثُ | الدوبيت |
قد جدَّ هواهم مذ بقلبي عَبَثوا واشتدَّ بلائي مُذ لعهدي نكثوا | الدوبيت |
روحي قصُّوا ومهجتي قد بَعَثوا والبعثُ بكتبهم إذا ما بعثوا | الدوبيت |
كم يُوسعني رحيبُ صدري حَرَجا كم تنقصُني حظوظ فضلي دَرَجا | الدوبيت |
قد حِزْتُ بما أَرى لأَمري فَرَجا كم مِن تعبٍ قاربَ يأساً وَرَجا | الدوبيت |
ما أَحسنَ ما كنتُ بكم مُبتهجا أَرجو طيباً وأستطيبُ الأَرجا | الدوبيت |
عُودوا دَنِفاً بذكركم مُلتهجا أمسى فرجاً من الهمومِ الفَرَجا | الدوبيت |
الآسُ على وردكَ مَنْ سَبَّحهُ والقلبُ على وجدكَ مَنْ هَيَّجَهُ | الدوبيت |
أفدي بأَبي حسنَكَ ما أَبهجَهُ من أَعجزَهُ الوصلُ فما أَزعجَهُ | الدوبيت |
يا بدرَ دُجى أَدرْ لنا شمسَ ضُحى راحاً تُهدي إلى النُّفوس الفَرَجا | الدوبيت |
لا تلحُ على سُكرِ غرامٍ طَفَحا ما حيلةُ من لو قلبهُ صحَّ صَحا | الدوبيت |
يا صاحِ أَما تعلمُ أَنِّي صاحي صَحْوي تَعَبي وراحتي في الراحِ | الدوبيت |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.