text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
نُضِّدنَ بالتّرصيعِ في ال جامات كالدُّرِّ المصونِ | الكامل |
المستقيماتُ الصُّفو فِ وَقفنَ كالخيل الصَّفونِ | الكامل |
وقد اشتملنَ من اللّطا ئفِ والصِّفاتِ على فنونِ | الكامل |
اسمعْ حديثي في انبسا طي فالحديثُ أخو شجونِ | الكامل |
يوماً بجيٍّ ويوماً في دمشق وبال فسطاط يوماً ويوماً بالعراقينِ | البسيط |
كأنَّ جسمي وقلبي الصبّ ما خلقا إلاّ ليقتسما بالشَّوقِ والبينِ | البسيط |
بالمستضيء أبي مُحمدٍ الحَسَنْ رَجَعَتْ أُمور المسلمين إلى السُّنَنْ | الكامل |
في أَرضِ مِصْرَ دعا له خطباؤها وأَتتْ لتخطبَ بكرَ خطبتهِ عدنْ | الكامل |
فالمغربُ الأقصى بذلكَ مشرقٌ وبنصرِ مصر محققٌ يُمْنَ اليَمنْ | الكامل |
ورأى الإلهُ المستضيء لشرعِه وعبادِهِ نِعْمَ الأمينُ المؤتَمنْ | الكامل |
سرُّ النبوّةِ كامنٌ فيه ومِنْ فطرِ الإمامةِ مشرقٌ نورُ الفطنْ | الكامل |
تقوَى أَبي بكر ومن عمر الهدى وحياءُ عثمان وعلم أَبي الحسنْ | الكامل |
وبجدِّهِ عرفتْ مقالةُ حيدرٍ لا مِن دَدٍ أَنا لا ولا منّي الددنْ | الكامل |
كم من عدوٍ ميت في جلده رُعباً وخوفاً فهو حيٌ في كَفَنْ | الكامل |
هلْ مثلُ محمود بن زنكي مخلصٌ متوحّدٌ يبغي رضاكَ بكلِّ فَنْ | الكامل |
وَرِعٌ لدى المحرابِ أَروعُ محربٍ في حالتيه إن أَقام وإن ظَعَنْ | الكامل |
يمسي ويصبحُ في الجهادِ وغيرُهُ يضحى رضيعَ سلافةٍ وضجيعَ دنْ | الكامل |
وبعرِّهِ الإسلام منتصراً حَرٍ وبذلة الإشراك منتقماً قمنْ | الكامل |
جفونُ البيضِ أَم بيضُ الجفونِ وسمرُ الخطِّ أَم هيفُ الغصونِ | الكامل |
قيانٌ ناظراتٌ عن نصولٍ أَحدَّتْ غربَها أَيدي القيونِ | الكامل |
مريضاتُ المعاطفِ والتَثني سقيماتُ اللّواحظِ والعيونِ | الكامل |
سوافرُ مشرفياتُ التجلِّي سواحرُ مشرقياتُ الجفونِ | الكامل |
حللنَ ببابلٍ وحللنَ سحراً عقودَ عقولنا بيدِ الجفونِ | الكامل |
سلبنَ القلبَ حين سكنَّ فيه منحنَ غرامَهُ بعدَ السُّكونِ | الكامل |
أَلا يا عاذلي دعني وشأني وما تجري المدامعُ من شءوني | الكامل |
فإنَّ صبابتي داءٌ دفينٌ وكم أَبقى على الدَّاءِ الدَّفينِ | الكامل |
حسبتكَ لي على وجدي معيناً أَلا ما للمعنَّى من معينِ | الكامل |
جعلتُ ضمانتي لهمُ ضماني ومالي في الضمانة من ضمينِ | الكامل |
أَنا الصبُّ الذي لهواي هانتْ على قلبي مصاعبُ كلِّ هونِ | الكامل |
بكلِّ خدينةٍ للحسنِ ما لي سوى بلوى هواها من خدينِ | الكامل |
كريمٍ أَو كغصنٍ أَو كبدرٍ بلحظٍ أو بقدٍ أَو جبينِ | الكامل |
تبسَّمَ درُّها عن أُقحوان وأَزهرَ وردُها في ياسمينِ | الكامل |
غريمُ غرامِها عسرُ التّقاضي وقد علقتْ بحبِّها رهوني | الكامل |
لوتْ دينَ الوصالِ وما قَضَتْهُ ولو كانتْ وَفَتْ وَفَّتْ ديوني | الكامل |
سقى اللهُ العراقَ وساكنيهِ وحياهُ حيا الغيثِ الهتونِ | الكامل |
وجيراناً أَمنتُ الجورَ منهمْ وما فيهم سوى وافٍ أَمينِ | الكامل |
صفوا والدّهرُ ذو كدرٍ وقدماً وفوا بالعهد في الزّمنِ الخؤونِ | الكامل |
ليالي أَشرقتْ منها الدّاجي بحورٍ من جنانِ الخلدِ عينِ | الكامل |
أَرى ربحي إذا أَنفقتُ مالي وما أَنا بالغَبيِّ ولا الغبينِ | الكامل |
فلا عيشُ الإخاءِ بمستكنٍ ولا عيشُ الرَّخاءِ بمستكينِ | الكامل |
وقد طلعتْ شموسٌ من كؤوسٍ كما شهرتْ سيوفٌ من جفونِ | الكامل |
يطوفُ بها على النُّدماءِ ساقٍ شمائلهُ مُعَشِّقَةُ الفنونِ | الكامل |
ويُطفي جذوةً منها بماءٍ ويمزجُ شِدّةً منها بلينِ | الكامل |
كأنَّ عذارهُ اللاهيَّ لامٌ وحاجبَهُ المقوس حرفُ نونِ | الكامل |
ولما سلَّ عارضُهُ حساماً وفَوقَ لحظُه سهمَ المنونِ | الكامل |
بدا زردُ العذارِ فقلتُ هذا يديرُ لنا رحى الحربِ الزّبونِ | الكامل |
وثقتُ إلى الزّمانِ وغاب عنِّي بأنَّ الحادثاتِ على كمينِ | الكامل |
وشطّتْ دارُ أَحبابٍ كرامٍ تبدّلَ وصلُهم بنوىً شطونِ | الكامل |
فيا شوقاً لكلِّ أَخٍ كريمٍ ضنينٍ بالمودةِ لا ظنينِ | الكامل |
خلصتُ من الشّبابِ إلى شبيبٍ مشوبٍ عند أَحبابي مشينِ | الكامل |
وقاربتُ البياضَ فجانبتني مودةُ بيضها السُّودِ القرونِ | الكامل |
أَهْدَى النّسيمُ لنا رَيّا الرَّياحينِ أَمْ طيبَ أَخلاق جيراني بجيرونِ | البسيط |
هَبّتْ لنا نَفْحةٌ في جلِّقٍ سَحَراً باحَتْ بسرٍ من الفرودوسِ مكنونِ | البسيط |
وفاحَ بالعَرْفِ من أَرجائها أَرَجٌ نالَ المسرَّةَ منه كلُّ مَحزونِ | البسيط |
هَبتْ تُنبِّهُ أَطرافي وتَبعَثُها منّي وتوجبُ للتهويم تهويني | البسيط |
وما دَرَينا أَداريا لنا أَرَجَتْ أم دارَ في دارنا عطّارُ دارِينِ | البسيط |
نَسْري ونرتاحُ الاستنشاء رائحةٍ هَبّتْ سُحَيراً على وَرْدٍ ونسرينِ | البسيط |
ورُبَّ همٍ فقدناهُ بربوتها ورُبَّ قلبٍ أَصَبْناهُ بقُلْبينِ | البسيط |
لولا جسارَةُ قلبي ما ثبتُّ على ال عُبُورِ من طَرَبٍ في جِسرِ جسرين | البسيط |
دمشقُ عنديَ لا تُحصَى فضائلُها عَدّاً وحَصْراً ويُحْصَى رَمْلُ يَبْرينِ | البسيط |
وما أَرى بلدةً أُخرى تُماثِلُها في الحُسْنِ من مصرَ حتى مُنْتَهى الصِّينِ | البسيط |
في كلِّ قُطرٍ بها وَكْرٌ لِمُنكَسرٍ ومسكنٌ غيرُ مَمْلولٍ لِمسكينِ | البسيط |
وإنَّ مَنْ باعَ كلَّ العُمرِ مُقْتَنعاً بساعةٍ في ذَراها غيرُ مَغْبونِ | البسيط |
لمّا عَلَتْ همّتي صَيَّرتُها وطني وليس يقنعُ غيرُ الدُّونِ بالدُّونِ | البسيط |
يُصيْبكَ مَيْطُورُها طوراً ونَيْرَبُها طوراً وتُوليك إحساناً بتحسينِ | البسيط |
ترى جواسِقَهَا في الجوِّ شاهقةً كأَنّهنَّ قُصورٌ للسَّلاطينِ | البسيط |
دارُ النّعيمِ ومنْ أَدنى محاسِنها ثمارُ تموُّز في أَيامِ كانونِ | البسيط |
نعيمُها غيرُ ممنوعٍ لساكنها كالخُلْدِ والمَنُّ فيها غيرُ ممنونِ | البسيط |
مالي ومصْرَ وللمطامعِ إنّما مَلَكَتْت قيادي حيثُ لم أَتنزهِ | الكامل |
لا تَنْهَني يا عاذلي فأَنا الذي تَبِعَ الهوى وأَتى بما عنه نُهي | الكامل |
قد قلتُ للحادي وقد ناديتُهُ في مَهْمَةٍ أَقصِرْ وَصَلْتَ مَهٍ مَهِ | الكامل |
حَتّامَ جذبُكَ للزِّمامِ فأَرْخهِ فلقد أَنختَ إلى ذَرَى فَرُّخْشَةِ | الكامل |
قد لُذْتَ بالمتطوِّلِ المتفضِّلِ ال متكرِّمِ المتحلِّمِ المتنبِّهِ | الكامل |
نُجْحُ الرَّجاءِ جوابُ قصدي بابَهُ مهما هممتُ له بجوبِ المَهْمَهِ | الكامل |
مَلكٌ يجيبُ خطابَ كلِّ مُؤمِّلٍ ويجبرُ من عَضِ الخطوبِ العُضّهِ | الكامل |
مَنْ لم يُجِبْ بسوى نَعَمْ سُؤَّالَهُ ولمُعْتَفيهِ بلا ولنْ لم يَجْبَهِ | الكامل |
متكرِّمٌ بالطّبْعِ لا متكرِّهٌ شَتّانَ بينَ تكرُّمٍ وتكرُّهِ | الكامل |
بيديهِ نُجْحُ المُرتجي وإليه قَصْ دُ المُلْتَجي ولديهِ رُشْدُ الأَتْيَهِ | الكامل |
إحسانُ ذي مجدٍ وهِمّةُ مُحسنٍ مُجْدٍ وتقوى عابدٍ متأَلِّه | الكامل |
ما بارِقٌ ذو عارِضٍ من وَدْقهِ ورعودِهِ في نادبٍ ومُقَهقِهِ | الكامل |
هامٍ يَظَلُّ الرَّوضُ مِنْ أَمواهِهِ في الزَّهْرِ بينَ مُذَهَّبٍ ومُموَّهِ | الكامل |
فالرَّوضُ من حُلَلِ الرَّبيعِ أَنيقةٌ والرَّوضُ من حَلْي الشّقائقِ مُزْدَهِ | الكامل |
أَجدَى وأَسْمحَ من يَدَيْهِ فَجودُهُا عند الغيوثِ إذا انتهتْ لا يَنْتهي | الكامل |
لا عزَّ إلاّ عندَ عزِّ الدِّينِ مَوْ لايَ الأَجلِّ أَخي الفَخار الأَنْبَهِ | الكامل |
يَهَبُ الأُلوفَ لمجتديهِ وظَنُّهُ أَنْ قد حَباهُمْ بالأَقلِّ الأَتْفَهِ | الكامل |
أَنتُمْ بني أَيوبَ أَكرمُ عُصْبةٍ هذا الزَّمانُ بفخْرِ سُؤْدُدِهِمْ زُهي | الكامل |
وأُولو وجوهٍ بل صدورٍ من نَدى ماءِ البشاشةِ والسَّماحةِ مُوَّهِ | الكامل |
عَذُبَتْ موارِدُكمْ وطابتْ للورَى وَصَفَتْ فلم تأْسَنْ ولم تَتَسنّهِ | الكامل |
ما يَدَّعي مَلكٌ بلوغَ مَحلِّكمْ إلاَّ تقولُ له مساعيكُمْ صَهِ | الكامل |
والناصرُ الملكُ الصلاحُ هو الذي إلاّ بهِ اللزَباتُ لم تَتَنْهنَهِ | الكامل |
لاهٍ عن اللاَّهي بدنياهُ وعن إعزازِ دين اللّهِ يوماً ما لَهي | الكامل |
فاقَ الملوكَ عُلىً وإنْ لم يَظْفَروا منها بغيرِ تَشَبُّثٍ وتَشَبُّهِ | الكامل |
إنَّ الملوكَ تخلَّفُوا وسَبقتُمُ أينَ السَّوامُ من العِتاقِ الفُرَّهِ | الكامل |
راجيكمُ من داءِ كلِّ مُلمّةٍ يَشْفَى وَعِدُّ سماحِكُمْ لم يُشْفَهِ | الكامل |
وعدوّكُمْ في مَهْرَبٍ لم يُنْجِهِ ووليكُمْ في مَطْلَبٍ لم يُنْجَهِ | الكامل |
إنْ يجحدِ الشّاني عُلاكَ فما تَرَى إشراقَ عينِ الشّمسِ عَيْنُ الأَكمَهِ | الكامل |
ولرُبَّ مَجْرٍ رائعٍ حَمَلاتُهُ وتخالُهُ في الزَّحفِ سيلَ مُدَهدهِ | الكامل |
يَقْري العواسلَ من فرائِسِ أُسْدِهِ لحماً بنارِ البيضِ مُشْعَلَةً طُهِي | الكامل |
مَتَحَتْ به قُلْبَ القُلوبِ ذوابلٌ أَشبهنَ أَشطاناً بأَيدي مُتَّهِ | الكامل |
فالأَسمرُ العسَّالُ يحكي ناحلاً متلوِّباً مِنْ سُقمهِ لم يَنْقَهِ | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.