text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَهُببْ ظلمَ الليلِ بذا المصباحِ فالراحُ بها تَكاملُ الأَرواح | الدوبيت |
ما أَعلمُ ما أَقولُ للنُّصّاحِ ما يأملُ في الهوى فلاحي اللاحي | الدوبيت |
أَقصِرْ لأُطيلَ سُكرتي يا صاح لا صُلحكَ ممكنٌ ولا إصلاحي | الدوبيت |
الشّوقُ على القلب شديدُ البَرْحِ والقلبُ يجلُّ شوقُهُ عن شَرْحِ | الدوبيت |
صبراً فعسى سماؤه أن تُضحي لابدَّ لكلِّ ليلةٍ من صُبْحِ | الدوبيت |
ما تعلمُ ما حقيقةُ الأَفراح ما لم تصفِ السُّكرَ بشربِ الراحِ | الدوبيت |
إشربْ واملأ براحها أَقداحي فالراحُ تعيدُ حدَّةَ الأَرواح | الدوبيت |
ذا حظُّك من أَي كتابٍ نُسخا فالعقل عليه شرْعَهُ قد نَسَخا | الدوبيت |
سلْ من تهواهُ عَقدُ صبري فُسخا لمْ شَحَّ بوصلهِ وبالطّيفِ سَخا | الدوبيت |
ذا الحسن أَماتَ كلَّ حسنٍ ونسخْ والبدرُ إذا طغا على النجمِ رَسَخْ | الدوبيت |
بخٍ لكَ يا معذِّبَ المهجةِ بَخْ مَنْ دلَّ بحسنهِ تعالى وَشَمَخْ | الدوبيت |
الشّوقُ لعقدِ صبرهِ قد فَسَخا والهَمُّ لشرعِ أُنسهِ قد نَسَخا | الدوبيت |
لولا شغفٌ بقلبهِ قد رَسَخا ما شحَّ بوصله وبالطيفِ سَخَا | الدوبيت |
في قلبي من شوقكَ حُزْنٌ وكمدْ لم يبقَ على الغرام للقلبِ جَلَدْ | الدوبيت |
الشوقُ كما بُليت لم يُبلَ أَحدْ عَذِّبْ بسوى هجرِكَ فالهجرُ أشدْ | الدوبيت |
يا مَنْ بالوصلِ طالَ لي موعدُهُ لو أَسعدني لطابَ لي موردُه | الدوبيت |
حتامَ تقولُ في غدٍ أُسعدُهُ فالدَّهرُ أَراهُ ليس يغني غَدُهُ | الدوبيت |
الوردُ مُبشِّر بطردِ الورْدِ والقهوةُالوردِ | الدوبيت |
الكاسُ تحاكي زَرَداً في سَرْدِ | الدوبيت |
كم قد حضر الراحُ وغابَ الوردُ حتى عدمَ الراحُ فنابَ الوردُ | الدوبيت |
لما عبقَ الراحُ وطابَ الوردُ قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُ | الدوبيت |
اسمع ما قال عندليبُ الوردِ قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُ | الدوبيت |
اسمع ما قال عندليبُ الوردِ والبلبلُ في الروض خطيبُ الوردِ | الدوبيت |
الشُّربُ على الوردِ نصيبُ الوردِ فالحسن أن يضيعَ وقت الوردِ | الدوبيت |
ما أَعلمُ حكمَ بينكم كيف نَفَذْ أَعطاني وحشتي وللأُنسِ أخذْ | الدوبيت |
إن أرهفَ حدَّهُ لقتلي وشحذْ فالموتُ من الحياةِ في الهجر أَلذْ | الدوبيت |
يا فجرُ أَفيكَ أُبتلى بالهجرِ يا هجرُ سلبتني ضياءَ الفجرِ | الدوبيت |
صبريَ فانٍ ودمعُ عيني يجري يا قلبيَ جلَّ فيكَ منه أَجري | الدوبيت |
مَنْ خطَّ لنا على عذارِ القمرِ خطاً بجمالهِ افتتانُ البشرِ | الدوبيت |
هَبْهُ بيدي تبرُّؤاً من خطري يا ناظرهُ السَّقيم ما أَنتَ بري | الدوبيت |
يا غُلبكَ من صدودكَ النارَ النارْ يا غُلبكَ ليس لي على النارِ قرارْ | الدوبيت |
يا غُلبكَ في هواكَ عقلي قد حارْ من يأخذُ منكَ للمعنَّى بالثارْ | الدوبيت |
يا قلبُ لقد غرَّكَ بالحسنِ غريرْ القلبُ من الحديدِ والجسمُ حريرْ | الدوبيت |
حلوٌ وصدودُهُ كبلواكَ مريرْ يا طرفُ متى تكونُ بالوصلِ قريرْ | الدوبيت |
ما أَطيبَ في وصالهِ أَسحاري ما أَوضحَ في عذارهِ إعذاري | الدوبيت |
ما أَسكرني وطرفُه خَمَّاري ما أَسعدَني وهو على إيثاري | الدوبيت |
من رصَّعَ حولَ خَدِّكَ المحمرِّ يا قوتَكَ بالزمرُّدِ المخضرِّ | الدوبيت |
جُدْ لي برحيقِ دَرُكِ المفترِّ فالخمرةُ تستباحُ للمضطرِّ | الدوبيت |
كم يقتلُني بطرفهِ الغمّازِ كم يأنفُ للعزَّةِ من إعزازي | الدوبيت |
كم مطّل بالديونِ ذا إعوازِ ما أَبعدَ وعدَهُ من الإنجازِ | الدوبيت |
لمّا نظرَ الطَّرفُ إلى الدرِّ أَزي من سهمِ جفونِ حُبّي القلبُ عُزي | الدوبيت |
ما أَسعدَني لو كنتُ بالمحترزِ من عيني فالقلبُ من العينِ رزي | الدوبيت |
تُفّاحُ الخدِّ مَنْ حماهُ بالآس يقظانُ بعينيهِ من الغنجِ نعاسْ | الدوبيت |
ناديتُ وقد تاه من العجبِ وماس ما الاسمُ فقال لا من الوصلِ إياسْ | الدوبيت |
هبَّتْ سحراً فهيّجتْ وسواسي نشوى خطرتْ عليلةَ الأَنفاسِ | الدوبيت |
أَهدتْ أرجَ الرجاءِ بعدَ الياسِ ما أَحسنَ بعد وحشتي إيناسي | الدوبيت |
مولايَ تريدُ أَنْ يقول الناسُ هذا رجلٌ خالطَهُ وَسْواسُ | الدوبيت |
حالانِ كلاهما لجرحي ياسُو إمّا طمعٌ فيكَ وإمّا ياسُ | الدوبيت |
كم أَذكرُه وهو لعهدي ناسي كم آملُهُ وهو يُريني ياسي | الدوبيت |
باللّهِ ترون مُنصفاً في الباسِ من أَجلي يستكينُ هذا الناسي | الدوبيت |
كم أذكر مَن أراهُ للعهدِ نَسي كم أُحسنُ في الحبِّ إليه وَيُسي | الدوبيت |
فالقلبُ من الرضا به ياتسي لابدَّ لكلِّ ظلمةٍ من قَبَسِ | الدوبيت |
لَمَّحتُ لحاجتي حذارَ الواشي فافترَّ وردَّه بطرفٍ خاشي | الدوبيت |
أُخفي سري وهو بدمعٍ فاشي لولا الواشي لكنتُ خلوَ الجاشي | الدوبيت |
البعدُ من الحبيبِ قد أَدهَشَني والشَّوقُ إلى زلالهِ أعطَشَني | الدوبيت |
ما إن فقد عثرتَ أن تُنعشني ما أَوحشني بعدَكَ ما أوحشني | الدوبيت |
الدَّهرُ ببيننا لسهميهِ يريشْ والجاشُ بنارِ وجدهِ البرحَ يجيشْ | الدوبيت |
إن طِشتُ فذو الحلمِ من الشرب يطيشْ من فارقَةُ الرُّوحُ تُرَى كيف يعيشْ | الدوبيت |
ما مِن أحدٍ يزيدُ إلاّ نَقَصا إرحمْ أَسفي وداوِ هذي الغُصَصا | الدوبيت |
لم تلق فُديتَ مثلَ قلبي قَنَصا الشَّوقُ أَطاعَ فيكَ والصبرُ عَصَى | الدوبيت |
يا مَنْ هو في الظّلامِ كالبدرِ يُضي إرحمْ دَنفاً سيمَ هواناً فرضي | الدوبيت |
ما أَبلُغُ مُنيتي وأقضي غرضي المسقمُ أَنتَ من يُداوي مرضي | الدوبيت |
يا مَنْ سلبَ الفؤادَ أين العوضُ لا بانَ بكيدهِ لكَ المعترضُ | الدوبيت |
أصميتَ وقلما أُصِيبَ الغرضُ الجوهر أَنتَ والأَنامُ العَرّضُ | الدوبيت |
يا قلب عليه لا تكن معتَرَضا ما يأمُرهُ فكنْ له مُعترِضا | الدوبيت |
إنْ كان رضاهُ في دمي فهو رضا لابدَّ من الرِّضا بما الربُّ قَضَى | الدوبيت |
إنْ ضَّيعني فإنَّني أَحفظُهُ أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُ | الدوبيت |
قد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُ | الدوبيت |
قد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ قد أَفلحَ مَنْ حبيبُهُ يلحظُهُ | الدوبيت |
أَشرفتُ فلا تكن غليظاً فظّا لا أَقبلُ قطُّ في حبيبي وعظا | الدوبيت |
القلبُ مذ استشارَ فيه اللَّحظا لم يتركْ للسُّلوِّ فيه حَظّا | الدوبيت |
الدَّهرُ ببيننا كثيرُ الولعِ مُغرىً بشتاتِ شملنا المجتمعِ | الدوبيت |
قد سدَّ عليَّ فيكَ بابَ الطمعِ يا بدر تُرى يَعشقكَ الدَّهرُ معي | الدوبيت |
ما أَوقعني في الحب غيرُ الطمعِ ما أَسعدني لو كنتُ بالمقتنعِ | الدوبيت |
مولايَ لقد عذَّبتني بالخدع كالسَّهمِ مع الغِرِّ وكالقوسِ معي | الدوبيت |
الحبُّ بليَّةٌ جناها الطَمعُ ينضرُّ به الفتى ولا ينتفعُ | الدوبيت |
فالغِرُّ بلمعهِ له ينخدعُ والشاطرُ في شباكهِ لا يقعُ | الدوبيت |
شيطانُ هواكَ مولعٌ بالبَزْغِ والعذلُ عليكَ في الحشا كاللَّدْغِ | الدوبيت |
ويلاه من العذارِ حول الصُّدْغِ والعاجمِ من سوادِ ذاكَ الصِّبْغِ | الدوبيت |
يا صاحِ على الصبِّ إلى كم تبغي دَعْ لومكَ لي فإنّني لا أُصغي | الدوبيت |
سمعي لسوى حديثِ وجدي ملغي إلاَّ لحبيبِ قلبهِ لا يبغي | الدوبيت |
ما أَكملَ حسنَهُ وما أَطرفَهُ ما أَفْتَرَ لحظَهُ وما أَضعفَهُ | الدوبيت |
ما أَنحفَ خصرَهُ وما أَهيفَهُ من قال هو البدرُ فما أَنصفهُ | الدوبيت |
الوردُ بخدَّيكَ متى أَقطفُهُ والغصنُ لعطفيك متى أَعطِفُهُ | الدوبيت |
والشهدُ بفيك أشتهي أَرشفُهُ مَنْ لم يذقِ السكَّرَ لا يعرفُهُ | الدوبيت |
هل يتَّفقُ الملاحُ والعشَّاقُ أَم تصطلحُ القلوبُ والأحداقُ | الدوبيت |
لم يُؤْثَ الحظَّ قلبي المشتاقُ والدهرُ حظوظُ أَهلهِ أَرزاقُ | الدوبيت |
ما أعلمُ والحظوظُ كالأرزاقِ لِمْ ضنَّ بنظرةٍ على المشتاقِ | الدوبيت |
كم أُحجبُ والشمس من الإشراقِ لا يُحجَبُ نورُها على الآفاقِ | الدوبيت |
هل أَنتَ كما كنتَ على الميثاقِ لِمْ ملتَ إلى تلُّون الأخلاقِ | الدوبيت |
مِن بَعْدكَ ما أظنُّ أَنّي باقي لا رغبةَ في الحياةِ للمشتاقِ | الدوبيت |
الصَّبرُ عليكَ سترُهُ منهتكُ يا مَنْ بحبالِ ودِّهِ أَمتسكُ | الدوبيت |
هذا قلبي أَعزُّ ما أَمتلكُ عَذِّبْهُ فما عليكَ فيهِ دَرَكُ | الدوبيت |
أَفْتاكَ أبو حنيفه أَم مالكْ هل تقتُلني كأنّني من مالِكْ | الدوبيت |
ما يحسن بالحسانِ ما يفعلُهُ هواكَ وأَنتَ بالجفا تقتلُهُ | الدوبيت |
أخلى لكَ قلبَهُ فكم تشغلُهُ ما أَسعدَ من حبيبُهُ يقبلُهُ | الدوبيت |
في حُبِّك يا ظلومُ حالتْ حالي ما العاطلُ في هواكَ مثلُ الحالي | الدوبيت |
يلجا سَفَهاً عليكَ خِلٌّ خالي ما هام هوىً بحسنِ ذاكَ الخال | الدوبيت |
مَنْ بلبلَ صدغَ قاتلي من سلسلْ مَنْ أودعَ ثغرَهُ رحيقاً سلسلْ | الدوبيت |
مَنْ غلغلني في حُبِّهِ من سلسلْ يا عاذِلُ إنْ جهلتَ ما بي سل سلْ | الدوبيت |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.